فورمولا 1
28 مارس
التجارب الحرّة الأولى خلال
18 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
38 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
93 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
107 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
114 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
142 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
170 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
177 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
184 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
198 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
205 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
212 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
226 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
233 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
241 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
278 يوماً

تحليل: كيف سيُغيّر الطوق سيارات الفورمولا واحد في 2018

بدأت فرق بطولة العالم للفورمولا واحد بالحصول على النسخ النهائيّة الأولى من الطوق خلال الأسابيع الأخيرة، ما يمنحها الفرصة الأولى لتقييم تأثيره الانسيابي على سيارات 2018.

تحليل: كيف سيُغيّر الطوق سيارات الفورمولا واحد في 2018
تصميم الطوق على شاشة التلفاز
جورج راسل، مرسيدس
جورج راسل، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
ستوفيل فاندورن، مكلارين هوندا
لويس هاميلتون، مرسيدس
كارلوس ساينز الإبن، تورو روسو
تصميم الطوق على سيارة مكلارين
دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
تصميم الطوق على سيارة فيراري
ستوفيل فاندورن، مكلارين هوندا
دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
سيارة ساوبر
ألفونسو سيليس الابن، فورس انديا
سيارة هاس
ماركوس إريكسون، ساوبر
بيير غاسلي، تورو روسو

تُعتبر جميع تصاميم الطوق التي تمّ اختبارها على المسار حتّى الآن "زائفة" إن صحّ التعبير، إذ مثّلت مجرّد شكل التصميم.

ومنحت التجارب الفرق بعض البيانات حيال تأثيره الانسيابي، بل أقدمت بعضها في أبوظبي على أولى محاولاتها لإعادة توجيه التيارات الهوائيّة ضمن الحدود التي تسمح بها القوانين.

وكان السائقون و"فيا" قد حصلوا على فرصة تقييم تأثير الطوق على الرؤية والولوج إلى قمرة القيادة.

ومنحت "فيا" حقّ إنتاج الطوق إلى ثلاثة مصنّعين من المملكة المتّحدة، وألمانيا وإيطاليا، حيث يُمكن للفرق أن تختار من بينهم للتزوّد بالطوق والعدد الذي تريده، على أن يكون السعر الأوّلي عند فلك 17.500 دولار.

لكنّ الفرق لم يكن بوسعها في المقابل سوى اختبار تأثيره الهيكلي على السيارات. حيث قام الجميع بتصميم السيارات وبناء هياكل 2018 من أجل أن تتماشى مع متطلّبات اختبارات الأحمال الثابتة لتصميم الطوق التي فرضتها "فيا"، حيث صُمّمت تلك الاختبارات لمحاكاة تأثير الارتطام بإطار.

ولا يتعيّن على الفرق ملاءمة مواقع تثبيت الطوق فقط، بل توجّب عليها أيضاً تدعيم الهيكل المحيط بقمرة القيادة.

"هنا اختباران" قال آندي غرين المدير التقني لفريق فورس إنديا، وأضاف: "كلاهما يصعب اجتيازه، وفي حال لم تجتزهما فلن تتسابق".

وتابع: "يُحاولون ببساطة دفع الطوق من جانب السائق باستخدام مكبس هايدروليكي كبير. يُفترض أن يتشوّه شكله ويتحطّم، بينما يبقى الهيكل مثلما هو عليه من دون أيّ كسر".

وأكمل: "عليك كسر الطوق لإثبات أنّ هيكل السيارة هو الجزء الأكثر قوّة. تركّزت جهودنا على ذلك منذ فترة لا بأس بها. جاء تقديمه في وقتٍ متأخّرٍ للغاية وباغت ذلك الجميع".

وواصل شرحه بالقول: "تتواجد في مواجهة محاولة تصميم هيكلٍ لا يتحطّم، بينما ينكسر شيء آخر حوله. من الصعب للغاية توقّع كيفيّة تفاعله مع الهيكل كونه يتحرّك وينتقل إلى شكلٍ آخر".

وأردف: "كان لدينا فريق كبيرٌ من الموظّفين يعملون على ذلك. لكنّ الجانب المثير للإحباط كان الموعد الذي تعيّن علينا فيه تضمينه في السيارة. لو علمنا بذلك في مارس/آذار لتواجدنا في موقعٍ مريحٍ أكثر".

وكان فريق فورس إنديا قد اجتاز اختبارات "فيا" يوم الإثنين، حيث يُعتقد بأنّ الحظيرة الهنديّة هي أوّل من تمكّن من القيام بذلك.

المزيد من الوزن

إلى جانب اختبارات التصادم، سيكون هناك تأثيرٌ مباشرٌ على الأداء في الموسم المقبل. إذ لا يأتي ذلك على الصعيد الانسيابيّ وإنّما الوزن.

إذ أنّ الوزن الأدنى للسيارات ارتفع من 702 كلغ إلى 728 كلغ لموسم 2017 متضمّنًا الإطارات الأكبر والأعرض. أمّا لموسم 2018 فقد أضافت "فيا" 6 كلغ إضافيّة ليرتفع الحدّ الأدنى للوزن إلى 734 كلغ من أجل تضمين الطوق.

لكنّ الطوق ونقاط تثبيته والتدعيم اللازم للهيكل فاق تلك الزيادة.

"أعتقد أنّ الوزن الإجمالي لتركيبه يبلغ قرابة 14 إلى 15 كلغ" قال غرين، وأضاف: "حوالى 9 كلغ للطوق، وهناك 6 كلغ لنقاط التثبيت، مع جميع الأقواس".

وأردف: "الهيكل اللازم للتثبيت مدهش، هناك الكثير من ألياف الكربون والكثير من الأجزاء المعدنيّة".

وكانت الفرق قادرة بشكلٍ عام في الأعوام الأخيرة على إنتاج سيارات ضمن حدود الوزن بأريحيّة، ما يترك لها مجالًا لاستخدام أوزان إضافيّة لتوزيعها في مختلف أجزاء السيارة.

وقال غرين حيال ذلك: "لا يُمكنني أن أرى استخدام سيارتنا لأيّة أوزان إضافيّة في العام المقبل. ذلك يُؤثّر على الأداء في مواجهة الفرق التي يُمكنها استخدام أوزان إضافيّة على سياراتها، حيث يُمكنها إنفاق المزيد من الأموال لجعل سياراتها أخفّ وزنًا".

ومن الممكن أنّ بعض الفرق قد وجدت طُرقًا يُمكنها من خلالها تثبيت الطوق باستخدام وزنٍ أقل على الهيكل بالمقارنة مع فورس إنديا، ومن المرجّح أن تكون تلك الفرق قادرة على تقليص بعض الوزن في جوانب أخرى من السيارة.

إذ قال إريك بولييه مدير التسابق في مكلارين: "توجّب علينا توفير الوزن قدر الإمكان. نواصل (الفورمولا واحد) إضافة أشياء أخرى على السيارات. باتت ثقيلة مثل قرد ميّت مثلما نقول بالفرنسيّة".

وأضاف: "لا نزال في موقعٍ مريح ولدينا أوزان إضافيّة. يقوم الفريق بعملٍ جيّد لتوفير الوزن. تعمل بجدٍ من أجل جعل سيارتك أخفّ وزنًا".

ثمّ تابع: "تعاني الكثير من الفرق، لكنّها تعاني بالفعل الآن (سيارات 2017)، أي أنّ الوضع سيزداد سوءًا بالنسبة إليها".

الضغط على السائقين مجدّدًا

كما سيعيد هذا التغيير مسألة وزن السائق إلى الواجهة مجدّدًا، وهو ما لم يمثّل مشكلة كبيرة خلال حقبة المحرّكات سُداسيّة الأسطوانات. إذ قبل ذلك عبّر السائقون طويلو القامة مثل مارك ويبر عن قلقهم حيال تشجيعهم المستمرّ من قبل فرقهم على تقليص أوزانهم، مشكّكين في الوقت ذاته في تأثير ذلك على صحّتهم.

وقال غرين في هذا الصدد: "ستزداد الأمور صعوبة بالنسبة للفرق مع السائقين الأثقل وزنًا. ذلك قرارٌ يتعيّن عليهم اتّخاذه عند تعاقدهم مع السائقين".

وأضاف: "أو أن تنفق الفرق أموالًا لجعل السيارة أخفّ وزنًا – ذلك خيارٌ عليها اتّخاذه".

ومن الواضح أنّ السائقين طوال القامة سيُواجهون مشكلة مثلما كان عليه الحال في السابق.

"نعي ذلك جيّدًا، هناك بعض الحديث حول ذلك" قال نيكو هلكنبرغ في أبوظبي، وأضاف: "تلك مسألة سياسيّة وتحتاج الفرق للاتّفاق من أجل تغيير الوزن، لكنّ البعض لا يريد ذلك".

وتابع شرحه بالقول: "سيمثّل ذلك عقوبة نسبيّة بالنسبة لي بما أنّني سائق أطول وأثقل وزنًا".

وأردف: "أخبرني الفريق بالفعل بأنّه قد تكون هناك مشكلة وزنٍ زائد بالنسبة لي، وطلب منّي إن كان بوسعي اتّباع حمية، لكنّ الإجابة كانت كلّا!".

من جانبه قال رومان غروجان: "سيارة بالفعل قريبة للغاية من الحدّ الأقصى إن لم تكن أثقل وزنًا هذا العام".

وأضاف: "في حال كان الطوق ثقيلًا فسيمثّل ذلك مشكلة. عليّ خسارة أحد عظامي!".

وأكمل: "أنا أقلّ وزنًا بالفعل، وكنت لأكون أثقل قليلًا لو كان الخيار بيدي".

تأثيرٌ تجاري

كما من الممكن أن يؤثّر تقديم الطوق على عدّة جوانب أخرى تتجاوز الجانب التقني، إذ أنّ ذلك قد يُؤثّر على فرص الرعاية.

"لا يُسمح لك بطلاء الجزء الداخلي منه، إذ لا يريدون تشتيت انتباه السائقين بلون معيّن" قال زاك براون مدير فريق مكلارين، وأضاف: "لكن يُمكنك وضع علامات على الجزء الخارجي من الطوق".

وأردف: "سيخلق ذلك مساحة عرضٍ إضافيّة، لكنّه سيحدّ من مجال الرؤية حول السائق. يُعدّ حاجب خوذة السائق موقعًا ثمينًا، لكنّ الطوق قد يأخذ مكانه الآن".

ثمّ تابع: "يعتمد كلّ شيء على كيفيّة معالجتهم لمسألة زوايا الكاميرات على الحلبات والكاميرات داخل السيارة، وإذا ما كنّا قادرين على تعويض جزء من ذلك الاعتلال البصري الذي نعتقد أنّه سيحدث".

كما استبعد براون ما أُشير إليه بأنّ رفض المشجّعين للطوق قد يُبعد الرعاة.

وقال حيال ذلك: "لا يزال الوقت مبكّرًا، لكنّه واضحٌ بقدرٍ لا بأس به، ويريد الرعاة الوضوح. لا أرى أيّ أحدٍ يقول «لا أريد تواجد علامتي على الطوق لأنّني لا أحبّه»".

واختتم حديثه بالقول: "في حال كان ذلك موقعًا سيُولّد ظهورًا تجاريًا، فسيكونون سعداء بذلك".

المشاركات
التعليقات
رينو: محرّك 2017 كان أسرع بثانية واحدة من نظيره في 2016

المقال السابق

رينو: محرّك 2017 كان أسرع بثانية واحدة من نظيره في 2016

المقال التالي

بيريز: على فورس إنديا منحنا حرية التسابق في 2018

بيريز: على فورس إنديا منحنا حرية التسابق في 2018
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الكاتب آدم كوبر