فورمولا 1
آر
جائزة إسبانيا الكبرى
14 أغسطس
الحدث التالي خلال
1 يوم
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
28 أغسطس
الحدث التالي خلال
15 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
04 سبتمبر
الحدث التالي خلال
22 يوماً
آر
جائزة توسكاني الكبرى
11 سبتمبر
الحدث التالي خلال
29 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
25 سبتمبر
الحدث التالي خلال
43 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة إيفل الكبرى
09 أكتوبر
الحدث التالي خلال
57 يوماً
آر
جائزة البرتغال الكبرى
23 أكتوبر
الحدث التالي خلال
71 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
30 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
31 أكتوبر
الحدث التالي خلال
79 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
13 نوفمبر
Canceled
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
27 نوفمبر
الحدث التالي خلال
106 يوماً

تحليل: كيف تأمل باكو العودة إلى روزنامة الفورمولا واحد لموسم 2020

المشاركات
التعليقات
تحليل: كيف تأمل باكو العودة إلى روزنامة الفورمولا واحد لموسم 2020
01-04-2020

باتت جائزة أذربيجان الكبرى آخر ضحايا تأجيلات موسم 2020 في بطولة العالم للفورمولا واحد الأسبوع الماضي، حيث تمّ تأجيل السباق إثر تفشّي وباء كورونا "كوفيد-19"، تاركًا كندا لتكون السباق التالي إمّا للتأجيل أو انطلاق الموسم.

أصبح منظمو سباق باكو الآن في بحر من الغموض، بانتظار أيّة أخبار تخص موعدًا بديلًا، إذ أنّهم مستعدون للبدء على الفور في تجهيز الحلبة إذا ما كان من الممكن إقامة الحدث خلال هذا العام.

حيث أنّه ومن ضمن السباقات الثمانية التي خسرت البطولة مواعيدها حتّى الآن، فإنّ موناكو هي الجائزة الوحيدة التي أعلنت إلغاء الحدث بالكامل دون إعادة جدولة في 2020.

مع ذلك، فإنّ أستراليا لا تُعدّ مرشّحًا ممكنًا لإعادة الجدولة، وذلك بسبب كمّ العمل الكبير الذي سيكون مطلوبًا لتجهيز حلبة ألبرت بارك للمرّة الثانية هذا العام.

كما أنّ أربعة من الأحداث المتبقية على قائمة الانتظار على حلبات دائمة، واثنان - هانوي وباكو - على حلبتَي شوارع مؤقتتين. وفي كلتا الحالتين فإنّ هذه الأحداث تواجه تحديات لوجستية أكبر من مجرّد تجهيز الحلبة عندما يتمّ تحديد مواعيد بديلة، وذلك بسبب الوقت المطلوب لبناء منشآتهم.

وقد كانت أفضليّة الوقت الممتد التي أدّت إلى قرار مبكّر نسبيًا بتأجيل الجائزة، وذلك قبل أيّة أعمال فعلية لتجهيز الحلبة.

اقرأ أيضاً:

وتعقيبًا على ذلك، صرّح مدير الحلبة ومروّج السباق عارف رحيموف لموقعنا "موتورسبورت.كوم" قائلًا: "بات الوضع أوضح بعض الشيء بعد تحوّل الأحداث المؤسف في أستراليا".

وأضاف: "أعتقد بأنّ الوضع كان مُحبطًا للمروّج في أستراليا، وذلك بعد كل هذا الكم من العمل والمجهود والوقت وإنفاق تلك الأموال من أجل الاستعداد للسباق، فقط ليتمّ إلغاؤه في اللحظات الأخيرة. ذلك موقف لا أرغب مطلقًا وضع فريقي فيه، إذ شعرت فعلًا بالأسف على ما مرّوا به. حيث أنّه وبعد أن باتت الأمور أوضح، الوجهة التي يسير فيها الوضع، ومن ثمّ المزيد من الإلغاءات التي أتت لاحقًا لأحداث عالمية، بما فيها أمم أوروبا 2020، والآن دورة الألعاب الأولمبية، كان هنالك ضغط من كل الجوانب المختلفة".

وتُعد عملية تجهيز حلبة شوارع أمرًا كبيرًا، حيث علم رحيموف أنّ قرارًا حاسمًا كان يجب اتّخاذه قبل بدء أيّ عمل ودفع أيّة فواتير.

سماء باكو

سماء باكو

تصوير: صور موتورسبورت

"توجّب علينا اتّخاذ القرار الآن، كوننا وبكلّ تأكيد لسنا حلبة بمقدورها التأخّر في مثل ذلك القرار، حيث أنّنا بحاجة لتجهيزها ووقت كبير للقيام بذلك" قال رحيموف.

وتابع: "يتطلّب الأمر بين شهرين إلى ثلاثة من أجل فقط تجهيز الحلبة. إذ لا أتحدّث حتّى عن الجوانب التجارية، وترفيه المتفرجين، وما يرتبط بذلك من أمور فنية. تلك الأمور لا يُمكننا القيام بها في اللحظات الأخيرة".

وأكمل: "تضمّنت خطتنا الأساسية البدء في تجهيز الحلبة بحلول 15 مارس/أذار، لذا ومع تحوّل الأحداث قررنا تأجيل ذلك بأسبوع، وخلاله كانت هنالك الكثير من النقاشات مع الفورمولا واحد وحكومة أذربيجان في محاولة للتكهّن بما قد يحدث. فكرنا في كل السيناريوهات الممكنة ومن ثمّ اتّخذنا قرار التوقّف".

وعلى الرُغم من أنّ ذلك الحدث مدعوم من الحكومة، ويُعدّ آداء ترويجية أساسية للبلد والمدينة، لكنّ السياسيين كانت لهم أولويات أخرى، حتى ولو كانت هنالك فرصة لإقامة الحدث في 7 يونيو/حُزيران، فلم يكن ذلك بالتأكيد الوقت المناسب للترويج له.

حيث قال رحيموف: "توجّب علينا اتّخاذ القرار بعد نصيحة الحكومة، والتي تحوّلت بعد ذلك إلى إجراءات احترازية ما كانت لتسمح لنا باستضافة الحدث. وكانت تلك الخطوة الأخيرة للتأكيد على حاجتنا لتأجيل السباق حتّى إشعار آخر".

اقرأ أيضاً:

في المقابل، وعلى الجانب الإيجابي، فإنّ عدم البدء في العمل على تجهيز الحلبة وبناء المنشآت قد جنّبها التواجد في ذات موقف ألبرت بارك التي أنفقت الكثير من المال والجهد ولم تتم إقامة الحدث.

"نعم، قمنا ببعض الترتيبات، لكن بوسعنا الاستفادة منها العام المُقبل أو لاحقًا هذا العام إذا ما تمكّنا من إقامة الحدث" قال رحيموف.

واسترسل: "لكنّ كل النفقات التي كنّا لنصرفها كانت لتذهب سدى، وكأنّها لم تكن. لذلك لم نخسر أيّ شيء حتّى الآن".

وبالحديث عن مرونة المفاوضات خلال الوضع الحالي، قال رحيموف: "كان السباق بالفعل في أبريل/نيسان ويونيو/حُزيران. الجانب الحاسم في في أذربيجان تحديدًا هو المدارس، حيث وإذا ما كنّا في موسم الدراسة، فإنّ ذلك ما يؤثّر على النحو الأكبر على السباق. مع ذلك، فقد حظينا بسباقات في أبريل خلال موسم الدراسة، وعليه فقد مررنا بالوضعين".

وأردف: "قد أحبّذ على الأرجح إقامة السباق في بداية موسم الدراسة، في 15 سبتمبر/أيلول. مع ذلك، أعتقد بأنّ هنالك الكثير من التعقيدات فيما يتعلّق بتنظيم الروزنامة، لذا فإنّنا نحاول أن نكون مرنين قدر الإمكان".

حلبة باكو

حلبة باكو

تصوير: صور ساتون

لكنّ ذلك لا يمتد إلى حد إقامة السباق في شهور الشتاء.

"جانب الاهتمام الأساسي يتمثّل في ضمان أنّه وبينما ستضح الأمور أكثر قريبًا للغاية، أن يتمّ منحنا شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر للاستعداد، وذلك مهم للغاية" قال رحيموف.

واستطرد: "العامل الثاني هو أنّ ذلك الموعد سيكون في الموسم الدافئ عندما لا يتجمّد الناس في الخارج، وإلا سنحظى بمدرجات فارغة، وهو أمر لا نريده. لذلك نريد أن يكون السباق قبل منتصف أكتوبر/تشرين الأوّل. لا يُمكن لأحد توقّع متى سنتخلّص من ذلك الفيروس كوفيد-19، لكنّ العاملَين الماضيين يعتمدان على تخلّصنا منه في بداية فصل الصيف".

وتابع قائلًا: "لا يُمكننا الحصول على موعد جديد حتّى يتحسّن الوضع، لا يُمكننا التكهّن بوضع الآن، فذلك منطقي ولم يكن هنالك جدال حول ذلك. إنّه أمر اتفقنا عليه ووضعناه على الطاولة، وليس فقط نحن، إذ أعتقد بأنّ جميع مروّجي السباقات المؤجّلة اتفقوا على ذلك".

واختتم: "من المؤسف أنّه لا طريقة الآن لمعرفة متى سيتحسّن الوضع، إذ لآمُل أن يحدث ذلك بحلول الصيف. إذا ما كان بوسعنا رؤية التحسّن في بداية يونيو، فذلك أمر، وفي حال ظل الوضع كما هو حتّى نهاية أغسطس فهذا أمر آخر، حينها لن نتمكّن من استضافة السباق، حيث لن يُمكننا تأجيله إلى نوفمبر".

ومن المعلوم أنّ أذربيجان تدفع للفورمولا واحد واحدة من أكثر مصاريف الاستضافة ارتفاعًا، إذ وكما الحال مع جميع السباقات، فإنّ تلك الأموال يتمّ دفعها مقدمًا.

ونظريًا فإنّ ما يحدث إلى تلك المبالغ في حال الإلغاء الكامل للسباق يعتمد على من اتّخذ القرار النهائي. مع ذلك، من المعلوم الآن أنّه وخلال هذه الظروف الاستثنائية لن يكون متوقّعًا من الحلبات أن تتنازل عمّا دفعته من أجل سباق تمّ إلغاؤه.

اقرأ أيضاً:

معرض صور: جميع انتصارات مايكل شوماخر الـ 91 في الفورمولا واحد

المقال السابق

معرض صور: جميع انتصارات مايكل شوماخر الـ 91 في الفورمولا واحد

المقال التالي

سيلفرستون تضع موعدًا نهائيًا لاتخاذ قرار بشأن سباق بريطانيا في الفورمولا واحد

سيلفرستون تضع موعدًا نهائيًا لاتخاذ قرار بشأن سباق بريطانيا في الفورمولا واحد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة أذربيجان الكبرى