فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
31 يوماً
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
45 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
59 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
87 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
94 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
129 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
143 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
164 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
178 يوماً

تحليل: كيف أضرت السباقات الملغاة بالوضع المالي لفرق الفورمولا واحد؟

المشاركات
التعليقات
تحليل: كيف أضرت السباقات الملغاة بالوضع المالي لفرق الفورمولا واحد؟
14-04-2020

في ظلّ تواصل تأجيل أو إلغاء جولات موسم 2020 من بطولة العالم للفورمولا واحد، بدأ السؤال المتعلّق بمدى الضرر المالي الذي سيلحق بفرق البطولة يُطرح أكثر فأكثر، فضلًا عن التفكير في عواقب السيناريو الأسوأ المتمثّل في إلغاء الموسم بأكمله.

تُواجه الرياضة وضعًا غير مسبوق، لهذا السبب يُمكن القول بأنّه يستحيل على أيّ شخصٍ معرفة ما سيؤول عليه الوضع مع تقدّم العام. انقسمت السباقات التسعة الأولى حتّى الآن بين تأجيل وإلغاء، على أن ينطلق الموسم "نظريًا" في فرنسا في الـ 28 من يونيو المقبل.

ترى قلّة قليلة بأنّ ذلك الموعد سيكون خيارًا واقعيًا، وأنّه سيكون من الحتميّ تأجيل المزيد من السباقات وإلغاء بعض تلك التي تنتظر إيجاد موقعٍ بديلٍ لها في وقتٍ لاحقٍ من العام.

فضمن آخر رسالة تواصلٍ له، أشار تشايس كاري الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد إلى سعي البطولة لإقامة ما بين 15 و18 سباقًا لإنقاذ الموسم، لكن يبدو أنّ حتّى اعتماد عددٍ أقلّ سيكون خيارًا متفائلًا.

لشرح الأمور ببساطة بالنسبة للفرق فإنّ عائداتها تتقلّص مع تقلّص الروزنامة، وهو ما يشرح سبب التركيز الكبير في هذه الفترة على خفض النفقات.

إذ خلال فترة إغلاق المصانع الإجباريّة فإنّه لا يتمّ إنتاج أيّة مكوّنات جديدة، ولا أعمال في نفق الهواء، ولا سفر ولا نقل، لكن في المقابل تبقى مرتّبات الموظّفين التي يجب التعامل معها.

لهذا السبب آثرت فرقٌ مثل مكلارين، وريسينغ بوينت، وويليامز الإعلان عن خفض مرتّبات سائقيها وكبار موظّفيها، إلى جانب تسريح عددٍ من العمّال بشكلٍ مؤقّت.

بالتشارك مع الفورمولا واحد و"فيا" فقد تمّ النظر إلى الصورة الكبرى والإقدام على خطوات من أجل خفض التكاليف، ولعلّ أبرز تلك الخطوات تأجيل القوانين التقنيّة الجديدة إلى موسم 2022 إلى جانب تجميع الهياكل الحاليّة حتّى نهاية الموسم المقبل، وفرض قيودٍ على التطويرات الأخرى بشكلٍ عام.

في المقابل وافقت الفرق بالفعل على خفض سقف النفقات لموسم 2021 من 175 إلى 150 مليون دولار، في ظلّ تواصل النقاش بشأن خفضه أكثر قبل ختم المستوى النهائيّ في القوانين.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

ويُعدّ كلّ هذا التركيز على النفقات أمرًا منطقيًا بشكلٍ حتمي. لكن هل سيكون ذلك كافيًا؟ يتمحور السؤال حول الجوانب الأخرى من المعادلة، وعلى رأسها عائدات موسم 2020 وكم يعدّ ذلك بالأمر المجهول المخيف بالنسبة لكلّ الفرق.

لمداخيل الفرق علاقة مباشرة مع عدد السباقات التي تُقام في نهاية المطاف، وبالنظر إلى الوضع الحالي فلا يُمكن لأحد توقّع إقامة السباقات الـ 15 إلى الـ 18 التي أشار إليها كاري في 2020، أو الأسوأ من ذلك عدم إقامة أيّ سباقٍ على الإطلاق.

تعمل جميع الفرق بناءً على مصدرَي دخلٍ أساسيين، وهما الرعاية – بما في ذلك تمويل المالكين أو المستثمرين مثل حالات مرسيدس، ورينو، وريد بُل ولورنس سترول – ومداخيل الجوائز الماليّة من منظّمة الفورمولا واحد.

تصل تلك المداخيل ضمن جدولٍ زمني معيّن، لهذا السبب تعلم الفرق تحديدًا ما ستحصل عليه ومتى سيحدث ذلك، وتقوم بحساب ميزانيّاتها بناءً على ذلك. لكن الوضع انقلب رأسًا على عقب في موسم 2020.

لنتطرّق أولًا إلى جانب الرعاة. من غير المرجّح أنّ أيّ عقد رعاية يتضمّن بشكلٍ مفصل ضرورة عرض العلامات في 22 سباقًا بالتحديد، كون عدد السباقات الإجمالي يتقلّب من موسم لآخر. لكنّ جميع الرعاة يُوقّعون على عقودٍ تشمل موسمًا كاملًا في أغلب الحالات، ويبنون برامجهم التسويقيّة حول ذلك.

ويُمكن للمرء أن يفترض وجود تسامحٍ في حال فقدان بعض السباقات لظروفٍ خاصة. إذ سيكون بعض الرعاة سعداء بدفع المبالغ الكاملة حتّى في حال إقامة 15 سباقًا – بالرغم من أنّ ذلك سيُمثّل 68 بالمئة فقط من نسبة الظهور الأصليّ لعلاماتها.

لكن مع تقلّص الموسم أكثر فإنّ إدارات تلك الشركات، أو حتّى مالكي الحصص فيها، قد تبدأ بطرح الأسئلة حول القيمة العادلة لما يتلقونه مقابل ما يدفعونه.

كما لا يجب أن ننسى أنّ كلّ شركة تتواجد علامتها على سيارة فورمولا واحد تُواجه بدورها مشاكل ماليّة، وعليها خفض النفقات، لذا فإنّ علاقة الصداقة مع فريق لن تكون لها قيمة كبيرة.

لو اقتصر الموسم في النهاية على 10 إلى 11 سباقًا، فمن المنطقيّ أن يتوقّع المرء رغبة بعض الرعاة في خفض ما يدفعونه إلى نصف المبالغ المتّفق عليها في البداية، حتّى لو لم يكن هناك تنصيص على توقّع وضعٍ مشابهٍ في العقود.

لنتخيّل أيضاً ما قد يحدث إذا ما فقدنا الموسم بأكمله، لن يكون من غير المنطقي الافتراض آنذاك بأنّ بعض الرعاة سيرغبون باسترجاع أغلب أموالهم، حتّى لو أنّهم حققوا بالفعل بعض المكاسب الترويجيّة.

تلك هي المعضلة التي تُواجهها الفرق الآن. عادة ما يدفع الرعاة المبالغ المتّفق عليها على أقساط، ويتمّ الاتّفاق عليها بشكلٍ مسبق، لذا فإنّ الأموال التي تلقّتها الفرق وأنفقتها على الأرجح سيكون عليها إرجاعها، بينما تُلغى الأقساط التي كان من المفترض أن تصل لاحقًا.

سينظر الملّاك ومالكو الحصص إلى الصورة الأشمل ولن يسحبوا تمويلهم المُجدول مُسبقًا، لكنّهم قد يجدون أنفسهم أمام مأزق مالي سيكون مؤلمًا.

من الممكن أن تُؤثّر خسائر مداخيل الرعاية على كلّ الفرق. لكنّ الضربة الموجعة الحقيقية على صعيد الجوائز الماليّة لن يتمّ تشاركها بشكلٍ متساوٍ بين الفرق، إذ أنّ الفرق الصغرى ستخسر أكثر.

تأتي الجوائز الماليّة على شكلَين: الدُفعات المتغيّرة المرتبطة بالأداء الماليّ العام لمجموعة الفورمولا واحد، إلى جانب مبالغ أخرى إضافيّة مُحدّدة يتمّ دفعها للفرق الكبرى كإرثٍ للصفقات التي أبرمتها مع برني إكليستون ضمن اتّفاقيّة الكونكورد الحاليّة.

إذ نجد دفعات العمود الأوّل في الفئة الأولى – حيث تحصل جميع الفرق العشرة على ذات المبلغ – ودفعات العمود الثاني التي تكون مبنيّة على أداء الفريق في ترتيب بطولة 2019، لذا تحصل مرسيدس على الحصّة الأكبر وويليامز على الحصّة الأصغر وفق ذلك.

وتتضمّن الرسوم الثابتة المبلغ الذي يُدفع إلى فيراري لأنّها "الفريق الأكثر حضورًا" في البطولة، إلى جانب المبالغ الإضافيّة لبطولة الصانعين التي تُدفع إلى فيراري، ومرسيدس، وريد بُل ومكلارين، إلى جانب مبالغ إضافيّة لكلٍ من مرسيدس وريد بُل وويليامز.

أي بلغة أخرى فإنّ خمسة فرق – رينو، وريسينغ بوينت، وألفا روميو، وألفا تاوري وهاس – تحصل فقط على الدفعات الأساسيّة التي تتقلّب مع تقلّب مداخيل الفورمولا واحد.

لا ترغب الفورمولا واحد بإفصاح الكثير عن نظام دفعات الفرق. لكن بعض المعلومات المفيدة حوله اتّضحت لدى نشر ليبرتي ميديا لنشرة إعلاميّة في يناير 2017.

وجاء فيها حينها: "تحصل الفرق المتنافسة في بطولة العالم للفورمولا واحد، في أيّ عام، على دُفعات جوائز ماليّة تتألّف من تشكيلة من الرسوم المتغيّرة ورسومٍ ثابتة سنويًا".

وأضافت: "تُحدّد الرسوم المتغيّرة بناءً على حساب الأرباح العمليّة السنويّة التي يتمّ حسابها عبر تطبيق تعديلات مختلفة لمجموع الأرباح الذي حقّقته المجموعة في أيّ عام".

وتابعت: "يتمّ دفع أغلب الجوائز الماليّة للفرق بشكلٍ مفرد بناءً على نتائجها في بطولة الصانعين الماضية، ويتمّ دفع المبلغ إلى الفرق التي حقّقت إنجازات معيّنة بناءً على مبادئ ومقاييس الفورمولا واحد للأداء".

تشايس كاري الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد

تشايس كاري الرئيس التنفيذي للفورمولا واحد

تصوير: صور موتورسبورت

وتتلقّى الفرق الأموال عبر أقساطٍ شهريّة ابتداءً من نهاية شهر فبراير/شباط.

يكون جانب الدفعات المتغيّرة مبنيًا على مجموع المداخيل المتوقّع للفورمولا واحد للعام المقبل، حيث يسهل توقّع ذلك في الظروف الطبيعيّة ببعض الدقّة، وذلك بالنظر إلى أنّه مبنيٌ على العقود المبرمة مع مروّجي السباقات، وشركات البثّ والرعاة.

يتمّ إثر ذلك تعديل تلك المداخيل من أجل التوصّل إلى الأداء الماليّ الحقيقيّ كي يكون الرقم المتوصّل إليه للعام دقيقًا.

وتتمثّل أهميّة ذلك في أنّه عندما دفعت الفورمولا واحد الأقساط للفرق في فبراير فقد كان ذلك مبنيًا على المداخيل العامة المتوقّعة لعام 2020، أي بمداخيل نهائيّة تكون قريبة من مستوى 2 مليار دولار الذي تمّ تحقيقه في 2019. حينها كان سباق الصين الوحيد الذي لم يتمّ تأجيله وكان من المفترض إعادة جدولته في وقتٍ لاحقٍ من العام.

لكن بالوصول إلى نهاية شهر مارس فقد خسرت البطولة المزيد من السباقات – أستراليا، والبحرين، وفيتنام، وهولندا، وإسبانيا، وموناكو (التي لا تدفع أيّة رسوم للاستضافة) وأذربيجان. وبالدخول إلى شهر أبريل فقد خسرت البطولة كذلك جولة كندا.

بالافتراض أنّ الفورمولا واحد تعمل حاليًا وفق رقم كاري المتعلّق بـ 15 إلى 18 سباقًا فإنّ المداخيل المتوقّعة ستعكس نظريًا خسارة رسوم استضافة ثلاثة إلى ستذ’ سباقات، أي ما بين 150 و200 مليون دولار.

يُعدّ ذلك المبلغ وحده ضربة موجعة بالنسبة للمداخيل العامة، ما يعني افتراض تراجع الأقساط الشهريّة للفرق بالمقارنة مع الأرقام الأصليّة.

لكنّ 15-18 سباقًا يُعدّ السيناريو الأمثل من منظور كاري، وهناك فرصة واقعيّة لأن يكون عدد السباقات الإجمالي النهائيّ أقلّ بكثير، وكلّ سباقٍ تخسره البطولة يعني إرجاعًا لرسوم الاستضافة.

فضلًا عن ذلك فإنّ إقامة أقلّ من 15 سباقًا ضرورة إرجاع بعض المبالغ إلى شركات البثّ، وحينها سيتوجّب إرجاع بعض دفعات رعاة الفورمولا واحد نفسها مثل "دي اتش ال" لذات الأسباب التي ذكرناها بالنسبة لرعاة الفرق.

ذلك يعني أنّه كلّما خسرت الفورمولا واحد سباقات أكثر كلّما تراجعت مداخيلها الإجماليّة أكثر، وتباعًا جانب المداخيل المتغيّرة للفرق.

وفي حال النظر إلى السيناريو الأسوأ أي فقدان جميع السباقات في 2020 وضرورة إرجاع الأموال حينها للحلبات، وشركات البثّ والرعاة، فإنّ مجموع مداخيل الفورمولا واحد سيكون قريبًا من الصفر، ما يعني نظريًا عدم دفع أيّة مبالغ للفرق.

دُفعت أقساطٌ بنسقٍ شهري منذ فبراير الماضي، لذا قد نُواجه سيناريو تكون فيه الفريق مدينة للفورمولا واحد في مرحلة ما من العام، كونها تلقّت الكثير من الأموال المسبقة.

لكنّ الرسوم الثابتة التي تمتاز بها الفرق الكبرى يجب دفعها في جميع الأحوال، ذلك لأنّها مُحدّدة مسبقًا ببساطة، حيث كما أشارت وثيقة ليبرتي: "في حين أنّ هناك بعض الرسوم الثابتة، فإنّ أغلب مكوّنات الجوائز الماليّة متغيّرة ويتمّ قياسها بناءً على الأداء الماليّ للفورمولا واحد قبل الأخذ بالحسبان دُفعات الفرق".

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

ونظريًا لا يزال بوسع الفرق تلقّي قدرٍ لا بأس به من المداخيل من قبل الفورمولا واحد عبر الرسوم الثابتة – وهو مبلغٌ كبيرٌ في حالة فيراري – حتّى لو لم يُقم أيّ سباق على الإطلاق. لكنّ الفرق الأخرى هي التي ستُواجه انخفاضًا كبيرًا في عائداتها.

ونعود مجدّدًا للسيناريو الأسوأ الذي يُلغى فيه الموسم بأكمله فإن فريقًا مثل ريسينغ بوينت أو ألفا روميو سيجد نفسه نظريًا مضطرًا لإرجاع الأموال إلى رعاته ولا يتلقّى تقريبًا أيّة جوائز ماليّة من الفورمولا واحد، لهذا لن تكون له أيّة مداخيل لإظهارها في هذا العام. وبالرغم من ذلك ستكون لديه فواتير ومستحقّات لدفعها.

لا يزال ذلك السيناريو بعيدًا بعض الشيء – حيث يُمكننا أن نشهد إقامة بعض الجوائز الكبرى ضمن موسم قد يبدأ في سبتمبر – حيث يعتقد روس براون بأنّه يُمكن حشر 19 سباقًا معًا في الفترة التي تلي يوليو.

لكنّ عدم إقامة موسم في 2020 لا يزال خطرًا محتملرًا، ويجب على الفرق التحضير له مسبقًا، وذلك هو المغزى من السعي المكثّف لخفض النفقات.

أشار البعض إلى أنّ على الفورمولا واحد إيجاد طرقٍ للاعتناء بالفرق، وهو ما عالجته دورنا الشركة المروّجة لبطولة العالم للموتو جي بي. لكن مع تناقص مداخيلها فإنّ الفورمولا واحد ستكون في مأزق فقط لدفع نفقاتها الخاصة والرسوم الثابتة للفرق الكبرى التي سبق ذكرها، سواءً كان ذلك من حساباتها أو من قروض ستضطرّ لأخذ. هل ستكون قادرة على السماح للفرق بالإبقاء على أيّة دُفعات إضافيّة واحتسابها كدفعات مسبقة لموسم 2021 وما بعده واعتبار ذلك مساعدة على تدفّق السيولة؟

فوق ذلك تلوح اتّفاقيّة الكونكورد الجديدة في الأفق. لم يُوقّع أيّ أحدٍ بعد لموسم 2021 وما بعده، ولا تزال هناك قرارت كبيرة حاسمة يجب اتّخاذها من قبل جميع الفرق والمصنّعين.

وبالرغم من الاتّجاه لاعتماد توزيع أكثر عدلًا للعائدات، فحتّى لو عادت الأمور لطبيعتها في 2021 فلا توجد ضمانات على أنّ الفورمولا واحد ستتعافى سريعًا صوب رقم 2 مليار دولار من العائدات الذي حقّقته في 2019، لذا ستتلقّى الفرق مجدّدًا ضربة في عائداتها.

فضلًا عن ذلك لا توجد ضمانات على أنّ الرعاة سيعودون، كونه ستكون لديهم مشاكلهم الخاصة لحلّها.

إذ قال زاك براون الرئيس التنفيذي لمكلارين ضمن حوارٍ مع قناة "سكاي" هذا الأسبوع: "لدينا موارد أقلّ في هذا العام. والأمر ذاته ينطبق على الجميع. انتقل الجميع إلى وضع الحفاظ على الأموال من أجل التأكّد من قدرتنا على النجاة في ظلّ الافتقار للعائدات".

وأكمل: "سيُلحق ذلك الكثير من الضرر بالكثير من الشركات حول العالم، ولا يقتصر ذلك على الفورمولا واحد بأيّ شكلٍ من الأشكال. أعتقد بأنّ الجميع في ذات المركب، والأعمال الجيّدة التي تحظى بقيادة وإدارة جيّدتين ستكون قادرة على تجاوز المحنة".

وأردف: "يُواجه رعاتنا تحدّياتهم الخاصة في هذه الأوقات الصعبة، لذا نريد مساعدتهم. تُحاول الحكومات المساعدة من خلال حزمات تنشيطيّة، لكنّني أعتقد بأنّه سيكون هناك الكثير من الضحايا في عالم الأعمال حول العالم للأسف".

هل ستتضمّن قائمة الضحايا تلك أيًا من الفرق الحاليّة في الفورمولا واحد؟ يُمكننا فقط أن نأمل أن يجد الجميع طرقًا سريعة للنجاة.

قبل السباق

قبل السباق

تصوير: صور موتورسبورت

المقال التالي
الشكوك تزداد حول جائزة فرنسا الكبرى بعد تمديد فترة إغلاق البلاد

المقال السابق

الشكوك تزداد حول جائزة فرنسا الكبرى بعد تمديد فترة إغلاق البلاد

المقال التالي

طلب 20.000 جهاز مساعد على التنفس من "مشروع بيتلاين" للفورمولا واحد لمحاربة "كورونا"

طلب 20.000 جهاز مساعد على التنفس من "مشروع بيتلاين" للفورمولا واحد لمحاربة "كورونا"
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1