تحليل تقني: 12 تعديلاً أساسياً على سيارة مكلارين «ام.بي4-31»

يقدم لكم موقع «موتورسبورت.كوم» تحليلاً تقنياً حيال أبرز التعديلات التي طرأت على سيارة مكلارين «ام.بي4-31» لموسم 2016.

على الرغم من موسمه المخيب للآمال في 2015، لا يزال فريق مكلارين وسائقاه متفائلين بأن الأمور ستكون مختلفةً جداً في السنة الثانية من الشراكة مع المُصنع الياباني هوندا.

في الواقع، كانت المشاكل التي عانت منها وحدة طاقة هوندا أساسيّةً جداً، حيث تطلب ذلك تعديلها بشكلٍ واسعٍ ما يعني أنّ تحقيق هوندا لقفزةً كبيرةً في هذا الموسم يبدو منطقياً.

عند إطلاقها على شبكة الانترنت، تحدث فريق مكلارين عن العديد من "الابتكارات الجديدة" على السيارة – بالرغم من تقديم تفاصيلٍ قليلةٍ عن ماهيتها بالضبط.

سنقوم هنا بإلقاء نظرةٍ على النقاط الرئيسيّة التي تم العمل عليها.

1- مقدمة الجزء البارز من الأنف - الشبيه بإصبع الإبهام - كنا قد شاهدناها من قبل في سيارة مكلارين، تصميم الجناح الأمامي جاء بانحدارٍ شديدٍ حتّى موقع اتصاله بهيكل السيارة ما يعني أن الفريق سيستمر في استخدام قناة -"اس".

2- كباقي السيارات التي تم إطلاقها مؤخراً، الجناح الأمامي هو نفسه المستخدم في الموسم الماضي ومن المفترض أن يتم تعديله قبل بداية الموسم في ملبورن.

السهم الأحمر: قد لا تحمل سيارة "ام.بي4-31" العديد من الابتكارات الجديدة، إلا أنها تحتوى على تفاصيل دقيقةٍ مهمّة.

تم وضع فتحةٍ صغيرةٍ في أعمدة تثبيت الجناح الأمامي، ما سيسمح بتدفق التيارات الهوائية من الخارج نحو القسم الداخلي. هذا التعديل قد يكون مهماً جداً نظراً لطول الأعمدة وكيفية توجيهها للتيارات الهوائيّة.

3- تم الاحتفاظ بنفس تصميم قنوات تبريد الفرامل الأمامية لأهميتها بالنسبة لفريق مكلارين حيث تقوم بتوجيه التيارات الهوائيّة حول الإطار الأمامي أيضاً. ومع ذلك، أضاف الفريق قناة أخرى على غرار تصميم مرسيدس في الموسم الماضي.

 

تفاصيل سيارة مكلارين "أم.بي4-31"
تفاصيل سيارة مكلارين "ام.بي4-31"

صورة من قبل: مكلارين

4- توسيع فتحة قناة-"اس" الموجودة أسفل أنف السيارة، ما سيسمح بمُرور المزيد من التيارات الهوائيّة من القسم السفلي إلى العلوي، حيث سيمنع ذلك انخفاض الجناح الأمامي الحاد.

5- تم ربط ذراع توجيه الإطارات بالقسم العلوي لأذرع جهاز التعليق الأمامي، ما سيسمح بتوفير مساحةٍ أكبر تساعد على تدفقٍ أكثر انسجاماً للتيارات الهوائية نحو القسم الخلفي.

6- استمر الفريق باستعمال الفتحات التهوية في محور الإطارات الأمامية، لتسمح بتدفق الهواء عبر الفتحات المجوفة قادماً من فتحات الفرامل، للحد من دور الجناح الأمامي في إعادة تشكيل التيارات الهوائية المضطربة الناتجة عن الإطارات.

7- أذرع التعليق العلوية متموضعةٌ بشكلٍ منخفضٍ بكثير من القسم الأمامي، ما يعني أنّ الفريق يهدف إلى تحقيق مكاسب انسيابية من خلالها. هذا حلٌ حصريٌّ من مكلارين ولا يذكر كلٌ من جورجيو بيولا ومات سومرفيلد رؤيته على أيّ سيارةٍ من قبل.

 

تفاصيل سيارة مكلارين "أم.بي4-31"
تفاصيل سيارة مكلارين "ام.بي4-31"

صورة من قبل: مكلارين

 

8- شكل جوانب السيارة، فتحات التبريد وأعمدة توجيه التيارات الهوائية كلها مطابقة لسيارة الموسم الماضي.

9- فتحات الأرضية التي استخدمها الفريق في سباق سنغافورة العام الماضي ظهرت على السيارة الجديدة، ما يدل على استمرار الفريق في تطوير هذا الجزء ويمكن تعديله في المستقبل.

10- الجزء الخلفي لجوانب السيارة وغطاء المحرك لم يطرأ عليهما أيّ تعديل تقريباً، ما يشير إلى استمرار وفاء هوندا لفلسفة القسم الخلفي الضيق جداً "القياس صفر".

11-عاد فريق مكلارين لاستخدام هندسة تعليق قياسية في سيارة 2016 بعدما اختبر أذرع التعليق المنتفخة في موسم 2014 وأذرع التعليق الغير متوازية في 2015. هذا يعني أن علبة التروس قد تمت إعادة تصميمها، لأن مكان اتصال أذرع التعليق عليها قد تغير.

 

 

نظام التعليق الخلفي المنتفخ لسيارة مكلارين "أم.بي4-29" لموسم 2014
نظام التعليق الخلفي المنتفخ لسيارة مكلارين "ام.بي4-29" لموسم 2014

صورة من قبل: جورجيو بيولا

 

12- كباقي وحدات طاقة مرسيدس وفيراري، فإن هوندا قررت استخدام صمام عادمٍ مزدوجٍ، متواجدٍ على جانبيّ العادم الرئيسي.

ومع ذلك، فإن ما شد انتباهنا حقا هو استعمال الفريق لحلولٍ تصميميةٍ من فريق تورو روسو، في نقطة تقاطع العادم الرئيسي مع الذراع المركزي المساند للجناح الخلفي.

هذا من شأنه منح استقرار هيكلي للقسم الخلفي بالإضافة إلى تثبيت غازات العادم الرئيسي.

 

The rear wing of the Toro Rosso STR10 support pylon on the STR10 intersects with the exhaust
الذراع المساندة للجناح الخلفي على سيارة تورو روسو اس.تي.آر10 يتقاطع مع العادم

صورة من قبل: جورجيو بيولا

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
الحدَث إطلاق سيارة مكلارين
قائمة الفرق مكلارين
نوع المقالة تحليل