فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
29 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
43 يوماً
31 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
58 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
85 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
92 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
106 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
113 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
127 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
141 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
148 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
162 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
176 يوماً

تحليل: لماذا يُعدّ التسريح المؤقّت ضروريًا في الفورمولا واحد على عكس البريمرليغ؟

المشاركات
التعليقات
تحليل: لماذا يُعدّ التسريح المؤقّت ضروريًا في الفورمولا واحد على عكس البريمرليغ؟
18-04-2020

بشكلٍ مماثل لبعض أندية الدوري الإنغليزي الممتاز وعددٍ من الفرق الأوروبيّة المرموقة الأخرى، تعود ملكيّة فرق الفورمولا واحد إلى بعض أثرى أثرياء العالم، لكن بالرغم من ذلك وُضع موظّفوهم في وضع التسريح المؤقّت. لكن في حين أنّ عددًا من الأندية تراجعت عن ذلك القرار بعد بعض الانتقادات، إلّا أنّ فرق الفورمولا واحد لا تتمتّع بتلك الرفاهة.

ربّما تتواجد جميع الرياضات حول العالم في وضع شللٍ تام في ظلّ تواصل أزمة وباء "كوفيد-19" وتأثيرها على كامل جوانب حياة الإنسانيّة، بالرغم من ذلك لا يوجد افتقار للأنباء الجديدة.

من جانبها واصلت رياضة المحرّكات بشأن عام دراسة خياراتها ومحاولة بناء خططها لتجاوز العقبات التي تعترض طريقها في هذا الوضع غير المسبوق، حيث مثّلت الرياضات الإلكترونيّة متنفّسًا للسائقين والمشجّعين على حدّ السواء.

لكن بعد أن سال الكثير من الحبر بخصوص عالم كرة القدم، حيث تتكشّف معالم الصخب المحيط بفرق كرة القدم الانغليزيّة والحكومة البريطانيّة بخصوص خفض المرتّبات ووضع التسريح المؤقّت.

إذ تبنّى عددٌ كبيرٌ من فرق الدوري الانغليزي الممتاز الآليّات التي وفّرتها الحكومة في ما يتعلّق بالتسريح المؤقّت لمحاولة حماية الوظائف، لكنّها واجهت انتقادات واسعة بالرغم من ذلك. بلغت الانتقادات حدًا دفع الأندية الثلاثة للتراجع عن قراراتها.

لذا باعتماد خمسة فرق فورمولا واحد بريطانيّة – مكلارين، وريسينغ بوينت، ورينو، وويليامز وهاس – لذات المقاربة، فهل لا يزال من الممكن انتقاد قراراتها؟

قرّرت الحكومة البريطانيّة إطلاق آليّة تسريح مؤقّت تسمح بتغطية 80 بالمئة من مرتّبات موظّفي الشركات بسقفٍ يصل إلى 2500 جنيه استرليني شهريًا بغرض حماية الشركات من الصعوبات الاقتصاديّة التي تعصف بها في ظلّ إغلاق البلاد.

واستغلّت خمسة أندية في الدوري الانغليزي الممتاز هذه الآليّة لتسريح أغلب موظّفيهم غير اللاعبين وهي أندية ليفربول، وتوتنهام، وبورنموث، ونورويتش سيتي، ونيوكاسل.

تسبّب القرار في موجة غضب وانتقادات بأنّ ملّاك الفرق يسعون فحسب لحماية أنفسهم وأموالهم وليس لحماية أعمالهم، حيث سيكون دافعو الضرائب هم من سيدفعون الثمن على المدى الطويل في نهاية المطاف. سجّل فريق ليفربول أرباحًا بلغت 42 مليون جنيه في العام الماضي، بينما كانت أرباح توتنهام 173 مليون جنيه.

ميكانيكي فريق ألفا توري

ميكانيكي فريق ألفا توري

تصوير: صور موتورسبورت

لكنّ الانتقادات دفعت كلًا من ليفربول، وتوتنهام، وبورنموث للتراجع عن قراراتها الأسبوع الماضي.

وينطبق الأمر ذاته في عالم الفورمولا واحد في ظلّ وجود الكثير من الأثرياء، مثل مكلارين، وريسينغ بوينت التي يملكها لورنس سترول الذي تُشير أرقام فوربس إلى أنّ ثروته تقدّر بـ 2.6 مليار دولار، فضلًا عن رينو التي من بين أضخم مصنّعي السيارات في العالم، لكنّ ثلاثتهم أدخلوا فرقهم في وضع التسريح المؤقّت.

بل إنّ الفورمولا واحد نفسها اضطرّت لوضع قرابة نصف موظّفيها في وضع التسريح المؤقّت وخفضت مرتّبات كبار موظّفيها بالرغم من أنّها حقّقت أرباحًا بقيمة 17 مليون دولار في 2019 من أصل إجمالي عائدات بلغ 2 مليار دولار. أمّا غريغ مافي الرئيس المباشر لتشايس كاري الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد فقد حصل 44 مليون دولار لإشرافه على مختلف استثمارات شركة ليبرتي ميديا. ربّما لم تكن هذه الشركات التي تفكّر فيها الحكومة عندما أطلقت تلك الآليّة.

اقرأ أيضاً:

وعندما سُئل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" حول قرار مكلارين، قال أندرياس سيدل مدير الفريق أنّ الضبابيّة التي تحيط بالمستقبل الماليّ للفورمولا واحد جعلت اتّخاذ هكذا قرارات أمرًا ضروريًا.

وقال الألماني: "الوضع ليس واضحًا بعد، ومن المستحيل ببساطة معرفة طبيعة التأثير المالي الذي ستفرضه تلك الأزمة. نعلم أنّنا لن نعود للسباقات الآن، وكذلك أنّنا سنخسر عائدات من هذا العام، ولذلك تعيّن علينا اعتماد إجراءات مختلفة من أجل ضمان حماية موظفينا والفريق ليكون في وضع يسمح له بأن ينطلق بأفضل شكل ممكن بمجرد انتهاء تلك الأزمة".

أندرياس سيدل، مدير فريق مكلارين

أندرياس سيدل، مدير فريق مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت


وتابع: "أحد هذه الإجراءات تمثّل في تسريح مؤقت لبعض الموظفين، وهو ما كان أحد أصعب القرارات أو الأمور التي تعيّن علي التعامل معها في مسيرتي العملية، أن أخبر موظفينا أن عليهم أن يدخلوا في تسريح مؤقت واقتطاع رواتب آخرين".
وأكمل: "لكن من جديد، فقد كنّا واضحين سويًا مع زاك بأنّ ذلك قرار تعيّن علينا اتّخاذه لضمان استمرارية الفريق وحمايته بأفضل طريقة ممكنة".

ويُعتبر سيدل مُحقًا في الإشارة إلى الضبابيّة التي تواجهها جميع فرق الفورمولا واحد حيال مداخيلها هذا العام، إذ أنّ تأخّر انطلاقة الموسم وعدم القدرة على توقّع متى سيُستأنف التسابق ستزيد من صعوبة توقّع المداخيل بدقّة.

انقسمت عائدات الفورمولا واحد البالغة 2.022 مليار دولار في 2019 بشكلٍ أساسي إلى 38 بالمئة كمداخيل البثّ، و30 بالمئة من رسوم الاستضافة و15 بالمئة من الرعاية. ذهب مبلغ 1.012 مليار دولار منها إلى الفرق كجوائز ماليّة متنوّعة تراوحت بين 50 و200 مليون دولار بناءً على الأداء في البطولة والدُفعات الإضافيّة. وهنا ستتّضح الصورة.

فلكلّ سباقٍ تخسره البطولة (ما عدا موناكو التي لا تدفع رسوم استضافة) يُعتقد بأنّ الفورمولا واحد تخسر ما بين 30 و50 مليون دولار ما يعني أنّ رصيد مداخيل رسوم الاستضافة يتلقّى ضربة قويّة في كلّ مرّة، ما يعني تقلّص مداخيل الفرق بدورها.

وينطبق الأمر ذاته على مداخيل البثّ. يُعتقد بأنّه لو تقلّص عدد السباقات في الروزنامة إلى أقلّ من 15 سباقًا، فإنّ شركات البثّ ستتلقى إرجاعًا جزئيًا لأموالها، ما يعني مجدّدًا تراجع مداخيل الفرق.

تُواجه فرق البريمرليغ وضعًا مشابهًا. يحصل 20 فريقًا على 5 مليار جنيه استرليني بينها، 60 بالمئة من ذلك المبلغ يأتي من عائدات البثّ. وقيّمت البطولة خسائر البثّ مؤخّرًا بـ 762 مليون جنيه استرليني.

لكنّ الفارق بين الفورمولا واحد وكرة القدم هو العولمة أو الدوليّة. إذ أنّ استئناف البريمرليغ لمنافساتها سيعتمد على القرار بشأن القيود المفروضة في بلدٍ واحد وهو المملكة المتّحدة. تأمل الأطراف المتداخلة استئناف البطولة في يونيو وجمع المباريات المتبقية في 56 يوم من دون حضور الجمهور في مجموعة من المناطق المؤمّنة بيولوجيًا.

في المقابل لا يُمكن للفورمولا واحد حتّى أن تحلم بذلك... لها فرق متمركزة في المملكة المتّحدة وأخرى في إيطاليا، وفرنسا، وألمانيا، سويسرا وحتّى الولايات المتّحدة الأمريكيّة. تحتاج لإقامة ثمانية سباقات في ثلاث قارات كي يُحتسب موسم 2020 على أنّه بطولة للعالم. وفي حين أنّ إقامة السباقات من دون جمهور في القارة الأوروبيّة ممكنٌ إلّا أنّ هناك الكثير من العقبات من أجل تحقيق ذلك.

لا توجد أيّة ضمانات على موعد عودة الفورمولا واحد وبأيّ شكل، ما يعني أنّ على الفرق أن تتحضّر لتلقّي ضربة ماليّة. أشار فرانز توست مدير فريق ألفا تاوري مؤخّرًا إلى أنّ كلّ سباقٍ تفقده البطولة يعني خسارة فرق الوسط لمبلغ 2 مليون دولار.

كيفن ماغنوسن، هاس

كيفن ماغنوسن، هاس

تصوير: صور موتورسبورت

وحتّى مع تأجيل القوانين الجديدة لموسم 2022 والإبقاء على السيارات الحاليّة للعام المقبل، فإنّ نفقات تشغيل الفرق لا تزال تمثّل مصدر قلق كبير.

وقال سيدل: "لا يقتصر الأمر على الخوف، بل الحقيقة: هناك خطرٌ كبيرٌ لخسارة بعض الفرق في هذه الأزمة. لا نعلم ما ستكون عليه العائدات هذا العام. لا نعلم متى سيُستأنف التسابق".

بدوره قال جان تود رئيس "فيا" لموقعنا "موتورسبورت.كوم": " لهذا السبب علينا الاستماع للجميع. حتّى كبار اللاعبين، ليس عليك مطلقًا أخذ الأمور كمسلّمات. لذا علينا التفكير في كلّ شيء. يجب أن نكون متواضعين، صحيحٌ أنّنا نعشق رياضة المحرّكات لكنّها ليست بالأمر الحيويّ بالنسبة للمجتمع. لذا علينا التأكّد من اتّخاذنا للقرارات المناسبة".

اقرأ أيضاً:

زد على ذلك اختلافًا كبيرًا آخر بين الفورمولا واحد والبريمرليغ هو مستوى المصاريف على  المرتّبات. تُمثّل مرتّبات لاعبي كرة القدم 50 بالمئة من مصاريف الأندية، لهذا السبب دخلت أغلبها في مفاوضات مع لاعبيها لخفض مرتّباتهم واعتبار ذلك حلًا بديلًا عادلًا للحفاظ على الأموال من دون أن تعمد إلى التسريح المؤقّت.

تتوقّع البريمرليغ تأثيرًا اقتصاديًا يُقدّر بـ 1.14 مليار دولار بسبب هذه الأزمة، حيث تأمل التخفيف من تلك الخسائر إلى النصف من خلال خفض مرتّبات اللاعبين بـ 30 بالمئة.

في المقابل وفي حين أنّ فرق الفورمولا واحد سعت إلى آليّة التسريح المؤقّت إلى جانب خفض مرتّبات كبار الموظّفين، فإنّ لفرق الفورمولا واحد بشكلٍ عام مرتّبات عالية أقلّ بكثير من أندية البريمرليغ، ما يعني أنّ تطبيق ذات الأسلوب غير ممكن ببساطة.

حذّرت الفورمولا واحد منذ أمدٍ بعيد من مسألة مدى استدامة الرياضة، لهذا السبب تمّ الضغط من أجل تطبيق سقف النفقات الذي سيُشرع في اعتماده العام المقبل. وفي حين أنّ الكثير من الشركات الأمّ تُحقّق أرباحًا، إلّا أنّ فرق الفورمولا واحد نفسها نادرًا ما تكون نتائجها الماليّة متساوية (المداخيل = المصاريف)، حيث يُعدّ ذلك كافيًا بالنسبة إليها طالما أنّها قادرة على مواصلة التسابق والحفاظ على تنافسيّتها.

وقال سيدل: "أعتقد بأنّ الآزمة التي نواجهها الآن بمثابة نداء الاستفاقة الأخير للرياضة التي كانت في وضع غير صحي قبلها، ولم تكن مستدامة بالقدر الكافي، ووصلت الآن إلى مرحلة نحتاج فيها إلى تغييرات كبيرة، تغييرات دراماتيكية".
وأضاف: "الأمر الأكثر أهمية هو أن نحقق ببساطة الخطوة التالية الكبيرة لناحية سقف النفقات، حيث نعتقد بأنّها مهمة للغاية الآن مع كل تلك الخسائر المالية التي نتكبدها جميعًا".
وتابع: "نعلم أن جان تود (رئيس فيا) يجتمع كثيرًا مع تشايس (كاري، رئيس الفورمولا واحد) والفرق من أجل اتّخاذ قرارت كبيرة لحماية الفرق وكذلك مستقبل الفورمولا واحد في اعتقادي. نود رؤية سقف النفقات في أدنى مستوى ممكن له، حيث عرضنا أن يكون 100 مليون دولار، حيث ندعم ذلك بشكل كبير".

وفي حين أنّ سقف النفقات قد يُمهد الطريق لرياضة أكثر استدامة وسلامة من الناحية الماليّة للمستقبل، إلّا أنّه لن يُساعد الفرق لتجاوز ذروة أزمة 2020. إذ يتطلّب ذلك خطوات أخرى مثل تسريح الموظّفين بشكلٍ مؤقّت وخفض المرتّبات.

وقال سيدل بخصوص ذلك: " بالنسبة لهذا الموسم نحتاج لإجراءات قصيرة الأمد، مثل تجميد تطوير السيارات، بهدف الحد من النفقات. لكن على الأقل ذلك يمنحنا مخرجاً من الأزمة الحالية بتعاون الجميع وذلك سيمثل مقاربة أكثر صحة بكثير للمستقبل، على أمل أن يساعد الفرق في النجاة".

وأكمل: "نحن متفائلون بأنّ هذه الإجراءات ستُساعدنا في الوقت الحاضر على تجاوز الأزمة".

النجاة هي عنوان اللعبة التي تُواجهها فرق الفورمولا واحد في الوقت الحاضر، ويزداد التحدّي صعوبة في ظلّ الضبابيّة التي تحوم حول ما سيكون عليه الوضع الماليّ في 2020.

بالرغم من أنّ الإجراءات المتّخذة تُعدّ مؤلمة على المدى القصير بالنسبة للفرق، إلّا أنّه يُؤمل منها أن تسمح بحماية الوظائف على المدى البعيد وحماية الفرق ذاتها لتجاوز هذه الأزمة.

لانس سترول، ريسينغ بوينت

لانس سترول، ريسينغ بوينت

تصوير: صور موتورسبورت

المقال التالي
سيدل: صعود مكلارين من جديد "قد يتأخّر" بسبب الاغلاق الذي فرضته أزمة كورونا

المقال السابق

سيدل: صعود مكلارين من جديد "قد يتأخّر" بسبب الاغلاق الذي فرضته أزمة كورونا

المقال التالي

ساينز: إلغاء موسم 2020 سيوجه ضربة قوية للفورمولا واحد

ساينز: إلغاء موسم 2020 سيوجه ضربة قوية للفورمولا واحد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1