فورمولا 1
12 مارس
-
15 مارس
الحدث التالي خلال
24 يوماً
آر
جائزة البحرين الكبرى
19 مارس
-
22 مارس
الحدث التالي خلال
31 يوماً
02 أبريل
-
05 أبريل
الحدث التالي خلال
45 يوماً
16 أبريل
-
19 أبريل
الحدث التالي خلال
59 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
30 أبريل
-
03 مايو
الحدث التالي خلال
73 يوماً
آر
جائزة إسبانيا الكبرى
07 مايو
-
10 مايو
الحدث التالي خلال
80 يوماً
آر
جائزة موناكو الكبرى
21 مايو
-
24 مايو
الحدث التالي خلال
94 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
04 يونيو
-
07 يونيو
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
11 يونيو
-
14 يونيو
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
25 يونيو
-
28 يونيو
الحدث التالي خلال
129 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
136 يوماً
آر
جائزة بريطانيا الكبرى
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
164 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
192 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
199 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
213 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
220 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
234 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
248 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
255 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
269 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
283 يوماً

تحليل: كيف خدعت مرسيدس منافسيها "الساذجين" في 2019

المشاركات
التعليقات
تحليل: كيف خدعت مرسيدس منافسيها "الساذجين" في 2019
22-01-2020

إن اعتقدتم بأنّكم تعلمون كلّ شيء حول سيارة مرسيدس "دبليو10" الفائزة بلقب بطولة العالم للفورمولا واحد 2019 فعليكم التفكير مجدّدًا. ليست السيارة الظاهرة في الصورة أعلاه ما تبدو عليه، وهي تُظهر العمق والثقة اللذين يجعلان من مرسيدس فريقًا فائزًا بشكلٍ سريالي.

قد تعتقدون للوهلة الأولى بأنّ سيارة "دبليو10" الظاهرة في الصورة هي السيارة التي فازت باللقب. لكنّها ليست كذلك، بل لم يتمّ التسابق بها أصلًا.

بالكاد يذكر مُصمّموها الموافقة على مكوّناتها. بالرغم من ذلك فإنّها لعبت دورًا جذريًا في تحقيق مرسيدس للقبَي الصانعين والسائقين للعام السادس على التوالي. وذلك هو الحال في الفورمولا واحد المعاصرة.

بالعودة إلى مطلع العام الماضي فإنّنا نذكر جميعًا قدر الحماس عند انتظار إصدار السيارات الجديدة ودخولها إلى الحلبة للمرّة الأولى في تجارب برشلونة.

يزداد حجم الاهتمام بشكلٍ طبيعي في فترة إطلاق السيارات الجديدة، خاصة في أعوام مثل 2019 عندما تكون هناك تغييرات في القوانين. إذ عادة ما تخلط التغييرات التقنيّة الواسعة النطاق الأوراق وتتغيّر المعادلات.. وبالفعل كانت مرسيدس غائبة بشكلٍ كامل عن جدول الأزمنة في الأسبوع الأوّل من التجارب.

بدت فيراري طائرة من خلال تصميمها المختلف بالكامل لتصميم الجناح الأماميّ وفق القوانين الجديدة.

"دائمًا ما تعلم أنّك ترغب بتحديث السيارة في آخر وقتٍ ممكن" قال جون أوين كبير مصمّمي مرسيدس، وأضاف: "أحد الأمور الذي يؤثّر عليك قليلًا إن أخّرت تحديث السيارة هو أنّك إن كنت مشغولًا بتوفير سيارة للتجارب الأولى، فإنّ التجارب الثانية تتأخّر عنها بأسبوعٍ واحد فقط. لذا فإنّ المشكلة تكمن في منظورٍ إنتاجي ومحاولة إنتاجك لسيارتين في ذات الوقت".

وأكمل: "ما نفعله عادة في تلك الظروف هو التركيز بالكامل على ما نُحاول القيام به للتجارب الثانية على الصعيد الانسيابيّ، ومن ثمّ جلب أيّة مكوّنات قديمة من مرحلة تطوير السيارة – أي مرحلة أبكر من المعتاد – كي يكون لنا هيكلٌ خارجي يُمكننا استخدامه على السيارة في التجارب الأولى".

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: دايملر

أضافت ردود الفعل السلبيّة التي قدّمها سائقا الفريق حول سيارة "دبليو10" في الأيّام الأولى وزنًا إضافيًا للتكهّنات الأولى بأنّ مرسيدس تُواجه المتاعب.

لكن عند انطلاق التجارب الثانية بعد بضعة أيّام، فقد بدت سيارة السهام الفضيّة مختلفة للغاية، وأثبتت في النهاية أنّها أسرع بكثير. اشتبه البعض في أنّ برنامج تطوير سريع وُضع قيد التطبيق لتحويل سيارة "دبليو10" بين عشيّة وضحاها.

لكن حتّى مع موارد مرسيدس الضخمة فإنّ ذلك كان اقتراحًا مستحيلًا.

في ذات الوقت ظهرت نظريّة أخرى في البادوك تُشير إلى أنّ مرسيدس اتّبعت برنامجَي تطويرٍ متوازيين، مثلما فعلت هوندا في السابق موسم 2008 عندما وضعت كلّ ثقلها خلف السيارة التي أصبحت لاحقًا "براون جي.بي001" التي فازت باللقب في العام التالي.

لكنّ الحقيقة أكثر واقعيّة. مثلما قال أوين، فإنّ المقاربة الاعتياديّة في الفورمولا واحد تتمثّل في خوض التجارب الأولى من الموسم بسيارة بسيطة للغاية، بناءً على الخصائص المبكّرة.

ولموسم 2019 فإنّ قوانين الجناح الأمامي قد نُشرت في وضع غير ناضجٍ إن صحّ التعبير وفي حالة مليئة بالثغرات، قبل أن يتمّ تحسينها من خلال سلسلة من توضيحات "فيا" على مدار فترة ستّة أشهر. وضع ذلك الكثير من تحديّات التطوير بالنسبة للفرق، ما ظهر جليًا خلال "أسبوع إطلاق السيارات" قبل التجارب الشتويّة الأولى.

إذ "أطلقت" رينو على سبيل المثال ما اعترفت بأنّها سيارة 2018 بجناحَين أماميّ وخلفي مختلفين، بينما لم تكن سيارة ويليامز جاهزة إلّا في منتصف التجارب الأولى (بالرغم من اعتبارها غير قانونيّة آنذاك).

وبعد معرفة ما آلت إليه الأمور لاحقًا، فإنّ استراتيجيّة مرسيدس بتوفير نسخة "مبكّرة" من سيارة "دبليو10" لاستغلال الوقت على المسار وإثبات الصلابة الميكانيكيّة كان صائبًا. تمتّع الفريق بموثوقيّة لا تشوبها شائبة طوال الموسم وحصل على منحى واضح للتحديثات الانسيابيّة.

في المقابل وبعد أن كانت الأسرع منذ الوهلة الأولى، وجدت فيراري نفسها بفلسفة تصميم مقدّمة سيارة محدودة تطلّب الأمر حتّى جولة سنغافورة لحلّها. وبشكلٍ مماثلٍ عانت ريد بُل حتّى تحديث جائزة النمسا الكبرى الذي حوّل أداء سيارتها "آر.بي15". علّقت رينو آمالها بتحديث جائزة فرنسا الكبرى التي لم تجدِ نفعًا في النهاية، ما تسبّب في إعادة هيكلة تقنيّة في منشأة إنستون.

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: مرسيدس

"السيارة التي أخذناها إلى التجارب الأولى لم نكن ننوي التسابق بها مطلقًا، منذ اللحظة التي شرعنا في تصنيعها" قال أوين، وأضاف: "كلّ ما بدا أنّنا متأخّرون أو بصدد الاستجابة غير صحيح على الإطلاق".

وأردف: "لم تكن لدينا أيّة خطط للتسابق بتلك السيارة، وكنّا متفاجئين بعض الشيء بأنّ بعض الفرق الأخرى، وتحديدًا أحدها، تشجّعت حيال فكرة أنّنا لسنا في مستوى جيّد. فاجأني ذلك لأنّه بدا من الساذج التفكير في أنّنا سنأخذ تلك السيارة إلى السباقات".

وواصل شرحه بالقول: "تتمحور التجارب الأولى حول فهم السيارة وحلّ أيّة مشاكل. هل هندسة نظام التعليق صحيحة؟ ماذا بشأن الإطارات الجديدة؟ كيف تعمل وحدة الطاقة الجديدة؟ هل هناك أيّة مشاكل في نظام الكبح؟ تركّز على جعل السيارة تعمل فحسب. لا تركّز على الأداء".

ثمّ تابع: "كانت خطّتنا تقضي بجلب الحزمة الانسيابيّة في التجارب الثانية. وجدنا ما كتب حول حزمتنا الانسيابيّة بعد التجارب الأولى مسليًا، كوننا لم نذكر ما كانت عليه أصلًا إلى أن ظهرت على السيارة. تقدّمنا كثيرًا من ذلك الحين".

وأكمل: "ووجدنا من المسلي أكثر ما كُتب حول استجابتنا للتجارب الثانية لما حدث في الأولى، وهو ما كان ليكون معجزة. سيارتنا الحقيقية كانت ستظهر في التجارب الثانية في جميع الأحوال، ولم نُظهر حينها سرعتها الكاملة بشكلٍ غير متعمّد نسبيًا، إلى جانب عددٍ من الأمور التي لم تحدث في اليوم ذاته. علمنا أنّ هناك الكثير من السرعة في السيارة لكنّنا لم نكن واثقين من أنّنا الفريق الأسرع، حتّى في التجارب الثانية عندما كانت الأزمنة أقلّ ممّا علمنا أنّ بوسعنا تحقيقه".

وكان تقديم قوانين الجناح الأماميّ المختلفة لموسم 2019 أحد العوامل المحدّدة لملامح البطولة حتّى قبل دخول السيارات للحلبة.

إذ أثناء تواصل الجدال حول التغييرات الأوسع لموسم 2021، تمّ التسريع في اعتماد حزمة تغييرات نصف مكتملة لتقييم إذا ما كان من الممكن تقليص "التيارات الهوائيّة الخارجيّة" للسماح للسيارات باتّباع بعضها البعض من دون خسارة الأداء الانسيابيّة.

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: ستيفانو أركاري

وبعد تسويقها كفكرة لجان تود رئيس "فيا" بعد جائزة أستراليا الكبرى 2018 الخالية من التجاوزات، تمّت المصادقة على تلك التغييرات بتصويت إلكترونيّ في غضون شهرين بعد فترة استشارة قصيرة.

وبالرغم من دعوة الفرق لتقديم ردود فعلها على المقترحات باستخدام منشآتها للبحث والتطوير، كانت عدّة أطراف تُشكّك في فاعليّة هذه القوانين وتعتبرتها مجرّد مضيعة للموارد. بشكلٍ مماثل لم ترد الفرق أن تظهر في صورة العائق أمام إجراءات زُعم بأنّها ستُوفّر مكاسب للعرض على الحلبة. دعمت فيراري ومرسيدس المقترحات التي تمّ تضمينها في كتيّب القوانين في مايو/أيار.

"لست متأكّدًا من أنّنا كنّا مقتنعين بأنّها ستُحدث فارقًا كبيرًا" قال أوين، وأضاف: "لكن بشكلٍ مساوٍ فإنّه لم يكن بوسعنا القول بأنّنا لن تُحدث فارقًا، لذا وافقنا. المشكلة في هذه القوانين أنّه في حين أنّه تمّ اعتمادها في مرحلة مبكّرة، فإنّ تفاصيلها تطلّبت الكثير من الوقت لتحديدها. أشهر وأشهر. بل أجرينا تغييرات في نوفمبر".

وأكمل: "أحدث ذلك فارقًا كبيرًا في مدى ضغطك على صعيد ثغرات معيّنة، لن أقول ثغرات ولكن تأويلات لقوانين الجناح الأمامي الجديدة، وكان عليك التحلّي بالحذر لتطويرها بسبب إمكانيّة إغلاق تلك الثغرات. وتمّ ذلك بالفعل مع بعضها بينما بقي البعض الآخر".

وواصل شرحه بالقول: "كما كانت قنوات تهوية المكابح الأماميّة جزءًا من هذا التغيير الكبير وكان من الصعب للغاية جعلها تعمل. كانت هناك الكثير من نقاط الاستفهام من قبل جميع الفرق. لكن في ذات الوقت كان الوضع هو ذاته بالنسبة للجميع. عملنا في البداية على أشياء كنّا متأكّدين من بقائها على حالها، ومن ثمّ تمّ تثبيت النصّ النهائيّ للقوانين وكان بوسعنا التركيز على التفاصيل".

وبشكلٍ مشتركٍ بين العديد من الفرق، تعيّن على مرسيدس وضع بعض الأفكار الطموحة المخطّط لها لسيارة "دبليو10" جانبًا.

وفي حين أنّ مجال التغييرات بدا محدودًا، فإنّ الجناح الأمامي وملحقاته يُحدّدان "الخارطة الانسيابيّة" للسيارة بأكملها. قال أوين أنّ محاكاة مرسيدس الأوليّة أظهرت خسارة بـ 2.5 ثانية في زمن اللفّة.

ولتعويض ذلك فقد احتاج الفريق لبعض السوابق من نوقعها لمحاولة كسب بعض أعشارٍ من الثانية في جوانب صغيرة من كامل أجزاء السيارة.

نظام التعليق الأمامي لسيارة مرسيدس دبليو10

نظام التعليق الأمامي لسيارة مرسيدس دبليو10

تصوير: جورجيو بيولا

ويعود ذلك أيضاً إلى نقل سيارة "دبليو10" للكثير من المكوّنات من سلفها "دبليو09" مثل تصميم نظام التعليق، ومواقع المحاور، وقاعدة العجلات والهندسة الميكانيكيّة.

كما تُمثّل سيارة التجارب المبكّرة نقطة تباعد بين فلسفتَي مرسيدس وفيراري، حيث كانت أسطح جناحها مسطّحة نسبيًا وتنغمس إلى الداخل قبل أن يتحسّن التصميم للتوصّل إلى الحزمة الانسيابيّة النهائيّة، في المقابل كانت أسطح جناح فيراري الأمامي موجّهة إلى الداخل بالأساس، وفي حين أنّ ذلك منحها أفضليّة على صعيد السرعات القصوى، فإنّ الفريق عانى لمجاراة مرسيدس من ناحية الارتكازيّة.

لكنّ ذلك لم يظهر بشكلٍ واضح في تجارب برشلونة في فبراير.

"من المنصف القول أنّهن كانت هناك وجهات نظر مختلفة هنا" قال أوين، وأضاف: "كان البعض ينظر إلى سرعة فيراري وكان قلقًا إزاء فلسفة تصميم جناحها الأمامي. بينما كان الآخرون الذين صمّموا الأجنحة الأماميّة واثقين من أنّهم اتّبعوا الخيار الصائب، لكن ليس بطريقة مغرورة".

وأكمل: "فهموا بالكامل المغزى من جناح فيراري. كان يعمل بطريقة ما مثل الصفائح الجانبيّة التي وفّرناها في حزمتنا الأوليّة. علمنا أنّ تلك لم تكن الوجهة التي نريد اتّباعها".

وأردف: "اعتقدنا بأنّنا في درب التطوير الأفضل، لكن عندما لا يظهر ذلك على جدول الأزمنة فإنّ ذلك يتسبّب في بعض القلق لديك. إن قرّرت فيراري أنّ اتّبعنا الفكرة الصائبة، فمن أجل تغيير ذلك التصميم فحسب سيتعيّن عليك تغيير السيارة بأكملها وإنفاق الكثير من الوقت من دون تحسّن الأداء على المسار عند تغيير الوجهة. وكان الأمر ذاته لينطبق علينا، لو اتّبعنا تصميمهم لتطلّب الأمر منّا عدّة أشهر من دون التقدّم إلى الأمام إلى حين انتقالنا إلى الوجهة الجديدة".

ثمّ تابع: "لهذا السبب كان التوصّل إلى الوجهة الصحيحة منذ البداية أمرًا حاسمًا. تريد أن تتواجد على الدرب الصحيح حتّى لو كنت وراء الآخرين في بداية العام، كونك ستخرج منتصرًا إلّا إن لم يُسعفك الوقت للحاق بالآخرين. قد يكون تصميم فيراري هو الدرب الأنسب وأنّه سيبلغ مستوى أعلى في نهاية المطاف. تصعب معرفة ذلك حتّى الآن".

قد توفّر مشاعر مماثلة حبل نجاة لخبراء انسيابيّة فيراري الذين يقبعون من دون شكّ تحت الكثير من الضغط لنسخ السيارة الفائزة في 2019. وبوضع التكهّنات جانبًا، فإنّ ما هو مثيرٌ للاهتمام هو عدد الفرق التي لم تستبعد تصميم مقدّمة فيراري.

إذ خلال حصص التجارب في الجولات الأخيرة من موسم 2019، اختبر فريقا ريد بُل وهاس أجنحة أماميّة جديدة قد تُلمح أو لا إلى تغيّر في فلسفة التصميم لموسم 2020، واقترب كلاهما من طريقة تفكير فيراري عوضًا عن مرسيدس.

وسنعلم المزيد من دون شكّ في نهاية فبراير عندما نصل إلى برشلونة مجدّدًا. لكن ربّما لن يحدث ذلك في التجارب الأولى...

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

المقال التالي
ريد بُل: مكاسب هوندا في 2020 لن تترك للفريق "المزيد من الأعذار"

المقال السابق

ريد بُل: مكاسب هوندا في 2020 لن تترك للفريق "المزيد من الأعذار"

المقال التالي

فريق ريسينغ بوينت يُحدّد موعد الكشف عن سيارته لموسم 2020

فريق ريسينغ بوينت يُحدّد موعد الكشف عن سيارته لموسم 2020
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1