فورمولا 1
03 يوليو
-
05 يوليو
الحدث انتهى
10 يوليو
-
12 يوليو
الحدث انتهى
17 يوليو
-
19 يوليو
الحدث انتهى
31 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث انتهى
آر
جائزة العيد الـ 70 الكبرى
07 أغسطس
-
09 أغسطس
الحدث التالي خلال
3 يوماً
آر
جائزة إسبانيا الكبرى
14 أغسطس
-
16 أغسطس
الحدث التالي خلال
10 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
28 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
24 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
04 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
31 يوماً
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
Canceled
آر
جائزة روسيا الكبرى
25 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
52 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة المكسيك الكبرى
30 أكتوبر
-
01 نوفمبر
Canceled
آر
جائزة البرازيل الكبرى
13 نوفمبر
-
15 نوفمبر
Canceled
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
27 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
115 يوماً

تحليل: العطل الذي أظهر بداية فيراري المتأخّرة

المشاركات
التعليقات
تحليل: العطل الذي أظهر بداية فيراري المتأخّرة
22-02-2020

اختار محرّك سيباستيان فيتيل التوقّف عند الساعة الـ 10:34 صباح الجمعة، اليوم الأخير من تجارب برشلونة الأولى لموسم 2020 من بطولة العالم للفورمولا واحد. وأثناء عبور الألماني لمنعطف "كامبسا" عالي السرعة وتوجّهه نحو المنعطف العاشر، تغيّرت أنغام سيارة "اس.اف1000" إلى الأسوأ.

حاول الألماني السير ببطء للعودة إلى خطّ الحظائر، لكنّه اضطرّ للتخلّي عن تلك الخطّة عند الصعود أعلى التلّة نحو المنعطف الـ 11 وأوقف سيارته إلى جانب المسار ما تسبّب في رفع العلم الأحمر الثاني فقط في التجارب الشتويّة لهذا العام عند تلك المرحلة. خرج بطل العالم أربع مرّات من سيارته وجثى خلفها لتفقّد وضع القسم الخلفي، قبل أن تُوضح فيراري بعد ذلك بوقتٍ قصيرٍ أنّ ما حدث كان مشكلة في وحدة الطاقة التي آثر الفريق شحنها سريعًا إلى معقله في مارانيللو لإجراء تحقيق مفصّل.

توقف سيارة سيباستيان فيتيل، فيراري

توقف سيارة سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

تمكّن فيتيل من العودة إلى الحلبة – لكن بعد مرور قرابة أربع ساعات (بما فيها استراحة الغداء). تتمحور التجارب الأولى حول حلّ أيّة مشاكل في الموثوقيّة، لكنّ ماتيا بينوتو مدير الفريق شرح الوضع لاحقًا.

"الآخرون أسرع منّا في الوقت الحاضر، ذلك ما أعتقده" قال السويسري أمام تجمّعٍ للصحفيين في خطّ الحظائر.

وأضاف: "بكم هم أسرع منّا؟ أعتقد بأنّه يصعب تقييم ذلك وسنتمعّن في جميع البيانات في الأيّام المقبلة. لكنّني لا أعتقد بأنّنا بذات سرعتهم في الوقت الحاضر".

وأكمل: "هل لدينا أيّة مخاوف؟ بالتأكيد أجل، عندما لا تكون بالسرعة التي وددتها. لكنّني أعتقد بأنّه من المبكّر للغاية في هذه المرحلة تحديد تلك المخاوف وفهمها. لذا كانت هذه الأيّام الثلاثة مهمّة جدًا بالنسبة إلينا كوننا جمعنا كلّ البيانات الآن على الأقلّ من أجل الحصول على صورة واضحة وفهمٍ أفضل".

ثمّ تابع: "ما سيكون أكثر أهميّة هو التأكّد من أنّنا نُطوّر السيارة في الوجهة الصحيحة".

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

وعند سؤاله إن كان قد توصّل إلى تلك الخلاصة كون فيراري وجدت نفسها متأخّرة عن أهدافها الخاصة، أجاب بينوتو: "يعود ذلك ببساطة إلى نظرنا في فارق الوتيرة وما نُقيّمه في النهاية على صعيد كميّات الوقود ووضع المحرّك وهو ما لا يُمكنك معرفته مطلقًا. لذا بالنظر إلى الصورة من دون مقارنتها مع أنفسنا، فأعتقد بأنّنا لسنا بذات سرعتهم".

وتسمح نظرة على اللفّات الطويلة التي أكملتها فيراري يوم الجمعة بإظهار بعض البيانات المثيرة للاهتمام – بالرغم من أنّه علينا مثل المعتاد ترك مجالٍ شاسعٍ للخطأ في ظلّ وجود الكثير من العوامل المجهولة.

إذ أكمل فيتيل وفالتيري بوتاس سائق مرسيدس فترتَين على إطارات "سي2" في الفترة الصباحيّة، وهي ثاني أكثر تركيبة من ناحية القساوة بين جميع الإطارات التي توفّرها بيريللي، لكنّها تُمثّل معيارًا جيّدًا بالنظر إلى طول عمرها.

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

كان معدّل أزمنة فيتيل 1:20.547 دقيقة على مدار 11 لفّة، بينما كان مُعدّل أزمنة بوتاس 1:19.124 دقيقة على مدار خمس لفّات، بما في ذلك الزمن الأسرع في التجارب الشتويّة حتّى الآن البالغ 1:15.732 دقيقة. وعند أخذ اللفّات الخمس الأولى من سلسلة فيتيل من أجل المقارنة فسيتقلّص معدّله إلى 1:19.816 دقيقة. أقرب، لكنّه لا يزال بعيدًا جدًا.

أمّا خلال فترة ما بعد الظهر فقد اختبر فيتيل ولويس هاميلتون – الذي استلم مهام قيادة سيارة "دبليو11" من زميله بوتاس – إطارات "سي3" المتوسّطة القساوة. أكمل فيتيل ثلاث سلاسل بستّ لفّات في كلٍ منها، حيث بلغ أفضل معدّلاته 1:19.515 دقيقة.

في المقابل بلغ معدّل هاميلتون 1:20.692 دقيقة في سلسلة من تسع لفّات، وعند الاقتصار على الستّ الأولى من أجل المقارنة فإنّ معدّله يتقلّص إلى 1:20.341 دقيقة. يُلخبط هذا الصورة بأكملها، لكن من المرجّح أن تعود الصورة لتتّضح أكثر عندما تنتقل الفرق للتركيز على إعدادات السباق في تجارب الأسبوع المقبل.

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

بدت الأمور أوضح أكثر قبل عامٍ من الآن في هذه المرحلة. تصدّرت رينو التجارب الأولى في 2019، لكن كان هناك إجماعٌ على أنّ فيراري هي أبرز المرشّحين، بينما كانت مرسيدس متأخّرة وكان أمامها الكثير من العمل للحاق بالركب. لكنّ المشكلة كانت في أنّ السهام الفضيّة بدأت ذلك العمل قبل عدّة أشهر ودخلت التجارب الثانية بسيارة محدّثة بشكلٍ مذهل وشقّت طريقها لتحقيق اللقبين...

في المقابل اعترف بينوتو: "صحيحٌ أنّني كنت أكثر تفاؤلًا في هذه المرحلة من العام الماضي كونه كان بوسعنا إيجاد الأزمنة بسهولة"، لكنّه شدّد في ذات الوقت على أنّ فيراري لم تُكمل بعد أيّة أعمال إعدادات فعليّة أو اختبارات أداء على سيارة "اس.اف1000".

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

عوضًا عن ذلك، أصرّ السويسري على أنّ التجارب الأولى تمحورت حول "اهتبار خرائط السيارة في حزم انسيابيّة مختلفة، وحزم ميكانيكيّة مختلفة، من دون محاولة تحسين الإعدادات والسعي وراء الأداء العام". كما أشار إلى أنّ الفريق لم يُخطّط لتقديم أيّة تحديثات ضخمة لسباق أستراليا، وسيُركّز عوضًا عن ذلك على تحسين وتطوير الحزمة الحاليّة.

وبشكلٍ مثيرٍ للاهتمام فإنّ أرقام سرعة فيراري على الخطوط المستقيمة في أوّل يومين من التجارب لم تكن بالمستوى الذي يُتوقّع من الفريق الذي تمتّع بأفضل وحدة طاقة في الموسم المنقضي.

فخلال اليوم الأوّل بلغت أقصى سرعات فيراري 306 كلم/س بالمقارنة مع مكلارين التي كانت الأسرع بـ 329 كلم/س. كانت سرعة مرسيدس 318.4 كلم/س (أسرع زبائنها ويليامز 320.1 كلم/س)، بينما كانت سرعة رينو 319.5 كلم/س، أمّا ريد بُل المزوّدة بوحدة طاقة هوندا فقد وصلت إلى 327.22 كلم/س. أمّا أفضل زبائن فيراري فقد كان فريق ألفا روميو بـ 317.7 كلم/س.

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

لكن في اليوم الثالث الأخير، أظهرت شاشات التوقيت في برشلونة بلوغ فيتيل لسرعة 329 كلم/س قبل تعطّل محرّكه، لكنّ بينوتو قلّل من شأن ذلك عند طرح المسألة عليه من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم".

وشرح ذلك بالقول: "ما فعلناه في هذه الأيّام هو اختبار وحزم مختلفة للسيارة، إعدادات محرّك مختلفة. كلّا، لم يُساهم ذلك في مشكلة المحرّك يوم الجمعة".

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

كما تطرّقت مرسيدس إلى تأخّر فيراري على صعيد السرعات القصوى لسيارة فيراري ضمن نشرتها الصحفيّة إثر أيّام التجارب الثلاثة، حيث طرحت السؤال التالي: "لماذا أمضت فيراري أغلب التجارب وهي تستخدم وحدة طاقتها بشكلٍ مستمرٍ عند مستوى طاقة أقلّ بكثير من زبائنها؟" قبل أن تُلحق ذلك بشرحٍ لكيفيّة حساب الفرق عادة لأداء منافسيها في التجارب.

لكن بالرغم من تقييمه المتشائم وإذا ما كانت الإجابة على سؤال السرعة القصوى ستأتي في تجارب الأسبوع المقبل، فإنّنا أمامنا حقيقة واضحة وهي أنّ بينوتو أشار إلى أداء فيراري في العام الماضي، حيث تمتّع الحصان الجامح بإمكانيّة الفوز في عدّة سباقات خلال المراحل الأولى قبل أن يسمح لها تفوّق وحدة طاقتها بحصد ثلاثة انتصارات متتالية بعد العطلة الصيفيّة.

وقال: "يبدو منافسونا أقوياء للغاية، لكنّني أعتقد بأنّه لا يجب أن ننسى تاريخ العام الماضي، لننتظر الأسبوع المقبل أوّلًا ومن ثمّ أستراليا للحصول على فهمٍ أوضح للصورة الحقيقيّة"، قبل أن يُضيف: "الموسم طويل وفيه ربّما 22 سباقًا. لذا أعتقد بأنّه سيكون هناك وقتٌ للتعافي في نهاية المطاف".

سيارة سيباستيان فيتيل، فيراري

سيارة سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

مرسيدس تشكّك في أداء فيراري المتواضع خلال التجارب الشتوية الأولى

المقال السابق

مرسيدس تشكّك في أداء فيراري المتواضع خلال التجارب الشتوية الأولى

المقال التالي

فريق مكلارين حظي بأفضل بداية للتجارب الشتوية منذ سنواتٍ طويلة

فريق مكلارين حظي بأفضل بداية للتجارب الشتوية منذ سنواتٍ طويلة
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث التجارب الشتوية الأولى