فورمولا 1
12 مارس
-
15 مارس
التجارب الحرة الأولى خلال
19 يوماً
آر
جائزة البحرين الكبرى
19 مارس
-
22 مارس
الحدث التالي خلال
25 يوماً
02 أبريل
-
05 أبريل
الحدث التالي خلال
39 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
30 أبريل
-
03 مايو
الحدث التالي خلال
67 يوماً
آر
جائزة إسبانيا الكبرى
07 مايو
-
10 مايو
الحدث التالي خلال
74 يوماً
آر
جائزة موناكو الكبرى
21 مايو
-
24 مايو
الحدث التالي خلال
88 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
04 يونيو
-
07 يونيو
الحدث التالي خلال
102 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
11 يونيو
-
14 يونيو
الحدث التالي خلال
109 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
25 يونيو
-
28 يونيو
الحدث التالي خلال
123 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
130 يوماً
آر
جائزة بريطانيا الكبرى
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
144 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
158 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
186 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
193 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
207 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
214 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
228 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
242 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
249 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
263 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
277 يوماً
تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة
موضوع

تحليلات جورجيو بيولا التقنيّة

تحليل تقني: كيف روّضت مرسيدس سيارتها "صعبة المراس" في اليابان

المشاركات
التعليقات
تحليل تقني: كيف روّضت مرسيدس سيارتها "صعبة المراس" في اليابان
من قبل:
, مساعد محرر تقني
شارك في الكتابة: جورجيو بيولا
10-10-2017

وصلت مرسيدس إلى اليابان وهي تأمل أن تكون قد تجاوزت ضعف وتيرتها بالمقارنة مع فيراري وريد بُل في الجولات الأخيرة الماضية.

قرّرت مرسيدس مجدّدًا استخدام حزمة التحديثات التي وفّرتها لسائقيها في ماليزيا والتي تسابق بها فالتيري بوتاس فقط، إذ أظهرت البيانات التي تمّ تجميعها أنّ أداء الحزمة على أرض الواقع تماشى مع نتائج اختبارات أنظمة "سي اف دي" ونفق الهواء في المصنع.

الأنف الجديد لسيارة مرسيدس "دبليو08" في ماليزيا
الأنف الجديد لسيارة مرسيدس "دبليو08" في ماليزيا

تصوير: جورجيو بيولا

تضمّنت الحزمة مراجعة للجناح الأمامي و"ستار" الأنف. وكانت مراجعة قوانين الانسيابيّة لموسم 2017 قد دفعت معظم الفرق بما فيها مرسيدس لإيقاف عمليّة التطوير في وقتٍ مبكّرٍ الموسم الماضي، إذ أنّ السهام الفضيّة لم تُدخل أيّ تحديثات تقريبًا على سيارتها بعد العطلة الصيفيّة.

ولم يكن من الصعب التفطّن إلى الحافة الأماميّة الأعرض لستار الأنف عند تقديمها في ماليزيا (السهم الأحمر). لكن ما لم يُلاحظ في البداية كان تأثير هذا التعديل على شكل الأنف نفسه، إذ توجّب على الفريق تعديله قليلًا من أجل تسهيل زيادة عرض الستار.

وتتطلّب التغييرات على هذا النطاق إجراء اختبارات تصادم جديدة للحصول على موافقة "فيا"، وهو ما كان على الفريق القيام به قبل ختم حزمة التحديثات وإرسالها إلى سيبانغ. 

الزعانف الجانبية لسيارة مرسيدس "دبليو08" في ماليزيا
الزعانف الجانبية لسيارة مرسيدس "دبليو08" في ماليزيا

تصوير: جورجيو بيولا

تُعدّ منطقة الزعانف الجانبيّة إحدى أكثر المناطق تعقيدًا على سيارة "دبليو08"، حيث قام الفريق بتحديثها في إسبانيا عبر إضافة زعانف على شكل حرف "آر" عند حواف أشرطة الأرضيّة (السهمان الأحمران في الصورة المصغّرة) ما زاد من تعقيد التصميم بشكلٍ عام.

وفي ماليزيا مدّد الفريق هذه الزعانف إلى الخارج (السهمان الأحمران) من أجل التأثير على وجهة الهواء الذي يعبر تلك المنطقة.

في الوقت ذاته قلّص الفريق عدد أشرطة رأس زاوية الأرضيّة إلى ثلاثة عبر جمع الشريطين الخارجيين (السهم الأزرق).

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور ساتون موتورسبورت

قدّمت مرسديس زعنفة قرشٍ جديدة في سنغافورة، حيث تضمّنت سطحًا بطولٍ كامل يلتقي بدعامة جناح "تي".

وبالنظر إلى أنّه صُمّم ليُستخدم بالتزامن مع فتحة التهوية العلويّة على زعنفة القرش للمساعدة على مجابهة الحرارة والرطوبة في ذلك السباق، فقد تمّ نقل التصميم إلى ماليزيا أيضاً.

ويُغيّر استخدام الفتحة العلويّة قدر مستوى التبريد الذي يحتاجه الفريق في أماكن أخرى من السيارة، إذ احتاجت فرقٌ أخرى لاستخدام الفتحة الخلفيّة أكثر بالمقارنة مع السهام الفضيّة.

إذ لا تعمل الفتحة العلويّة على التبريد فقط، بل توفّر تأثيرًا انسيابيًا مختلفًا، وتحديدًا على التفاعل بين الهياكل الانسيابيّة التي يُولّدها الجناح الخلفي والناشر.

لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور ساتون موتورسبورت

وبالنظر إلى الأجواء الأكثر برودة في سوزوكا، كان بوسع مرسيدس اتّباع وجهة مختلفة، إذ استخدمت نسخة جديدة من زعنفة القرش الأطول هذه المرّة من دون فتحة التبريد الإضافيّة بالأعلى.

 

مقارنة بين رفرف التبريد لسيارة مرسيدس "دبليو08"
مقارنة بين رفرف التبريد لسيارة مرسيدس "دبليو08"

تصوير: جورجيو بيولا

ومهّد ذلك الطريق لعودة رفرفة الحافة الخلفيّة عند فتحة التبريد (السهم الأزرق)، وذلك بدل الفتحة الأصغر مع القطع الإضافي حول العمود العلوي الخلفي لنظام التعليق (السهم الأحمر).

 

الجناح الخلفي لسيارة مرسيدس "دبليو08"
الجناح الخلفي لسيارة مرسيدس "دبليو08"

تصوير: صور ساتون موتورسبورت

وواصل الفريق استخدام أقصى مستويات الارتكازيّة على الجناح الخلفي في اليابان بشكلٍ مماثلٍ لماليزيا.

لكنّه قلّص في المقابل ارتفاع الرفرفة العلويّة، ما يُغيّر تفاعلها السطح الأساسي بما يتناسب أكثر مع خصائص حلبة سوزوكا.

ويبدو أنّ مشاكل سيارة "دبليو08" التي وصفها توتو وولف بـ "صعبة المراس" تتمحور حول أداء وحدة الطاقة على الحلبات الحارة وعالية الرطوبة وطريقة استخدامها للإطارات الخلفيّة، وهي مشكلة ازداد ظهورها كلّما ازدادت حرارة المسار، أو أنّ سطح المسار خشنٌ للغاية، أو أنّ مستويات الضغط التي تفرضها بيريللي تكون بعيدة عن مجال مرسيدس.

ويبدو أنّ هذه المشاكل تزعج الفريق كلّما زار حلبة شوارع أو أخرى متطلّبة للارتكازيّة العالية مثل موناكو، والمجر أو حتّى باكو.

لكن بالحصول على درجات حرارة منخفضة، ومستويات ضغط إطارات أعلى وتصميم حلبة تقليدي وأسفلت أقلّ خشونة، تعود سيارة مرسيدس إلى الحياة، لتتواجد على قدم المساواة مع منافساتها على صعيد وتيرة السباق.

ريد بُل

 استغلّت ريد بُل دورة تطويرها لتقديم تحديثات جديدة في السباقات الأخيرة، إذ قدّمت الحظيرة النمساويّة حزمة جديدة في سنغافورة ساعدتها على التقدّم على الحلبات المتوقّع منها ذلك.

ويُظهر الفيديو التالي التغييرات التي قام بها الفريق، بما في ذلك تصميم موجّه الهواء الجانبي الجديد المستلهم من تصميم فيراري.

 

كما يُظهر التعديلات التي طرأت على تصميم المرآة في المجر، إذ تمّ نقلها وباتت مثبّة على دعامتين بدل واحدة فقط.

 

الناشر الخلفي لسيارة ريد بُل "آر.بي13"
الناشر الخلفي لسيارة ريد بُل "آر.بي13"

تصوير: جورجيو بيولا

وتستخدم ريد بُل حدبات فريدة – بالرغم من أنّها ليست جديدة – على السطح العلوي للناشر بشكل قطرات.

ويهدف الفريق من خلال وضع هذه العقبات المحدّبة في طريق التيارات الهوائيّة إلى تحسين أداء الناشر.

المقال التالي
ريد بُل: الإعداد "السحريّ" للمحرك يفسّر تأرجح الوتيرة في سوزوكا

المقال السابق

ريد بُل: الإعداد "السحريّ" للمحرك يفسّر تأرجح الوتيرة في سوزوكا

المقال التالي

الفرق الكبيرة تعتمد خيارات حذرة للإطارات لجائزة الولايات المتّحدة الكبرى

الفرق الكبيرة تعتمد خيارات حذرة للإطارات لجائزة الولايات المتّحدة الكبرى
تحميل التعليقات