موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل: لماذا يُعدّ لوكلير جاهزًا للانضمام لفيراري

المشاركات
التعليقات
تحليل: لماذا يُعدّ لوكلير جاهزًا للانضمام لفيراري
18-07-2018

في حال انتقل شارل لوكلير إلى صفوف فيراري في العام المقبل فسيكون ثاني أصغر سائق في تاريخ الحظيرة الإيطالية في الفورمولا واحد، لكنّ ذلك لا يهم، إذ يجب التركيز على ما يقوم به أصيل موناكو ضمن موسمه الناشئ في البطولة وليس عمره.

هناك مقولة قديمة في الرياضة تتعارض ربّما مع صاحب الـ 20 عامًا في صفوف ساوبر: "إذا أنت جيّدٌ بما فيه الكفاية، فأنت كبير بما فيه الكفاية".

وفي ظلّ تزايد عدم صبر فيراري تجاه كيمي رايكونن وبروز ذلك على السطح الشهر الماضي وإمكانيّة ترقية لوكلير ليحلّ محلّه في القلعة الحمراء، فقد شرع الجميع في طرح الأسئلة بخصوص ما إذا كان أصيل موناكو جاهزًا.

تشير الأدلّة على أنّه جاهزٌ بالفعل، وبشكلٍ قاطع. أو لنكون دقيقين أكثر فهو بأتمّ جهوزيّة ممكنة.

لا نزال في المقابل بانتظار فيراري ورؤية ما إذا كانت ستلتزم بإجراء تغيير. إذ بعد الدعوات الأخيرة على إثر سباقه الضعيف في كندا، فقد عاد رايكونن لتحقيق ثلاث منصّات تتويج متتالية تضمّنت حصوله على فرصٍ لتحقيق الفوز في اثنتين منها. لكنّ ذلك لا يمنع مجابهة الجدل بخصوص جهوزيّة لوكلير.

هناك الكثير من التركيز على ما لم يقم به لوكلير بعد. لم يفز أصيل موناكو بأيّ جائزة كبرى بعد، ولم يقد لصالح فريقٍ من فرق المقدّمة، ولم يُنافس بعد على لقب البطولة ولم يُحقّق مركزًا أفضل من السادس في الفورمولا واحد.

لكنّ ذلك موقفٌ غير مجدٍ بشأن اتّخاذ القرار حيال لوكلير، إذ أنّ ذلك الموقف لا يكون منطقيًا إلّا عندما يكون خيار التعاقد مع لوكلير أو سائقٍ آخر أثبت قدراته فقط من أجل قيادة الفريق بشكلٍ فوري. ويُعدّ دانيال ريكاردو مثالًا على ذلك.

لنتذكّر بأنّ ريكاردو لم يُحقّق مركزًا أفضل من السابع في الفورمولا واحد قبيل ترقيته إلى الفريق الأساسي لريد بُل في 2014. كان الأسترالي السائق الوحيد خارج أسوار مرسيدس الذي يفوز بسباق ذلك الموسم، بل حقّق ذلك الإنجاز في ثلاث مناسبات حينها.

لم يفز كلّ سائقٍ بجائزة كبرى ولم يُنافس على لقب البطولة قبل الحصول على فرصة التواجد ضمن فريقٍ فائز. لكنّ ما قام به لوكلير يُثبت في المقابل أنّه جاهزٌ للحصول على هذه الفرصة.

شارل لوكلير، ألفا روميو ساوبر

شارل لوكلير، ألفا روميو ساوبر

تصوير: صور لات

تُعدّ مقدّمة الترتيب في الفورمولا واحد بيئة ضغطٍ عالية ومن المستحيل محاكاتها. لا يُمكن أن يُجهّزك أيّ شيء للمراقبة، والتحدّي الذهني، والضغط المتواصل لـ 21 سباقًا عندما تؤدّي لفّة واحدة سيّئة، من دون أن نذكر عطلة نهاية أسبوع سيّئة، إلى طرح العديد من الأسئلة والشكوك.

لكنّ أقرب ما يُمكن للسائق بلوغه هو الموقع الذي يتواجد فيه لوكلير حاليًا. إذ أنّ ثبات الأداء الذي يُقدّمه في قسمٍ من الترتيب يُمكن أن تُحدث فيه فوارق زمنيّة بسيطة الفارق بين تحقيق النقاط أو العودة خالي الوفاض.

سجّل سائق ساوبر النقاط في خمسة من أصل ستّة سباقات، وكان ليجعل ذلك ستّة من أصل سبعة سباقات لولا انفصال إطاره في سباق سيلفرستون. لا يُعدّ لوكلير ذلك السائق الذي يقدّم أداءً باهرًا متباعدًا مرّة كلّ ثلاثة سباقات، بل إنّه يُقدّم أداء ثابتًا من دون كلل.

يُعدّ كارلوس ساينز الإبن سائق رينو الآخر الوحيد خارج الفرق الثلاثة الأولى الذي تمكّن من معادلة إنجاز لوكلير بتحقيق النقاط في خمسة من أصل آخر سبعة سباقات. ذلك يعني بأنّ لوكلير أحد أبرز السائقين تأدية، وفي الحقيقة هو أبرزهم تأدية.

كما أنّه ألحق بزميله ماركوس إريكسون شرّ هزيمة. لم يجد السويدي أيّة أجوبة لوتيرة لوكلير خلال التصفيات على وجه الخصوص، وذلك دليلٌ آخر على الأداء الباهر للوكلير.

زد على ذلك فإنّ ما يقوم به لوكلير خلال موسمه الأوّل في الفورمولا واحد مهمٌ للغاية بالنظر إلى ردود الفعل الجيّدة التي حظي بها على مرّ الأعوام الماضية بعد تأدياته المذهلة في الجي بي 3 والفورمولا 2. دخل معترك الفورمولا واحد وأجاب ببساطة على جميع الأسئلة التي وُجّهت إليه.

صحيحٌ أنّ إكمال موسمٍ آخر في صفوف ساوبر لن يجعل منه سوى سائقٍ أفضل، لكن بفارق طفيف في الحقيقة بالنظر إلى أنّ منحى تعلّمه يطير فعليًا في الوقت الحاضر. لن تكون حجّة حاجته للمزيد من الوقت قائمة إلّا عندما تكون فيراري بصدد السعي وراء سائقٍ سيكون قائدها ومنافسها على اللقب، لكنّه يحتاج فقط لأن يكون بمثابة مساعدٍ لفيتيل خلال موسمه الأوّل في القلعة الحمراء.

سيتوجّه إلى فيراري على أن يُصبح وريث فيتيل على المدى البعيد. صحيحٌ في المقابل أنّ الأمور ليست بتلك البساطة ونادرًا ما يتمكّن فريقٌ من التعامل مع تراجع نجم بارز وبزوغ نجمٍ آخر. أي أنّ السلبيّة الأساسيّة في مواجهة لوكلير ستكون إمكانيّة إخلاله بتوازن الفريق.

حتّى لو قدم لوكلير ونافس أو حتّى تغلّب على فيتيل، فلن يكون ذلك سيناريو كارثيًا بالنظر إلى المثال الذي قدّمه ريكاردو، إذ ستكون فيراري فائزة في نهاية المطاف. ستحدث بعض التقلّبات، لكن في حال تمكّن من دفع فيتيل نحو رفع أدائه أكثر أو التغلّب عليه بطريقة ما فستكون فيراري في وضعٍ رائع. الحقيقة أنّ خطط الخلافة لا يُمكن أن تكون مبكّرة للغاية مطلقًا.

شارل لوكلير، ألفا روميو ساوبر

شارل لوكلير، ألفا روميو ساوبر

تصوير: صور ساتون

لكن لا يجب أن نتعجّل. ما لا يُمكننا أن نتأكّد منه هو كيفيّة استجابة لوكلير للضغط الفريد في فيراري. يعود البعض إلى حجّة السنّ والخبرة، لكنّها لا تُمثّل المعيار الوحيد لتقييم جهوزيّة لوكلير.

إذ على سبيل المثال فإنّ أحد أكثر الخيارات سوءًا بالنسبة لفيراري تمثّل في إيفان كابيللي. كان السائق الإيطالي الأخير الذي يحصل على مقعدٍ دائم مع فيراري (نيكولا لاريني، ولوكا بادور وجيانكارلو فيزيكيلا تسابقوا كبدلاء فقط) وقد تمّ استبعاده مع بقاء سباقين على نهاية موسم 1992 بعد أن عانى بجوار جون أليزي.

كان تعيين كابيللي مبرّرًا، إذ فاز ببطولتَي الفورمولا 3 والفورمولا 3000 وقدّم بعض التأديات النجوميّة لصالح فريق مارش/ليتون هاوس، حيث كاد أن يفوز بجائزة فرنسا الكبرى 1990، لكنّ أداءه كان مخيّبًا ذلك الموسم (1992).

كانت الظروف صعبة للغاية، إذ أنّ سيارة فيراري "اف92آي" كانت ضعيفة للغاية، أي أنّ ذلك كان عاملًا مساهمًا. لكنّ كابيللي توجّه إلى ذلك الموسم وفي جعبته خبرة تمتدّ لخمسة مواسم كاملة في الفورمولا واحد وبلغ الـ 30 من عمره ذلك الموسم، أي أنّه تمتّع بالخبرة والسجّل على المسار لكنّ الأمور سارت على نحوٍ خاطئ بالرغم من ذلك.

"عندما تواجه الضغط كسائقٍ لفيراري فكلّ شيء يُصبح صعبًا" قال كابيللي عند سؤاله حيال بيئة فيراري قبل عدّة أعوام، وأضاف: "حتّى عند مجرّد مغادرة خطّ الحظائر والتوجّه إلى المسار كونك تشعر بأنّك لا تحظى بالدعم المناسب حولك".

وحتّى مع كلّ تلك التحضيرات فلم يكن كابيللي قادرًا على التعامل مع الوضع والمراقبة الدقيقة التي وجد نفسه تحتها من قبل الصحافة الإيطاليّة.

بالنظر إلى الظروف وقدراته، فربّما كان كابيللي ليحصل على فترة أكثر إشراقًا في عامٍ أفضل ونسخة أقلّ فوضويّة من فيراري (حيث انضمّ جان تود إلى الفريق في العام التالي ومنحه وجهة مختلفة). لكنّ عاملَي السنّ والخبرة لم يُنقذاه من الفشل.

لا يُمكن لأيّ شيء أن يُجهّزك لما ينتظرك عند التوجّه إلى فيراري، كلّ ما يُمكنك القيام به هو اجتياز جميع الاختبارات قبل تلك المرحلة. وهو ما قام به لوكلير بالفعل.

يُعدّ لوكلير يافعًا من دون شكّ وسيكون ثاني أصغر سائقٍ في تاريخ فيراري. وضع ريكاردو رودريغيز سيارته فيراري على صفّ الانطلاق الأوّل لجائزة إيطاليا الكبرى موسم 1961 بعمر الـ 19 ضمن مشاركته الأولى. أمّا جاكي إيكس ثاني أصغر سائق في تاريخ فيراري فقد بلغ الـ 23 عندما انضمّ إلى الفريق.

شارل لوكلير، ألفا روميو ساوبر

شارل لوكلير، ألفا روميو ساوبر

تصوير: صور لات

تفادت فيراري الاستعانة بالسائقين اليافعين في الأعوام الأخيرة. دائمًا ما ذُكر فيليبي ماسا كمثال وهو تاسع أصغر السائقين في تاريخ الحظيرة الإيطالية، لكنّه كان على عتبة الـ 25 ويتمتّع بخبرة ثلاثة أعوام مع ساوبر وعام كسائق اختبارات في صفوف فيراري عندما حصل على مقعده الأساسي.

أصغر السائقين في تاريخ فيراري:

1. ريكاردو رودريغيز: 19 عامًا و213 يوم

2. جاكي إيكس: 23 عامًا و5 أيّام

3. مايك هاوثرون: 23 عامًا و289 يومًا

4. كريس آمون: 23 عامًا 297 يومًا

5. جياني موربيديللي: 23 عامًا و300 يوم

6. بيتر كولينز: 24 عامًا 83 يومًا

7. تشيزاري بيرديزا: 24 عامًا و258 يومًا

8. يوجينيو كاستيلوتي: 24 عامًا 258 يومًا

9. فيليبي ماسا: 24 عامًا و327 يومًا

10. نيكي لاودا: 24 عامًا و331 يومًا

عددٌ كبيرٌ من أصغر السائقين سنًا في تاريخ فيراري كان ناجحًا. فاز هاوثورن ولاودا بألقاب خلال فترتَي تواجدهما في صفوف فيراري، بينما كان ماسا، وكولينز وإيكس قريبين للغاية من تحقيق ذلك. وبالرغم من عدم فوز آمون بأيّ سباق إلّا أنّه كان أحد أبرز السائقين خلال حقبته.

تمّ ترشيح رودريغيز لتحقيق إنجازات كبيرة قبل أن يتوفّى خلال التحضيرات لجائزة المكسيك الكبرى موسم 1962 عندما أعاره الصانع الإيطالي إلى فريق روب والكر ريسينغ، بينما كان يُتوقّع أن يُقدّم كاستيلوتي تأديات باهرة على إثر نجاحاته في عالم السيارات الرياضيّة قبل أن يُتوفّى هو الآخر. أدّت وفاة الأخير مباشرة إلى اعتزال بيرديزا.

لا يبقى سوى موربيديللي الذي شارك في سباقٍ واحد مع فيراري – جائزة أستراليا الكبرى موسم 1991 كبديلٍ لألآن بروست – وحقّق نصف نقطة نظير المركز السادس.

أي أنّها مجموعة سائقين غير سيّئة بشتّى المقاييس، ما يشير إلى أنّ التوجّه إلى فيراري وأنت سائقٌ يافعٌ ليست بالفكرة المروّعة، بالرغم من أنّ الحقيقة تشير الآن إلى عدم وجود الكثير من السائقين اليافعين في صفوف فيراري بناءً على المعايير المعتمدة في أيّامنا هذه.

على صعيد عدد المشاركات في البطولة، فسيكون في رصيد لوكلير 21 سباقًا بنهاية هذا الموسم. بشكلٍ مثير فإنّ 25 سائقًا فقط من أصل الـ 77 الذي قادوا لصالح فيراري في البطولة تمتّعوا بخبرة أكثر من ذلك قبل مشاركاتهم الأولى مع الفريق!

من الصواب القول بأنّ لوكلير سيكون أحد أصغر السائقين الذين يقودون لصالح أحد فرق الصدارة. شهدت خمس مناسبات سابقة فقط بدء سائقٍ لموسمٍ جديد مع فريق فاز بسباقٍ في العام الأسبق في سنٍ أصغر من الذي سيكون عليه لوكلير في العام المقبل. ثلاثٌ من تلك المناسبات كانت لصالح ماكس فيرشتابن، إلى جانب رودريغيز موسم 1961 وسيباستيان فيتيل مع تورو روسو في 2008.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور ساتون

في المجمل فإنّ معظم السائقين اليافعين في الفرق الكبرى أصبحوا ناجحين لاحقًا. عبر إلقاء نظرة على أصغر 30 حالة فبإمكاننا رؤية أنّ معظم السائقين أصبحوا ناجحين لاحقًا. في الحقيقة هناك حالتان فقط لسائقين لم يُحقّقا أيّة منصّات تتويج في الفورمولا واحد – زلت بومغارتنر (حالة شاذة نتيجة الفوز غير المتوقّع لجيانكارلو فيزيكيلا في سباق البرازيل 2003 مع فريق جوردان) وكورادو فابي سائق برابهام المؤقّت في 1984. أمّا معظم السائقين الآخرين فقد شقّوا طرقهم نحو تحقيق الانتصارات.

يُعدّ لوكلير قليل الخبرة نسبيًا. سيكون ثاني أصغر السائقين في تاريخ فيراري وأقلّهم مشاركة منذ الاستعانة بستيفان يوهانسون لتعويض رينيه أرنو في 1985. لكنّه أظهر بأنّه جيّدٌ بما فيه الكفاية.

لا يضمن أيٌ من الأسباب المذكورة أعلاه بأنّه سينجح في حال ترقيته إلى القلعة الحمراء، لكنّ ما تُثبته الحالات السابقة بأنّك لا تحتاج للتمتّع بخبرة 100 سباق للوصول إلى أحد فرق الطليعة، ما يُضعّف أكثر حجّة السنّ والخبرة.

جابه لوكلير كلّ التحديات التي فُرضت عليه حتّى الآن. فضلًا عن ذلك فقد اتّبع مقاربة منهجيّة لكلّ شيء، وتعلّم من أخطائه وتحسّن مع تقدّم الموسم. ستساعده تلك المقاربة كثيرًا في صفوف فيراري.

حتّى في وسط الموسم فقد باتت هناك الكثير من الأمثلة. شدّد لوكلير بنفسه على نظرته بشكلٍ معمّق في "السلبيّات" ضمن محاولته لتصحيح نقاط ضعفه.

هناك الكثير من الأدلّة على ذلك من هذا الموسم حيال الطريقة التي أعاد فيها الأمور إلى السكّة الصحيحة بعد اعترافه بأنّه "ضغط بشكلٍ مفرط"، إلى جانب مراجعته الكاملة لإعدادات السيارة خلال جائزة أذربيجان الكبرى التي سمحت له باستخراج المزيد من نفسه، فضلًا عن اعترافه بعد جائزة الصين الكبرى بأنّ السائق لا يتواجد في أفضل مكانٍ لاتّخاذ قرارات استراتيجيّة في بعض الأحيان.

قد يتطلّب الأمر عدّة أعوام ليتعلّم بعض السائقين هذه الأشياء، في حال تعلّموها أصلًا. يُعتبر لوكلير ناضجًا ما يجعله ملائمًا بشكلٍ مثالي للترقية لأنّه من شبه المستحيل أن يقع في فخّ التفكير في أنّه نجح بالفعل فقط عبر مجرّد ترقيته. سيضعه ذلك في موقعٍ جيّدٍ جدًا في حال إقدامه رفقة فيراري على هذه الخطوة المثيرة.

في حال تسابق لوكلير مع فيراري في 2019 فستكون هناك أشياء لتعلّمها بالنسبة إليه وقد يرتكب بعض الأخطاء الغريبة. لكنّ الوقت قد حان بالفعل للتوجّه نحو منحى التعلّم التالي.

عليك في بعض الأحيان التقدّم إلى المستوى التالي لإثبات أنّك تستحقّ التواجد هناك.

يبدو بأنّ الوقت قد حان. لوكلير جيّدٌ بما فيه الكفاية، ما يعني بأنّه كبيرٌ بما فيه الكفاية...

شارل لوكلير، ألفا روميو ساوبر

شارل لوكلير، ألفا روميو ساوبر

تصوير: صور ساتون

فورمولا 1 - المقال التالي
 تحليل تقني: ما هو الشكل المحتمل لمرايا الفورمولا واحد الجديدة

المقال السابق

تحليل تقني: ما هو الشكل المحتمل لمرايا الفورمولا واحد الجديدة

المقال التالي

رينو "معجبة" بالتقدم الذي حققه محرك فيراري

رينو "معجبة" بالتقدم الذي حققه محرك فيراري
Load comments

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
قائمة السائقين شارل لوكلير
نوع المقالة تحليل