فورمولا 1
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
43 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
03 يونيو
الحدث التالي خلال
91 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
98 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
112 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
119 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
147 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
175 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
182 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
189 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
203 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
210 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
217 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
231 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
238 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
246 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
283 يوماً

تحليل: كيف شقّ ريكاردو طريقه في فوضى باكو ليحقّق الفوز؟

بالنظر إلى انطلاق دانيال ريكاردو من مركزٍ متأخّرٍ فضلًا عن المشاكل المبكّرة التي واجهها في السباق، لم يكن أحد ليتوقّع تحقيقه الفوز بسباق جائزة أذربيجان الكبرى. يقوم موقعنا "موتورسبورت.كوم" بتحليل التقدّم المثير الذي قدّمه الأسترالي.

تحليل: كيف شقّ ريكاردو طريقه في فوضى باكو ليحقّق الفوز؟

لم يكن من المفترض أن يفوز ريكاردو بسباق جائزة أذربيجان الكبرى. إذ أنّ الحادث الذي تعرّض له في القسم الثالث من التصفيات تسبّب في انطلاقه من المركز العاشر.

كما أنّه اضطرّ لإجراء توقّفٍ مبكّر بعد خمس لفّات من عمر السباق نتيجة انسداد قناة تهوية مكابح سيارته ببعض الحطام.

وعاد الأسترالي إلى المسار في المركز الـ 17 مع بقاء 46 لفّة على النهاية ولم يكن الوضع إيجابيًا بالنسبة إليه حينها.

بالرغم من ذلك، كان سائق ريد بُل أوّل من يعبر خطّ النهاية في سباق جنوني، ليُسجّل ريكاردو فوزه الخامس في البطولة، بالرغم من أنّه اعترف بأنّ هذه النتيجة تعود إلى بعض الحظّ الجيّد.

"خارج المنافسة فعليًا"

دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور ساتون موتورسبورت

كان ريكاردو محبطًا للغاية مساء السبت بعد الخطأ الذي ارتكبه في التجارب التأهيليّة. في المقابل كان زميله ماكس فيرشتابن خامسًا وامتلك الوتيرة لتحقيق المركز الثالث – في المقابل كان ريكاردو عاشرًا على شبكة الانطلاق وكان متأكّدًا أيضاً من قدرته على التواجد على صفّ الانطلاق الثاني أو على الأقل ضمن المعركة مع سائقي فيراري.

كان أمله الوحيد في خوض سباق درامي أكثر من نسخة العام الماضي، ما قد يسمح له بإحراز بعض المكاسب والتقدّم إلى الأمام.

"أواجه صعوبة في الاعتقاد بعدم وقوع أيّة حوادث غدًا" قال الأسترالي بعد تصفيات السبت، وأضاف: "يتمحور السباق حول مواجهة ضغط الآخرين عليك وتسليط الضغط على الآخرين".

وتابع: "بعد كلّ ما حدث في التجارب والتصفيات، يجب أن يحدث شيء ما في السباق (حوادث)، لكنّنا اعتقدنا كذلك العام الماضي لكنّ ذلك لم يحدث في نهاية المطاف".

وأكمل: "أعتقد أنّه يُمكننا الضغط أكثر هذا العام نتيجة التماسك الإضافي، وذلك سيزيد مهمّة القيادة صعوبة. وبشكلٍ طبيعي كلّما اقتربت من حدود مستويات التماسك والمسار كلّما بات من السهل ارتكاب الأخطاء. سأكون سعيدًا بذلك غدًا طالما أنّني لستُ من يرتكب الأخطاء".

مع انطلاق السباق، تقدّم الأسترالي مركزًا عند الخروج من المنعطف الثاني بعد أن تجاوز فالتيري بوتاس صاحب السيارة المتضرّرة نتيجة حادثته مع كيمي رايكونن.

لكن كانت لتلك الحادثة عواقب وخيمة ومباشرة على ريكاردو، إذ أنّ بعض الأشلاء المتناثرة تسبّبت في انسداد قناة تهوية المكابح الأماميّة اليمنى - وبناءً على ما قاله مستشار الفريق هيلموت ماركو لم تكن ريد بُل قادرة على تحديد مصدر الأشلاء من السيارتين – وتسبّب ذلك في ارتفاع درجات حرارة المكابح بشكلٍ خيالي.

لم يكن أمام فريقه أيّ خيار سوى استدعائه لإجراء توقّفٍ مبكّر ونقله إلى الإطارات الليّنة "سوفت". كما قام بتنظيف قناة تهوية المكابح وعاد الأسترالي إلى المسار في المركز الـ 17 أمام ستوفيل فاندورن ورومان غروجان اللذين توقّفا أيضاً فضلًا عن بوتاس المتأخّر بلفّة كاملة تقريبًا.

وقال ريكاردو بخصوص ذلك: "هل فكّرت حينها أنّني سأفوز بالسباق اليوم؟ كلّا بكلّ تأكيد".

من جانبه قال كريستيان هورنر مدير الفريق: "اضطررنا لاستدعائه للتوقّف من أجل التخلّص من الأشلاء وتغيير إطاراته. وهو ما أرجعه إلى مؤخّرة الترتيب وأطاح به خارج المنافسة فعليًا. كانت درجات الحرارة مرتفعة بشكلٍ خيالي ولم يكن بوسعه إكمال لفّة أخرى".

وأضاف: "وجدنا جزءًا كبيرًا من سيارة مرسيدس أو فيراري على مدخل قناة تهوية المكابح، كان جزء هيكلٍ خارجي كبيرًا تسبّب في انسداد الفتحة".

بداية العودة

دانيال ريكاردو، ريد بُل وفرناندو ألونسو، مكلارين
دانيال ريكاردو، ريد بُل وفرناندو ألونسو، مكلارين

تصوير: تشارلز كواتس / صور لات

بقي سائق ريد بُل في المركز الـ 15 لثلاث لفّات متتالية، قبل أن يتجاوز ماركوس إريكسون، وكارلوس ساينز الإبن وفرناندو ألونسو معًا في اللفّة الـ 10 ما دفعه إلى المركز الـ 11 على مشارف مراكز النقاط.

وبالنظر إلى قدرة ريكاردو على إكمال السباق على متن التركيبة الصفراء، بينما يتعيّن على الآخرين أمامه إجراء توقّفاتهم في مرحلة ما، بدأ الوضع يبدو إيجابيًا أكثر بالنسبة لريكاردو، وكان تقدّمه بعض المراكز الإضافيّة أمرًا حتميًا عند تلك المرحلة.

لكنّ السباق أخذ منعرجًا أوّلًا حينها عندما دخلت سيارة الأمان للمرّة الأولى في اللفّة الـ 12 بعد توقّف سيارة دانييل كفيات. حصل الجميع حينها على فرصة مجانيّة تقريبًا لإجراء وقفات الصيانة.

في المقابل لم يكن ريكاردو مضطرًا للتوقّف بالنظر إلى استخدامه لتركيبتي إطارات عند تلك النقطة، ولم يكن من المنطقي أيضاً استدعاؤه في اللفّة ذاتها كون ماكس فيرشتابن كان في طريقه لمرآب ريد بُل نتيجة ما تبيّن لاحقًا أنّها مشكلة كبيرة في المحرّك تسبّبت في انسحابه.

لكنّ ريد بُل قرّرت استدعاءه في اللفّة التالية، ولم يفقد الأسترالي أيّة مراكز فقط كونه كان عاشرًا (بعد أن كسب مركزًا إضافيًا نتيجة انسحاب زميله)، بل إنّه انتقل إلى إطارات "سوبر سوفت" من أجل الضغط والتقدّم عند استئناف السباق.

ولدى إعادة انطلاق السباق في اللفّة الـ 16، تجاوز ريكاردو مباشرة منافسه كيف ماغنوسن سالبًا إيّاه المركز التاسع، لكنّ تقدّمه لم يدم طويلًا إذ تمّ التلويح بالعلم الأصفر على كامل المسار نتيجة الأشلاء المتناثرة على معظم أجزائه.

وعند التلويح بالعلم الأخضر مجدّدًا عند نهاية اللفّة الـ 19، تجاوز ريكاردو كلًا من نيكو هلكنبرغ، وسيارتي فورس إنديا نتيجة حادثتهما وسيارة كيمي رايكونن المتضرّرة. فجأة أصبح الأسترالي خامسًا.

وبعد ذلك بلحظات قليلة دخلت سيارة الأمان للمرّة الثالثة، قبل أن يتبعها رفع العلم الأحمر لتتّجه جميع السيارات إلى خطّ الحظائر. كان ريكاردو خلف لويس هاميلتون، وسيباستيان فيتيل، وفيليبي ماسا ولانس سترول.

وقال هورنر بخصوص ذلك: "كنّا يائسين في البداية، وفجأة أصبح ريكاردو قريبًا من دخول المراكز العشرة الأولى".

وأضاف: "بعد استئناف السباق عدّة مرّات وتقدّمه على عدّة سيارات في كلٍ منها، إلى جانب استخدامه للإطارات المناسبة «سوبر سوفت» بالمقارنة مع استخدام السائقين الآخرين للإطارات الليّنة «سوفت» في محاولة منهم لإكمال السباق عليها".

وتابع: "عندما رُفع العلم الأحمر كان ريكاردو خامسًا خلف هاميلتون وفيتيل وثنائي ويليامز. علم أنّ عليه التعامل مع الأمر. أعتقد أنّه في إحدى إعادة الانطلاقات، قدّر المسافة بـ 0.03 ثانية خلف إحدى سيارتي ساوبر، حيث كان يرفع قدمه ومن ثمّ يضغط على دوّاسة الوقود ليكون توقيته مثاليًا عند خطّ سيارة الأمان لتجاوزه".

وأكمل: "استئنف السباق بأداء رائع في كلّ مرة اليوم، كان واثقًا في تجاوزاته، خاصة عندما تجاوز ثلاث سيارات دفعة واحدة. كان ذلك أداءً كلاسيكيًا من ريكاردو".

مشاكل المتصدّرين

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري
لويس هاميلتون، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: أندرو هون / صور لات

خلال فترة العلم الأحمر شاهد الجميع إعادة الحادثة التي جمعت بين فيتيل وهاميلتون.

كان من الواضح حينها أنّ فيتيل سيحصل على عقوبة ما لتوجهه إلى جانب هاميلتون والاحتكاك به، إلى جانب إمكانيّة معاقبة هاميلتون أيضاً في حال اعتبر المراقبون أنّه كبح بطريقة غير مسؤولة.

وأثناء تجهّز ريكاردو للعودة إلى سيارته، كان الأسترالي يُفكّر بتجاوز سيارتي ويليامز، وحينها سيُكمل السباق ثالثًا في أسوأ الأحوال.

وعند استئناف السباق ومغادرة سيارة الأمان في اللفّة الـ 23، تراجع ريكاردو خلف نيكو هلكنبرغ عند عبور خطّ البداية والنهاية، لكنّه سرعان ما عاد للتقدّم عليه وعلى سترول وماسا، قبل أن يُخفّف الأخير سرعته نتيجة ما تبيّن لاحقًا أنّها مشكلة في ممتصّ الصدمات.

وبعد مرور 18 لفّة منذ تراجعه إلى المركز الـ 17، بات ريكاردو ثالثًا خلف هاميلتون وفيتيل.

لكنّ الدراما لم تتوقّف عند ذلك الحدّ، إذ أظهرت شاشات التلفاز انفصال مسند رأس هاميلتون في اللفّة الـ 28، وكان من الواضح أنّ "فيا" ستطلب من مرسيدس استدعاءه لخطّ الحظائر. وذلك ما حدث بالفعل، لكنّه تزامن مع تسليط عقوبة التوقّف في خطّ الحظائر لـ 10 ثوانٍ على فيتيل.

توجّه هاميلتون إلى مرآب فريقه في اللفّة الـ 31 بينما أدّى فيتيل عقوبته بعد ذلك بلفّتين. ومع بقاء 18 لفّة على النهاية كان ريكاردو ينعم بالصدارة.

توجّب على الأسترالي حينها مجرّد إكمال السباق من دون مشاكل. كان سترول لا يزال قريبًا منه، بينما كان بوتاس، وفيتيل وهاميلتون بصدد الاقتراب من الكندي.

وقال هورنر: "قدّم ريكاردو إعادة انطلاقة أخرى رائعة ليتقدّم إلى المركز الثالث. كما أنّه استفاد بعد ذلك من حادثة فيتيل وهاميلتون، ومن ثمّ حادثة مسند رأس هاميلتون، حالفه الحظّ اليوم للحصول على ذلك الموقع على المسار".

وأضاف: "كما قدّم أداءً مثاليًا خلال اللفّات الـ 15 أو الـ 20 الأخيرة. أنا سعيدٌ لفوزه بالسباق، هذا فوزنا الـ 53".

وأكمل: "من الواضح أنّ أملنا قد خاب بخصوص فيرشتابن، ونحن حريصون على فهم سبب المشكلة".

"المجازفة والمكافأة"

دانيال ريكاردو، ريد بُل ولانس سترول، ويليامز وفيليبي ماسا، ويليامز عند استئناف السباق
دانيال ريكاردو، ريد بُل ولانس سترول، ويليامز وفيليبي ماسا، ويليامز عند استئناف السباق

تصوير: جلين دنبار / صور لات

وقال ريكاردو مبتسمًا: "كان اليوم جنونيًا ببساطة".

وأضاف: "لم نمتلك أسرع سيارة على المسار طوال عطلة نهاية الأسبوع. قلت بالأمس بعد حادثي في التصفيات: «علينا استغلال الفرصة التي ستتاح»".

وأردف: "وبالفعل استغليت كلّ الفرص عند استئناف السباق حيث تمكّنت في كلّ مرّة من اكتساب مركزٍ على الأقل. كما حالفنا الحظّ بعد ذلك".

وأكمل: "كان ذلك جنونيًا، كانت هناك الكثير من الأحداث، لكنّ السباق كان ممتعًا. كان من الممتع التواجد ضمن المعركة في معظم الأوقات. وحالما تقدّمت إلى الصدارة كنت أحاول تسجيل أسرع اللفّات قدر المستطاع".

ثمّ تابع: "علمنا أنّنا لم نكن نسجّل أسرع أزمنة السباق على المسار، لكنّني علمت أنّه في حال واصلت بتلك الوتيرة فسيكون ذلك كافيًا للفوز".

في النهاية حصل ريكاردو على السباق المليء بالأحداث الذي كان يأمل الحصول عليه عندما اصطفّ في الخانة العاشرة على شبكة الانطلاق، لكنّه لم يكن ليتخيّل مطلقًا أن تسير الأمور لصالحه بتلك الطريقة.

وقال في هذا الصدد: "أعتقد أنّه كان السباق الذي توقّعناه العام الماضي. لم تدخل سيارة الأمان العام الماضي ولم يحدث أيّ شيء لكنّنا كنّا متفاجئين للغاية، لكنّ الأحداث جاءت هذا العام. استمتعت بالقدوم إلى هنا في كلتا المناسبتين لأكون صادقًا".

وأكمل: "حتّى بعد حادث التصفيات لم أكن حزينًا. كان جزءٌ منّي يستمتع بالمجازفة والمكافأة التي تُقدّمها حلبات الشوارع. ترتكب خطأً وتدفع ثمنه مباشرة".

واختتم: "أعتقد أنّ عطلة نهاية هذا الأسبوع كانت ممتعة للغاية. هذه حلبة قاسية وليست سهلة، كما أنّ التسابق محتدم".

الفائز دانيال ريكاردو، ريد بُل
الفائز دانيال ريكاردو، ريد بُل

تصوير: صور زاك موجر / لات

المشاركات
التعليقات
ريكاردو: فيتيل لا يُفكّر أحيانًا قبل الإقدام على أفعاله

المقال السابق

ريكاردو: فيتيل لا يُفكّر أحيانًا قبل الإقدام على أفعاله

المقال التالي

هاميلتون: سلوك فيتيل المثير للجدل يُظهر أن فيراري تعاني تحت الضغط

هاميلتون: سلوك فيتيل المثير للجدل يُظهر أن فيراري تعاني تحت الضغط
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة أذربيجان الكبرى
الموقع Baku City Circuit
قائمة السائقين دانيال ريكاردو
قائمة الفرق ريد بُل ريسينغ
الكاتب آدم كوبر