فورمولا 1
آر
جائزة البحرين الكبرى
25 مارس
الحدث التالي خلال
28 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
50 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
03 يونيو
الحدث التالي خلال
98 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
105 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
119 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
126 يوماً
آر
جائزة بريطانيا الكبرى
15 يوليو
الحدث التالي خلال
140 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
154 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
182 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
189 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
196 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
210 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
217 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
224 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
238 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
245 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
253 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
290 يوماً
موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

تساؤلات قبيل انطلاق التجارب الشتوية لموسم 2018 في الفورمولا واحد

يستعرض موقعنا "موتورسبورت.كوم" تحليلًا لأبرز الأسئلة المطروحة في وقتنا هذا، ونحن على أعتاب انطلاق التجارب الشتوية لموسم 2018 من بطولة العالم للفورمولا واحد، حيث ستطأ السيارات الجديدة أرض الحلبة للمرّة الأولى.

المشاركات
التعليقات
تساؤلات قبيل انطلاق التجارب الشتوية لموسم 2018 في الفورمولا واحد

هل بوسع ريد بُل استهلال الموسم المُقبل بأداءٍ أقوى من العام الماضي؟

في المراحل الختامية من موسم 2017، تمكّنت ريد بُل من الدخول ضمن معركة ثلاثية في الصدارة بجوار كلٍّ من مرسيدس وفيراري. حيث نجح سائقها ماكس فيرشتابن في اقتناص فوزين مستحقّين، ليتركنا الفريق النمساوي نتساءل حول ما كان ليكون عليه في حال ظهر بهذا الأداء منذ بداية الموسم.

تعثّرت الحظيرة النمساوية خلال النصف الأوّل من موسم 2017 بسبب بعض المشاكل في الانسيابيّة، ما تطلّب من الفريق الانتظار حتّى العطلة الصيفية من أجل بلوغ أهدافه والقدرة على استخلاص أفضل أداءٍ من سيارته "آر بي13".

حيث بدت تلك المشاكل نتيجة للتغييرات التي شهدتها القوانين، مع الإطارات الأعرض ومنح السيارات لمعلومات غير دقيقة داخل نفق الهواء، لكن يبدو بأنّ ريد بُل قد تخطّت الآن تلك المرحلة.

ريد بُل آر.بي14
ريد بُل آر.بي14

تصوير: محتوى ريد بُل

ولا يُساور الكثيرين شكٌّ بأنّ مصنع الفريق في ميلتون كينز بوسعه الاستعداد على الوجه الأمثل لخوض غمار موسم 2018 مع الخبرات الكبيرة والذكاء الذي يتمتع به أشخاصٌ أمثال أدريان نيوي، روب مارشال وبول موناغان.

عمليًا، يقوم الفريق بعملٍ جيّد للغاية على الحلبة ولا يخشى اتّخاذ قرارتٍ استراتيجيّة جريئة، والتي تؤتي ثمارها لصالح الفريق ككلّ، حتّى وإن كانت في بعض الأحيان حاسمة لأحد سائقَي الفريق في نهاية المطاف.

لكنّ الأمر الأهم بالنسبة لريد بُل في الوقت الحالي هو أن تكون رينو قادرة على تقديم محرّكٍ يُمثّل خطوة إلى الأمام بالنسبة للفريق النمساوي على صعيد الأداء، والأهم أن يُمثّل قفزة في جانب الموثوقيّة الذي عانى منه الفريق بشكلٍ كبير العام الماضي.

حيث شهدت العديد من الجولات الموسم الماضي منافسة دانيال ريكاردو وفيرشتابن على عددٍ كبير من النقاط أو على منصّة التتويج قبل تتوقّف سيارتاهما. إذ أنّك عندما تجمع ذلك بمشاكل الموثوقيّة التي واجهت فريقها الرديف تورو روسو، فإنّ ذلك يُظهر بأنّ على طاقم العمل المسؤول عن المحرّك في فيري-شاتيون أن يجد الحلول المناسبة.

ولم تكن الطاقة سيئة للغاية خلال السباقات، لكن كي ينافس الفريق على اللقب، يتعيّن على رينو استخلاص مزيدٍ من الطاقة من محرّكها خلال التجارب التأهيلية كي يتسنّى لريكاردو وفيرشتابن الانطلاق من مراكز متقدّمة وفرض سيطرتهما على السباقات من الأمام.

وفي حال تمكّنا من ذلك، وتمّ حلّ مشاكل الموثوقيّة، فستتواجد ريد بُل في المقدّمة بكلّ تأكيد.

سيارة مكلارين ام.سي.آل33
سيارة مكلارين ام.سي.آل33

تصوير: ماكلارين

هل بوسع مكلارين العودة إلى الواجهة من جديد؟

يُمنّي فرناندو ألونسو نفسه بأن يساهم انتقال فريقه مكلارين للتزوّد بمحرّكات رينو في إحياء أمجاد الحظيرة البريطانية من جديد ودفعه إلى ركب الصدارة مرّة أخرى.

وقد أظهرت مكلارين العام الماضي في عدّة مناسبات أنّها تملك هيكلًا جيّدًا، إذ كان سائقاها قادرَين خلال النصف الثاني من الموسم على استخلاص سرعة جيّدة نوعًا ما من السيارة.

إذ أنّك عندما تستمع إلى الإحصاءات التي كان الفريق يقتبسها في تصريحاته فيما يتعلّق بالزمن الضائع خلال اللفّة الواحدة على المقاطع المستقيمة، تجد أنّ الأمر مبالغٌ فيه بعض الشيء عندما تقارنه بما يمنحه نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي اس" الذي تستخدمه جميع الفرق من معلومات في هذا الشأن.

ومن الصعب بعض الشيء الحكم على ذلك الأمر كون السيارة بدت بطيئة بعض الشيء، ما أثّر بطريقة ما على المنظور العام لوحدة طاقة هوندا. إذ يرى البعض بأنّ 2017 تحوّل إلى موسم للمناورات السياسية بالنسبة إلى مكلارين، مُحاولة الخروج من شراكتها مع الصانع الياباني.

حيث كانت مكلارين، خلال المواسم الثلاثة الماضية، قادرة على توجيه الكثير من أصابع الاتّهام إلى هوندا والدخول في لعبة اللوم إثر افتقار محرّك الأخيرة للطاقة والأداء.

ولا يخفى على أحدٍ أنّ محرّك هوندا كان الأضعف على ساحة البطولة، بيد أنّه لن يكون هنالك مكان للاختباء في 2018، حيث سيكون أمام مكلارين معياران جيّدان للغاية متمثّلَان في ريد بُل والفريق المصنعي لرينو للمقارنة معهما.

ويعي ألونسو ذلك جيّدًا، ولا يخشى من الضغط الذي سيقع على عاتق الفريق الموسم المُقبل، وقد نقل بالفعل تلك الروح إلى جميع العاملين في ووكينغ.

كان من المُحزن رؤية معاناة مكلارين بهذا القدر، فالفورمولا واحد بحاجة إلى تواجد الفرق التاريخية العظيمة أمثال مكلارين وويليامز في المقدّمة، إذ يأمُل الكثيرون بأن تعود مكلارين إلى سابق عهدها وتبدأ في إحراز الانتصارات من جديد.

سيارة فيراري أس.أف71أتش
سيارة فيراري أس.أف71أتش

تصوير: فيراري

ما الذي تحتاجه فيراري كي تبني على الزخم الذي حققته في 2017؟

ما يزال البعض ينظر إلى جائزة أستراليا الكبرى كأبرز حدثٍ في الموسم الماضي. ذلك السباق الذي تمكّن فيه سيباستيان فيتيل على متن سيارته فيراري من ملاحقة مقاتلة مرسيدس التي يقودها لويس هاميلتون عن قرب لفّة تلو الأخرى قبل أن ينجح بتجاوزه إلى الصدارة ويحُرز الفوز، مانحًا إيّانا كلّ الأمل بأنّ القلعة الحمراء نجحت في بناء مقاتلة قادرة على تحقيق اللقب.

وكانت المرّة الأخيرة التي قدّمت فيها فيراري سيارتَين متتاليتين بوسعهما المنافسة على اللقب في 2007-2008 على الأرجح، حيث كان الوضع مختلفًا للغاية في مارانيللو، لذا سيكون من المثير للغاية رؤية ما ستقدّمه العلامة الإيطالية هذا العام.

وبينما اعتقد البعض بأنّ 2017 كان أفضل موسمٍ لهاميلتون في البطولة – بخلاف بعض التأديات المتراجعة نسبيًا في سوتشي وموناكو، والتجارب التأهيلية في البرازيل – حيث ظهر بأداءٍ عبقري لا سيّما في حصص التصفيات، لكنّ البعض الآخر يرى بأنّ فيتيل وفيراري قد خسرا اللقب بنفس القدر الذي حقّقه به هاميلتون ومرسيدس.

إذ وفي حال قمت بحساب النقاط التي خسرها فيتيل جرّاء نوبة الغضب التي اعترته في سباق باكو، وحركته الدفاعية المُفرطة على انطلاقة سباق سنغافورة ومشاكل الموثوقيّة في ماليزيا واليابان، فستجد أنّها كانت لتكون كافية لمنحه اللقب.

فيراري بحاجة إلى سيارة بوسعها تقديم أداءٍ قوي وثابت على مختلف الحلبات. فقد كان من الواضح أنّ السيارة تنافسيّة للغاية على الحلبات الأبطأ التي تطلّبت ارتكازية عالية في 2017، لكنّها كانت على الأرجح أبطأ كذلك من مرسيدس.

وقد برهنت سيارة مرسيدس "دبليو08" أنّها صعبة المراس ويُمثّل ضبطها تحديًا كبيرًا، الأمر الذي ساعد فيراري في معركتها على اللقب، لكنّ السهام الفضية ستكون أفضل هذا العام. إذ سيتعيّن على السيارة الحمراء أن نكون قادرة على استخلاص مزيدٍ من السرعة خلال التجارب التأهيلية ضمن نطاق أوسع من الحلبات، إلى جانب التغلّب على مشاكل الموثوقيّة التي عصفت بها في النصف الثاني من الموسم الماضي، إذا ما أرادت المنافسة على اللقب هذا العام.

برندون هارتلي، تورو روسو أس.تي.آر13
برندون هارتلي، تورو روسو أس.تي.آر13

تصوير: سكوديريا تورو روسو

هل بوسع هوندا تجنّب كارثة أخرى في التجارب الشتوية لهذا العام؟

بعد ما شاهدناه العام الماضي من تجارب شتوية كارثيّة للصانع الياباني - والذي ظهرت تفاصيله بشكلٍ أوضح من خلال الوثائقي الذي رصد ما حدث خلف كواليس استعدادات مكلارين لموسم 2017 والمراحل الختامية من بناء السيارة ومنح نظرة عميقة لمدى سوء الوضع داخل أروقة تلك الشراكة ومدى الإحباط والبؤس الذي بدا على فرناندو ألونسو –  يرى البعض أنّ الإجابة على مثل ذلك السؤال تكمن في أنّ الوضع لا يُمكن أن يكون أسوأ ممّا كان في 2017!

إذ لم يفهم الكثيرون لماذا لم تتمكّن هوندا من معالجة ذلك الوضع سريعًا. فهي تملك مصادر وبنية تحتية ضخمة، ولا شكّ بأنّ أداء محرّكها الضعيف والمخجل قد تخطّى المُعضلة الثقافية بعدم السعي لطلب مساعدة خارجية.

كما لا يُمكن للبعض فهم السبب وراء عدم امتلاك هوندا لسيارة سوبر فورمولا متزوّدة بمحرّك فورمولا واحد تقطع لفّات حول حلبة سوزوكا كل أسبوع. إذ سيُخبرك آلان ماكنيش وإمانويل بيرو قصصًا عن الذهاب إلى اليابان والاختبار – حرفيًا – من الدقيقة التي وصلا فيها الحلبة وحتّى موعد مغادرتهما مُجددًا إلى المطار في ثمانينات وأوائل تسعينات القرن الماضي.

وعلى الرُغم من الحرب الكلامية التي شهدها العام الماضي بين فرانز توست وسيريل أبيتبول وكلّ الأحاديث المتعلّقة بجانب العلاقات العامة من قِبَل تورو روسو، يرى البعض أنّ ذلك لم يكن مصادفة. إذ من الواضح أنّ تلك طريقة جيّدة من ريد بُل كي تبقى على اطّلاعٍ بالتقدّم الذي يُحرزه العملاق الياباني وتوارب له الباب في حال عاد إلى وجهته وتمكّن من استخلاص قدرات محرّكه.

الأمر الجيّد هو أنّه ليس علينا الانتظار كثيرًا، إذ ستخبرنا الأسابيع القليلة المُقبلة إذا كان الفريق المتمركز في فاينزا سيحالفه الحظ أم سيواجه فترة عصيبة خلال الموسم المُقبل.

تحليل تقني: خبايا سيارة فيراري "اس.اف71اتش"

المقال السابق

تحليل تقني: خبايا سيارة فيراري "اس.اف71اتش"

المقال التالي

مقارنة بين سيارتَي مرسيدس "دبليو08" و"دبليو09"

مقارنة بين سيارتَي مرسيدس "دبليو08" و"دبليو09"
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1