فورمولا 1
12 مارس
-
15 مارس
الحدث التالي خلال
20 يوماً
آر
جائزة البحرين الكبرى
19 مارس
-
22 مارس
الحدث التالي خلال
27 يوماً
02 أبريل
-
05 أبريل
الحدث التالي خلال
41 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
30 أبريل
-
03 مايو
الحدث التالي خلال
69 يوماً
آر
جائزة إسبانيا الكبرى
07 مايو
-
10 مايو
الحدث التالي خلال
76 يوماً
آر
جائزة موناكو الكبرى
21 مايو
-
24 مايو
الحدث التالي خلال
90 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
04 يونيو
-
07 يونيو
الحدث التالي خلال
104 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
11 يونيو
-
14 يونيو
الحدث التالي خلال
111 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
25 يونيو
-
28 يونيو
الحدث التالي خلال
125 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
132 يوماً
آر
جائزة بريطانيا الكبرى
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
146 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
160 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
188 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
195 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
209 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
216 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
230 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
244 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
251 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
265 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
279 يوماً

تحليل تقني: هل تُصبح الأعمدة الجوفاء آخر ابتكارات الفورمولا واحد؟

المشاركات
التعليقات
تحليل تقني: هل تُصبح الأعمدة الجوفاء آخر ابتكارات الفورمولا واحد؟
من قبل:
, مساعد محرر تقني
31-05-2016

تمّ تسليط الضوء خلال الأسابيع الأخيرة على ضغط الإطارات في الفورمولا واحد، حيث تشتبه بعض الفرق في أنّ أخرى وجدت طرقاً ذكيّة، لكنّها قانونيّة، لتجاوز الحدود التي تفرضها قوانين الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا".

تعتقد هذه الفرق بوجود طرقٍ لتخفيض الضغط بعد القياسات التي تأخذها بيريللي و«فيا» على شبكة الانطلاق، ما يُحسّن تأدية الإطارات خلال السباق.

ويُعتبر الضغط والحرارة عاملان متّصلان بشكلٍ كامل، ما يعني أنّه كلّما زاد استخدام الإطارات (مثل انطلاقة السباق) كلّما زاد الضغط داخلها.

وبالنظر إلى أنّ حدود الضغط التي تفرضها "فيا" أعلى بكثيرٍ ممّا تودّ الفرق استخدامه، فإنّ أيّ فريقٍ يستطيع تخفيض الضغط برطلين في البوصة المربّعة سيحصل على أفضليّة كبيرة في الأداء، خاصة في حال واجهت الفرق التي لا تستطيع القيام بذلك ارتفاعاً في الضغط بسبب دورة الحرارة التي يمرّ بها الإطار.

إرث سبا

كانت مستويات الضغط التي تقدّمها بيريللي للفرق مجرّد توصيات قبل سباق جائزة إيطاليا الكبرى العام الماضي.

لكن بعد المشاكل التي واجهها عددٌ من السائقين خلال مجريات جائزة بلجيكا الكبرى دفع ذلك بيريللي و"فيا" لفرض مستوى ضغطٍ إجباري عند انطلاقة السباق.

استجابت مرسيدس بشكلٍ مباشر، حيث كانت تعلم مدى ارتباط الحرارة على شبكة الانطلاق بمستويات الضغط التي يتمّ قياسها. 

بطانيّات مكابح مرسيدس
بطانيّات مكابح مرسيدس

تصوير: جيورجيو بيولا

استخدم الفريق في مرحلة أولى غلاف علبة مكابح (في الصورة أعلاه) للإبقاء على الحرارة داخل المكابح على شبكة الانطلاق، حيث ستنتقل بدورها إلى الهيكل المعدني عند تركيب الإطار على السيارة.

يُساعد ذلك على رفع حرارة الهواء داخل الإطار، والضغط نتيجة لذلك، عند تركيبها على السيارة.

تفاصيل القسم الخلفي لسيارة مرسيدس دبليو07
تفاصيل القسم الخلفي لسيارة مرسيدس دبليو07

تصوير: جيورجيو بيولا

لهذا الموسم، أجرى الفريق بعض التعديلات حيث قام بتغيير الغلاف المستخدم ولم يعد يقتصر على الإطارات الخلفيّة بل يقوم بنفس العمليّة على الإطارات الأماميّة. يؤدّي ذلك إلى استخراج أفضل أداءٍ من الإطارات عند انطلاقة السباق فضلاً عن تحسين أدائها على مدار فترة كاملة.

رسالة مكلارين

على ضوء ذلك، قام فريق مكلارين بمراسلة "فيا" ليستوضح عن شرعية بعض المكونات المعينة التي تُساعد في التعامل مع ضغط الهواء في الإطارات.

وكان ردّ "فيا" الذي تمّ تعميمه على جميع الفرق الأخرى سلبياً وقد تضمّن ذلك توضيحاً أنّ اعتماد أيّ حجرة مزدوجة في الهيكل المعدني للإطار يُعتبر بمثابة خرق للمادة 12.8.3 من اللوائح التقنيّة للفورمولا واحد.

وتنصّ المادة على ما يلي: "يجب على إطارٍ كامل أن يتضمّن قدراً ثابتاً ومحدّداً من حجم الغاز. لا يُسمح باعتماد أيّ صمامات، أو فتحات أو أغشية مُنفذة سوى المُعتمدة لنفخ الإطار أو تفريغه عندما تكون السيارة متوقّفة".

وفي حين لم يُشر أيّ أحدٍ إلى أنّ بعض الفرق تغشّ، إلّا أنّ بيريللي و"فيا" زادتا من فحوصاتهما للحصول على فهمٍ أفضل لما تقوم به الفرق.

وتسعى "فيا" لاعتماد نظام مراقبة حيني للضغط أثناء تواجد السيارات على المسار في 2017.

هياكل معدنيّة ذكيّة

لم تتمّ الإشارة إلى فرقٍ بعينها على أنّها تستخدم التصميم الذي تحدّثت عنه مكلارين.

لكنّ نظرة معمّقة على تصاميم الهياكل المعدنيّة للإطارات كشفت إمكانيّة استخدام فيراري ومرسيدس لطريقة ذكيّة لنسخ الأفضليّة التي يُوفّرها تصميم الحجرة المزدوجة من دون الخروج عن إطار القانون.

تحصل مرسيدس على هياكل إطاراتها من شركة أدفانتي بينما تستخدم فيراري هياكل "أو.زي"، حيث تُعتبر الأولى شركة فرعيّة عن الثانية.

في المقابل تستخدم ريد بُل ورينو هياكل "أو.زي" أيضاً لكنّ أيأً منهما لا يستخدم هذا الحلّ.

المنظر الثالث للهيكل المعدني للإطار
المنظر الثالث للهيكل المعدني للإطار

تصوير: ماثيو سومرفيلد

تُظهر هذه الصورة الهيكل المعدني لإطارات مرسيدس وكيفيّة تصميم الأعمدة الجوفاء لتتناسب مع الهيكل نفسه، يخلق ذلك حجم غازات أكبر لكنّه يبقى ثابتاً.

من المرجّح أن يتغيّر حجم الغاز الداخلي أثناء تحرّك السيارة، ما يؤثّر بدوره في الضغط، والحرارة، ومستوى النابض وشكل الإطار.

المنظر الأوّل للهيكل المعدني للإطار
المنظر الأوّل للهيكل المعدني للإطار

تصوير: ماثيو سومرفيلد

مع تحرّك الإطار يبدأ مزيج الهواء والنيتروجين بداخله بالتسارع لكن ليس بعدد دورات مماثلٍ للإطار في البداية.

لكن مع ارتفاع مستوى القصور الذاتي، يكون ذلك كافياً ليتحرّك الغاز داخل حجرة الإطار بشكلٍ سريعٍ للغاية للسماح للغاز بالعبور بينها وبين الأعمدة الجوفاء ما يخنق التدفّق.

من شأن ذلك أن يُغيّر حجم الغاز الداخلي ليتقلّص الضغط الداخلي لحجرة الإطار نتيجة لذلك.

المنظر الثاني للهيكل المعدني للإطار
المنظر الثاني للهيكل المعدني للإطار

تصوير: ماثيو سومرفيلد

لكنّ العمليّة لا تنتهي عند ذلك الحدّ، حيث تخضع الأعمدة المجوّفة والهياكل لمجالات حرارة مختلفة، حيث من الممكن أن يعمل النظام ككل كمضخّة حرارة عند الظروف العابرة.

يُغيّر ذلك شكل وحرارة الإطار ما يُحدث تأثيراً واضحاً على الأداء، كما يُقلّل ذلك من نسب التآكل فضلاً عن السماح للفرق باعتماد إعدادات لم يكن من الممكن استخدامها من دون هذا التصميم.

تقليل الضغط داخل الإطار يغيّر شكله، ما يسمح بزيادة مساحة الاتّصال بينه وبين المسار، حيث في حال اجتمع ذلك مع الإعدادات المناسبة فسينتج عنه تحسّنٌ كبيرٌ في أداء السيارة.

بالإضافة إلى ذلك فقد يُحدث هذا التصميم تعديلات كبيرة من الناحية الانسيابيّة، كون شكل الإطار يؤثّر بشكلٍ مباشر في كيفيّة تدفّق التيارات الهوائيّة نحو مناطق أساسيّة من السيارة مثل مقدّمة الأرضيّة والناشر.

يسمح استقرار شكل الإطار، خاصة خلال الظروف العابرة، بالحصول على منصّة انسيابيّة ثابتة حيث يُمكن من خلالها بناء هياكل انسيابيّة إضافيّة والحصول على ارتكازيّة أكثر استقراراً.

ليس ابتكاراً جديداً...

سيارة سيرجيو بيريز، ساوبر بعد حادثه
سيارة سيرجيو بيريز، ساوبر بعد حادثه

تصوير: اكس بي بي

كما هي العادة دائماً يكون من المثير أن ندرك أنّ هذه الأفكار ليست بالجديدة، إذ استخدمت "أو.زي" تصميماً مشابهاً على سيارات أخرى كانت رحيمة على إطاراتها مثل سيارت ساوبر سي30 موسم 2011.

سيباستيان فيتيل، فيراري
سيباستيان فيتيل، فيراري

اكس بي بي

تستخدم مرسيدس وفيراري هذا التصميم منذ فترة لا بأس بها كما أظهرته صور ثقب إطار هاميلتون خلال سباق سبا 2014، بينما تُظهر الصورة أعلاه الهيكل المعدني لإطار سيباستيان فيتيل خلال جائزة بلجيكا الكبرى العام الماضي قبل انطلاق فرض بيريللي مستويات الضغط عند الجولة التالية في مونزا.

في حين أنّ التصميم ليس جديداً إلّا أنّه يؤكّد مدى تأثير مستويات الضغط الإجباريّة على الفرق، حيث من المرجّح أن يكون هذا الحلّ قد لعب لصالح مرسيدس وفيراري منذ فرضها.

الوقت قد تأخّر لاعتماده؟

لم تخسر بقيّة الفرق كلّ شيء عند هذا المستوى. على عكس الأفضليّة التي حصلت عليها فيراري من تصميم إطاراتها في 2010، لم تعد الإطارات خاضعة لنفس إجراءات حظر التطوير السابقة، ما يعني أنّ بإمكان الفرق الأخرى العمل على هذا الجانب إذا ما أرادت ذلك.

لكن لن تكون عمليّة تغيير سريعة إذ تتطلّب بعض الوقت للتصميم، والتصنيع والاختبار بالنسبة لجميع الفرق التي تودّ تطوير هذا الجانب من السيارة.

لذلك تعمل بيريللي على رفع مستويات الضغط لتقليص أفضليّة الفرق التي تعتمد هذا الحلّ، لكن سيكون من المثير رؤية ما إذا كانت الفرق الأخرى ستقوم بنسخ هذه الفكرة.

المقال التالي
حصيلة نتائج الفرق في جائزة موناكو الكبرى

المقال السابق

حصيلة نتائج الفرق في جائزة موناكو الكبرى

المقال التالي

وولف: روزبرغ لم يتردّد في السماح لهاميلتون بتجاوزه

وولف: روزبرغ لم يتردّد في السماح لهاميلتون بتجاوزه
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الكاتب مات سومرفيلد