تحليل: كيف عجز الجميع عن إيقاف هاميلتون خلال جائزة بريطانيا الكبرى

كان البريطاني لويس هاميلتون مصمّماً على السيطرة على مجريات جائزة بريطانيا الكبرى على أرضه وأمام جماهيره وكان له ما أراد منذ يوم الجمعة. يقوم موقعنا "موتورسبورت.كوم" بتحليل مجريات سباق سيلفرستون وأداء هاميلتون الرائع.

قلّص هاميلتون الفارق مع زميله نيكو روزبرغ إلى نقطة يتيمة على خلفيّة تراجع فريق مرسيدس عن استئناف قرار عقوبة الـ 10 ثوانٍ، لكنّ البطل المحليّ قدّم أداءً لا يُشقّ له غبار خلال سباق سيلفرستون حيث بات الزخم إلى جانب بطل العالم الثلاثي مع اقتراب الموسم من منتصفه.

كما قدّم لنا السباق أدلّة إضافيّة على موهبة ماكس فيرشتابن الفذّة بعد أداءٍ رائعٍ مرّة أخرى.

إذ إثر فوزه في إسبانيا واحتلاله مركز الوصافة في النمسا، عاد فيرشتابن ليُثبت علوّ كعبه بتجاوزه إحدى سيارتَي مرسيدس على المسار والإبقاء عليها خلفه لعدّة لفّات.

ومع الإبقاء على عقوبة روزبرغ، فإنّ قلّة سيحسدون الهولندي الشاب على النقاط الإضافيّة التي حصل عليها.

عادة ما يساهم تساقط الأمطار قبل وقتٍ قصيرٍ من انطلاق السباق في خلط الأوراق، لكنّ أيّ أحدٍ كان يتوقّع أن تسلب الأمطار البساط من تحت أرجل ثنائي مرسيدس وتمنح الأفضليّة لفريقٍ آخر قد خاب أمله بكلّ تأكيد.

بات الانطلاق خلف سيارة الأمان أثناء الظروف الرطبة خياراً أساسياً هذه الأيّام من قبل إدارة السباق، حيث سهّل ذلك القرار من مهمّة هاميلتون.

لم تكن انطلاقات البريطاني رائعة هذا العام، حيث أشار روزبرغ بعد التجارب التأهيليّة إلى أنّ الحصول على انطلاقة أفضل سيُمثّل فرصته الأبرز لتجاوز زميله. لكنّ تلك الفرصة تبخّرت بالانطلاق خلف سيارة الأمان.

تمحور كلّ شيء بعد ذلك حول قدرة ثنائي مرسيدس على منافسة بعضهما البعض خلال المنعطفات الأولى حال خروج سيارة الأمان بناءً على ما تنصّ عليه "قوانين مرسيدس الجديدة". سيتوجّب علينا الانتظار حتّى الجولة المقبلة في المجر لمعرفة نتائج قرارات مرسيدس.

امتدّت فترة سيارة الأمان لخمس لفّات كاملة، إذ كان من الواضح أنّ ذلك تسبّب في انزعاج السائقين والمشجّعين على حدّ السواء. كان هاميلتون حريصاً على بدء السباق، بل حتى أنّه وجّه رسالة عبر اللاسلكي إلى تشارلي وايتينغ مدير السباق يُطالبه فيها بخروج سيارة الأمان لبدء السباق فعلياً.

تلك الفترة الطويلة خلف سيارة الأمان أدّت إلى انتقال حالة المسار إلى ظروفٍ مواتية لإطارات "إنترميديت". كان السائقون مجبرين بالإبقاء على إطارات الأمطار "فول ويت" أثناء تواجد سيارة الأمان على الحلبة، لكن بدا واضحاً أن بعض السائقين سيتبعونها حال دخولها لخطّ الحظائر من أجل تغيير إطاراتهم.

بالرغم من ذلك كان من المفاجئ رؤية عشر سيارات تُقدم على ذلك عند استئناف السباق مباشرة مع نهاية اللفّة الخامسة حيث كان صاحب المركز الخامس كيمي رايكونن أوّل المتوقّفين.

وشهدت اللفّة التالية دخول ستّ سيارات إضافيّة ليبقى ستّة سائقين فقط على إطارات "فول ويت" وهم ثلاثي الصدارة وسيرجيو بيريز وثنائي فريق ساوبر.

كان من المنطقي بالنسبة للمتصدّرين البقاء على الحلبة لفترة أطول، إذ أمامهم الكثير لخسارته في حال التوقّف المبكّر، لذلك كانت مقاربتهم الحذرة أمراً منطقياً، لكنّ الحظّ حالفهم بعد ذلك بقليلٍ عندما تسبّب انزلاق باسكال فيرلاين في اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة.

ونظرياً، بوسع السائق اكتساب وقتٍ إضافيٍ في حال أجرى توقّفه أثناء فترة تطبيق سيارة الأمان الافتراضيّة، إذ ببساطة يكون منافسوه بصدد السير ببطء على المسار أثناء إجرائه توقّفه بالمقارنة مع الوضع الطبيعي الذي يقودون فيه بأقصى سرعتهم.

وقال بادي لوي المدير التقني لفريق مرسيدس لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "حالفنا الحظّ مع نظام سيارة الأمان الافتراضيّة. لم يتطلّب ذلك تفكيراً كبيراً. كنّا سنجري توقّفنا في جميع الأحوال، لكنّ كان ذلك مثالياً بتزامنه مع نظام سيارة الأمان الافتراضيّة، إذ أنّك تكسب الوقت بتوقّفك حينها".

كانت مرسيدس قادرة على إجراء توقّفي هاميلتون وروزبرغ في نفس اللفّة وكان ذلك ممكناً بعد بناء هاميلتون لفارقٍ كبيرٍ خلال اللفّتين السابقتين.

كان البريطاني متقدّماً بـ 3.7 ثانية على روزبرغ بعد اللفّة السريعة الأولى ووسّع ذلك الفارق خلال اللفّة التالية التي أجرى توقّفه مع نهايتها. سهّل ذلك الفارق مهمّة مرسيدس لتغيير إطارات سائقيها تباعاً.

الاستراتيجيّة المثاليّة

"أعتقد أنّ خيارات الاستراتيجيّة كانت مثاليّة" قال توتو وولف مدير الفريق، وأضاف: "تزامن ذلك بشكلٍ مثاليٍ مع نظام سيارة الأمان الافتراضيّة، كان التوقيت مثالياً، كما كان بوسعنا إجراء توقّفٍ مزدوجٍ لسيارتينا، إذ تحتاج لأربع ثوانٍ للقيام بذلك. كان ذلك ما قمنا به بالضبط. سار كلّ شيء على النحو المناسب".

كان بيريز أكثر من تقدّم إلى الأمام من بين أولئك الذين أخّروا توقّفهم، حيث قفز من المركز الـ 10 إلى الرابع دفعة واحدة.

كما حصل ثنائي مرسيدس على أفضليّة إضافيّة بالمقارنة مع بقيّة المنافسين، كما خسر دانيال ريكاردو 10 ثوانٍ كاملة لصالح زميله فيرشتابن. بعبارة أخرى لم يُساعد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة على تحسين العرض المقدّم على الحلبة.

استفاد هاميلتون بشكلٍ كاملٍ من المسار الخالي أمامه، لكنّه لم يبتعد كثيراً عن روزبرغ بداية تلك الفترة على إطارات "إنترميديت"، حيث كان الفارق بينهما يتأرجح بين 4.5 و5 ثوانٍ. ومع جفاف الحلبة، بدأ السائقون بمواجهة مشكلة تحبّب أسطح الإطارات، إذ بدأ روزبرغ يُواجه ضغطاً متزايداً من فيرشتابن الذي كان يقدّم تأدية رائعة.

وقال كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل: "أعتقد أنّ هيكل السيارة أصبح عاملاً أكثر تأثيراً خلال تلك الظروف".

وأضاف: "من الواضح أنّ الخطوط المستقيمة تُصبح أقصر والمنعطفات تصبح أطول. أعتقد أنّنا شاهدنا في العديد من المناسبات أنّ سيارتنا تُصبح قويّة للغاية خلال الظروف الماطرة أو الرطبة. أعتقد أنّنا كنّا نتمنّى الحصول على سباق ممطرٍ في الحقيقة...".

بات الوضع أكثر إثارة مع بلوغ إطارات "إنترميديت" آخر عمرها.

وقال لوي في هذا الصدد: "تحبّبت إطارات سائقينا كثيراً عند تلك المرحلة، أي أنّهما خسرا إطاراتهما وليس بسبب حالة المسار. تمثّلت المشكلة في أنّ نصف المسار كان جافاً تقريباً، بينما كانت هناك برك مياه على النصف الآخر".

من جهته قال وولف: "كان الجميع يعاني من ظاهرة التحبّب. لكن تمحور كلّ شيء حول إطالة تلك الفترة من أجل ضمان عدم اعتماد مجموعة أخرى من إطارات إنترميديت".

كان السؤال الذي تبادر إلى ذهن الجميع حينها: من الذي سيُغامر وينتقل إلى الإطارات الملساء؟ وسرعان ما جاءت الإجابة من سيباستيان فيتيل.

أجرى الألماني توقّفه الثاني مع نهاية اللفّة الـ 15 ليفسح المجال أمام منافسيه لدراسة أزمنته. في أثناء ذلك واصل فيرشتابن هجومه ونجح في اللفّة التالية بتجاوز روزبرغ بطريقة مثيرة ليخطف المركز الثاني.

زاد ذلك من تردّد مرسيدس حول إجراء التوقّف من عدمه، لكنّها آثرت الانتظار في النهاية.

"كان الأمر بسيطاً، لم نعتقد أنّ المسار كان سريعاً بما فيه الكفاية للانتقال إلى الإطارات الملساء" قال لوي، وأضاف: "علمنا أنّ البعض قد يُغامر ويتوقّف، لكنّ المسار لم يكن سريعاً بما فيه الكفاية عند تلك المرحلة".

أجرى سبعة سائقين توقّفاتهم في اللفّة الـ 16 من عمر السباق قبل أن يتوقّف هاميلتون نفسه في اللفّة التالية، لكنّ فيرشتابن اختار في المقابل مواصلة السير على الحلبة بينما توقّف روزبرغ وتسعة سائقين آخرين، جميع السائقين في الحقيقة بخلاف فيرشتابن. مرّة أخرى تمكّنت مرسيدس من إجراء توقّفٍ مزدوجٍ من دون خسارة أيّ وقت.

فيرشتابن أجرى توقّه أخيراً في اللفّة الـ 18 وحافظ على المركز الثاني ولم يتغيّر الفارق بينه وبين هاميلتون كثيراً ببقائه على الحلبة للفّة إضافيّة، حيث قال لوي حيال ذلك: "كان مجال العبور من إطارات إنترميديت إلى الملساء واسعاً بعض الشيء، حيث تمكّن فيرشتابن من البقاء للفّة إضافيّة".

وقال هورنر: "سبب اختيارنا للتوقّف حينها كان بسبب ضغط فيرشتابن، والآن بعد معرفة ما حدث كنّا لنتوقّف قبل لفّة. في حال واجه هاميلتون مشكلة في لفّة خروجه من خطّ الحظائر فإن إطارات إنترميديت كانت الخيار الآمن بالنسبة للفّة دخول فيرشتابن لإجراء توقّفه. لم يكن ليتجاوزه روزبرغ من خلال التوقّف قبله، لم تكن هناك سلبيّات في الحقيقة. وكما شاهدتم فقد كان المنعطف الأوّل لا يزال زلقاً بالنسبة للكثير من السيارات".

لكن خلال سلسلة التوقّفات تلك، خسر روزبرغ قرابة أربع ثوانٍ لصالح هاميلتون وفيرشتابن بسبب لفّة دخولٍ أبطأ على إطاراته المتآكلة وأيضاً أثناء لفّة خروجه على الإطارات المتوسّطة "ميديوم" الجديدة.

وقال لوي: "أعتقد أنّ إطاراته تحبّبت أكثر من فيرشتابن، بإمكانكم رؤية الوقت الذي خسره خلال تلك اللفّة الوحيدة. مثّلت حالة الإطار العامل الأساسي وليس حالة المسار".

سحر فيرشتابن

توجّب على روزبرغ شقّ طريقه مجدّداً إلى الأمام وتقليص ذلك الفارق، ومع تواجد هاميلتون وحيداً في الصدارة، بدأ روزبرغ بملاحقة فيرشتابن وانصبّ تركيز الجميع على تلك المنافسة. أحرز الألماني خطوات كبيرة في بعض الأحيان عندما انضمّ هاميلتون وفيرشتابن إلى قائمة الخارجين عن المسار عند المنعطف الأوّل.

رُبّما قدّم الهولندي أداءً ساحراً خلال الأجواء الرطبة، لكنّ فرض مرسيدس لسيطرتها خلال الظروف الجافّة كان أمراً حتمياً، إذ تمكّن روزبرغ من إغلاق الفارق مع سائق ريد بُل.

تطلّب الأمر 12 لفّة لينجح روزبرغ بتقليص فارق 4.4 ثانية وكان خلف فيرشتابن مباشرة في اللفّة الـ 30.

لكنّ من توقّع أنّ مهمّة متصدّر البطولة ستكون سهلة كان مخطئاً بكلّ تأكيد، إذ نجح صاحب الـ 18 ربيعاً في صدّ هجمات سائق مرسيدس ببراعة حتّى اللفّة الـ 35، حيث أخبر فيرشتابن فريقه بأنّه يُعاني مع الإطارات الخلفيّة.

وقال هورنر: "عبرت الإطارات عدّة مراحل. أعتقد أنّ وتيرته كانت قويّة للغاية طوال السباق. كانت مرسيدس تُصبح أكثر قوّة مع جفاف الحلبة بكلّ بساطة".

بالرغم من ذلك، بقي روزبرغ خلف سائق ريد بُل لثلاث لفّات إضافيّة ليتمكّن أخيراً من تجاوزه في اللفّة الـ 38 من عمر السباق.

وقال وولف بخصوص وتيرة فيرشتابن: "كان أداؤه مدهشاً خلال السباق من خلال طريقة تموضع سيارته. بإمكانكم رؤية قدرته على تقديم معارك رائعة في حال حصل على سيارة جيّدة. سيارة ريد بُل تُؤدّي بشكلٍ جيّدٍ للغاية خلال الظروف الممطرة بشكلٍ عام".

من جانبه قال لوي: "كانت معركة ممتعة! كما شاهدنا في كندا، فإنّ فيرشتابن مدافعٌ جيّدٌ للغاية. يختار تموضعاً خيالياً على الخطوط المستقيمة حيث لا يُمكنك الذهاب إلى الجهة اليمنى ولا اليسرى".

وأضاف: "قام بذلك في كندا وأثار ذلك إعجابي. شاهدتم ذلك مرّة أخرى اليوم. تذمّر روزبرغ في مرحلة ما لأنّ فيرشتابن غيّر اتّجاهه مرّتين، إذ لم يحدث أيّ شيء بخصوص ذلك. لكنّ روزبرغ تمكّن من تجاوزه بشكلٍ رائعٍ في النهاية".

عندما تمكّن الألماني من تجاوز سائق ريد بُل في اللفّة الـ 38 وجد نفسه متأخّراً بفارق 8.7 ثانية عن هاميلتون وكانت لا تزال أمامه 14 لفّة فقط على نهاية السباق.

ما تبادر إلى أذهان الجميع في تلك المرحلة كان احتمالية إقدام سائقي الصدارة على التوقّف مجدّداً لتغيير الإطارات المتوسّطة أم لا، كان ذلك يعني أنّ ثنائي مرسيدس سيبلغان 35 لفّة على متن تلك الإطارات مقابل 34 لفيرشتابن.

أوضحت توصيات بيريللي قبل السباق أنّ عمر الإطارات المتوسّطة يبلغ 28 لفّة، لكنّ اللفّات الأولى من تلك الفترة كانت على مسارٍ لا يزال رطباً ما يُساعد بدوره على إطالة عمر الإطارات.

"لم يكن هناك الكثير للحديث عنه بالنسبة لهاميلتون" قال لوي، وأضاف: "كان يُدير الفارق ويُقدّم لفّات سريعة كلّما احتاج لذلك".

وأضاف: "كانت هناك علامة استفهام طوال السباق تتعلّق بالحاجة للتوقّف من جديد أم لا، لكن حتّى حينها كان من الواضح أنّنا لن نحتاج لأن نكون أوّل من يقوم بذلك، إذ أنّنا سننتظر ونحاول تغطية ما ستقوم به ريد بُل".

من جانبه قال هاميلتون أنّ كلّ شيء كان تحت سيطرته: "بصرف النظر عن الانزلاق الكبير عند المنعطف الأوّل، كان كلّ شيء تحت السيطرة. كانت السيارة في الموقع المناسب طوال عطلة نهاية الأسبوع من ناحية التوازن والإعدادات، كانت قيادتها بمثابة الحلم".

وأضاف: "قدّمت لي كلّ ما يُريده أيّ سائق سباقات من سيارته، كان التماسك رائعاً... شعرت أنّني أُسيطر على كلّ شيء خلال تلك الظروف، كان أمراً رائعاً".

جدَل المحادثات اللاسلكيّة

في المقابل لم تكن الأمور سلسة بالنسبة لزميله خلال المراحل الختاميّة إذ في نهاية اللفّة الـ 46 علم الجميع بمواجهة روزبرغ لمشكلة في علبة التروس عبر المحادثات اللاسلكيّة مع فريقه.

خسر الألماني فجأة 5 ثوانٍ وبات يرزح تحت ضغط فيرشتابن مرّة أخرى.

وقال لوي حيال ذلك: "علق عند الغيار السابع. حدث ذلك بشكلٍ مباغت، نعتقد أنّها كانت مشكلة هيدروليكيّة، أي توجّب عليه إكمال السباق من دون استخدام الغيار السابع وتجاوزه بأسرعٍ وقت ممكن. يعني ذلك أنّك ستخسر بعض الوقت، خاصة عند تقدّم الغيارات فأنت تخسر بعض أداء المحرّك المثالي".

وتابع قائلاً: "تطلّب منه الأمر بضع لفّات لإيجاد وتيرة مناسبة، لكنّ فيرشتابن قلّص الفارق خلال تلك الفترة إلى 1.3 ثانية قبل أن يتمكّن روزبرغ من تثبيته عند حاجز 1.5 ثانية وأكملنا السباق هكذا. كانت معركة شدّ أعصابٍ خلال تلك اللفّات الخمس الأخيرة".

في النهاية نجح روزبرغ في عبور خطّ النهاية أمام فيرشتابن. لكن كما كان متوقّعاً فقد جلبت المحادثة التي جمعته بفريقه اهتمام الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا"، إذ بعد ساعات من المداولات، قرّر مراقبو السباق تسليط عقوبة 10 ثوانٍ إضافيّة على روزبرغ ليتراجع إلى المركز الثالث.

في المقابل مثّل سباق سيلفرستون فوزاً آخر مثيراً لهاميلتون، الذي نجح في تقليص فارق النقاط الكبير الذي كان يفصل عن روزبرغ خلال السباقات الافتتاحيّة إلى نقطة يتيمة الآن.

لا يزال أمامنا طريقٌ طويلٌ حتّى نهاية الموسم، لكنّ البريطاني عاد إلى السكّة الصحيحة بكلّ تأكيد بعد خيبات أمل السباقات الأولى.

وقال وولف: "كانت ثقة هاميلتون عالية، قدّم تركيزاً وهدوءاً مثاليين".

وأضاف: "لم يكن أحدٌ قادراً على إيقافه في يومٍ كهذا".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث جائزة بريطانيا الكبرى
حلبة سيلفرستون
قائمة السائقين لويس هاميلتون , ماكس فيرشتابن , نيكو روزبرغ
قائمة الفرق مرسيدس , ريد بُل ريسينغ
نوع المقالة تحليل