فورمولا 1
29 أغسطس
-
01 سبتمبر
الحدث انتهى
05 سبتمبر
-
08 سبتمبر
الحدث انتهى
19 سبتمبر
-
22 سبتمبر
الحدث انتهى
26 سبتمبر
-
29 سبتمبر
الحدث انتهى
10 أكتوبر
-
13 أكتوبر
الحدث انتهى
24 أكتوبر
-
27 أكتوبر
الحدث التالي خلال
2 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
31 أكتوبر
-
03 نوفمبر
الحدث التالي خلال
9 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
14 نوفمبر
-
17 نوفمبر
الحدث التالي خلال
23 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
28 نوفمبر
-
01 ديسمبر
الحدث التالي خلال
37 يوماً

تحليل تقني: تحديثات مرسيدس في هوكنهايم

المشاركات
التعليقات
تحليل تقني: تحديثات مرسيدس في هوكنهايم
25-07-2019

كشفت مرسيدس عن عددٍ من التحديثات لسباق هوكنهايم، بما في ذلك شفرات توجيه جديدة وجناحٌ أمامي وهيكلٌ خارجي عشيّة انطلاق جائزة ألمانيا الكبرى للفورمولا واحد.

مع ازدياد تعقيد الألواح الجانبيّة وشفرات التوجيه المتاخمة لجانب السيارة مع تقدّم الموسم، وفّرت مرسيدس عددًا من الحزم الانسيابيّة المختلفة في هذه المنطقة.

وواصلت السهام الفضيّة عمليّة تطويرها خلال جائزة ألمانيا الكبرى، حيث بدا كما لو أنّ الفريق جلب تصميمًا مُختلفًا بالكامل بالمقارنة مع شفرات التوجيه السابقة.

وكان الفريق قد اختار اعتماد أربع شفرات طوال الموسم حتّى الآن، كانت جميعها مترابطة وتنتهي عند شفرة التوجيه الأخيرة بأقواس عند أعلى الفتحة الجانبيّة للسيارة.

لكنّ الفريق انتقل الآن إلى تصميم غير تقليدي يتضمّن ثلاثة أشرطة أفقيّة (انظر السهم الأخضر) غير بعيدٍ جدًا عن تصميم هاس.

ويتزامن ذلك مع اعتماد دعامة جديدة في الشفرة الأخيرة، وذلك من أجل نقل الدعامة السفليّة إلى موقعٍ متقدّمٍ أكثر.

تفاصيل سيارة مرسيدس دبليو10

تفاصيل سيارة مرسيدس دبليو10

تصوير: جورجيو بيولا

ولا يُعرف سبب إقدام مرسيدس على هذا التغيير، لكنّه قد يكون مرتبطًا برغبتها في إرسال المزيد من الهواء حول قطع جانب السيارة إلى الجزء الخلفي منها.

وكانت الخصائص السابقة من شفرات التوجيه تعمل بشكلٍ مشابه، حيث كانت التمديدات الأفقيّة تنساب إلى الخلف وتتقوّس.

ويبدو أنّ تأثير هذا التصميم قد لوحظ وتمّ الآن تعزيزه أكثر، حيث يجمع المكوّن الأوّل أيّة اضطرابات هوائيّة قادمة من الإطار ويُوجّهها إلى المكوّنات الأفقيّة الجديدة.

كما يبدو أنّ التصميم يرتبط بقوّة أكبر مع حزمة الألواح الجانبيّة التي ترسل الهواء إلى الخارج لحماية الأرضيّة من الاضطرابات الهوائيّة.

فضلًا عن ذلك فإنّ نقل نقاط التثبيت – الظاهرة بالأسهم البنفسجيّة – يمنح السيارة فرصة أفضل للتحكّم في الهواء حول جانبَيها.

وبالرغم من أنّ أغلب التركيز انصبّ على مقدّمة السيارة وكسوتها الاحتفاليّة، فإنّ الجناح الأمامي شهد بعض التحديثات هو الآخر مثلما تُظهر صورة جورجيو بيولا أسفله.

الجناح الأمامي

الجناح الأمامي لسيارة مرسيدس دبليو10

الجناح الأمامي لسيارة مرسيدس دبليو10

تصوير: جورجيو بيولا

يتضمّن الجناح الجديد وترًا أقصر، وذلك عبر تقليص المكوّنين العلويين من أجل تقديم موقع الحافة الخلفيّة إلى جانب الصفيحة الجانبيّة (السهم الأحمر).

وكان موقع الحافة الخلفيّة مثيرًا للجدل في مرحلة سابقة من الموسم، حيث كان يبرز من الخصائص الحاليّة للصفيحة الجانبيّة التي شرع الفريق في استخدامها في الصين وفرض خطر التسبّب في ثقوبٍ للإطارات.

وبالرغم من أنّه تمّ تغيير ذلك بناءً على طلب "فيا"، فإنّ مرسيدس أدخلت تعديلًا بسيطًا على التصميم في الجولات التالية لضمان تناسبه مع حافة الصفيحة الجانبيّة.

كما أنّ السطح السفليّ يتضمّن بنقرة صغيرة إن صحّ التعبير، ما يُلمح إلى بذل أخصائيي الانسيابيّة لجهود لإبعاد الهواء إلى الخارج.

تغييرات القسم الخلفي

أمّا في القسم الخلفي من السيارة فإنّ الهيكل الخارجي قد فُتح بشكلٍ إضافيٍ قليلًا من أجل تحسين مستويات التبريد، ما يمنح مرسيدس منصّة لتفادي المشاكل التي واجهتها في النمسا.

كما أنّ هناك صفيحة جانبيّة جديدة للجناح الخلفي تتضمّن قطعًا في الزاوية الخلفيّة وعددًا من الشفرات الجديدة تظهر بالسهم الأصفر.

تفاصيل سيارة مرسيدس دبليو10

تفاصيل سيارة مرسيدس دبليو10

تصوير: جورجيو بيولا

وتُنتج حواف الأجنحة الخلفيّة دوّامات يُمكن رؤيتها عادة عندما تكون مستويات الرطوبة عالية في ظلّ تكثّف بخار الماء في الهواء، وستكون وجهة التصميم الجديدة أداةً للتحكّم في تلك الدوّامات.

ومن خلال القيام بذلك فإنّ الضغط الذي يُولّده القسم الخلفي يُمكن إعادة توزيعه، ما يُطوّر قدرة امتصاص أكبر أسفل الجناح ويُحسّن الارتكازيّة.

المقال التالي
ثنائي مرسيدس يأمل بسباق ممطر في هوكنهايم

المقال السابق

ثنائي مرسيدس يأمل بسباق ممطر في هوكنهايم

المقال التالي

بوتاس واثق أنه كان يملك فرصة الفوز بسباق سيلفرستون

بوتاس واثق أنه كان يملك فرصة الفوز بسباق سيلفرستون
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1