فورمولا 1
آر
جائزة روسيا الكبرى
25 سبتمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
5 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة إيفل الكبرى
09 أكتوبر
الحدث التالي خلال
18 يوماً
آر
جائزة البرتغال الكبرى
23 أكتوبر
الحدث التالي خلال
32 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
30 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة البرازيل الكبرى
13 نوفمبر
Canceled
11 ديسمبر
الحدث التالي خلال
81 يوماً
تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة
موضوع

تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة

تحليل: خمس نقاطٍ تقنيّة من جولة موجيللو

المشاركات
التعليقات
تحليل: خمس نقاطٍ تقنيّة من جولة موجيللو

قدّمت جائزة توسكانا الكبرى سباقًا مذهلًا، لكن بالرغم من أنّها كانت الجولة الأخيرة ضمن ثلاثيّة سباقات جديدة، فإنّ عددًا من الفرق وصلت إلى الحلبة الإيطاليّة بمجموعة تحديثات جديدة. وسنطرح في ما يلي خمس نقاطٍ تقنيّة بارزة.

يُمكن القول بأنّ زيارة الفورمولا واحد الأولى إلى حلبة موجيللو كانت ناجحة. كانت اللفّات الأولى فوضويّة، مع الكثير من أشلاء القطع الكربونية التي تركت الفرق تتحسّر على تكاليف التصليح والعمل.

لكنّ جائزة توسكانا الكبرى بدت مختلفة عن المعتاد. لم تعكس النتائج ذلك بالكامل، حيث خرج لويس هاميلتون منتصرًا مجدّدًا، لكنّ سباق موجيللو سيبقى خالدًا في الأذهان.

وبشكلٍ مثير فقد كانت هناك بعض النقاط التقنيّة اللافتة للأنظار خلال الجولة الثالثة من ثلاثيّة السباقات الثالثة لهذا الموسم. سيكون لبعضها تأثيرات لاحقة في المستقبل وفي تطويرات موسم 2021، لكنّ أخرى كانت فريدة ومقتصرة على تحدّي حلبة موجيللو فحسب بالنظر إلى طبيعتها السريعة المفاجأة.

وإليكم أبرز النقاط التقنيّة من عطلة نهاية أسبوع جائزة توسكانا الكبرى!

مرسيدس تواصل سعيها وراء المثاليّة

تفاصيل الألواح الجانبيّة لسيارة مرسيدس

تفاصيل الألواح الجانبيّة لسيارة مرسيدس "دبليو11"

تصوير: جورجيو بيولا

عدّلت مرسيدس الألواح الجانبيّة لجولتَي سبا ومونزا. وباعتمادها لخيار منخفض الارتكازيّة بهدف الحصول على سرعات قصوى أعلى على الحلبتين، أبقت مرسيدس على ذات الحزمة لموجيللو. وبالمقارنة مع الخصائص القديمة فإنّ الألواح الجديدة تمّ تثبيتها في موقعٍ متأخّرٍ قليلًا في السباقات الثلاثة الماضية بالمقارنة مع موقعها التقليديّ.

كما أنّ شكل نقاط التثبيت مختلفٌ كذلك: إذ أنّ الحافة الأماميّة المقوّسة تمّ تعويضها بمكوّنٍ أكثر استقامة، وتمّ وصله برأس الهيكل من خلال دعامة معدنيّة صغيرة عوضًا عن المكوّن المنحني.

وبشكلٍ طبيعي فإنّ هذه التغييرات في المقدّمة لها تأثيرٌ على التيارات الهوائيّة المتّجهة للقسم الخلفيّ، لذا واصلت مرسيدس تغييراتها في منطقة جانبَي السيارة كذلك. إذ أنّ شفرات التوجيه أمام فتحتَي التهوية الجانبيّتين شهدت تعديل زاويتها، بينما تمّ التخلّي عن المكوّن الأفقيّ المنخفض.

يأتي هذا التغيير من أجل إفساح المجال أمام شفرة إضافيّة على شكل حرف "إل" في الأسفل لتُساعد على التحكّم في التيارات الهوائيّة العبرة أسفل قطع جانب السيارة.

وبالنسبة لسباق موجيللو فقد أضافت مرسيدس إلى تلك التغييرات جناحًا أماميًا جديدًا. إذ على مدار الموسمين الماضيين فإنّ الخاصية الأساسيّة لجناح مرسيدس تمثّلت في فصل حافة المكوّن ما قبل الأخير ما يعني توليد دوّامة حافة بشكلٍ مختلف.

لكن في سباق موجيللو (الصورة العلويّة أسفله)، فإنّ مرسيدس ابتعدت عن ذلك التصميم وخفضت حافة المكوّن العلويّ، من دون فصل الحافة. وباتت حواف الرفرفات متقاربة أكثر الآن، حيثُ يُهدف من ذلك على الأرجح خفض دوّامة الحافة، ولتعمل كذلك هذه التغييرات بالتناغم مع تعديلات خصائص الألواح الجانبيّة السابق ذكرها. ومن خلال تغيير الجناح الأماميّ فإنّ الفرق يُغيّر كيفيّة تفاعل الهواء مع بقيّة أجزاء السيارة، ويبدو أنّ مرسيدس تتميّز على صعيد تحقيق المزيد من مكاسب الأداء من سيارتها في وسط الموسم.

الجناح الأمامي الجديد لسيارة مرسيدس دبليو11

الجناح الأمامي الجديد لسيارة مرسيدس دبليو11

تصوير: صور موتورسبورت

مكلارين تحصل على أنفٍ جديد في 2021

بالنظر إلى أنّ مجال التطوير بين 2020 و2021 سيكون محدودًا للغاية نتيجة تدابير مجابهة التأثير الاقتصاديّ لأزمة كورونا، ستسعى الفرق لاستغلال حصص التجارب هذا الموسم كإطارٍ لتجربة مكوّنات جديدة لموسم 2021.

اختبرت مكلارين أنفًا جديدًا مستلهمًا من مرسيدس (الصورة المصغّرة أسفله) خلال التجارب الحرّة لجائزة توسكانا الكبرى على سيارة كارلوس ساينز لبحث تأثيرها على الحزمة الانسيابيّة، حيث سيُمضي الفريق إثر ذلك وقتًا مطوّلًا لدراسة البيانات التي جمعها من تلك التجارب.

ومن خلال اختيار أنفٍ بتصميم مرسيدس، الذي تبنّته ريسينغ بوينت ورينو هذا العام، فإنّ بوسع الفريق تمديد "ستار" جانبَي الأنف من أجل التفاعل مع التيارات الهوائيّة الصادرة عن الجناح الأماميّ.

وتعمل دعامتا الجناح المُعدّلتان على المساعدة في التقليص من الحجب العام الذي ينتجه الأنف أمام الواجهة السفليّة للسيارة عادة، إلى جانب استغلال تصميم الستار من أجل زيادة ثبات مقدّمة السيارة.

وتستخدم مرسيدس هذا التصميم منذ 2015 ولم تتخلّ عنه ولم تختر اتّباع تصميم "الإبهام" الأماميّ، ومن المرجّح أن تنتقل المزيد من الفرق الأخرى صوب خيار مرسيدس في المستقبل.

إذ قال ساينز حينها: "سيارتنا حسّاسة جدًا للهواء الخلفي بالأساس، خاصة في المنعطفات، لكنّها جيّدٌ جدًا في الرياح المعاكسة في المنعطفات. حالما تحصل على عامل السحب، فإنّ ما تواجهه هو الكثير من الرياح الخلفيّة".

مقارنة بين أنفي سيارة مكلارين ام.سي.آل35

مقارنة بين أنفي سيارة مكلارين ام.سي.آل35

تصوير: جورجيو بيولا

نظام "دي آر اس" قويّ، لكنّ الهواء المتّسخ أكثر قوّة

تبدو حلبة موجيللو متمتّعة بطابعَين بالنسبة لسيارات الفورمولا واحد. إذ باعتماد نظام "دي آر اس" والخطّ المستقيم الطويل، فإنّ التجاوز بالاستفادة من عامل السحب والجناح الخلفيّ مفتوحٌ كان سهلًا نسبيًا. لكن في ذات الوقت فإنّ المنعطفات السريعة المنسابة في بقيّة أجزاء اللفّة تتسبّب في مواجهة السيارة الملاحقة للكثير من الهواء المتّسخ.

لذا ما لم يملك سائقٌ أفضليّة سرعة كبيرة في بقيّة أجزاء اللفّة، فإنّ نظام "دي آر اس" بدا الطريقة الوحيدة لإتمام التجاوز. كانت هناك بعض مناطق التجاوز الأولى في سباقات الفورمولا 2 والفورمولا 3 في حال شعر سائقٌ ما بشجاعة كافية للإقدام على ذلك، لكنّ فارق السرعة بين السيارات في تلكما السلسلتين يتأثّر بالأساس بتآكل الإطارات.

لكنّ ذلك لا ينطبق على الفورمولا واحد، وكانت عبارة "الهواء المتّسخ" متواترة في معجم البطولة منذ عدّة سنوات. لكنّ ما وفّرت موجيللو هو فرصة أعلى لضريبة الأخطاء، وذلك نتيجة المناطق العشبيّة والحصويّة المحاذية للمسار، ما زاد من مستوى الحماس.

تُعدّ القدرة على التجاوز عاملًا واحدًا ممّا يجعل السباق حماسيًا في المجمل، وبالرغم من أنّ منطقة "دي آر اس" كان من الممكن تقصيرها، فإنّ الافتقار لمنطقة أخرى مناسبة لاعتماد نظام "دي آر اس" في المقطع الأوسط صعّبت أيّة تجاوزات في الأجزاء الأخرى.

ريسينغ بوينت تعتمد توضيبًا أكثر ضيقًا

جانب سيارة ريسينغ بوينت آر.بي20 الجديد

جانب سيارة ريسينغ بوينت آر.بي20 الجديد

تصوير: جورجيو بيولا

لم تصل تحديثات ريسينغ بوينت الجديدة إلى خطّ النهاية في موجيللو، كون سيارة لانس سترول تدمّرت في اللفّة الـ 43 إثر حادثه في منعطف أرابياتا الثاني. وفي ظلّ توافر نسخة واحدة من التحديثات الانسيابيّة لجائزة توسكانا الكبرى، تمّ وضعها على سيارة سترول بالنظر إلى تقدّمه على زميله سيرجيو بيريز في الترتيب العام للبطولة، واستغلّ الكنديّ ذلك إلى حين وقوع حادثه، الذي يُشتبه في أنّه بسبب ثقبٍ في إطاره بالرغم من عدم تأكيد ذلك بعد.

وتضمّنت التحديثات بغطاء محرّك جديد بالكامل، وانطوى حول جانب السيارة وانخفض نحو منطقة بمثابة درج من أجل دفع الهواء نحو أعلى الأرضيّة.

ويُفترض بأنّ الهواء العابر حول جانب السيارة إمّا أن يُوجّه مباشرة إلى الخلف من خلال الشفرات والفتحات على حافة الأرضي، أو أن ينساب مع منطقة قمع الزجاجة. وتسمح الحافة الخلفيّة الأعلى لغطاء المحرّك بالمساعدة على جلب الهواء وتحسين التيارات المتّجهة إلى الناشر.

وبشكلٍ مسلٍ، فإنّ ريسينغ بوينت أجرت المزيد من التغييرات المستلهمة من مرسيدس على صعيد تصميم قناة تهوية المكابح الأماميّة، لتلعب بالنار قليلًا على إثر تحكيم "فيا" بشأن قنوات تهوية المكابح الخلفيّة الخاصة بها، إلى جانب المزيد من التغييرات الطفيفة على الصفيحة الجانبيّة للجناح الخلفيّ من أجل توليد بعض الارتكازيّة الطفيفة.

ريد بُل تُعاني من مشاكل في الانطلاقة

تواجد ماكس فيرشتابن جنبًا إلى جنب مع لويس هاميلتون عند الانطلاقة، لكنّه سرعان ما تراجع إلى الخلف قبل أن ينتهي سباقه في المنعطف الثاني من الحلبة. في الأثناء عانى زميله أليكسندر ألبون من ثلاثة انطلاقات ثابتة ضعيفة، وتعيّن عليه التعويل على تجاوزات مثيرة لضمان منصّة تتويجه الأولى في موجيللو.

دانييل كفيات، ألفا تاوري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وكيمي رايكونن ، ألفا روميو وجورج راسل، ويليامز

دانييل كفيات، ألفا تاوري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وكيمي رايكونن ، ألفا روميو وجورج راسل، ويليامز

تصوير: صور موتورسبورت

وبدت مشاكل فيرشتابن متّصلة بوحدة طاقته، ولم تكن لها علاقة بالعمل السريع الذي أُنجز على سيارته على شبكة الانطلاق، وفقد الهولندي الطاقة مبكّرًا وكان ذلك سبب تراجعه، بينما لم يكن ألبون "قادرًا على الانطلاق" بشكل جيّد في جميع الانطلاقات الثلاث الثابتة وخسر مراكز في كلّ واحدة.

"مشكلة ماكس على شبكة الانطلاق كانت مختلفة، كانت متعلّقة بالأضواء الخلفيّة ولم تكن لها علاقة بوحدة الطاقة" قال كريستيان هورنر مدير الفريق بعد السباق، وأضاف: "لكن كلّ شيء بدا طبيعيًا في لفّة التحمية ومن ثمّ طرأت تلك المشكلة الكهربائيّة فجأة".

وأكمل: "حظي بانطلاقة أولى رائعة، وأنجز الجزء الصعب، وبدأ بالتقدّم على لويس، وكان من المحبط للغاية بالنسبة إلي أن يخسر هكذا. كان بوسعكم رؤية تمتّعنا بسيارة سباقٍ جيّدة اليوم ولا أعتقد بأنّ مهمّة مرسيدس كانت سهلة اليوم".

وأردف: "بالنسبة لانطلاقة أليكس فإنّنا سنعمل عليها مع الشباب في هوندا، نحتاج لمحاكاة هذه الظروف وفهم سبب فقدانه للطاقة عند الانطلاقات. ذلك أمرٌ نحتاج لتحسينه بالتأكيد".

"فيا": مقاربة المناطق الحصويّة في موجيللو لن تكون فعّالة في جميع الحلبات الأخرى

المقال السابق

"فيا": مقاربة المناطق الحصويّة في موجيللو لن تكون فعّالة في جميع الحلبات الأخرى

المقال التالي

جائزة تركيا الكبرى للفورمولا واحد باعت 40 ألف تذكرة خلال ستّ ساعات

جائزة تركيا الكبرى للفورمولا واحد باعت 40 ألف تذكرة خلال ستّ ساعات
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة توسكانا الكبرى