فورمولا 1
آر
جائزة البحرين الكبرى
25 مارس
الحدث التالي خلال
27 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
49 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
03 يونيو
الحدث التالي خلال
97 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
104 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
118 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
125 يوماً
آر
جائزة بريطانيا الكبرى
15 يوليو
الحدث التالي خلال
139 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
153 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
181 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
188 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
195 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
209 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
216 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
223 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
237 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
244 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
252 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
289 يوماً
تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة
موضوع

تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة

تحليل تقني: مقاربة مرسيدس الجذريّة لتحديثات أنف سيارتها

اتّبعت مرسيدس تصميمًا عدائيًا على سياراتها خلال السنوات القليلة الماضية، لكنّ السهام الفضيّة رفعت سقف التعقيدات إلى مستوى أعلى على مقاتلتها لموسم 2017 خلال جائزة إسبانيا الأخيرة.

المشاركات
التعليقات
تحليل تقني: مقاربة مرسيدس الجذريّة لتحديثات أنف سيارتها

يُظهر تقديم مرسيدس لأنفٍ جديدٍ لسيارتها بحلول الجولة الخامسة من الموسم مستوى التخطيط الذي يتمّ اعتماده في حزمات التحديثات الكبيرة كهذه، وذلك بالنظر إلى حاجة هذه القطع لاجتياز اختبار تصادمٍ جديد قبيل استخدامها خلال الجوائز الكبرى.

وكانت مرسيدس في حاجة لاجتياز اختبار تصادمٍ كون الأنف أنحف بكثيرٍ من سابقه، إذ أنّه يلتئم إلى الوسط قبل أن ينفرج إلى الخارج للالتقاء بالهيكل.

ويُعتبر تصميم أنفٍ أنحف تحديًا ليس بالسهل وذلك بالنظر إلى الحاجة للحفاظ على قدرته على اجتياز اختبار التصادم الذي يتمثّل في إبطاء السيارة على المسافة ذاتها لحادث اصطدامٍ فعلي من دون زيادة ارتفاعه بشكلٍ كبيرٍ في الوقت ذاته. 

أنف سيارة مرسيدس "دبليو08" في اسبانيا
أنف سيارة مرسيدس "دبليو08" في اسبانيا

تصوير: جورجيو بيولا

وتعود رغبة الفريق في تقليص عرض الأنف إلى اعتماد بعض الحلول الجذريّة الأولى التي تمّ تثبيتها على سيارة "دبليو08" في إسبانيا وهي ستار شفرات التوجيه (السهم الأحمر).

ولم تسبق لنا مشاهدة أيّ تصميم مشابه، على الأقل ليس حول ذلك القسم المتقدّم من الأنف، حيث تتميّز هذه الأجزاء بكبر حجمها مشكّلة أسطحًا انسيابيّة بارزة تعمل على تشكيل وتنشيط التيارات الهوائيّة العابرة حولها.

كما أنّ هذا الهيكل يحظى ببعض الأهميّة الخاصة على السيارة، إذ أنّه يُساعد على توجيه دوّامة "واي250" ويحدّ من تأثير الاضطرابات الهوائيّة الناجمة عن الإطار نتيجة وجود هيكلٍ فعليٍ مشابهٍ للنفق والتأثير الانسيابيّ الذي يُقدّمه. 

تفاصيل مُقدمة سيارة مرسيدس"دبليو08"
تفاصيل مُقدمة سيارة مرسيدس"دبليو08"

تصوير: صور ساتون موتورسبورت

ومن المهمّ في هذه المرحلة إظهار صورة للـ "ستار" من الواجهة الخلفيّة، وهو ما يُظهر سبب مقارنة البعض له بناشرٍ مصغّر.

ومن الواضح أنّه لا يتموضع عند مستوى قريبٍ للغاية من الأرض لتقديم الهدف نفسه مثل الناشر، لكنّ الدوّامة التي يتمّ تشكيلها عند حافة الناشر قد يتمّ توليدها على هذا التصميم أيضاً. 

أنف سيارة مرسيدس "دبليو08"
أنف سيارة مرسيدس "دبليو08"

تصوير: صور ساتون موتورسبورت

كما من المهمّ أيضاً الإشارة إلى الهندسة الجانبيّة لهذا التصميم، إذ يتمّ توجيه الهواء عند وسط الواجهة السفليّة للأنف على الحافة الخلفيّة المسطّحة للستار من خلال فاصلٍ عمودي يجبر التيارات الهوائيّة على التوجّه إلى الوسط.

ويتماشى الجنيّح المثبّت في الخلف (السهم الأحمر) والذي قام الفريق باعتماده بدلًا من التصميم السابق لجناح الوطواط، حيث يعمل أيضاً على توجيه التيارات الهوائيّة أسفل هيكل السيارة نحو الهياكل الانسيابيّة التالية.

ومن الجدير بالذكر أنّ استخدام الستارين الجديدين دفع الفريق إلى نزع نظام استشعار ارتفاع السيارة من وسط هذا الجنيّح من أجل تحسين أداء السطحين معًا.

تفاصيل دقيقة

قناة تهوية المكابح الأمامية لسيارة مرسيدس "دبليو08"
قناة تهوية المكابح الأمامية لسيارة مرسيدس "دبليو08"

تصوير: جورجيو بيولا

أجرت مرسيدس تعديلًا طفيفًا على الجنيّح المثبّت على الذراع العلويّة لنظام التعليق الأمامي. وكان الفريق قد استخدم جنيّحًا واحدًا هناك منذ سباق أستراليا، لكنّه قرّر تغييره إلى جزأين في إسبانيا.

وقد يبدو ذلك تغييرًا بسيطًا للغاية، لكنّه يُظهر مستوى التفاصيل التي تبذلها الفرق للحصول على أداء إضافي.

رينو: "ملتزمون" بمساعدة بالمر على إحراز التقدّم

المقال السابق

رينو: "ملتزمون" بمساعدة بالمر على إحراز التقدّم

المقال التالي

مكلارين ستجلب المزيد من التحديثات لجائزة موناكو الكبرى

مكلارين ستجلب المزيد من التحديثات لجائزة موناكو الكبرى
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الكاتب مات سومرفيلد