تحليل: سبب عدم توقّف هاميلتون خلال فترة سيارة الأمان في الصين

المشاركات
التعليقات
تحليل: سبب عدم توقّف هاميلتون خلال فترة سيارة الأمان في الصين
آدم كوبر
كتب: آدم كوبر
19-04-2018

اعترف مدير قسم الاستراتيجيّة لدى مرسيدس جايمس فاولز بأنّ فريقه لم يتوقّع أنّ الانتقال إلى الإطارات اللّينة "سوفت" خلال فترة سيارة الأمان في الصين سيشكّل فارقًا مثلما حدث مع سائقًي ريد بُل.

كيمي رايكونن، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس ودانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
سيباستيان فيتيل، فيراري وكيمي رايكونن، فيراري وفالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
فالتيري بوتاس، مرسيدس خلف سيارة الأمان
لويس هاميلتون، مرسيدس
لوحة تعريف لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
مُشجعي لويس هاميلتون، مرسيدس
كيمي رايكونن، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس ودانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ
سيباستيان فيتيل، فيراري وكيمي رايكونن، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ودانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ ونيكو هلكنبرغ، رينو وكارلوس ساينز الإبن، رينو
لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ودانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ

آثرت العلامة الألمانية إبقاء لويس هاميلتون على الحلبة عند دخول سيارة الأمان، وذلك على الرُغم من وجود فرصة إجراء توقّف له. كما كان متصدّرا السباق سيباستيان فيتيل وفالتيري بوتاس غير قادرَين على انتهاز تلك الفرصة بسبب رفع العلم الأصفر بعد تجاوزهما لخطّ سيارة الأمان.

في هذه الأثناء، اختارت ريد بُل إجراء توقّف مزدوج لسائقَيها ماكس فيرشتابن – الذي كان أمام هاميلتون – ودانيال ريكاردو – الذي كان خلفه – إذ كان الثنائي سريعَين للغاية على الإطارات الأجدد وكانا قادرَين على شقّ طريقهما متجاوزين السيارات أمامهما، ليخطف الأسترالي في النهاية فوزًا مفاجئًا ومستحقًا في ذات الوقت.

وقد أصرّ فاولز على أنّ الافتقار للتجاوز خلال القسم الأوّل من السباق منح إشارة بأنّ مثل ذلك الاختلاف في تركيبات الإطارات والأداء لن يشكّل فارقًا كافيًا لتبرير التوقّف.

"تمثّل الوضع خلال تلك المرحلة من السباق في أنّ السيارات لم تكن قادرة بالفعل على التجاوز، حتّى عندما كان هنالك اختلاف في تركيبات الإطارات بينهم" قال فاولز في فيديو تحليلي نشرته مرسيدس.

وأضاف: "خلال سلسلة اللفّات الأولى من السباق، كان هنالك مجموعة من السيارات على إطارات «السوفت» وأخرى على «الميديوم»، ولم يكن هنالك إمكانية للتجاوز".

وأردف: "كان كيمي (رايكونن) أمام هاميلتون على إطارات «السوفت»، ولم يكن هنالك اختلاف بين السيارتَين، لكنّنا لم نتمكّن حتّى من الاقتراب منه. ذات الوضع بالنسبة لفالتيري في الأمام مع فيتيل. لكنّ أولئك كانوا على ذات التركيبة من الإطارات. في حين كان فيرشتابن على إطارات «ألترا سوفت»، وهي تركيبة حسّاسة للغاية وصعبة، بيد أنّ كيمي ولويس لم يتمكّنا من التقدّم وإيجاد مجالٍ لتجاوزه على الإطلاق. لذا فإنّه وعلى حلبة كهذه، الاختلاف بين تركيبات الإطارات لم يشكّل فارقًا".

في المقابل قال فاولز أنّه وعند دخول السيارة الأمان، كان التفكير الأساسي في المركز على الحلبة، وعدد المراكز التي قد يخسرها هاميلتون إذا ما توقّف.

"دائمًا ما نقيّم عدد المراكز التي من الممكن أن نكسبها خلال فترة سيارة الأمان، وكذلك عدد المراكز التي من المحتمل خسارتها" قال فاولز.

ثمّ تابع: "لذا وقبل كلّ شيء، ما الذي كنّا لنكسبه؟ فيرشتابن في المقدّمة، حيث علمنا بأنّ هنالك فرصة بأن يتوقّف خلال فترة سيارة الأمان، وإذا ما حدث ذلك فسيُعيد ذلك لويس على الطريق لصعود منصّة التتويج في حال تمكّن من مواصلة السباق على إطاراته «الميديوم» والدفاع عن مركزه من السيارات في الخلف".

وأكمل: "في ذلك الحين، كانت إطاراتنا تعمل بشكلٍ جيّد للغاية. فقد علمنا بالفعل إن بالإمكان قطع 40 لفّة على متنها، وهو ما رأيناه في نهاية السباق مع فالتيري، فقد كانت تلك التركيبة تعمل في نهاية السباق. لذا فإنّ السؤال الأوّل هو، هل سنعاني مع إطارات «ميديوم» قطعت 10 لفّات فقط؟ فيما كان السؤال التالي، كم عدد المراكز التي كنّا سنخسرها في الخلف؟".

واسترسل: "علمنا بأنّ ريكاردو كان ضمن نطاقنا، لذا في حال لم يتوقّف، كنّا سنتراجع خلفه. لكن علاوة على ذلك، كان هنالك رايكونن الذي ظلّ لفترة طويلة للغاية على الحلبة، وكان قد عاد إلى ما نسمّيه مجال سيارة الأمان بالنسبة إلى لويس – ما كان يعني أنّ الفارق سيكون طفيفًا للغاية إذا ما خرج لويس من توقّفه خلف كيمي".

وواصل بالقول: "لكنّ ما رأيناه كان ثنائي ريد بُل يستغلّ تلك الفرصة، وفي الحقيقة خرج ريكاردو بالفعل خلف كيمي، وخرج فيرشتابن في الأمام. كما أنّنا علمنا كذلك أنّنا إذا ما توقّفنا مع لويس خلف سيارة الأمان، سنكون دائمًا خلف فيرشتابن – لذا فأيًا كان قرارنا حينها، كان لينتهي بنا الأمر خلف فيرشتابن".

من جهة أخرى، اعترف فاولز بأنّ فريقه لم يتوقّع أن تكون إطارات "السوفت" سريعة للغاية خلال القسم الأخير من السباق.

فقال: "لقد كان قرارًا لم نقتنع به عندما وضعنا جميع الحقائق أمامنا، وذلك بناءً على الوضع السابق في السباق، أنّه سيكون هنالك فارق أداءٍ كافٍ لإطارات «السوفت» كي تتجاوز «الميديوم»، حتى تلك التي قطعت 10 لفّاتٍ فقط".

واختتم: "حقيقة الوضع أنّ الجميع شاهدوا ماذا حدث – ثنائي ريد بُل امتلك سرعة استثنائية على تلك الإطارات وكان قادرًا على شقّ طريقه بين السيارات، ليتقدّم في الصدارة".

فورمولا 1 - المقال التالي

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة الصين الكبرى
الموقع حلبة شانغهاي الدولية
قائمة السائقين لويس هاميلتون
الكاتب آدم كوبر
نوع المقالة أخبار عاجلة