اشترك

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط الشرق الأوسط
تحليل
فورمولا 1 جائزة بريطانيا الكبرى

تحليل: لماذا لا تتخوّف فيراري من أنّ عودتها إلى الخصائص القديمة ستُخرج موسمها عن المسار الصحيح

جاءت مشاكل فيراري المتكرّرة على صعيد الارتدادات على السرعات العالية نتيجة الأرضيّة الجديدة. ويكمن التحدي الآن في إيجاد الأجوبة حول سبب عدم عملها كما ينبغي.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

الصورة من قبل: إريك جونيوس

يبدو أنّ قصّة حرب التطوير في موسم 2024 من بطولة العالم للفورمولا 1 تتمحور حول تصنيف تحديثات السيارات على أنّها "ترقية" أو "تخفيض".

فبالنسبة لبعض الفرق، مثل مكلارين، ومرسيدس وهاس، فيبدو أنّ كلّ مكوّنات جديدة تظهر على السيارات تُقدّم الخطوات المرجوّة منها للمساعدة على التقدّم إلى الأمام.

أمّا بالنسبة لأخرى، مثل أستون مارتن وآربي وفيراري، فإنّ المكوّنات الجديدة تسبّبت في عواقب غير مقصودة وتركتهم لا يُواجهون تحديات تنافسيّة فقط، بل حالة طوارئ للتوصّل إلى جذور ما سار على نحوٍ خاطئ.

وفي حالة فيراري فيبدو أنّ المشكلة تتمحور حول الأرضيّة الجديدة التي كانت جزءًا من الحزمة المقدّمة في جائزة إسبانيا الكبرى.

وفي حين أنّ المكوّنات الجديدة وفّرت ارتكازيّة أعلى، خاصة في المنعطفات البطيئة، فإنّ إحدى العواقب الناجمة عنها كانت التسبّب في عودة ظاهرة الارتدادات في المنعطفات السريعة، وهو أمرٌ أضرّ بأداء الفريق في السباقات الأخيرة.

وأجرت فيراري مقارنة للأرضيّتين في عطلة نهاية أسبوع جائزة بريطانيا الكبرى على السيارتين من أجل تحديد أيّ الحلين أفضل، واختار الفريق في النهاية العودة إلى الأرضيّة ذات الخصائص المعتمدة في إيمولا.

وفي حين أنّ تلك بدت الخيار الأفضل على المدى القصير لمنح كارلوس ساينز الإبن وشارل لوكلير أفضل الفرق في جولة سيلفرستون، فإنّه بالتقدّم إلى الأمام فإنّ الفريق بحاجة لحلٍ دائمٍ أكثر.

كارلوس ساينز الإبن، فيراري

كارلوس ساينز الإبن، فيراري

الصورة من قبل: إريك جونيوس

لكن بشكلٍ حرجٍ أكثر من ذلك، فإنّ على الفريق فهم سبب عدم تقديم التحديثات للأداء المتوقّع على المسار، لأنّه ما لم يحصل الفريق على الأجوبة فإنّه لن يكون قادرًا على تحقيق أيّ تقدّم.

ومثلما تحدّث جايمس أليسون المدير التقني لمرسيدس في وقتٍ سابقٍ من هذا العام، ففي حال تبيّن أنّ "تحديثًا" كان بمثابة "تخفيض" فإنّ عواقب ذلك يُمكن أن تكون ضخمة.

وقال أليسون: "يُصعّب ذلك الأمور، لأنّه في اللحظة التي تتوقّف فيها عن الوثوق في أدواتك، فإنّ عليك التراجع إلى الوراء وستخسر الكثير من الوقت. الوقت هو صديقك الأبرز، وخسارته هي عدوّك الأسوأ".

ولا يخفى هذا الوضع على فريدريك فاسور مدير فريق فيراري، لكن لا يوجد شعور بأنّه متخوّفٌ من عدم قدرة الحظيرة الإيطاليّة على قلب الأمور والعودة إلى المنافسة في الواجهة.

وتنبني تلك الثقة على حقيقة أنّه، قبل 12 شهرًا، بدت فيراري تُعاني من ذات السيناريو، حيث لم تُقدّم التحديثات كلّ الأداء المنتظر منها، واحتاج الفريق لبعض الوقت للحصول على فهمٍ لما سار على نحوٍ خاطئ.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

الصورة من قبل: إريك جونيوس

وجاء ذلك التقدّم المفاجئ في المعرفة ضمن جائزة هولندا الكبرى عندما اختارت فيراري التضحية بتحضيراتها لعطلة نهاية الأسبوع لصالح ما كان يوم تجارب فعلي للتركيز على اختبارات السيارة بشكلٍ كامل.

لهذا السبب يعتقد بأنّ قرار فصل الأرضيّتين على السيارتين في سيلفرستون، حتّى لو كان ذلك يعني تضرّر فرص الفريق في جائزة بريطانيا الكبرى، كان القرار الصحيح من أجل بدء عمليّة فهم ما يسير على نحوٍ خاطئ.

وقال الفرنسي: "أعتقد بأنّنا واجهنا ذات الوضع العام الماضي، تقريبًا في ذات المرحلة من الموسم، سيلفرستون، بودابست وسبا".

وأكمل: "أوقفناها في زاندفورت، حظينا بعمليّة مسحٍ جيّدة للوضع وحصلنا على تعافٍ جيّد لأنّنا كنّا في دائرة المنافسة في الجولات التالية".

ثمّ تابع: "ما هو قاسٍ في هذا الوضع هو أنّه ليست لديك اختبارات، اختبارات بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، من أجل حلّ المشكلة أو فهمها على الأقلّ. من الصعب للغاية أن تُضحي بحصص الجمعة عندما تعلم أنّك تخسر الوقت أثناء عطلة نهاية الأسبوع، وتقول: حسنًا، لننسى حصّتي تجارب الجمعة ولنركّز على المدى المتوسّط".

وواصل شرحه بالقول: "ثقوا بي، هذا القرار من أصعب القرارات بالنسبة للفريق لأنّك تبدأ عطلة نهاية الأسبوع، وكان الوضع أسوأ أصلًا في سيلفرستون بسبب الأحوال الجويّة، وذلك يعني أنّك تضع نفسك في موقعٍ صعب".

وأضاف: "لكنّنا علمنا ذلك مسبقًا، لكن كان الوضع أسوأ صباح السبت كونه تعيّن علينا استخدام إطارات الأمطار، لكن هكذا هي الأمور. اتّخذنا ذلك القرار قبل عطلة نهاية الأسبوع، وأعتقد بأنّه كان القرار الصحيح".

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

الصورة من قبل: إريك جونيوس

وفي حين أنّ بيانات الأرضيّة من تجارب سيلفرستون أظهرت ضرورة التخلي عن النسخة الجديدة لبقيّة عطلة نهاية الأسبوع، قال فاسور أنّه سيتمّ اتّخاذ قرار في الأيّام القليلة المقبلة حيال ما يجب على الفريق فعله في الجولة المقبلة في المجر.

ويتمحور التركيز قبل اتّخاذ ذلك القرار حول التوصّل إلى جذور ما حدث. وعندما سُئل عمّا تسبّب في المشاكل، قال فاسور أنّ الفريق لا يعلم ذلك في الوقت الحاضر.

وقال في هذا الصدد: "المطابقة كانت على ما يرام، المطابقة على صعيد الارتكازيّة على ما يرام. لا تزال هناك نقطة استفهام للجميع وتظهر الارتدادات فجأة هكذا في بعض الأحيان".

وأكمل: "من الصعب الحصول على المطابقة لأنّك لا تُواجه الارتدادات في نفق الهواء. لدينا جميع المقاييس، ولا يُمكنك توقّع أنّك ستُعاني من الارتدادات في هذا الجزء أو ذاك. لكن أن تعرف أنّه سيكون لذلك تأثيرٌ سلبيٌ على الأداء قصّة مختلفة".

وبالتطلّع إلى الأمام، لا يعتقد فاسور أنّ فيراري ستتأثّر لفترة طويلة. وفي حين أنّ الأمر قد يتطلّب سباقًا آخر للسعي وراء الأجوبة، يعتقد بأنّ الأمر مجرّد مسألة إنتاج مكوّنات جديدة تقضي على الارتدادات.

وعندما سُئل إن كانت المشاكل متجذّرة في سيارة "اس.اف-24" أم أنّها متعلّقة فقط بالتحديثات، قال فاسور: "غيّرنا جميع المكوّنات الانسيابيّة وظهرت الارتدادات في إسبانيا. هناك قدرٌ هائلٌ من الحلول لحلّ ذلك".

اقرأ أيضاً:

وأضاف: "لديك حلولٌ قد تمسّ قليلًا بالأداء، ولديك حلولٌ من دون التضحية بالأداء – وهي تطوير حزمة جديدة".

وأكمل: "أعتقد بأنّنا هناك الآن. سننتظر حتّى السباق المقبل مع السيارة الحاليّة، لكن كلّما جلبنا التحديثات أسرع كلّما كان ذلك أفضل على صعيد الارتدادات الأقلّ".

وفي حين أنّ مشاكل الأرضيّة وضعت فيراري في موقعٍ صعب في السباقات القليلة الأخيرة، وتسبّبت في الكثير من الأحاديث بشأن "التخفيض"، عبّر فاسور عن ثقته في أنّ ما يحدث ليست مسألة يجب التخوّف كثيرًا حولها.

وقال فاسور أنّ التاريخ أظهر قدرة فيراري على السيطرة على جلب التحديثات على سيارتها، لذا لا حاجة للدخول في حالة هلع بشأن بعض الصداع العابر.

وقال: "لا يُمكنني الحديث حول 2021 أو 2020، لكن حيال الأشهر الـ 16 الماضية، جميع التحديثات التي جلبناها تمتّعت بتطابقٍ جيّدٍ جدًا مع ما حصلنا عليه في نفق الهواء".

وأكمل: "كانت تلك واحدة من مكتسباتنا الرئيسيّة للفريق العام الماضي، أن نجلب تحديثات صغيرة في كلّ مرّة، وكان ذلك يُؤتي ثماره".

واختتم بالقول: "أمّا في هذا التحديث فقد واجهنا مشكلة، لكنّ تلك ليست نهاية العالم".

كن جزءًا من مجتمع موتورسبورت

انضمّ إلى المحادثة
المقال السابق تقهقر أداء بيريز "يفتح الباب" أمام مكلارين للسعي وراء لقب الفورمولا 1
المقال التالي ريكاردو: آربي تُواجه "نقطة تحوّل" في موسم 2024

أبرز التعليقات

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط الشرق الأوسط