فورمولا 1
آر
جائزة البحرين الكبرى
25 مارس
الحدث التالي خلال
24 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
46 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
03 يونيو
الحدث التالي خلال
94 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
101 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
122 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
178 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
185 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
192 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
206 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
213 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
220 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
234 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
241 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
249 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
286 يوماً

تحليل: لماذا ستكون الفورمولا واحد "عدائية للغاية" مع قوانين المحرك الجديدة؟

لم تُخفِ بطولة العالم للفورمولا واحد حقيقة أنّها لم تتواجد على المسار الصحيح مع قوانين المحرك الحالية، حيث أنّه وبينما كان التحوّل إلى وحدات الطاقة الهجينة في 2014 أمرًا صائبًا لناحية الاستدامة والحفاظ على اهتمام المصنعين، لكنّ صياغة القوانين لم تخلُ من الأخطاء.

المشاركات
التعليقات
تحليل: لماذا ستكون الفورمولا واحد "عدائية للغاية" مع قوانين المحرك الجديدة؟

خلال عملية صياغة القوانين، أفرط المهندسون في حماستهم حيال ريادة طريق التقنيات المثيرة التي من الممكن تضمينها في محركات الشواحن التوربينية بسعة 1.4 لترًا وأنظمتها لاستعادة الطاقة، ما أدّى إلى وحدات طاقة معقّدة على نحوٍ كبير وذات تكلفة باهظة من أجل فهمها وتطويرها.

وقد شكّل اجتماع نظامَي استعادة الطاقة الحركية والحرارية "ام جي يو-كاي" و"ام جي يو-اتش"، إلى جانب حرية التصميم الكبيرة في المفهوم العام، تحديًا باهظ الثمن على المصنعين، كما دفع إلى عدد من المشاكل والتعقيدات في الأعوام الأولى لهذه الحقبة.

اقرأ أيضاً:

علاوة على ذلك، مثّلت تجربة هوندا عندما ضلّت طريقها خلال عودتها إلى الفورمولا واحد تحذيرًا للمصنّعين الآخرين، لا سيّما عندما شكّل الثمن الذي تعيّن على الصانع الياباني دفعه من أجل العودة إلى المقدمة عاملًا في انسحابه من الرياضة في نهاية المطاف.

مع ذلك، لم تكن المحركات في وضع سيء بالنسبة لأولئك الذين يقومون بتصميمها وتشغيلها، كما كان الجانب الأسوأ بالنسبة للمشجّعين حول وحدات طاقة هذه الحقبة هو أنّها حرمت الرياضة من كثير من المشاعر المصاحبة لصخب المحركات القديمة "في10" و"في8".

إذ أنّ الافتقار للضوضاء الصاخبة مثّل خسارة كبيرة، كما أنّ تأثير اضطرار السائقين للمحافظة على الوقود تسبب باستياء العديد من المتابعين للفورمولا واحد بأنّ الجوائز الكبرى قد تحوّلت إلى سباقات اقتصادية.

هذا وبرزت الأخطاء كذلك في الطريقة التي أخفقت بها الفورمولا واحد في التسويق لبعض الجوانب الإيجابية في محركاتها، إذ أنّ حقيقة إنتاج الرياضة لأكثر المحركات قوة في تاريخ السباقات، والتي تُعد كذلك الأكثر كفاءة على الإطلاق، قد ضاعت وسط جوانب النقد الأخرى.

ومع الانتقال إلى التفكير حيال قوانين المحرك المستقبلية، بات من الواضح أنّ مدراء البطولة لن يقعوا في ذات الأخطاء مرّة أخرى.

وضمن النقاشات التي تمّت خلال اجتماع لجنة الفورمولا واحد يوم الخميس الماضي، كان من بين أبرز نقاط النقاش تحديد جوانب التقدم في التوجّه نحو قوانين المحرك الجديدة.

وقد كان من المخطط في البداية أن تدخل القوانين الجديدة حيّز التطبيق لموسم 2026، لكنّ الفرق وافقت على تقديم ذلك بعام على إثر اتّخاذ قرار بالإجماع لتجميد تطوير المحركات بدءًا من 2022.

حيث تمّ الآن تأسيس مجموعة عمل لتحديد الكيفية التي ينبغي أن تكون عليها قوانين المحركات الهجينة الجديدة، مع الاستعانة برأي الحاليين والمحتملين من المصنعين.

اقرأ أيضاً:

وتمّ الاتفاق على الأهداف المرجوة من تلك المحركات، وهي: (الاستدامة البيئية - الارتباط المجتمعي وبعالم السيارات التجارية - وقود مستدام بشكل كامل - إنشاء وحدة طاقة قوية وأخّاذة - خفض ملحوظ في التكلفة - جذب مصنّعي محركات جُدد).

ولن يتمّ بلوغ هكذا أهداف على الفور، لكنّ المختلف هذه المرة بالمقارنة مع خطوة صياغة قوانين 2014 هو أنّ مدراء الفورمولا واحد متفقون تمامًا حول الوجهة التي يجب أن تسير فيها الأمور.

إذ أنّه وعندما تم التخطيط للقوانين الهجينة الأصلية، لم يكن هنالك وفاق بين ضغط جان تود رئيس "فيا" لاعتمادها ورئيس الفورمولا واحد حينها بيرني إكليستون الذي كان معارضًا ومنتقدًا لها في كل جانب.

مع ذلك، ليست "فيا" وحدها الآن التي تدعم تلك الخطوة، بل كذلك المدير التنفيذي الجديد للفورمولا واحد سيتفانو دومينيكالي - والتي تأتي مقاربته للقوانين الجديدة معارضة لخلفيته حول فهمه لما تحتاجه الفورمولا واحد (من خلال كونه مديرًا سابقًا لفريق فيراري) والمصنّعون (لكونه مديرًا تتفيذيًا سابقًا للصانع لامبورغيني).

حيث أنّه مقتنع بأنّ قوانين وحدة الطاقة يُمكن صياغتها بالطريقة التي تحافظ على رضا المصنعين والمشجّعين على حد سواء، إلى جانب جذب صانعي السيارات غير المشاركين حاليًا في الفورمولا واحد.

بيد أنّ صياغة هذه القوانين بالطريقة الصحيحة لن يكون أمرًا سهلًا ومباشرًا، لذلك تعهّد دومينيكالي بألّا تتكرر أخطاء الماضي.

وضمن معرض حديثه مؤخرًا حول وجهة نظره حيال مناقشات القوانين، أوضح دومينيكالي مواضع التحديات في ذلك الجانب.

فقال: "بالرُغم من التقنيات التي يجب أن تكون مرتبطة بشكل كبير بالجانب التجاري، فإنّنا بحاجة إلى أن نبدأ من جانب التكلفة والاستثمار الذي سيكون أساسيًا في جعل البطولة جاذبة لأيّ مصنّع، إمّا لكي يُنتج المحرك أو أن يكون جزءًا من عملية إنتاج محرك وهيكل".

وأضاف: "لذلك فإنّ المحرك والتكلفة سيشكّلان المعادلة الكبيرة التي نحتاجها لنبدأ النقاشات. علينا أن نكون عدائيين للغاية. لكن يُمكنني بثقة أن أقول أننّا نسعى للنقاط الصحيحة، والتي ستكون أساسية للإبقاء على الاهتمام بمنصّتنا، وكذلك من وجهة نظر تقنية".

وفي حين أنّ نقاشات الأشهر المُقبلة ستواجه بعض العراقيل لا محالة، لكنّ حقيقة أنّها ستبدأ مع بعض الأهداف الواضحة والمتفق عليها - والتي تعتزم الفورمولا واحد بلوغها - تبشّر بما سيخرج إلى النور في بداية موسم 2025.

العقبات التي تحتاج الفورمولا واحد لتجاوزها عند تجربة السباقات القصيرة

المقال السابق

العقبات التي تحتاج الفورمولا واحد لتجاوزها عند تجربة السباقات القصيرة

المقال التالي

ألبين: بوسع ألونسو أن يكون "مصدر إلهام" لسائقي الفورمولا واحد اليافعين

ألبين: بوسع ألونسو أن يكون "مصدر إلهام" لسائقي الفورمولا واحد اليافعين
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1