فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
31 يوماً
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
45 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
59 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
87 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
94 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
129 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
143 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
164 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
178 يوماً

تحليل: كيف استجابت الفورمولا واحد لخدع الوقود

المشاركات
التعليقات
تحليل: كيف استجابت الفورمولا واحد لخدع الوقود
06-04-2020

تبيّن أنّ الموسم الماضي من بطولة العالم للفورمولا واحد مثّل فصلًا صعبًا بالنسبة لفيراري، إذ واجهت الحظيرة الإيطاليّة عدّة اتّهامات من كلّ حدبٍ وصوب في ما يتعلّق بأفضليّتها على الخطوط المستقيمة.

دُفعت "فيا" لإصدار عدّة توضيحات تقنيّة بالتزامن مع دفاع فيراري الشرس عن نفسها وموقعها، وذلك بعد أن شكّكت عدّة فرقٍ منافسة في قانونيّة وحدة الطاقة طوال الموسم.

ولا تزال تلك القضيّة بعيدة كلّ البعد عن نهايتها، في ظلّ تواصل عدم رضاء المنافسين حيال الاتّفاق السريّ الذي أبرمته فيراري مع "فيا" حول ما كان الحصان الجامح بصدد القيام به.

وفي ظلّ عدم قدرة المنافسين على فهم كيفيّة تمكّن فيراري من بلوغ تلك الدفعة في الطاقة، برزت عدّة نظريات في الأرجاء، إذ امتدّت من عدّة أسئلة متعلّقة باستخدامها لتسرّبٍ مُتحكّمٍ فيه في الزيت من المبرّد الداخلي لتحسين عمليّة الاحتراق، وصولًا إلى الإشارة إلى إيجاد الحظيرة الإيطاليّة لطريقة للتحايل على حدّ تدفّق الوقود.

وسنسلّط الضوء هنا على كلتا النظريّتين، وكيف يُمكن تطبيقهما، وكذلك سنُلقي نظرة على التغييرات في القوانين التي ضمنت عدم استغلال الفرق لهذه الجوانب بطرقٍ ذكيّة في المستقبل.

حرق الزيت

كانت عمليّات حرق الزيت كوقود كالملح الذي لا يغيب عن طعام منذ انطلاق حقبة المحرّكات الهجينة، إذ عمل مُصنّعو المحرّكات عن قرب مع شركاء الوقود وزيوت التبريد والتزليق من أجل استخراج المزيد من الأداء من منتجاتهم.

إذ أنّ حدّ الـ 100 كلغ/س بالنسبة لتدفّق الوقود يضع قيدًا صارمًا يمنع من استخراج أقصى قدرٍ ممكن من الأداء من الوقود. فضلًا عن ذلك فإنّ القوانين المتعلّقة بالتركيبة الكيميائيّة للوقود مُقيّدة أكثر بكثير من تلك المتعلّقة بالزيت، لهذا السبب مثّلت مسألة حرق الزيت دربًا بديهيًا لمحاولة تعزيز الأداء.

بات حرق الزيت كوقود أرضيّة خصبة للمنافسة بين المصنّعين، وذلك بعد أن كانت القوانين المتعلّقة بكميّات وطرق تزويد الزيت ضعيفة نسبيًا آنذاك. لكنّ "فيا" عقدت العزم على تضييق الخناق على جهود الفرق لاستغلال هذه العمليّة على مرّ الأعوام، حيث قامت بمراقبة كميّة الزيت والطُرق التي يُمكن من خلالها حرقه.

لكنّ ذلك لا يعني عدم وجود طرقٍ أخرى للقيام بذلك...

محرّك فيراري لسيارة

محرّك فيراري لسيارة "اس.اف70اتش" من موسم 2017

تصوير: جورجيو بيولا

من الواضح أنّ استخدام محسّنات الوقود وتضمينها في الزيت قد طرح الكثير من نقاط الاستفهام في أوساط المهندسين أنفسهم حول كيفيّة مواصلة إضافة مكوّنات تعزيز الاحتراق في خليط الوقود من دون التعويل كثيرًا على بخار الزيت كآليّة تزويد.

نتيجة لذلك طفت على السطح في أوساط الفرق غير المتزوّدة بوحدة طاقة فيراري نظريات تفيد بأنّ مبرّد السائل إلى الهواء كان يستخدم زيتًا مبنيًا على سائل تزليق كوسيلة تبريد عوضًا عن استخدام الماء الذي يُعتبر السائق التقليديّ في هذا الحلّ.

وتمّ الافتراض حينها بأنّ سائل التزليق هذا الغنيّ بالمحسّنات يُمكن تسريبه في عمليّة الاحتراق لتعزيزها وهو ما كان يُؤدّي إلى بروز أفضليّة فيراري على الخطوط المستقيمة.

تدفّق الوقود

مقياس تدفّق الوقود

مقياس تدفّق الوقود

تصوير: ماثيو سومرفيلد

بالتعلّم من تكنولوجيا الشواحن التوربينيّة السابقة في الفورمولا واحد، احتاجت "فيا" لطريقة يُمكنها من خلالها احتواء مستويات الدفع التي يُمكن تشغيل وحدة الطاقة ضمنها. وعوضًا عن مراقبة ضغط الدفع، مثلما فعلت خلال حقبة الشواحن السابقة، فقد اختارت "فيا" مراقبة توفير الوقود.

إذ تمّ تضمين مقياس - وجب أن يكون دقيقًا أكثر من أيّ مقياسٍ آخر متاحٍ في السوق آنذاك - داخل خزّان الوقود. تعيّن عليه التسامح مع طيف من الظروف التي يُمكن أن يعمل خلالها، وتوفير الدقّة اللازمة وتوفير تكراريّة النتائج على جميع الأجهزة المستخدمة.

ويستخدم المقياس الحالي، الذي توفّره شركة "سنسإلكترونيكس" منذ 2018، مبدأ وقت الرحلة في الفيزياء، إذ أنّ مُحوّلَي طاقة في كلٍ من جانبَي المقياس يُصدران دفعات قصيرة من الموجات ما فوق الصوتيّة في وجهتين متعارضتين. ويتمّ قياس هذه القيم ومقارنتها بناءً على مقاييس معروفة لأنبوب التدفّق من أجل توفير معدّل تدفق حجمي.

ولبلوغ الدقّة اللازمة، فإنّ المقياس يحسب معدّل التدفّق بأكثر من 2200 مرّة في الثانية، وتمّ تصنيعه من مادة أحاديّة المعدن للقضاء على الحاجة لأيّة معايرة إضافيّة لمستويات التمدّد الحراري المختلفة.

إذًا كيف يُمكن لأحد التحايل على مقياس التدفّق؟

في حين أنّ القياسات تُؤخذ 2200 مرّة في الثانية، فإنّ هذه القياسات تتمّ تصفيتها إن صحّ التعبير وتتلقى "فيا" عيّنة أصغر بكثير، كون عليها التخلّص من الضجيج الناتج عن عددٍ من المتغيّرات الخارجيّة. ومن المفترض أن يُوفّر ذلك قراءات أكثر دقّة لنسبة تدفّق الوقود، لكن اقتُرح بأنّ ذلك يُمكن أن يُستخدم كطريقة لخرق العمليّة.

إذ أنّ تقديم الضجيج (أو الرنين) في ذبذبة معيّنة أو حتّى ذبذبة أصغر إلى المعدن الذي صُنع منه المقياس على سبيل المثال من شأنه خلق نشاز.

وكانت تلك الركيزة التي بنت عليها ريد بُل فرضيّتها ضمن استفسارها الأحدث بشأن سرعة فيراري القصوى، إلى جانب "تصفيات الإشارة"، إذ طلبت من "فيا" توضيحات بشأن ذلك. أجابت "فيا" من خلال توجيه تقنيّ أوضحت خلاله ثلاثة سيناريوهات محتملة قدّمتها ريد بُل واعتبرتها خرقًا للمادتين 5.10.3 و5.10.5 من القوانين التقنيّة.

القراءة بين السطور...

اختبارات شيل للزيت والوقود

اختبارات شيل للزيت والوقود

تصوير: صور اكس بي بي

يُمكننا الخروج بطريقة جيّدة لفهم الجوانب التي واجهت فيها "فيا" بعض المشاكل على مدار الأعوام الماضية، إذ يُمكننا النظر إلى التعديلات التي طرأت على نصوص وكلمات القوانين التقنيّة.

ولموسم 2020 فقد أُضيفت عدّة أسطر إلى المادة 19.8 التي تحمل عنوان: أخذ العيّنات والتجارب في حدث. كلّ هذه التغييرات تتعلّق بعيّنات الوقود المُقدّمة إلى "فيا" لأغراض التحليل، وعلاقتها باستخدام الوقود.

ومن أجل الوضوح فإنّ بوسع الفرق تقديم خمس تركيبات وقود في الموسم، لكن يُسمح لها فقط باستخدام اثنتين خلال حدثٍ ما.

لكن رُبّما يُمكنن القول بأنّ الفقرة الأخيرة من المادة 19.8.4 هي الأهم:

في حال كانت التغيّرات التي تمّت ملاحظتها (أعلاه) من خلال الاستشراب الغازي تُشير إلى أنّها ناتجة عن خلط عرضي مع وقودٍ آخر للفورمولا واحد مختلفٍ عن الذي تمّ الإعلان عنه مسبقًا، لكن تمّت المصادقة عليه من قبل "فيا" لاستخدامه من قبل الفريق، فإنّ عيّنة الوقود ستُعتبر ممتثلة للقوانين، طالما أنّ الوقود الدخيل الحاضر لا يزيد عن 10 بالمئة في العيّنة. أيّ إساءة استخدام ممنهجة لعدّة نماذج وقود ممزوجة لن يُعتبر ممتثلًا للقوانين.

بالطبع دائمًا ما تكون هناك مساحة للتلوّثات عند الانتقال من وقودٍ لآخر، لهذا السبب سمحت "فيا" بذلك القدر من التسامح. لكنّ هذه التنقّلات تُشير إلى أنّ فريقًا، ليس بالضرورة فيراري، كان يتلاعب عمدًا بنظام أخذ العيّنات ويخلط وقودَين يُسمح باستخدامهما في حدثٍ مُعيّن.

ويطرح ذلك بعض الأسئلة المهمّة حول تركيبة وتفاعل مُعادلتَي الوقود.

وفي حين أنّ هناك قيودًا صارمة حول ما يُمكن إضافته للوقود، حيث يتطلّب ذلك معادلة مزوّد الوقود لتركيباته بعناية، فإنّ التركيز بقوّة على هذه المكوّنات المعزّزة للاحتراق لا يُوفّر تأثيرًا على عمليّة الاحتراق فقط، بل ستكون له تأثيرات على صعيد خلق نشاز في قراءات مقياس تدفّق الوقود...

هل مقياسان أفضل من واحد؟

من الواضح أنّ "فيا" أقدمت على عدّة محاولات لتغطية عدّة جوانب من القوانين قد تكون سمحت بتحسين عمليّة الاحتراق أو سمحت بتجاوز حدّ تدفّق الوقود، لكن كان ذلك بشكلٍ مؤقّت.

لكنّ التوجيه التقنيّ "تي.دي/042-19" الذي صدر قرب نهاية الموسم الماضي سيُمثّل عاملًا مهمًا في مراقبة تدفّق الوقود في المستقبل.

إذ كانت المعلومات التي يجمعها المقياس تُرسل حتّى هذه المرحلة إلى نظام "إي سي يو القياسيّ" وكانت الفرق و"فيا" قادرة على تلقّيها.

ومن أجل المساعدة على مراقبة قيود تدفّق الوقود فقد طلبت "فيا" من الفرق بتركيب مقياسٍ ثانوي مباشرة إثر الأوّل. ويجب على المقياس الجديد أن يتضمّن تقنيّات جديدة مضادة للتحريف، ويكون قادرًا على أخذ قياسات عشوائيّة من أجل منع أيّ تأثيرٍ خارجي يكون قادرًا على مجاراة ذبذبة القياسات.

كما تُرسل هذه البيانات ضمن رابط بيانات مُشفّر منفصل نحو نظام "فيا اس دي آر" (مسجّل بيانات السلامة) ولا يُمكن الولوج لها من قبل الفرق.

ومن أجل زيادة عشوائيّة العمليّة، قدّمت "فيا" مجموعة من مقاييس تدفّق الوقود من قبل كلّ فريق وسيتمّ تخصيص مقياسٍ لكلّ سيارة في بداية كلّ حدث وستستعيده "فيا" في نهايته.

ملفات فيديو ذات صلة

المقال التالي
معرض صور: كيف يقضي السائقون أوقاتهم في المنزل

المقال السابق

معرض صور: كيف يقضي السائقون أوقاتهم في المنزل

المقال التالي

سقف النفقات يشغل الحيّز الأكبر من النقاشات بين الفرق والفورمولا واحد

سقف النفقات يشغل الحيّز الأكبر من النقاشات بين الفرق والفورمولا واحد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1