اشترك

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط الشرق الأوسط
تحليل
فورمولا 1 جائزة بريطانيا الكبرى

تحليل: كيف أفلتت مرسيدس من لعنة فَجْرِها الكاذب

دائمًا ما كانت مرسيدس حذرة حيال قراءة الكثير في نتائجها العابرة في الفورمولا 1، خاصة عندما تعود انتصاراتها مثل الذي جاء في النمسا إلى معاناة السيارات الأخرى من المتاعب.

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ وأوسكار بياستري، مكلارين

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيرجيو بيريز، ريد بُل ريسينغ وأوسكار بياستري، مكلارين

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

موتورسبورت.كوم "برايم"

أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.

فبعد أن واجهت حقيقة مخيّبة في عدّة مناسبات كانت بمثابة فجرٍ كاذبٍ طوال حقبة التأثيرات الأرضيّة، دائمًا ما كان الصانع الألماني متخوّفًا من أنّ قفزة إلى الأمام على صعيد الأداء ستكون مجرّد وميضٍ عابرٍ قبل العودة إلى المعاناة مجدّدًا بعد فترة وجيزة.

لكن في حين أنّ الفريق يعلم أنّ فوزه في سباق ريد بُل رينغ جاء نتيجة حادثة لاندو نوريس/ماكس فيرستابن بالأساس، فإنّه يعلم كذلك أنّه حتّى من دون حادثهما فإنّه كان ليُحقّق منصّة تتويج ثالثة على التوالي، وهو ما يُثبت أنّ التقدّم الذي حقّقه منذ جولة موناكو حقيقي.

ولا تُعدّ سلسلة النتائج هذه عابرة، خاصة بالنظر إلى جميع المحاولات السابقة طوال الأشهر الـ 18 الماضية التي فشلت في تحقيق تقدّمٍ دائمٍ وملموسٍ على مقاتلاتها في الفورمولا 1.

بل كانت هناك العديد من المرّات التي حصل فيها الفريق على نتائج جيّدة عابرة منحت صورة خاطئة حول موقع الفريق، وهو ما كان مكلفًا عند رؤيته يتراجع إلى الوراء.

وكان الفوز بسباق جائزة البرازيل الكبرى 2022 أكبر مثالٍ على ذلك، حيث سمح الفريق لنفسه بالاعتقاد بأنّه تمكّن أخيرًا من فهم قوانين التأثيرات الأرضيّة أخيرًا، قبل أن ينهار كلّ ذلك في بداية الموسم التالي.

لكن مع احتفال راسل وفريقه بهذا الفوز الأوّل منذ سباق إنترلاغوس، فإنّ هناك مزاجًا مختلفًا جدًا داخل الفريق.

هناك شعورٌ في طاقم الفريق في المصنع في براكلي بأنّ هناك فهمًا ووجهة واضحين لما يجب فعله مع السيارة الحاليّة لضمان سير الأمور على ذات النحو الحالي.

وكان ذلك ما تطرّق إليه توتو وولف مدير فريق مرسيدس أثناء احتفاله بنجاح راسل في النمسا، حيث تطلّع قدمًا لما شعر أنّها اللحظة التي يُمكن فيها للفريق الفوز عبر وتيرته النقيّة.

وقال النمساوي: "أعتقد بأنّنا جلبنا تحديثات في كلّ سباقٍ تقريبًا. المصنع يعمل بأقصى طاقته".

وأضاف: "لم يسبق أن حدث ذلك طوال الأشهر الـ 12 التي كنّا قادرين فيها على التطوير، والتصميم، والتصنيع وجلب كلّ ذلك إلى الحلبة. لم يسبق لي أن رأيت وتيرة العمل هذه بكلّ صدق".

وأكمل: "جلبنا تحديثات في كلّ سباق. كلّ سباق. وآمل أن نتمكّن من تحقيق خطوة أخرى إلى الأمام بحلول العطلة الصيفيّة".

ثمّ تابع: "الجميع يعمل بجهد وهي فرقٌ مذهلة، لكن لو واصلنا تقليص الفجوة بشكلٍ تدريجي هكذا، فأعتقد بأنّ الفارق كان 15 ثانية في 70 لفّة، ذلك مقبول. ذلك المركز الثالث، ولو تمكّنا من شطر ذلك فسيكون بوسعنا التسابق".

ويدعم مهندسو مرسيدس ثقة وولف في أنّ الأداء الحالي حقيقي، حيث يعتقدون بأنّه ساعدهم في ذلك الفهم الأفضل لديناميكيات عمل سيارة "دبليو15".

وكلّما جمع الفريق معلومات أكثر حول ما يعمل وما لا يعمل، كلّما أصبح قادرًا على استخراج المزيد من الأداء من حزمته.

وقال أندرو شوفلين مدير الهندسة على المسار في صفوف الفريق: "تحصل على المزيد من الثقة كلّما تمكّنت من إتقان المزيد من الحلبات.

وأضاف: "كانت لدينا سيارة لو وضعتها في مجال عملها المثالي، فإنّ الأمر يتطلّب مجرّد تغيّر في وجهة الرياح أو حرارة سطح المسار ليتبدّد توازنها فجأة وتكون جيّدًا يوم الجمعة وفجأة تُعاني يوم السبت".

وأردف: "مع التغييرات التي أحدثناها، فإنّ سلوك السيارة أصبح طبيعيًا أكثر. لا يتذمّر السائقان من انزلاق السيارة عند المنعطفات. لو كانت هناك مشكلة عامة في السيارة، فهي سهولة اللحاق بها. لو كان هناك ضعف استجابة للانعطاف في كلّ مكان، فيُمكننا حلّ ذلك. لذا يُصبح من الأسهل فجأة العمل معها".

ويعتقد شوفلين أنّ فهم السيارة له تأثير كرة الثلج نتيجة كثافة الموسم، وهو ما يسمح للفريق باستخدام قدرٍ هائلٍ إضافي من البيانات في أنظمة المحاكاة من أجل جعل النتيجة أفضل.

ويعتقد شوفلين بأنّ ما نراه الآن على المسار هو تأكيدٌ على أنّ الفريق يملك المكوّنات الصحيحة على السيارة بالتقدّم إلى الأمام، وكذلك تغذية المصنع بالأفكار الصحيحة والمعدّات لتحسينها.

وقال: "أعتقد بأنّنا وجدنا وجهة تطوير جعلتنا أسرع بالتأكيد، مثلما فعل كلّ فريق. السؤال الآن: هل أنّك تُطوّر بذات وتيرة الآخرين؟".

وأضاف: "عندما كانت لدينا سيارة لا تريد التوازن بشكلٍ متجذّر، فلم يكن بوسعنا جعلها تعمل في كلّ أنواع المنعطفات على حلبة ما، ومن ثمّ يصعب التعامل معها. لدينا الآن سيارة تعمل بشكلٍ مقبول في المنعطفات البطيئة، والسريعة ومتوسّطة السرعة والكبح جيّد. هذه جوانب للتحسّن ودائمًا ما تُلاحق فيها أحدهم".

ترك كلّ ذلك مرسيدس وهي تشعر أنّ سلسلة منصّات التتويج ستدفعها إلى نصفٍ ثانٍ أفضل من الموسم، حيث لن تعتمد فيه الانتصارات على تعثّر الآخرين.

إذ قال وولف: "هناك زخمٌ كبيرٌ الآن في الفريق للوصول إلى نقطة نكون فيها قادرين على المنافسة بناءً على الأداء الحقيقيّ لتحقيق الفوز، وأعتقد بأنّنا سنفعل ذلك".

كن جزءًا من مجتمع موتورسبورت

انضمّ إلى المحادثة
المقال السابق نوريس: "لن أغيّر" ما قمتُ به في الحادثة مع فيرستابن في النمسا
المقال التالي وولف لا يرى تأثيراً لموسم 2021 على حادثة نوريس وفيرستابن في النمسا

أبرز التعليقات

Sign up for free

  • Get quick access to your favorite articles

  • Manage alerts on breaking news and favorite drivers

  • Make your voice heard with article commenting.

Motorsport prime

Discover premium content
اشترك

النسخة

الشرق الأوسط الشرق الأوسط