فورمولا 1
آر
جائزة روسيا الكبرى
25 سبتمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
1 يوم
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة إيفل الكبرى
09 أكتوبر
الحدث التالي خلال
15 يوماً
آر
جائزة البرتغال الكبرى
23 أكتوبر
الحدث التالي خلال
29 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
30 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة البرازيل الكبرى
13 نوفمبر
Canceled
11 ديسمبر
الحدث التالي خلال
78 يوماً

تحليل: كيف دفعت ريد بُل "فيا" لتوجيه عقوبة إلى هاميلتون

المشاركات
التعليقات
تحليل: كيف دفعت ريد بُل "فيا" لتوجيه عقوبة إلى هاميلتون

بدأت دراما جائزة النمسا الكبرى حتّى قبل انطلاقة السباق عندما تمّت مراجعة قرار عدم معاقبة لويس هاميلتون سائق مرسيدس بسبب خرقٍ لقوانين الأعلام الصفراء في التصفيات من قبل مراقبي السباق.

أُصدر القرار المعدّل قبل 41 دقيقة من انطلاق السباق، ليُصبح من شبه المؤكّد أنّ هذا هو التطبيق الأكثر تأخيرًا لأيّ عقوبة على شبكة الانطلاق.

وجد هاميلتون نفسه في الخانة الخامسة عوضًا عن الثانية، وتبدّدت أغلب السيناريوهات الاستراتيجيّة التي عمل عليها طاقم فريقه منذ التجارب التأهيليّة. علم بأنّه من المرجّح أن يجد نفسه عالقًا خلف ماكس فيرشتابن السائق الوحيد بين سائقي الصدارة المنطلق على إطارات "ميديوم".

لكنّ ذلك السيناريو انطلق عبر تغريدة للحساب الرسميّ للفورمولا واحد مساء السبت أظهرت مقطعًا لواقعة التصفيات التي خرج فيها فالتيري بوتاس عن المسار وأطلق سحابة من الغبار خلفه، بينما تجاوزه هاميلتون ليُحقّق أفضل أزمنته في الحصّة، بالرغم من أنّ ذلك الزمن لم يكن كافيًا للتغلّب على زمن زميله في قطب الانطلاق الأوّل.

وانتقل مقطع الفيديو إثر ذلك من الزاوية الطبيعيّة إلى مقطع بكاميرا بزاوية 360 درجة من على السيارة، وهي تقنيّة تختبرها الفورمولا واحد منذ بضعة أعوام لكنّها لم تستغلّها بشكلٍ كامل بعد.

وعلم محرّر الفيديو ما كان يفعله، كونه عند لحظة عبور هاميلتون لإشارة العلم الأصفر فقد قام بتكبير الصورة وإيقافها للتأكيد على العلم الأصفر.

تسبّب ذلك المقطع في موجة من ردود الفعل على منصّة التواصل الاجتماعيّ، وذلك كون الإشارة الضوئيّة الصفراء بدت واضحة جدًا.

علم فريق ريد بُل بذلك المقطع سريعًا، وهو الفريق الذي سيكون الرابح الأكبر من معاقبة هاميلتون عبر دفع ماكس فيرشتابن إلى الصفّ الأوّل.

تواصل جوناثان ويتلي مدير فريق ريد بُل الإداري مع المراقبين وسألهم إن كانوا قد شاهدوا مقطع الفيديو بزاوية 360 درجة. وجاءت المفاجأة آنذاك، إذ لم يقتصروا على عدم مشاهدة ذلك المقطع فقط، بل لم يُشاهدوا أيّ مقطع من كاميرا على سيارة هاميلتون وهو يتجاوز منطقة الأعلام الصفراء.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

"ببساطة لم يكن لدينا أيّ مقطعٍ فيديو من على سيارة لويس" قال مايكل ماسي مدير سباقات الفورمولا واحد، وأضاف: "وعندما أُعلمنا بذلك اليوم في مرحلة متأخّرة من قبل ريد بُل بوجود مقطع فيديو بزاوية 360 درجة، فقد كانت هناك بعض الأدلّة الجديدة المتوافرة المتاحة لنا".

وأردف: "لذا لم نكن على علمٍ مسبقٍ بوجود ذلك المقطع لنكون صادقين. ليس الأمر كما لو أنّنا علمنا بوجوده. من الواضح أنّنا كنّا محظوظين بتضمين حقّ مراجعة القرارات في القانون الرياضيّ الدولي للبطولة قبل بضعة أعوام".

وكان المطلب الرئيسيّ لمراجعة القرار توافر دليل جديد. لم يكن بوسع ريد بُل طلب مراجعة القرار فقط لأنّها لم تتّفق معه. لكنّ فيديو كاميرا الـ 360 درجة كان دليلًا واضحًا.

انقسمت العمليّة إلى مرحلتَين، الأولى إلقاء المراقبين نظرة على الفيديو والموافقة على أنّه "دليل جديد ومهم"، وأنّ مراجعة القرار أصبحت الخيار المناسب.

أمّا المرحلة الثانية فهي دراسة التأثير على قرارهم الأصليّ بالتسامح مع هاميلتون.

وقال: "لاحظنا أنّ حقّ المراجعة استُخدم العام الماضي لاعتبار ما تمّ طرحه مكوّنًا غير جديد ومهمًا. أعتقد بأنّ البعض أساء تسمية ما حدث واعتبره احتجاجًا من ريد بُل. في الحقيقة لم يكن ذلك احتجاجًا".

وأردف: "طرحوا سؤالًا بسيطًا: هل هذا مكوّنٌ جديدٌ ومهم؟ لهذا السبب كان هناك قراران منفصلان. أوّلهما هل هذا دليل جديد ومهم؟".

واختتم حديثه بالقول: "اعتبر المراقبون أنّه كذلك، وبالتالي انتقلنا إلى جلسة استماع نتيجة لذلك، وقرّر المراقبون أنّه لو توافر لهم ذلك المقطع بالأمس (يوم السبت) لتوصّلوا إلى ذات القرار الذي توصّلوا إليه قبل السباق".

كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ

كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور فيا

ربّما كان الجانب المفاجئ أكثر هو حقيقة عدم حصول المراقبين على مقطع الفيديو ذلك من قبل، وسلسلة الأحداث غير المعتادة التي أدّت إلى تقديمه من قبل ريد بُل لاحقًا.

وقال ماسي: "في الحقيقة نتناقش مع إدارة الفورمولا واحد بشأن ذلك بعد ظهر اليوم. ليس ذلك بالأمر المتاح للبثّ المباشر بالنظر إلى مدى عرض النطاق الضروري. في الحقيقة يجب تحميل ذلك الفيديو من السيارة ومعالجته وكلّ تلك الأمور".

وأضاف: "مثلما قلت فإنّ حقّ المراجعة مكفول، في حال توافر عاملٍ جديد ومهم، وقد اعتُبر كذلك هذه المرّة ونتيجة لذلك أُقيمت جلسة استماع جديدة وكانت النتيجة عقوبة تتماشى مع ما لدينا، وهي عقوبة التراجع 3 مراكز للفشل في الإبطاء في منطقة أعلام صفراء".

أمّا توقيت ذلك الجدل والعقوبة فقد زاداها غرابة. جاء أوّل إعلان عن مراجعة الواقعة قبل 97 دقيقة من الانطلاقة الفعليّة للسباق.

كان ذلك إشعارًا بسيطًا واستدعاءً لرون ميدوز المدير الإداري لفريق مرسيدس للمثول أمام المراقبين.

في الحقيقة كانت العمليّة قد حقّقت تقدّمًا كبيرًا في تلك المرحلة كون المراقبين قد درسوا مقطع الفيديو جيّدًا. وبعد ذلك بوقتٍ قصير جاء الدليل الأوّل على اتّخاذ قرار.

كجزء من البروتوكولات الجديدة فإنّ الفرق تبدأ عمليّة تجهيز أماكنها على شبكة الانطلاق قبل نصف ساعة إضافيّة عن الموعد المعتاد، ونقلت ريد بُل معداتها إلى الخانة الثانية عوضًا عن الثالثة، بينما كانت مرسيدس في الخانة الخامسة.

بعبارة أخرى علم الفريقان بتغيّر القرار قبل نشره بشكلٍ رسمي، وقال ماسي: "نحاول نشر الترتيب النهائيّ لشبكة الانطلاق قبل ساعة من انطلاق لفّة التحمية".

وأضاف: "لاحظتم توجّه طاقم مرسيدس إلى الخانة الخامسة مباشرة، ومن منظور إداري، فمن الواضح أنّ الجزء الأوّل كان إشعار مرسيدس بوجود جلسة استماع. لذا من ناحية التوقيت فإنّ القرار كان يجب أن يُتّخذ ومن ثمّ يُنشر ومن ثمّ تتغير وثيقة شبكة الانطلاق ويتمّ نشرها إثر ذلك".

وجاء القرار الرسمي على الساعة 2:29 بالتوقيت المحليّ، كانت ريد بُل محظوظة باكتشاف الفيديو في الوقت المناسب لإحداث فارق. طُبّقت العدالة في النهاية، بالرغم من أنّ مرسيدس وهاميلتون لم يكونا سعيدين بذلك.

فيتيل يُشكّك في أن جائحة "كوفيد-19" كانت السبب وراء عدم تجديد فيراري لعقده

المقال السابق

فيتيل يُشكّك في أن جائحة "كوفيد-19" كانت السبب وراء عدم تجديد فيراري لعقده

المقال التالي

هاميلتون: "لا ضغينة" تجاه ألبون بسبب الحادثة في النمسا

هاميلتون: "لا ضغينة" تجاه ألبون بسبب الحادثة في النمسا
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة النمسا الكبرى