فورمولا 1
28 مارس
التجارب الحرّة الأولى خلال
19 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
39 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
94 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
143 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
171 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
178 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
185 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
199 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
206 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
213 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
227 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
234 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
242 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
279 يوماً

تحليل: كيف ستبني الفورمولا واحد على نجاح الرياضات الإلكترونيّة

من الصعب تقبّل فكرة أنّه قبل عامٍ واحدٍ من الآن اقتصرت نظرة الفورمولا واحد إلى الرياضات الإلكترونيّة على كمية الأموال التي يُمكنها جنيها من منح رخصة استخدام علامتها على منتج رسمي.

تحليل: كيف ستبني الفورمولا واحد على نجاح الرياضات الإلكترونيّة

بدا أنّ الحصول على الكسب السهل والسريع هو الجانب الوحيد المهمّ بالنسبة للقائمين على البطولة حينها، لكن مع قدوم ليبرتي ميديا ونظرتها المختلفة بالكامل إلى عالم الألعاب الإلكترونيّة، إلى جانب مشروع مكلارين لأسرع متسابق في العالم، وإقدام فرناندو ألونسو على إطلاق فريقه الخاص للألعاب الإلكترونيّة، فضلاً عن الحركة الشهيرة للفائز ببطولة الفورمولا واحد للرياضات الإلكترونيّة الرسميّة في أبوظبي، فقد مثّلت جميعها عوامل مساهمة في تقديم أفضل قصّة نجاحٍ على الأرجح خارج المسار بالنسبة لملاك البطولة الجدد.

ومع تشكيل الرياضات الإلكترونيّة لقاعدة متينة وكسب شعبيّة كبيرة فإنّ زخمها بات في ازدياد متواصل في الفترة الأخيرة. إذ تتحدّث مصادر داخليّة عن إقامة بطولة أكبر بكثير ذات دعمٍ رسمي أثقل وزناً من قبل الفورمولا واحد لموسم 2018، كما من الممكن أن تشهد مشاركة رسميّة من قبل جميع فرق البطولة الحاليّة.

وقال أندرياس شيكر الذي يرأس قسم تطوير أعمال الرياضات الإلكترونيّة في شركة لوجيتيك أنّ التغيير الذي حدث العام الماضي على صعيد موقع الرياضات الإلكترونيّة ضمن المشهد العام للفورمولا واحد كان كبيراً للغاية، خاصة من خلال خطوة ألونسو ليُصبح مدير فريقه الخاص.

وقال شيكر لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "لا تزال سمعة الرياضات الإلكترونيّة منتشرة بأنّها عبارة عن ذلك الشخص الذي يتهرّب من العامة ويمضي ثماني ساعات من اللعب في قبو المنزل من دون الخروج، لكنّ ذلك ليس حقيقياً".

وتابع: "أي في حال دخلت شخصيّة مثل فرناندو ألونسو هذا المجال، فذلك يفتح باب نموذج مثاليّ يشكل إلهاماً لأي شخص اعتيادي، وذلك أمر هام للغاية للرياضة بأسرها".

وأكمل: "كنا ضمن طور ’السبات’ إن صحّ التعبير فيما يتعلق بمجال الرياضة الإلكترونية – لكن يسير كل شيء الآن باتجاه واحد صوب ’إشعال’ السوق".

وبينما يبدو أنّ "حمّى" تبنّي الألعاب الإلكترونية – والفرص التي تقدمها في جذب الجمهور الشابّ – تمثّل أخباراً رائعة للمتابعين وجميع المهتمين بالرياضة، لكن الحقيقة أنّ تلك ليست إلا الخطوة الأولى على طريق ما يمكن فعله خلال المستقبل القريب، والبعيد كذلك.

McLaren World's Fastest Gamer participant

مشارك في مسابقة مكلارين "اللاعب الأسرع في العالم"
مكلارين

بالنسبة إلى لوجيتيك على وجه الخصوص – التي سارعت إلى إبرام صفقة رعاية مع مكلارين العام الماضي لأنها شعرت بتغيّر في المناخ العام نحو تبنّي الرياضة الإلكترونية – هناك الكثير من الحماسة حيال ما يخبّئه المستقبل لهذا العام وما يليه.

حيث قال سكوت أندرسون من لوجيتيك الذي يرأس قسم العلاقات الدولية للشركة: "فيما يتعلق بالفورمولا واحد، لطالما كانت الألعاب الإلكترونية – المتعلقة بها – في حالة شبه سبات لفترة طويلة من الزمن".

وأكمل: "قد لا تتماشى القاعدة الجماهيرية التقليدية للرياضة مع القاعدة التقليدية لجمهور الرياضة الإلكترونية، لكنّ ذلك كله يتغير الآن والفضل لذلك يعود إلى ليبرتي".

وتابع: "الرياضة تصحو على جيل جديد. هذا الجيل الذي يرغب بمتابعة الأحداث القصيرة أو المختصرة، وهم لا يمتلكون بالضرورة الرغبة لمتابعة كامل سباق الفورمولا واحد، لكنهم معجبون بفكرة السباقات بحدّ ذاتها".

وأضاف: "هم يرغبون برؤية الحوادث، والتجاوزات ومشاهدة ملخصات سريعة ويمكنك في الحقيقة ملاحظة ذلك في عموم العالم الافتراضي. في الحقيقة، هناك الكثير من الحوادث والأمور التي تجذبهم، وذلك أمر هام للغاية".

خطط الفورمولا واحد

شجّع نجاح نهائي بطولة الفورمولا واحد الإلكترونية ليبرتي ميديا على دفع المشروع إلى الأمام وبشكل كبير، وهناك بعض الخطط المثيرة للاهتمام يتمّ العمل عليها مع توقعات بالكشف عنها قبيل الموسم الجديد.

وعلى الرغم من عدم تحديد أيّ شيء بشكل نهائي بعد، لكن يجري الكلام عن بطولة من مرحلتين لهذا العام. ويمكن لهذا الموسم أن يبدأ مع مراحل تمهيدية مفتوحة أمام الجميع للمشاركة قبيل الانتقال إلى مراحل البطولة العلنية بدءاً من منتصف الموسم.

ويمكن تقسيم المرحلة الثانية من البطولة بحيث تحظى فرق البطولة العشر الحالية بفرصة المشاركة – وأن تختار سائقيها الخاصين لتمثيلها قبيل النهائيات.

لذا، هناك سيناريو معقول للغاية يمكن من خلاله للاعب الذي يلعب من غرفة النوم في منزله أن يصبح زميل كيمي رايكونن "الافتراضي" مع فيراري مع نهاية هذا الموسم...

Simulator view
نظرة على المحاكي

مكلارين

جذب متابعين جدد

بالطبع، سيكون ذلك هدفاً كبيراً للاعبي رياضة الفورمولا واحد الإلكترونية – وذلك يتعلق بإذكاء نار اهتمام الجيل الجديد من المتابعين. هناك قول مشهور لبيرني إكليسون مفاده أنه لا يأبه بالجيل الشاب لأنهم لا يمتلكون القدرة المالية لشراء ساعات "روليكس" غالية الثمن، بينما تبدو ليبرتي أكثر انفتاحاً حيال اجتذاب الجيل الجديد الشابّ.

من جهته يرى جاك نيكولز معلق الفورمولا واحد لدى هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" والذي بدأ مسيرته المهنية بالتعليق على المنافسات الإلكترونية، أنّ أحد الأمور التي تجعل من الحماس أكثر جاذبيّة يتمحور حول القدرة على التعبير عن المشاعر الفوريّة بشكل أكثر وضوحاً من السباقات الحقيقية.

ولعلّ أكبر دليل على صحة تلك الفكرة هو الانتشار الواسع والكبير للحركة التي قام بها برندون ليه بطل الموسم الأول للفورمولا واحد الإلكترونية بيده حين اعتقد أنّ منافسه اختصر المنعطف خلال معركة اللفة الأخيرة في أبوظبي.

حيث قال نيكولز: "الأمر المثير للاهتمام هو أنه ومهما كانت وسيلة السباق: سيارات، دراجات، ألعاب إلكترونية، فذلك يتعلق بجميع الرياضات وطبيعة البشر – وذلك ما رأيناه في حالة برندون".

وأكمل: "لدينا شاب بعمر 18 عاماً من ’ريدينغ’ لم يخرج في حياته لأبعد من 200 ميل خارج منزله، يشارك في السباقات أمام سائق آخر من التشيلي يدرس في جنيف. رأينا ردات فعلهم، وتفاعلنا معهما ضمن ذاك المستوى. وتلك هي القاعدة التي تبنى عليها الرياضة".

وتابع: "كما أنّ مشاهدة سباق كهذا لهو أمر أكثر سهولة – بينما في الفورمولا واحد فإن أوجه السائقين مختفية خلف الخوذ وكذلك ’الطوق’ هذا الموسم. إن لم يكن بوسعك رؤية السائقين فإنك تشاهد مجريات السباق فقط، لكن – في الرياضة الإلكترونية – بوسعك مشاهدة أناس حقيقيين مع شغف حقيقيّ تجاه الرياضة والسباقات".

Winner Brendon Leigh in action in the E-Sports arena

الفائز بلقب الفورمولا واحد الإلكترونية: برندون ليه
صور لات / أندرو هون

تأثير تراكمي

بكل تأكيد، شهد عالم الألعاب الإلكترونية ارتفاعاً في مستوى الاهتمام والشعبية على ضوء النجاح الذي حققته بطولة الفورمولا واحد الإلكترونية وذلك قد يعني أخباراً إيجابية بالنسبة إلى مجتمع سباقات المحركات ككلّ.

بالنسبة إلى دان هوكينز – الشريك المؤسس في مجتمع "أبيكس أونلاين ريسينغ" والذي ساعد الفورمولا واحد العام الماضي في العمل على البطولة الإلكترونية – فإنّ الأشهر القليلة الأخيرة شهدت تغييراً كبيراً في عالم السباقات الإلكترونية.

حيث قال: "قبيل نهائي أبوظبي، كنا نلاحظ خروج الناس من الفرق لأنهم ببساطة غير مهتمين".

وأكمل: "لكن، بعد ذلك أخذوا يتحمّسون للعودة – كما أنّ الأرقام لدينا ارتفعت بما يقارب الـ 30 في المئة".

وأضاف: "تأثير ذلك كان هائلاً. ومع الاتجاه الأكثر جدية الذي تسير به الإدارة الجديدة للفورمولا واحد، فمن الواضح أنهم يودّون تبنّي عالم الألعاب الإلكترونية بكامله، هذه أوقات حماسة بالفعل. سيكون هذا العام مذهلاً".

كما أنّ التفاؤل بدا واضحاً على دارين كوكس خبير الرياضة الإلكترونية الذي ساعد في بناء أكاديمية "بلايستيشن جي تي" والذي ساعدت شركته وأفكاره على إطلاق مسابقة مكلارين "اللاعب الأسرع في العالم".

فقال: "قبل أبوظبي، كنا نتكلم مع بعض الفرق حول ما الذي يمكنهم فعله في الرياضة الإلكترونية، من ثم وبعد يوم الاثنين لم يتوقف الهاتف عن الرنين".

وأكمل: "لقد كان بالفعل أسبوعاً غيّر كلّ المقاييس – الآن تدور الكثير من النقاشات حول ما الذي يمكن فعله. كما أنني أعلم بأنّ لومان، إندي كار وناسكار ينظرون في المسألة كذلك".

وتابع: "أحد الأمور الأساسية تتمحور حول أنّها – الرياضة الإلكترونية – تملأ بالفعل فراغاً لجمهور محتمل. قام والداي بتقديمي إلى عالم سباقات السيارات – من ثم بعد ذلك بدأت ألعب الألعاب الإلكترونية. الأطفال هذه الأيام يجدون رياضتهم المفضلة عن طريق الألعاب أولاً – ومن هناك تبدأ علاقتهم الأولى بها".

واسترسل: "أطفال هذه الأيام يجدون رياضتهم بعدة طرق. هناك دراسة أكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية مفادها أنّ السبب وراء الشعبية والقبول الكبيرين لكرة القدم يتعلق بشكل أساسي بلعبة ’فيفا’ الشهيرة".

واستكمل: "أطفال المدرسة في ألاباما كانوا يعلمون من كان الظهير الأيسر في ’ويست هام’ على سبيل المثال، لذا فإنّ عملية اكتساب المعرفة حول الرياضة باتت مختلفة بالكامل".

واستطرد: "علينا التمسّك بتلك الفرصة، وأن ننشئ ونحافظ على ذلك التواصل مع جيل ’الألفية’ صعب المراس".

E-Sports players in the arena

اللاعبون في أمكنتهم
لات للتصوير / أندرو هون

سائقو المستقبل؟

بعيداً عن الأمل بتوسيع قاعدة متابعي الفورمولا واحد، هناك فرصة بانخراط رسميّ أكبر في عالم الألعاب الإلكترونية ما قد يفتح الباب أمام جيل جديد من السائقين كذلك.

نحن بالفعل نرى أسماءً كبيرة مثل لاندو نوريس على شفير الانضمام إلى الفورمولا واحد، وهذا ما قد يصبح واقع الحال إن حصل جميع السائقين المستقبليين على أولى تجاربهم عن طريق جهاز الكمبيوتر.

إذ قال كريستيان تير من لوجيتيك: "ما يبدو جميلاً حيال منافسات الرياضة الإلكترونية: عدم وجود حاجز يمنع المشاركة. يمكن للجميع اللعب. في حال تمّ جعل الرياضة متاحة، فذلك يعني الكثير".

وأكمل: "لننظر إلى كرة القدم وكيف لبلدان مثل البرازيل أن تكون قوية جداً. يمكن اللعب بأقدام حافية، يمكنك اللعب على الشاطئ، لذا بالنسبة لنا يتمحور الأمر حول كيفية منح الفرصة أمام أكبر عدد ممكن لخوض التجربة".

واختتم: "كانت تلك سنة أولى جيدة بالتأكيد، لكن هناك الكثير آتٍ. ما زلنا في بداية البداية. ويبدو الآن أنّ الجميع يودّ أن يكون جزءاً منها".

إنها أخبار إيجابية للاعبين، وأكثر من جيدة بالنسبة للفورمولا واحد ككل.

Nicki Shileds interviews the E-Sports players

نيكي شيلدز في مقابلة مع اللاعبين
لات للتصوير / أندرو هون

المشاركات
التعليقات
الفورمولا واحد تُفكّر في إقامة السباقات عند الساعة 15:10

المقال السابق

الفورمولا واحد تُفكّر في إقامة السباقات عند الساعة 15:10

المقال التالي

هاميلتون يكشف عن أبرز ثلاثة منافسين له في الفورمولا واحد

هاميلتون يكشف عن أبرز ثلاثة منافسين له في الفورمولا واحد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الكاتب جوناثان نوبل