تحليل: فيراري ستجلب برمجيات جديدة لإدارة البطارية في ميامي
لدى فيراري عجز في القوة يُقدّر بحوالي 25 حصانًا مقارنة بمرسيدس.
شارل لوكلير، فيراري
الصورة من قبل: توشيفومي كيتامورا
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
إعداد وترجمة: خلدون يونس
مع ذلك، فإن الفارق لا يعود بالكامل إلى المحرك. تلعب إدارة الطاقة والبرمجيات أيضًا دورًا حاسمًا. سيتم تطبيق كل من برمجيات جديدة وحزمة هوائية جديدة في ميامي.
وبعد السباقات الثلاثة الأولى من الموسم، تحتل فيراري المركز الثالث في بطولة السائقين مع شارل لوكلير والمركز الثاني في بطولة الصانعين.
ومع ذلك، فإن هذه الصورة لا تعكس بشكل كامل ميزان القوى الحقيقي على الحلبة. فقد أظهرت البيانات من سوزوكا أن فيراري لم تعد ثاني أسرع فريق. لأن مكلارين، رغم عدم جلب أي أجزاء جديدة إلى السيارة منذ بداية الموسم، أصبحت تمتلك حزمة أكثر تنافسية.
إن إنهاء أوسكار بياستري في المركز الثاني أمام لوكلير، وتجاوز لاندو نوريس لـ لويس هاميلتون، أظهر بوضوح أن مكلارين قد تجاوزت فيراري.
كما دعمت بيانات وتيرة السباق ذلك: كانت مكلارين أبطأ بـ 0.240 ثانية لكل لفة من مرسيدس، بينما اتسع الفارق لدى فيراري إلى 0.320 ثانية.
أكثر القضايا التي تم الحديث عنها في فيراري هي نقص القوة.
فقد صرّح كل من لوكلير وهاميلتون بأن السيارة ليست قوية بما يكفي. ويُقال أن محرك فيراري أضعف بحوالي 25 حصانًا من محرك مرسيدس.
لكن المشكلة لا تتعلق فقط بالمحرك. يكمن الفارق الحاسم الحقيقي في كيفية استخدام الطاقة وكيفية شحن البطارية. في سيارات الفورمولا 1 الحالية، كما يعتمد جزء كبير من الأداء على توقيت وكيفية استخدام الطاقة الكهربائية.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: Lars Baron / LAT Images via Getty Images
لدى فيراري فريق مخصص يدير هذه العملية. تعمل هذه المجموعة المكونة من حوالي 10 أشخاص معًا خلال عطلات نهاية الأسبوع الخاصة بالسباقات، حيث يقومون بتحليل البيانات من السيارة لتحديد أكثر استراتيجيات استرجاع واستخدام الطاقة فعالية.
يقوم هذا النظام بمعالجة البيانات من اللفات المكتملة، ويقدم للمهندسين اقتراحات مثل "استرجع الطاقة في هذه النقطة، واستخدمها هنا".
ثم يقوم المهندسون بتوجيه السائقين لاستخدام إعدادات مختلفة خلال السباق.
وقام كل فريق بتطوير خوارزميته الخاصة في هذا المجال. ومع ذلك، لا تُعتبر فيراري متقدمة مثل مرسيدس في هذا الجانب.
ويعود ذلك إلى أن مرسيدس تمتلك أنظمة إدارة طاقة أكثر تقدمًا بكثير، مستفيدة من خبرتها في الفورمولا إي والسيارات التجارية على الطرقات.
لا تزال فيراري تطور هذا النظام المعقد، مما يتسبب في تقلبات في الأداء، خاصة خلال أجزاء معينة من السباق. ويُعتقد أن هذا هو السبب وراء الأداء غير المتسق في سوزوكا.
طلب لويس هاميلتون لمحرك جديد في ميامي لا يشير بالضرورة إلى تغيير مباشر.
في ظل القوانين الحالية، ليس من السهل تغيير المحرك بالكامل خلال الموسم. ومع ذلك، فإن هذا التصريح يشير إلى أن فيراري تعمل على برمجيات جديدة لإدارة الطاقة.
من المتوقع تطبيق البرمجيات الجديدة في سباق جائزة ميامي الكبرى. الهدف هو تحقيق أقصى كفاءة من وحدة الطاقة الحالية، وعلى وجه الخصوص جعل استخدام الطاقة أكثر كفاءة.
شارل لوكلير، فيراري
الصورة من قبل: Mario Renzi / Formula 1 via Getty Images
لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة التي تحتاج فيراري إلى حلها. تحتاج سيارة إس إف-26 أيضًا إلى تحسين الانسيابية. يعمل الفريق الإيطالي على بنية انسيابية أكثر كفاءة ويخطط لجلب حزمة تحديثات شاملة إلى ميامي.
ويُذكر أن هذه الحزمة لن تقتصر على تعديلات طفيفة، بل قد تغيّر بشكل كبير من طابع السيارة.
هدف فيراري واضح: التوجه إلى الحلبة في ميامي بسيارة "متجددة" حقًا.
تم تطوير هذه الحزمة تحت قيادة لويك سيرا، وتتطلب تقدمًا في جميع المجالات، بما في ذلك الهيكل، والانسيابية، وإدارة الطاقة.
ومع ذلك، هناك حقيقة حاسمة هنا: بينما تتحسن فيراري، فإن منافسيها لا يقفون في مكانهم أيضًا. ستكون فترة التوقف التي تمتد لشهر في الفورمولا 1 فترة تستعد فيها جميع الفرق لجلب تحديثات كبيرة.
لذلك، لا تحتاج فيراري فقط إلى التحسن، بل تحتاج إلى التحسن بشكل أسرع من منافسيها. وإلا، فإن الفارق الحالي قد يتسع بدلًا من أن ينخفض.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات