تقارير: مع جناح "ماكارينا" المحدّث قد تكسب فيراري 10 كم/س على الخطوط المستقيمة
خرج فريق فيراري إلى حلبة مونزا ضمن يوم تصوير لاختبار التحديثات التي أعدّها قبل سباق جائزة ميامي الكبرى.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: أليستير ستالي
خصص فريق مارانيللو مسافة 200 كيلومتر المسموح بها وفق القوانين لاختبار المكونات الجديدة.
ووفقًا لموقع "أوتو ريسر.إت" الإيطالي، تقوم فيراري اليوم باختبار جناح خلفي محدّث خاص يُعرف باسم "ماكارينا".
ويُقال أن هذا الجناح تم تطويره لمعالجة عدد من المشاكل التي ظهرت في النسخة السابقة.
وبحسب التقديرات، يمكن لهذا الجناح الجديد أن يوفر زيادة في السرعة القصوى تتراوح بين 8 إلى 10 كم/س عند تفعيل "وضعية السرعة القصوى".
وبالإضافة إلى التحديثات الانسيابية، يُقال أيضًا أن فيراري نجحت في تقليل وزن السيارة.
ووفقًا لمصدر إيطالي، فإن هذا "التخفيض في الوزن" قد يمنح تحسنًا في الأداء يصل إلى نحو 0.1 ثانية مقارنة بسيارة "إس إف-26" المستخدمة في أول ثلاثة سباقات من الموسم.
ويذهب البعض إلى أبعد من ذلك، حيث يشيرون إلى أن فيراري، بعد إنهائها أول ثلاثة سباقات من الموسم بثلاثة مراكز ثالثة، قد انتقلت فعليًا إلى النسخة "بي" أو "الثانية" من سيارة 2026.
بالمقابل، يرى فريدريك فاسور مدير الفريق أن موسم 2026 سينطلق فعلياً مع جولة ميامي المقبلة، حيث تتبلور أهداف فيراري حول الوصول لمنصات التتويج وإبقاء فرص الفوز حية.
فقال: "نعتقد أن الموسم سيبدأ فعلياً من جديد في ميامي. المهم هو جمع أكبر عدد ممكن من النقاط بشكل مستمر، والصعود إلى منصة التتويج، وعدم التأخر عن مرسيدس، والحفاظ على فرصنا في البطولة حيّة".
كما أكد فاسور أن سباق التطوير سيكون حاسماً هذا الموسم، خاصة أنه يمثل بداية لحقبة جديدة بالكامل.
حيث أضاف: "هذا العام الموسم طويل جداً وعملية تطوير السيارة تتقدم بسرعة كبيرة، لذا سيتغير ميزان القوى".
واختتم: "من الضروري تسجيل أقصى عدد ممكن من النقاط في كل عطلة نهاية أسبوع وإدارة عملية التطوير بالشكل الصحيح".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات