فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
25 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
39 يوماً
31 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
54 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
81 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
88 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
102 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
109 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
123 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
137 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
144 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
158 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
172 يوماً
موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل: كيف تحوّلت قوة الفورمولا واحد إلى أكبر نقاط ضعفها؟

المشاركات
التعليقات
تحليل: كيف تحوّلت قوة الفورمولا واحد إلى أكبر نقاط ضعفها؟
30-03-2020

الفورمولا واحد بعرضها العالميّ الضخم، تعتبر ببساطة الحدث الرياضيّ اﻷكبر على وجه الكرة اﻷرضية. إلا أن جائحة "كوفيد-19" اﻷخيرة التي ضربت العالم بأسره، منعت إقامة أيّ سباق حتى اﻵن من موسم 2020، حيث بات مصير جائزة أستراليا الكبرى يتربّص بما تبقى من جولات.

بالرغم من ثقة تشايس كاري المدير التنفيذي للفورمولا واحد، بإمكانية إكمال موسم من 18 جولة هذا العام، إلا أن الشكوك ما زالت تتصاعد حيال حقيقة ذلك. إذ يواجه العالم بأسره جائحة مرضية غير مسبوقة، ويحمل كل أسبوع مفاجآت جديدة ووفيات جديدة..

لا توجد حالياً أية دلائل واضحة على انخفاض حدة الوباء خلال الأسابيع القليلة المقبلة. على العكس من ذلك، سرعان ما بدأ أولئك الذين روجوا لفكرة "موجة وباء سريعة تنتهي خلال ليلة وضحاها"، يستعدون لما يبدو أنه "ماراثون" وليس "سباقاً قصيراً" فيما يتعلق بالفيروس وانتشاره.

تمّ الطلب من أولئك الأشخاص الأكثر عرضة للفيروس البقاء في منازلهم لثلاثة أشهر، بينما يتكلم صانعو القرار في الحكومات حيال إمكانية تطبيق إجراءات الحجر الصحي والعزل لمدة ستة أشهر على الأقل، وهناك كلام حيال إمكانية إطالة ذلك حتى عام كامل. ولم يعد بإمكان أي كان التكهن بموعد عودة الأمور إلى سابق عهدها.

ولا تستطيع البلدان إلا التكهّن بتلك المدة بعد الوصول إلى أعلى معدّل ممكن للحالات على أراضيها، حيث تتجه جميع الأعين صوب الصين التي بدا أنها تخرج من الأزمة، حيث ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في إدراك شدة ومدى تحول وانتشار الفيروس.

اقرأ أيضاً:

ما يبدو واضحاً بالمقابل، أن الأمور لن تعود إلى سابق عهدها بضغطة زر. ولن يعود الناس لممارسة نشاطاتهم الطبيعية بسرعة.

وعلاوة على كل ذلك، ستكون هناك درجة من الحذر فيما يتعلق بالعودة إلى ممارسة النشاطات الطبيعية تحسباً من موجة ثانية للفيروس، لهذا السبب فإن وتيرة الحياة الاعتيادية ستكون أخفّ لفترة طويلة من الوقت. وعندما تنطلق منافسات الرياضة مجدداً، فستكون السلاسل والبطولات الصغيرة - التي يمكن تنظيمها وإقامتها بسرعة - أول من يظهر إلى النور.

إذ يمكن تنظيم منافسة في كرة المضرب بين لاعبَين من الطراز الرفيع، خلال فترة قصيرة من الزمن نظراً لقلة عدد الأشخاص المطلوب تواجدهم لإقامة الحدث. كما يمكن تنظيم مباريات محلية في كرة القدم في غضون أسابيع، حالما تسمح السلطات الصحية ذلك من دون إلحاق الضرر بالجمهور.

ومع تصاعد مستويات الثقة حيال السيطرة على الفيروس، حينها فقط يمكن التفكير بإقامة فعاليات ضخمة. لكن، كلما زادت ضخامة الحدث المراد إقامته، بات من الصعب تنظيمه خاصة إن كان يتطلب التزاماً على المدى الطويل.

السرعة التي أقرت فيها الحكومة الأسترالية إلغاء الجولة الافتتاحية لموسم 2020، تمثل تحذيراً لجميع المروجين الذين قد يكونون نظرياً في موقع مماثل.

تجهيزات الفرق للعودة بعد إلغاء السباق

تجهيزات الفرق للعودة بعد إلغاء السباق

تصوير: جاك كي

بناءً على كل ذلك، لم يكن من المفاجئ تعليق اثنين من أكبر الأحداث الرياضة هذا العام - الألعاب الأولمبية وبطولة أمم أوروبا 2020. كان من المفترض إقامتهما في 2021. ولا يتعلق الأمر فقط بصعوبة تنظيم حدث كبير والتكهن بموعد مرور موجة الفيروس، لكن كذلك بالخطر الذي يتربص بأية خطط لديك للمستقبل القريب في حال عادت موجة الفيروس.

تكمن مشكلة الفورمولا واحد فيما يتعلق بإعادة إطلاق الموسم، بأنها بطولة كبيرة للغاية مع العديد من الفرق والميكانيكيين، الذين يعملون بشكل متواصل على المسار. وقد باتت بالفعل بطولة كبيرة تضاهي في نجاحاتها الألعاب الأولمبية وكأس العالم في كرة القدم، لتصبح نموذجاً ناجحاً للأعمال.

أكثر من 1.500 شخص يسافرون حول العالم للتواصل مع مئات الآلاف من المتابعين، قبل أن يجمعوا معداتهم وينتقلوا للجولة التالية في جانب آخر من الكوكب. تكاد تضاهي بالفعل في حجمها العمليات العسكرية.

كما أن العوائد التجارية والمالية للفورمولا واحد كبيرة للغاية لدرجة أن الحكومات والمروجين مستعدون لدفع الملايين من الدولارات - وربما خسارة بعض المال أيضاً - من أجل نيل حقوق استضافة أحد السباقات. كما يعلمون فوائد استضافة السباق على الاقتصاد المحلي، إضافة إلى أنّ أية عوائد مالية من بيع التذاكر تجعل من الاستضافة أمراً يستحقّ العناء.

قوة الفورمولا واحد وتأثيرها المالي للمروجين، خدماها بشكل جيد للغاية على مرّ السنين. لكن وسط الأزمة الحالية، يبدو أن تلك الإيجابيات باتت مجرد عبء كبير.

كما أن السرعة التي أقرت فيها الحكومة الأسترالية إلغاء الجولة الافتتاحية لموسم 2020، تمثل تحذيراً لجميع المروجين الذين قد يكونون نظرياً في موقع مماثل.

معدات فريق هاس

معدات فريق هاس

تصوير: صور موتوسبورت

من أجل إقامة جائزة كبرى، لا بد من توافر التطمينات الكافية حيال سفر كامل شخصيات الفورمولا واحد بكل فرقها وأطقم عملها. ويجب نتيجة لذلك فتح الحدود أمامهم من دون خوف تكرار ما حصل في ملبورن. مثل تلك التطمينات يجب أن تُقدم قبل عدة أشهر للفرق ومروجي السباق.

حتى أن أسهل سباق ضمن الروزنامة لناحية التنظيم - سيلفرستون في المملكة المتحدة - لن يكون سهل التنظيم من دون تطمينات جدية. بالتأكيد، فإن الفرق التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها ستجد ذلك أسهل من تلك المقيمة في أوروبا.

ستحتاج فيراري، ألفا تاوري وألفا روميو إلى تطمينات قبل عدة أسابيع، وضمانات برفع قوانين العزل والحجر.

حتى في حال رفع قوانين الحجر والعزل بسرعة، كيف يمكن للفورمولا واحد معرفة إن كانت الحكومة الإيطالية أو الفرنسية ستحافظ على موقفها ولن توقف تلك الفعاليات مجدداً؟

تلاحق الفورمولا واحد تحدياً صعباً في إعادة إطلاق السباقات، وربما تصبح ضحية لنجاحها السابق.

هل بوسع مروّج سباق مثل سيلفرستون، لا يتلقى أي دعم حكومي ويواجه خطر الإفلاس إن لم تسر الأمور وفق المخطط، أن يسعى لمحاولة إقامة السباق إن كان هناك شكوك حيال ذلك بالفعل؟

فريق مكلارين

فريق مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

كل هذه الأمور تتعقد أكثر للجولات التي تقع خارج أوروبا، والتي تعتمد تماماً على حرية تنقل كامل طاقم الفورمولا واحد من دون قيود، لإكمال السباقات. لكن قوانين العزل والحظر ستستمرّ وبالتأكيد لعدة أسابيع قادمة على أقل تقدير.

لذا، فإن كل التكهنات حول ما يخبئه المستقبل (والتصريحات العلنية التي تبدو موجهة لإرضاء مالكي الأسهم) لا تمتلك أرضية صلبة، إذ تواجه البطولة تحدياً صعباً لإعادة عجلة السباقات للدوران، وربما تكون قد وقعت بالفعل ضحية لنجاحها.

وفي حال تواصلت إجراءات الحجر والعزل والحظر طوال الأشهر القليلة المقبلة، فلا بدّ حينها من تقبل الواقع المرّ والرضوخ وإلغاء الموسم برمّته!

اقرأ أيضاً:

المقال التالي
فيراري دعمت تأجيل قوانين 2021 لتبعث "رسالة"

المقال السابق

فيراري دعمت تأجيل قوانين 2021 لتبعث "رسالة"

المقال التالي

معرض صور: جميع انتصارات نيلسون بيكيه في الفورمولا واحد

معرض صور: جميع انتصارات نيلسون بيكيه في الفورمولا واحد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1