فورمولا 1
28 مارس
التجارب الحرّة الأولى خلال
19 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
39 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
94 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
143 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
171 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
178 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
185 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
199 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
206 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
213 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
227 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
234 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
242 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
279 يوماً

تحليل: مكاسب السرعة المُقلقة التي دفعت إلى تغييرات قوانين 2021 في الفورمولا واحد

ربما سيتعيّن على فرق الفورمولا واحد اعتماد ذات الهيكل على سيارات هذا العام، لكنّ ذلك لم ينفِ الترقب لبعض التغييرات الكبيرة على القوانين في موسم 2021 من بطولة العالم للفورمولا واحد.

تحليل: مكاسب السرعة المُقلقة التي دفعت إلى تغييرات قوانين 2021 في الفورمولا واحد

يأتي هذا الترقب كونه وبخلاف التطوّر الطبيعي لتصاميم السيارات، فإنّ هنالك بعض القوانين الجديدة المتعلقة بجانب الأرضية وبعض المكونات الأخرى والتي تهدف إلى تحجيم الأداء.

وتمثّل الهدف الأساسي من تلك التغييرات - والتي تتضمّن إزالة منطقة من أرضية السيارة وقيودًا جديدة على قنوات الكبح وأبعاد الناشر - في تقليل معدلات الارتكازية بحوالي 10 بالمئة.

وما دفع نحو إجراء تلك التغييرات كانت الأحمال الكبيرة التي تعرضت لها إطارات بيريللي من خلال سعي الفرق الدؤوب نحو تعزيز مستويات الأداء.

اقرأ أيضاً:

حيث أنّ مكاسب السرعة وأزمنة اللفات، بجانب كون سيارات الفورمولا واحد الحالية أثقل من أي وقت مضى، كانت تعني بأنّ على الإطارات التكيّف مع أكبر قوى شهدها تاريخ الفورمولا واحد.

وقد فتح ذلك الباب أمام مخاطر أكبر لمشاكل الإطارات، مثلما رأينا خلال جائزة بريطانيا الكبرى العام الماضي، إذ ومع كون سيلفرستون واحدة من أصعب الحلبات على السيارات ذات السرعات العالية في المنعطفات، فقد شهدت نهاية السباق هناك عددًا من الإخفاقات.

وكان الطريق الوحيد أمام بيريللي هو تقليل مخاطر تكرار هذه المشاكل من خلال إلزام الفرق باعتماد حد أدنى متزايد لضغط الإطارات، وهو ما كان رائعًا من أجل الحفاظ على صلابة التركيبات، لكنّه أمر لم يلق ترحيبًا من الفرق والسائقين الذين شعروا كما لو أنّ عليهم القيادة على بالونات منتفخة.

وفي ظل عدم وجود تغييرات لكبح جماح الارتكازية، كان هنالك خطر بأنّه في 2021 قد تحقق الفرق مكاسب من الممكن أن تجعل الوضع أسوأ بشكل أكبر على الإطارات، حتى في ظل بعض القيود المفروضة عليها.

وضمن معرض حديثه عن الحاجة لتلك التغييرات، صرّح ماريو إيزولا مدير مشروع الفورمولا واحد لدى بيريللي قُبيل نهاية العام الماضي قائلًا: "بالطبّع وإذا ما وضعنا في الحسبان بأنّ قدرة الفرق على تطوير سياراتها من الآن وحتى نهاية 2021 ستكون ضخمة، فمن  الممكن أن ينتهي بنا الحال في نهاية 2021 مع مستويات أحمال مرتفعة للغاية".

وأضاف: "وعليه فإنّنا مُلزمون بزيادة الضغط إلى الحد الذي يجعلنا نواجه من جديد وصول التآكل، الارتفاع المفرط في الحرارة أو التحبب إلى المستوى الذي لا نريده، لذلك فإنّ تلك هي الخطوة الصائبة التي يجب أن نتخذها".

كارلوس ساينز/ مكلارين، يتوجه إلى خط الحظائر مع انثقاب في الإطار

كارلوس ساينز/ مكلارين، يتوجه إلى خط الحظائر مع انثقاب في الإطار

تصوير: صور موتورسبورت

لكن وبينما قد يستاء السائقون من حقيقة أن سيارات الفورمولا واحد ستكون أبطأ هذا العام، فإنّ نظرة سريعة على البيانات من المواسم السابقة تُشير إلى السبب الذي دفع "فيا" إلى التحرّك.

حيث أنّه وإذا ما قارنّا أزمنة اللفات في سيلفرستون، إذ أنّ تصميم المسار ظل ثابتًا خلال الحقبة الأخيرة، سيتضح إلى مدى باتت السيارات أسرع.

وإليكم أزمنة قطب الانطلاق الأوّل لجائزة بريطانيا الكبرى منذ بداية حقبة المحركات الهجينة في 2014:

2014: دقيقة و35.766 ثانية

2015: دقيقة و32.248 ثانية

2016: دقيقة و29.287 ثانية

2017: دقيقة و26.600 ثانية

2018: دقيقة و25.892 ثانية

2019: دقيقة و25.093 ثانية

2020: دقيقة و24.303 ثانية

وفي حين أنّه يجب وضع المقارنة مع 2014 في سياق أنّ تصفيات بعد الظهر قد تأثّرت بالأجواء الرطبة، إلّا أنّه حتى من دون ذلك، فقد كان هنالك مستوى مرتفع للغاية من التقدّم خلال تلك الفترة.

ومن دون أيّة تغييرات في قوانين الانسيابية لهذا العام، فإنّ الاحتمالية المؤكدة كانت دخول أزمنة اللفات إلى فلك دقيقة و23 ثانية، ما كان ليعني مزيدًا من الضغط والأحمال على الإطارات.

اقرأ أيضاً:

وعليه فإنّه من المأمول من التغييرات في قوانين الانسيابية، إلى جانب الإطارات الأقسى والأكثر صلابة من بيريللي، أن تُبطئ أزمنة اللفات بالقدر الكافي الذي يضمن موسمًا خاليًا من المشاكل.

ومن المتوقّع أن تكون الإطارات الأقسى أبطأ بثانية واحدة لكل لفة، حيث يُشير العديد من الخبراء التقنيين إلى أنّ التعديلات على تصميم الأرضية ستتسبب في تراجع أكبر بكثير في أزمنة اللفات مما كان متوقعًا في البداية.

لكن، ومع وجود قدر معقول من الوقت قبل أن تطأ سيارات 2021 المسار خلال التجارب الشتوية في البحرين، فإنّ الفرق ستبذل جهدًا إضافيًا من أجل محاولة تعويض أيّة خسارة.

إذ أنّ فريقًا مثل ريد بُل قد وضع نصب عينيه أن يعود إلى المستوى الذي أنهى عليه الموسم الماضي من خلال ذلك.

حيث صرّح هيلموت ماركو مستشار رياضة السيارات لدى العلامة النمساوية في هذا الصد قائلًا: "الهدف هو الوصول إلى مستوى الارتكازية الذي كنا عنده مع نهاية موسم 2020. حيث تخسر حوالي 20 بالمئة".

لكن ووفق ما وجده عدد من الفرق في أنفاق الهواء لديهم خلال العطلة الشتوية، فإنّ بلوغ أيّة منطقة قريبة من أزمنة اللفات العدائية التي رأيناها في الأعوام الأخيرة يبدو بأنّه لن يكون سهلًا.

المشاركات
التعليقات
دي نيرو وبويغا بطلا فيلم نتفلكس الجديد الذي تدور أحداثه في عالم الفورمولا واحد

المقال السابق

دي نيرو وبويغا بطلا فيلم نتفلكس الجديد الذي تدور أحداثه في عالم الفورمولا واحد

المقال التالي

أليزي وأرمسترونغ يشاركان ضمن أولى تجارب فيراري للفورمولا واحد في فيورانو

أليزي وأرمسترونغ يشاركان ضمن أولى تجارب فيراري للفورمولا واحد في فيورانو
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1