موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل: الصراع الثنائي الغائب عن ذهن الجميع في الفورمولا واحد

المشاركات
التعليقات
تحليل: الصراع الثنائي الغائب عن ذهن الجميع في الفورمولا واحد
05-03-2019

بالرغم من أنّ ثنائيات الفرق الأخرى لموسم 2019 في الفورمولا واحد قد خطفت الأضواء، لكن زمالة ماكس فيرشتابن وبيير غاسلي تمتلك الفرصة كي تصبح مثار حديث الجميع خلال الموسم المقبل.

يتعلق ذلك بعامل أساسي وحيد: هل سيتمكن شارل لوكلير بأدائه القويّ من إنهاء مسيرة سيباستيان فيتيل في الفورمولا واحد هذا الموسم؟ هل يستطيع فالتيري بوتاس الحفاظ على مكانه ضمن صفوف مرسيدس بالرغم من النصف الثاني الصعب لموسم 2018 المنصرم؟

من سيكون السائق الأبرز ضمن تشكيلة رينو - التي تضم نيكو هلكنبرغ ودانيال ريكاردو القادم من ريد بُل؟

لدينا ثلاثة ثنائيات هذا الموسم، لكن هناك ثنائيّ قد يؤثر بشكل كبير على مجريات الموسم، بالرغم من أنه غائب عن أذهان الجميع تقريباً نظراً للاعتقاد بأنّ نتيجته محسومة سلفاً.

إذ يعتقد الجميع أن المعركة بين فيرشتابن وغاسلي ضمن صفوف ريد بُل التي تتزوّد بمحركات هوندا، معروفة النتيجة سلفاً لصالح الهولندي الشاب.

بطبيعة الحال، فإنّ فيرشتابن - الذي تقدم كثيراً كسائق - يمتلك ومن دون أيّ شك مقوّمات بطل عالم مستقبلي، بينما لا يمتلك غاسلي في جعبته إلا ما يقارب عاماً فقط في الفورمولا واحد قبل انتقاله إلى "عرين الأسد" في ريد بُل.

إذ باتت ريد بُل الآن "فريق فيرشتابن". لكن الأمر لن يسير بهذه البساطة. قد يكون غاسلي هو الناشئ هنا بين السائقَين، بالرغم أنه يكبر فيرشتابن بعدة أشهر، لكنه يتجه إلى موسم 2019 بعد مسيرة مهنية مظفّرة تميّزت بلقب "جي بي 2" و سوبر فورمولا إضافة إلى انطلاقة قوية للغاية في الفورمولا واحد.

بيير غاسلي، ريد بُل ريسينغ

بيير غاسلي، ريد بُل ريسينغ

تصوير: ريد بُل

لذا، سيكون الشاب الفرنسي مصمماً على منافسة فيرشتابن مستعيناً بوتيرته السريعة القوية، ما قد يعني أنّ مشكلة محتملة ستواجه ريد بُل.

كي يستطيع التسبّب بتلك المشكلة، فإن غاسلي ليس بحاجة إلى التفوق على فيرشتابن خلال الموسم، ولا حتى معادلته في النقاط أو المراكز.

كل ما على الفرنسيّ فعله هو تقديم وتيرة سريعة كي يثبت أنه قادر على زعزعة توازن "فريق فيرشتابن". في الحقيقة، فإن غاسلي هو العقبة الوحيدة ما بين الهولنديّ وما بين استمالة فريق ريد بُل بشكل كامل إلى جانبه.

وبينما صدم ريكاردو الجميع في البطولة - بالرغم من منحه عقداً مالياً مُرضياً جداً من قبل ريد بُل للبقاء لموسم إضافي - بانتقاله إلى رينو، فإن غاسلي كان يُعتبر من وجهة نظر العلامة النمساوية خليفته بالفعل.

أشارت العديد من التكهّنات إلى كارلوس ساينز الابن كبديل منطقي للأسترالي مع ريد بُل نظراً للعقد الذي يربطه بها إضافة إلى أدائه الثابت خلال المواسم السابقة.

لكن ريد بُل تبدو متحمّسة جزئياً حيال رغبتها بضمان فريق متناغمٍ، وبالرغم من أن البعض قد يجادل بأن نيكو هلكنبرغ قد تفوق بالفعل على كارلوس ساينز مع رينو، لكن المخاطرة في إعادة تشكيلة تضمّ فيرشتابن وساينز - كما كان الحال مع تورو روسو - كانت واضحة للعيان.

تعلم إدارة ريد بُل أداء ساينز الجيد بالضبط، إضافة إلى الإمكانيات التي بوسعه إظهارها، مع قدرته على تسجيل الكثير من النقاط والفوز بالسباقات في حال امتلك سيارة تنافسية. لكنّ العلامة النمساوية اختبرت بالفعل المشاكل الممكنة مع تورو روسو في 2015 وبدايات 2016.

بغض النظر عن صواب أو خطأ تلك النقطة، لكن فيرشتابن هو رجل الفريق حالياً، كما أنه البطل المُنتظر على ما يبدو. لذا، تمّ إبعاد ساينز من تشكيلة محتملة تجمعه معه.

وتعزّز ذاك القرار حين ضغط ساينز ليحصل على عقد إعارة إلى رينو من الأساس. لذا، لا يتعلق الأمر كثيراً بأداء السيارة أو غيرها من العوامل الخارجية.

بيير غاسلي، ريد بُل ريسينغ

بيير غاسلي، ريد بُل ريسينغ

تصوير: ريد بُل

بالتأكيد، لن يذرف فيرشتابن الدموع على غياب ساينز. وبينما كان يبدو الهولندي ومن دون شك، السائق الأقوى عندما كانا معاً ضمن صفوف تورو روسو، لكن ساينز كان قريباً للغاية كما تُثبت النتائج.

إلا أنّ غاسلي بات وبالتأكيد الخيار المفضّل منذ ذلك الحين وعلى جميع الأصعدة، إذ تجمعه مع فيرشتابن علاقة طيبة.

لذا، على ريد بُل أن تثق بقدرة غاسلي على تعويض غياب ساينز وبشكل أفضل. لكن، من المعروف أن غاسلي سائق ذو قدرات عالية، ولن يُمضي موسمه متأخراً بنصف ثانية خلف زميله.

لن يخوض غاسلي موسمه وهو يفكّر في "تخريب" توازن الفريق، لكن ذلك سيكون نتيجة لا مفرّ منها في حال بدأ بتحقيق الأهداف التي وضعها لنفسه.

إنه سائق يافع ومصمّم على إثبات نفسه بين سائقي الصدارة، كما أنه يسعى إلى تقديم مستوى مرتفع من الأداء ولن يقبل بالتخلي عن ذلك خوفاً من أي احتكاك مع فيرشتابن.

تجدر الإشارة إلى أن غاسلي جذب الكثير من الأضواء إليه عن طريق تصميمه الكبير على التقدم من دون ارتكاب الأخطاء.

حيث قال معلقاً على زمالته مع فيرشتابن: "ماكس أحد أفضل السائقين على الساحة حالياً، وقد يكون الأفضل، ولا بد من المنافسة في مواجهة الأفضل".

وأكمل: "زمالتي مع ماكس تعني بالتأكيد موسماً صعباً، لكنني بالفعل أراها كفرصة رائعة بالنسبة لي لإظهار مقدرتي".

إذا أردتَ أن تصبح بطل عالم كما هو الحال مع جميع سائقي البطولة، فلن يتحقق ذلك - من وجهة نظر غاسلي - بأن ترضى بدور السائق الثاني المُطيع والواقعيّ.

إضافة إلى ذلك، لا يوجد سائق يخوض المنافسة مع فرق الصدارة يرضى بغياب فرصة المنافسة على اللقب من مستقبله المهنيّ، خاصة قبل أن تتحدد معالم المنافسة في مواجهة سائق مثل فيرشتابن.

سينظر غاسلي إلى ما قام به ريكاردو في مواجهة فيتيل موسم 2014، أو إلى ما فعله فيرشتابن نفسه حين انضم إلى صفوف ريد بُل موسم 2016، وذلك كمثال على كيفية إحداث التغيير.

من الصعب توقع هزيمته لسائق مثل فيرشتابن على صعيد الأداء خلال أول موسم له، كما فعل ريكاردو مع فيتيل، لكن لا حاجة لذلك إن أراد أن يكون شوكة في خاصرة الهولندي.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وبيير غاسلي، تورو روسو

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وبيير غاسلي، تورو روسو

تصوير: صور سوتون

هنالك مطلب واحد مُسبق يجب أن يتمتّع به السائق، وهو الوتيرة الجدية الخالصة، الأمر الذي يملكه غاسلي بكلّ تأكيد، ولا سيّما عندما تسير الأمور على نحوٍ جيّد.

فقد كان الفرنسي أفضل البقية في البحرين والمجر الموسم الماضي، إذ أثبت أنّه قادرٌ على الوصول إلى ما يُمكن اعتباره تأديات تحقيق الفوز ضمن فرق الوسط وإمكانياتها.

كما كان غاسلي سريعاً كذلك في موناكو، إذ ظهر بأداء لافت خلال السباق ما منحه المركز السابع عقب انطلاقه من المركز العاشر الذي اكتفى به في القسم الثالث من التصفيات.

على الجانب السلبي، فقد كان موسم غاسلي في 2018 غير متجانس كذلك، وهذا ليس أمراً غريباً على فريق تورو روسو الذي لطالما كان أداؤه شارداً في كثير من الأوقات على مرّ مسيرته في الفورمولا واحد. لكنّ الفريق لم يملك سحر ثبات الأداء الذي حظي به في أثناء وجود فيرشتابن الذي أنهى ضمن مراكز النقاط في 13 مناسبة خلال 23 سباقاً دافع فيها عن ألوان الحظيرة الإيطالية.

إذ يقلّ رصيد غاسلي عن ذلك بتسجيله النقاط في خمسة سباقات من أصل 21 خاضها مع الفريق العام الماضي، على الرُغم من تسجله نقاطاً مرتفعة عبر تأديات مذهلة، كما أنّه تعيّن عليه التعامل مع مزيد من عقوبات المحرّك من أجل السعي نحو تطوير محرّك هوندا على نحوٍ أكبر.

ويُعدّ أقرب وصف لموسم غاسلي العام الماضي أنّه كان متقلّباً، مع بعض لمحات العبقرية والكثير من التأديات العادية.

بيد أنّ الناشئين - ويُعدّ غاسلي واحداً منهم بكلّ تأكيد في موسم 2018 بالرُغم من مشاركاته الخمس في نهاية موسم 2017 - يستحقّون أهمية وقيمة أكبر إثر تأدياتهم اللافتة، إذ وبينما يبنون خبرتهم في الفئة الملكة، تتصل نقاط تلك التأديات سوياً، حيث أنّ ذلك أحد الأسباب التي وضعت غاسلي في المرتبة التاسعة ضمن قائمة أفضل 10 سائقين للموسم الماضي.

وتتمثّل أكثر جوانب غاسلي توهّجاً في رغبته واستعداده للهجوم من البداية، ومن دون ارتكاب أخطاء نتيجة لذلك، حتّى على متن سيارة تورو روسو التي لم تكن في بعض الأحيان الأكثر استقراراً على قسمها الخلفي.

وهذا يجعل من الممتع مشاهدة غاسلي خلال التجارب الحرّة الافتتاحية يوم الجمعة. إذ تُعدّ تلك ميزة يتشاركها مع فيرشتابن، كما أنّها ستساعده على عدم التراجع على صعيد الأداء أمام زميله في وقت مبّكر من الموسم.

غاسلي شخصية واثقة من نفسها، لن تتأثّر بالاسم الذي بناه فيرشتابن لنفسه على مدار الأعوام القليلة الماضية.

بيير غاسلي، ريد بُل

بيير غاسلي، ريد بُل

تصوير: محتوى ريد بُل

وقد برهن غاسلي كذلك أنّه يعلم جيّداً كيف يحصل على دعم الفريق المشارك به، فقد أكّد تقدّمه على برندون هارتلي الموسم الماضي، وحصل ذلك بالرُغم من أنّ فارق الوتيرة بين الثنائي كان أصغر بكثير ممّا يُشير إليه فارق النقاط الكبير.

لكنّ غاسلي كان أفضل من حيث تقديم وتيرة قويّة في الأوقات التي تستدعي ذلك، الأمر تُرجم إلى تفوّق الفرنسي بنتيجة 29 نقطة مقابل أربع فقط للنيوزيلندي.

وعندما وجّه هارتلي - على نحوٍ صحيح أو خاطئ - بعض الانتقادات اللاذعة إلى الفريق، كان غاسلي سعيداً بمنح نظرة تفصيلية ناقدة عند سؤاله عن الأمر، على الرُغم من معرفته بأنّه يقف على أرض صلبة تماماً، وعليه فإنه ليس خائفاً من التصريح بآرائه، إذ بدا واضحاً أنّ بوسعه التأقلم ضمن مناخ سياسي مشحون، بالرُغم من أنّ تلك كانت واقعة حافظ الفرنسي فيها على توازن القوى على صعيد الأداء. حيث أنّ ذلك الوضع قد يختلف كثيراً بالنسبة له ضمن صفوف ريد بُل، ما يجعل أداءه في 2019 أمراً حاسماً.

في المقابل، وإذا ما كانت هنالك نقاط حاسمة في هذا الموسم، فستكون عندما يدخل الثنائي ضمن معارك على الحلبة. إذ لا بدّ من حدوث ذلك، لا سيّما وأنّ غاسلي سريع للغاية حتّى أنّه قد يجد نفسه في ذات الموقع مع فيرشتابن وضمن استراتيجية مشابهة، حيث أنّ تلك السيناريوهات المتداخلة في الفريق لم تنتهِ عادة على نحوٍ جيّد بالنسبة لريد بُل في 2018.

وبينما يُعدّ تكرار لكارثة أذربيجان أمراً في نهاية ما يُمكن أن يسير على نحوٍ خاطئ، فإنّ اصطداماً بين الثنائي ليس أمراً بعيداً.

لكنّ صداماً بينهما قد ينتج عن أمرٍ أقلّ حدّة، حتّى بسبب خلاف حيال أوامر الفريق أو - وكما حدث في النمسا العام الماضي - عندما يُحبط أحدهما من ترتيبه في التصفيات. إذ يحتاج الأمر فقط إلى ما يُثير غضب فيرشتابن.

كما أنّ غاسلي سريع بالقدر الكافي ليُسبّب على الأقلّ بعض المشاكل لفيرشتابن من وقت لآخر. إذ أنّ ذلك قد يكون كفيلاً بأن يكون له تأثير كبير على موسم 2019، حيث يُشير التاريخ إلى أنّه ليس من الصعب للغاية أن تُزعج الهولندي، إذ أنّ ردّ فعله لحادثة التصادم مع ريكاردو في باكو العام الماضي دفعته في البداية فقط إلى توجيه الانتقادات.

وقال فيرشتابن في البداية أنّه ليس بحاجة إلى تغيير أيّ شيء في مقاربته عندما أشار مدير الفريق كريستيان هورنر إلى حاجة سائقه لفعل ذلك في كندا، وقد اعترف الهولندي لاحقاً في الموسم وتقبّل ضرورة التعديل على مقاربته في التسابق، لذا ربما يكون قد تعلّم من هذا الدرس.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل

ماكس فيرشتابن، ريد بُل

تصوير: محتوى ريد بُل

خلال مسيرته مع تورو روسو، تسبّب فيرشتابن في بعض الخصام الداخلي عبر رفضه لأن يترك ساينز يمرّ عندما أمره الفريق بذلك في سنغافورة موسم 2015، كما برزت المشاكل كذلك في العام التالي في أستراليا عندما كان ساينز في المقدّمة.

وفي المكسيك الموسم الماضي، حيث خسر فيرشتابن قطب الانطلاق الأوّل ليحصل عليه زميله ريكاردو، فلم تكن ردّة فعله فقط حيال انزعاجه من عدم تصرّف السيارة على رغبته تحت الكبح، إذ يُظهر ذلك مدى انزعاجه من الهزيمة من قِبَل منافس له داخل ذات الفريق.

في كثير من الأحيان يتمحور الأمر أقلّ حول الإظهار الواضح لعدم الرضا، ولكن أكثر حول الجوانب السياسية خلف الكواليس لسائق يرغب، وعلى نحوٍ مُبرر، بكامل وزن أحد فرق الصدارة خلف قدراته وموهبته الاستثنائية.

وحيث أنّ فيرشتابن سيبدأ هذا الموسم كأحد سائقي الصدارة دون شك - عوضاً عن أنّ يكون سائقاً يتعيّن عليه تأكيد موهبته أمام ناشئ على غراره حينها مثل ساينز أو سائق متمرّس مثل ريكاردو - فسيكون سائقاً يعلم كيف سيتصرّف في مواجهة ما قد يكون تهديداً متمثلاً في موهخبة صاعدة مثل غاسلي.

إذ ستكون تلك مجازفة حتّى لو كان الهولندي في المقدّمة دائماً وغاسلي مجرّد إزعاج يظهر من وقت لآخر، ناهيك عن أن يُمثّل الفرنسي تحدياً أكثر انتظاماً لفيرشتابن.

لا يجب على السائق أن يُمثّل مشكلة من أجل أن يصبح تاثيراً مدمراً، إذ أنّ غاسلي لن يُمثّل مشكلة، بيد أنّه وإذا ما بلغ أهدافه وأظهر أنّ بمقدوره أن يكون سائق فورمولا واحد من المستوى الرفيع، فقد يؤدّي ذلك حتماً إلى مشاكل سيتعيّن على ريد بُل التعامل معها.

ومن أجل أن يحدث ذلك، يجب على غاسلي أن يكون سريعاً، وعلى نحوٍ ثابت كذلك. فهل يستطيع الفرنسي أن يكون هكذا؟ ذلك هو السؤال الذي يُحاول كلّ سائق الإجابة عليه بالتأكيد.

ربما يكون غاسلي قادراً على بلوغ ذلك، فهو سريع بكلّ تأكيد بالقدر الكافي على الأقلّ للتسبب بمشاكل لفيرشتابن من حين لآخر، إذ أنّ ذلك ربما يكون كفيلاً بفرض تأثير كبير على مجريات موسم 2019 من بطولة العالم للفورمولا واحد.

ماكس فيرشتابن وبيير غاسلي، ريد بُل

ماكس فيرشتابن وبيير غاسلي، ريد بُل

تصوير: محتوى ريد بُل

المقال التالي
تود يُطالب بترك ميك شوماخر "في سلام"

المقال السابق

تود يُطالب بترك ميك شوماخر "في سلام"

المقال التالي

تود: "من المؤسف" التسرّع في انتقاد قوانين الانسيابية لموسم 2019

تود: "من المؤسف" التسرّع في انتقاد قوانين الانسيابية لموسم 2019
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
قائمة الفرق ريد بُل ريسينغ تسوق الآن
Be first to get
breaking news