فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
31 يوماً
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
45 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
59 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
87 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
94 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
129 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
143 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
164 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
178 يوماً

تحليل: "الوسائل" التي يُمكن للفورمولا واحد اقتباسها من الفئات الأخرى لتحسين التسابق

المشاركات
التعليقات
تحليل: "الوسائل" التي يُمكن للفورمولا واحد اقتباسها من الفئات الأخرى لتحسين التسابق
11-05-2020

تمّ تأجيل تعديلات قوانين الفورمولا واحد من أجل خفض النفقات لمجابهة عواقب أزمة فيروس كورونا. وإليكم في الأثناء قائمة من الأفكار المستخدمة في فئات التسابق الأخرى التي قد يكون لها موطئ قدمٍ في التأثير على جودة التسابق في عالم الجائزة الكبرى إذا ما اعتُمدت.

يبقى الهدف من مجموعة القوانين المؤجّلة تأجيل جودة التسابق في البطولة. إذ عانت الأحداث للكثير من الوقت من الافتقار للتجاوزات، والتعوّد على ذات الفرق والوجوه الفائزة. لكن على عكس النذير المبكّر لموسم 2019، فإنّ الفترة التي تلت جائزة فرنسا الكبرى كانت جيّدة.

بالرغم من ذلك فإنّه يُهدف من السيارات الجديدة، التي ستصل الآن في 2022، الخفض من التأثيرات السلبيّة للمكوّنات الانسيابيّة للسيارات، حيث يُتوقّع أن يُوفّر ذلك سباقات متقاربة أكثر يصعب تكهّن نتائجها.

لكن مع توقّف الحركة في بطولة العالم للفورمولا واحد بسبب فيروس كورونا، فمن الجدير تسليط الضوء على بعض الطرق الأخرى التي من الممكن أن تستغلّها البطولة لخلط الأوراق. لذا سنُسلّط الضوء هنا على ما يحلو للبعض أن يصفه بـ "وسائل التحايل" التي من الممكن أن تتبناها الفورمولا واحد لإضفاء بعض الإثارة على التسابق.

وضع الهجوم

إدورادو مورتارا، فانتوري

إدورادو مورتارا، فانتوري

تصوير: صور موتورسبورت

برز تأثير وضع الهجوم في بطولة الفورمولا إي للسيارات الكهربائيّة عندما شرعت البطولة في استخدام الجيل 2 من سياراتها التي سمحت بالتخلّي عن وقفة التغيير أثناء السباق وهو ما خلق بعض الإثارة الجديدة.

لا يبتعد وضع الهجوم كثيرًا عن بعض الأفكار التي سبق أن شهدتها الفورمولا واحد مثل نظام "كيرز" على سبيل المثال الذي يسمح للسائق بدخول وضع طاقة أعلى لفترة محدودة من الوقت. لكنّ الفورمولا إي قامت بخلط ذلك مع مقاربة "لفةّ الجوكر" من أجل ضمان أنّ الانتقال إلى ذلك الوضع يأتي مع نقطة ضعف، أي بعبارة أخرى عليك دفع ثمنٍ من أجل بلوغ وضع الطاقة الأعلى.

وباستلهام الفكرة من لعبة ماريو كارت، فمن الواضح بأنّ هذه الفكرة تُوفّر مكوّنًا استراتيجيًا واضحًا بالنسبة لبطولة سباقات لا تتضمّن وقفات صيانة.

وبالنظر إلى خفض فرق الفورمولا واحد ورفع لمستويات الطاقة وفق متطلّبات السباق، فإنّ هذا المقترح سيكون بمثابة عاملٍ ملموسٍ، من دون أن ننسى بعض الفوضى التي سيخلقها في تلك المعركة التكنولوجيّة التكيتيكيّة.

لفّات الجوكر

سيارة الأمان أمام مايكل شوماخر، بينيتون فورد، دايمون هيل، ويليامز رينو، جان أليزي، فيراري

سيارة الأمان أمام مايكل شوماخر، بينيتون فورد، دايمون هيل، ويليامز رينو، جان أليزي، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

لو لم تُعجبكم فكرة تبنّي الفورمولا واحد لوضع الهجوم، فإنّ هذا المقترح ربّما لن يُعجبكم كذلك. بالرغم من ذلك فإنّ فكرة اعتماد قسمٍ إضافيٍ من الحلبة يتمّ عبوره مرّة أو اثنتين خلال السباق لا يجب استبعادها على الفور.

إذ يتحسّر الكثير من مشجّعي الفورمولا واحد على غياب إعادة التزوّد بالوقود كونهم كانوا يعشقون التسابق بتلك الصيغة في السابق. دائمًا ما كان ذلك ليسمح بـ "تسابق" السيارات في ما بينها في أجزاء أخرى من الحلبة من أجل التقدّم إلى الأمام عند اتّضاح الاستراتيجيّات. أدّى ذلك إلى عددٍ من السباقات الأسطورية، مثل ذلك الذي شهد إجراء مايكل شوماخر لثلاث وقفات صيانة في سباق المجر 1998 في طريقه لتحقيق الفوز، لكنّ ذلك كان يُؤدّي في المجمل إلى افتقارٍ للتسابق المتقارب الذي تكون فيه السيارات جنبًا لجنب.

من شأن قسم لفّة الجوكر في الفورمولا واحد أن يعيد التركيز على عامل الضغط القويّ السريع الذي افتقرت إليه البطولة في الأعوام الأخيرة، على افتراض أنّ الإطارات تسمح بضغط قوي مسترسل.

من المؤكّد بأنّ هذا المقترح لن يجعل الوضع أفضل على حلبة مثل بول ريكار التي تتضمّن عدّة تصاميم مسارات مختلفة بالفعل.

سباق متعدّد الفئات

ريبليون #1: برونو سينا، غوستافو منزيس، نورمان ناتو

ريبليون #1: برونو سينا، غوستافو منزيس، نورمان ناتو

تصوير: صور موتورسبورت

حذّر زاك براون المدير التنفيذي لمكلارين من أنّ أربعة فرق قد تُغادر البطولة بسبب عواقب التوقّف عن التسابق وأنّ ذلك التهديد جديٌ بالفعل، حيث يجب على القائمين على البطولة التعامل مع الانخفاض المحتمل في عدد السيارات في البطولة.

لكن لو احتاجت الرياضة بالفعل زيادة عدد السيارات فإنّ إضافة سيارات الفورمولا 2 إلى الجائزة الكبرى قد تكون طريقة فعّالة على صعيد التكاليف للقيام بذلك، كما ستمنح هذه المقاربة المواهب الشابة والأجيال الجديدة فرصًا إضافيّة ليسطع نجمها. بالطبع تجب ملاءمة سيارات الفئة الأضعف من أجل أن تكون قادرة على إكمال مسافة السباق كاملة، لكن سبق للبطولة القيام بهذا بالأمر بالذات خلال العقود الأولى من عمرها.

إذ لنتذكّر مثلًا أداء جاكي إيكس على متن سيارة فورمولا 2 خلال جائزة ألمانيا الكبرى 1967 عندما وضعه زمنه في التصفيات في المركز الثالث على شبكة الانطلاق، قبل أن يتقدّم من المركز الـ 18 (كصاحب قطب الانطلاق الأوّل لفئة الفورمولا 2) ليصل حتّى المركز الخامس قبل انسحابه بسبب مشكلة في نظام التعليق. نتيجة لذلك كان إيكس في طريقه للتوقيع على عقدٍ مع فيراري للموسم التالي في غضون أسابيع قليلة بعد ذلك الأداء الساحر.

كما لدينا العرض الرائع الذي توفّره سيارات فئة "ال.ام.بي1" أثناء محاولتها شقّ طريقها لتجاوز سيارات "جي تي" و"ال.ام.بي2" الأبطأ ضمن بطولة العالم للتحمّل "دبليو إي سي".

تغيير السائق

رقم 98 أستون مارتن ريسينغ فانتاج في8: بول دالا لانا، دارين تيرينر، روس غونن

رقم 98 أستون مارتن ريسينغ فانتاج في8: بول دالا لانا، دارين تيرينر، روس غونن

تصوير: صور موتورسبورت

من الواضح أنّ هذه الفكرة لن يتمّ اعتمادها في جائزة كبرى تقليديّة، كما هو الحال مع أغلب هذه الأفكار التي من الأفضل على الأرجح اختبارها في بعض الأحداث الإضافيّة عوضًا عن اختبارها في سباقات فورمولا واحد "طبيعيّة". على الأقلّ في البداية...

لكن لم لا يكون لدينا سباقٌ يتشارك فيه طاقمٌ من سائقَين أو ثلاثة قيادة السيارة الفائزة؟ تملك جميع فرق الفورمولا واحد سائقين احتياطيين، إذًا لماذا لا يتشارك السائقون الثلاثة قيادة سيارة واحدة من أجل خلق معركة ملحميّة بين 10 سيارات قبل يومٍ من "الجائزة الكبرى الاعتياديّة".

كانت الفورمولا واحد تتّجه بالفعل لتغيير صيغة عطلة نهاية الأسبوع لموسم 2021، وقد تكون الأحداث الأقصر طريقة لمساعدة البطولة على إقامة موسم 2020.

مُجدّدًا، كانت هناك بعض الأمثلة التاريخيّة التي حدثت فيها أمورٌ مشابهةٌ في الفورمولا واحد، من استلام الراحل ستيرلينغ موسم لسيارة فانويل من طوني بروكس ليفوز في آينتري في 1957، إلى بيتر كولنز وتسليمه لسيارته لانسيا-فيراري لخوان مانويل فانجيو ليُساعده على حسم اللقب في مونزا قبل ذلك بعام.

مسافات سباقات متنوّعة

رقم 90 فريق تي اف سبورت، أستون مارتن فانتاج جي تي إي: صالح يولوك، ايوان هانكي، تشارلز إستوود

رقم 90 فريق تي اف سبورت، أستون مارتن فانتاج جي تي إي: صالح يولوك، ايوان هانكي، تشارلز إستوود

تصوير: صور موتورسبورت

نُواصل مع منحى الاستلهام من تاريخ الفورمولا واحد، وربّما يُمكننا اعتماد فكرة تعديل طول السباقات. لن يُجدي نفعًا ببساطة تقصير مسافات السباقات، كما أنّ إقامة سباقَين على ذات الحلبة (مثلما قد يحدث في 2020) من شأنها التسبّب في الكثير من الصعوبات التسويقيّة بالنسبة للفرق ولا يجب تجاهل ذلك.

لذا ربّما قد يتمثّل خيارٌ في جعل بعض السباقات أطول بكثيرٍ من أخرى – إذ لنقل مثلًا سباقات "تحمّل" تدوم ثلاث ساعات يتمّ توزيعها على روزنامة الموسم؟ كما من شأن تناوب عددٍ من السائقين على قيادة ذات السيارة مثلما ذكرنا مسبقًا أن يخلق المزيد من الإثارة.

إذ عندما كانت القوانين تسمح بتشارك السائقين للسيارة، فإنّ الظروف الحارة للغاية التي أُقيمت خلالها جائزة الأرجنتين الكبرى 1955 الممتدّة لثلاث ساعات كانت تعني أنّ أغلب السيارات التي عبرت خطّ النهاية قادها أكثر من سائقٍ واحد (فانجيو، وروبرتو ميريز كانا السائقَين الوحيدين اللذين لم يتشاركا مهام قيادة سيارتَيهما).

بالطبع لم تعد السيارات سهلة التعطّل هذه الأيّام، وبات هناك تركيزٌ أكبر على اللياقة البدنيّة للسائقين. لم يعد من غير المعتاد رؤية السائقين يُكملون فترات تسابق تمتدّ لثلاث أو حتّى أربع ساعات في لومان على سبيل المثال. لكن كما هو الحال مع هكذا أفكار فلا يجب استبعادها ويجدر التفكير فيها ولو لوهلة.

سباقات ليليّة حقيقيّة

ألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

ألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

حسنًا، تملك الفورمولا واحد سباقات ليليّة بالفعل. لكنّ سباقات البحرين، وسنغافورة وأبوظبي تستخدم شبكات إضاءة ضخمة من أجل محاكاة أضواء النهار على تلك الحلبات.

اقترح لوكاس دي غراسي مؤخّرًا إضافة أضواء أماميّة لسيارات الفورمولا إي في الجيل 3 (كما أشارت بعض الشائعات إلى أنّ أكثر من مصنّعٍ في الفورمولا إي قد أضاف أضواء بالفعل إلى حزمة الجيل 2 خلال اختبارات خاصة لتطوير وحدات الطاقة)، وبالفعل تسابقت فئات السيارات الرياضيّة في الليل على مرّ العقود.

يُمكن لسيارات فئة "ال.ام.بي1" بلوغ سرعات قريبة من الفورمولا واحد، لذا ربّما قد حان الوقت لجعل الأضواء جزءًا من سيارات قمّة رياضة المحرّكات، بالرغم من أنّ البثّ التلفزيوني سيتأثّر بشكلٍ كبيرٍ جدًا جرّاء هكذا خطوة...

شبكات الانطلاقة المعكوسة

فورمولا 4 الإماراتية، انطلاقة الجولة الرابعة في أبوظبي

فورمولا 4 الإماراتية، انطلاقة الجولة الرابعة في أبوظبي

لا يُعدّ هذا بالمقترح الجديد، لكنّه ليس بالمثير للجدل الذي يدفعك لاستبعاده على الفور، أليس كذلك؟

مجرّد اصطفاف السيارات وفق ترتيب التصفيات يعني تواجد السيارات الأسرع في المقدّمة منذ بداية السباق. لا طريقة للسيارات الأبطأ لدخول معركة معها في ظروف طبيعيّة. ويُهدف من قوانين 2022 تقريب السيارات من بعضها وتعزيز فرص التجاوز، لكنّ الطريقة التقليديّة لتحديد ترتيب شبكة الانطلاق ستُواصل وضع السيارات الأسرع في المقدّمة.

لكنّ نقل السيارات الأبطأ إلى الخلف، يحلّ فورًا أغلب مشاكل التجاوزات ومن شأنه أن يُقدّم سباقات مثل جائزة اليابان الكبرى 2005 عندما كانت شبكة الانطلاق مبعثرة بسبب التصفيات الممطرة.

انطلق المتنافسات على اللقب ذلك الموسم فرناندو ألونسو وكيمي رايكونن من المركزين الـ 16 والـ 17 على التوالي، لكنّ رايكونن قدّم أحد أعظم سباقاته عندما تقدّم من الخلف ليفوز بالسباق عبر تجاوزٍ في اللفّة الأخيرة على فيزيكيلا، بينما حلّ ألونسو ثالثًا.

حسنًا هناك الكثير من جوانب السلامة التي يجب التفكير فيها قبل اعتماد أيٍ من المقترحات المذكورة، لكنّ الأمر يتعدّى ذلك إلى وجود عدّة عوامل أخرى مثل التكاليف وضرورة توفير المزيد من قطع الغيار وما ينجرّ عن ذلك من مصاريف إضافيّة في وقتٍ تحرص فيه البطولة على خفض نفقاتها.

لكن لا يجب في ذات الوقت استبعاد روح المغامرة والحماس الذي تخلقه هكذا أفكار في عالم الجائزة الكبرى.

المقال التالي
عقوبة متأخّرة للوكلير تمنح راسل فوزه الأوّل في سلسلة السباقات الافتراضيّة

المقال السابق

عقوبة متأخّرة للوكلير تمنح راسل فوزه الأوّل في سلسلة السباقات الافتراضيّة

المقال التالي

هاميلتون يعترف بأنّه فكّر بأخذ استراحة من الفورمولا واحد

هاميلتون يعترف بأنّه فكّر بأخذ استراحة من الفورمولا واحد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1