فورمولا 1
25 سبتمبر
التجارب الحرّة الثالثة خلال
12 ساعات
:
35 دقيقة
:
31 ثانية
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
Canceled
09 أكتوبر
الحدث التالي خلال
13 يوماً
آر
جائزة البرتغال الكبرى
23 أكتوبر
الحدث التالي خلال
27 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
30 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة البرازيل الكبرى
13 نوفمبر
Canceled
11 ديسمبر
الحدث التالي خلال
76 يوماً

تحليل السباق: هل كانت خسارة بوتاس لسباق موجيللو حتميّة؟

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: هل كانت خسارة بوتاس لسباق موجيللو حتميّة؟

حصل فالتيري بوتاس على ثلاث فرصٍ للفوز بجائزة توسكانا الكبرى المليئة بالحوادث في موجيللو، لكنّ مشاكل تقليديّة كانت تعني أنّ "فوزه بالجزء الأوّل من السباق" تبخّر ومهّد الطريق أمام زميله لويس هاميلتون لتحقيق انتصاره الـ 90 في الفورمولا واحد.

توجّهت قافلة الفورمولا واحد للتسابق في موجيللو فقط بسبب طبيعة 2020 الاستثنائيّة بسبب أزمة وباء كورونا. سبق لجنّة الموتو جي بي هذه استضافة تجارب فورمولا واحد في 2012 وهي مملوكة لفيراري، وتظافرت الجهود من أجل استضافتها لجائزة توسكانا الكبرى الاحتفاليّة باعتبارها الـ 1000 في تاريخ فيراري.

تُعدّ موجيللو حلبة مخادعة بالنسبة للمهندسين والسائقين باعتبارها من المدرسة القديمة التي لا تغفر الأخطاء في ظلّ وجود الكثير من المناطق الحصويّة المحاذية للمسار، إلى جانب طبيعتها عالية السرعة. كان الجميع متشوّقًا لمعرفة نوع التسابق الذي ستقدّمه.

وفي النهاية حصلت الفورمولا واحد على حدثٍ جنونيّ.

"كان الأمر أشبه بثلاثة سباقات في يومٍ واحد" قال هاميلتون الذي هُزم في واحدٍ منها وفاز بالآخرَين ليخرج منتصرًا في المجمل.

"فاز" بوتاس بالسباق الأوّل الذي تقطّع في مناسبتين قبل توقّفه بسبب حادثتين كبيرتين. واستؤنف السباق إثر ذلك لفترة طبيعيّة قبل أن يتوقّف مجدّدًا وتُعاد الانطلاقة ويُختتم الحدث في النهاية.

وسنعرض في ما يلي الفرص الثلاث التي حظي بها بوتاس، وكيف خسر سباق موجيللو عند عبور خطّ النهاية الحقيقيّ.

"السباق الأوّل" – انتصار بوتاس الوحيد

أشار بوتاس إلى أنّ الرياح المعاكسة القويّة بالتوجّه إلى المنعطف الأوّل ستمنحه فرصة بعد أن تفوّق عليه هاميلتون في التصفيات. لكنّه لم يحتج لتلك الرياح في النهاية عند الانطلاقة الأصليّة لسباق الأحد.

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

يسمح المركز الإعلامي في حلبة موجيللو بالحصول على زاوية مدهشة على شبكة الانطلاق وصاحب قطب الانطلاق الأوّل. لذا تابعنا انطفاء الأضواء بحرص وحماس.

كان من الممكن رؤية تحرّك سيارة هاميلتون قليلًا قبل انطفاء الأضواء، لكنّه لم يستبق الانطلاقة، إلّا أنّ ذلك تسبّب في انطلاقته الضعيفة إثر ذلك عند انطفاء الأضواء فعليًا. كان ما حدث مشابهًا جدًا لانطلاقتَي بوتاس السيّئتين في المجر وإسبانيا عندما عانى الفنلندي مع نظام إطلاق مرسيدس.

"كلّ وضعٍ مختلف، ضغطت بشكلٍ مفرط وعانيت من التفاف الإطارات حول نفسها، كما لم تكن ردّة فعلي جيّدة لذا تغلّب عليّ فالتيري في الانطلاقة" قال هاميلتون لاحقًا.

وقال الفريق لاحقًا عبر اللاسلكي لهاميلتون بأنّه كان "ضمن المجال المثالي"، "لكن يبدو أنّها مشكلة في القابض" وفق ما قاله مهندسه بيتر بونينغتون.

مهما كان السبب فإنّ هذه كانت أحدث انطلاقة سيّئة لمرسيدس في 2020، لكنّها منحت بوتاس الأفضليّة بالتوجّه إلى المنعطف الأوّل سان دوناتو. ومع تقدّم الفنلندي وهاميلتون بعيدًا عن بقيّة منافسيهما في المقطع الأوّل، دخلت سيارة الأمان سريعًا إلى المسار بعد الحادث الكبير الأوّل.

كانت انطلاقة هاميلتون سيّئة جدًا لدرجة أنّ ماكس فيرشتابن سائق ريد بُل بدأ بالتواجد إلى جواره حتّى قبل صعود التلّة على الخطّ المستقيم. لكن فجأة فقد فيرشتابن الزخم، وذلك بسبب مشكلة كهربائيّة، وصرخ عبر اللاسلكي: "لا طاقة!". كان ذلك يعني تراجعه سريعًا في الترتيب واصطدم به رايكونن، وبيير غاسلي، ورومان غروجان بالتوجّه إلى المنعطف الثاني – لوكو.

انطلقت الحادثة عبر انزلاق رايكونن قليلًا إلى اليمين، ووجد غاسلي نفسه بين سيارتَين. ولدى الكبح فقد احتكّ غاسلي بالجانب الأماميّ الأيمن لسيارة ألفا روميو ودفع رايكونن نحو فيرشتابن، في الوقت الذي اصطدم فيه غاسلي بغروجان. كان سائق هاس قادرًا على النجاة والخروج من المنطقة الحصويّة، لكنّ سائق ريد بُل والفائز بجائزة إيطاليا الكبرى انسحبا معًا على عين المكان. اعتبر المراقبون ما حدث حادثة تسابقٍ عاديّة في اللفّة الأولى.

استؤنف السباق في اللفّة السابعة، لكنّ الحركة لم تدم طويلًا نتيجة واقعة حابسة للأنفاس في السباق، وربّما في الموسم بأكمله حتّى الآن.

قاد بوتاس بقيّة الركب خلفه بالتوجّه إلى خطّ التدقيق – الذي تواجد على غير المعتاد عند منطقة العلم الشطرنجيّ إلى جانب أضواء الانطلاقة. تموّج الفنلندي بشكلٍ مكثّف، لكنّه لم يتسارع بالشكل الكافي إلى أنّ تجاوز قدرًا كبيرًا من شبكة الانطلاق، وفجأة ضغط حينها وابتعد عن هاميلتون. لكنّ الأمور ساءت منذ تلك المرحلة بالنسبة لبوتاس.

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

أمّا في الركب خلفه، فقد كان جورج راسل وكيفن ماغنوسن من بين أولئك الذين تركوا مساحات كبيرة تتّسع في المنعطف الأخير وبدأوا بالتسارع إثر ذلك. لكنّ سائقي المقدّمة لم يشرعوا في التسارع في ذات الوقت، وهو ما أجبر راسل وماغنوسن على الإبطاء باقترابهما من شبكة الانطلاق، لتبدأ بذلك الفوضى.

اصطدم أنطونيو جيوفينازي بالقسم الخلفي لسيارة ماغنوسن وبدوره لم يكن أمام كارلوس ساينز الإبن أيّ متّسع واصطدم بالقسم الخلفيّ لسيارة ألفا. زخم اصطدام جيوفينازي دفعه نحو سيارة نيكولاس لاتيفي وانسحب أربعتهم من السباق. بقيت السيارات المدمّرة على شبكة الانطلاق وتمّ اتّخاذ قرار إيقاف السباق.

"نُصح جميع السائقين بشكلٍ واضح خلال اجتماعهم ليلة الجمعة" قال مايكل ماسي مدير السباق، وأضاف: "كان هناك عاملان أساسيّان لتذكيرهم بهما".

وأردف: "أوّلهما ضمان عدم تجاوز سيارة الأمان قبل خطّها في مدخل الحظائر. وثانيهما هو أنّ خطّ التدقيق الذي بوسعهم التجاوز بعده كان قريبًا من مخرج خطّ الحظائر. لذا لم يكن من المفاجئ رؤية وضعٍ مشابهٍ لما يحدث في باكو الذي ينتظر فيه المتصدّر حتّى اللحظة الأخيرة لحرمان الآخرين من عامل السحب خلفه".

وجّه المراقبون لاحقًا إثر انتهاء السباق تحذيرًا لـ 12 سائقًا لقيادتهم غير الثابتة التي أدّت إلى وقوع الحادث.

كان بوتاس، الذي التزم بخطة الفريق عند إعادة الانطلاقة للتقليل من تأثير عامل السحب والرياح المعاكسة، مصرًا على أنّه "امتثل للقوانين" كونه يملك حقّ فرض الوتيرة حتّى خطّ التدقيق. أشار هو وهاميلتون لاحقًا إلى أنّ تأخّر انطفاء أضواء سيارة الأمان كان عاملًا كذلك، قلّل ماسي من شأن تلك الحجّة وقال أنّ الإشارة إلى أنّ "فيا" تضع العرض في موقعٍ أعلى من السلامة عند إعادة الانطلاقة "لهو ادّعاء هجومي على الصعيد الشخصي".

فاز بوتاس بالسباق الأوّل في هذه المرحلة، لكن لم يكن لذلك فائدة.

"السباق الثاني" – هاميلتون يتغلّب على حريق المكابح ليخطف الصدارة

لم يقتصر "السباق" الثاني حول الانطلاقة أو إعادة الانطلاقة، بالرغم من أنّ شبكة انطلاق السباق الثاني لعبت دورًا كبيرًا.

وصل هاميلتون إلى الخانة الثانية وبدأت أدخنة كثيفة بالتصاعد من مكابحه، وسرعان ما اشتعلت فيها النيران في ظلّ انتظاره هو وبوتاس لتشكّل الشبكة والانطلاقة، كانت النيران واضحة في المكابح الأماميّة اليمنى.

لويس هاميلتون، مرسيدس ودانيال ريكاردو، رينو وفالتيري بوتاس، مرسيدس وسيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ ودانييل كفيات، ألفا تاوري

لويس هاميلتون، مرسيدس ودانيال ريكاردو، رينو وفالتيري بوتاس، مرسيدس وسيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ ودانييل كفيات، ألفا تاوري

تصوير: صور موتورسبورت

"كان هناك تباينٌ في حرارة مكابحي الأماميّة بحوالي 200 درجة مئويّة خلال لفّة التحمية تلك" قال هاميلتون، وأضاف: "لذا كنت أضغط بقوّة من أجل رفع حرارة المكابح المنخفضة وجعلها متكافئة. أوصلتهما إلى 1000 درجة مئويّة وحاولت تبريدها في المنعطف الأخير حتّى شبكة الانطلاق".

وأردف: "وصلت إلى الشبكة وكان هناك الكثير من الدخان. كنت قلقًا للغاية عندما رأيت ألسنة لهب في مرحلة ما، كون ذلك يحرق المكوّنات الداخليّة وكذلك ذراع نظام التعليق. لحسن الحظّ أتت الانطلاقة بشكلٍ سريعٍ نسبيًا ولم أواجه مشاكل، لكنّني كنت على الحدود القصوى".

بالتأكيد لم يُواجه هاميلتون مشاكل بالرغم من تلك النيران، انتزع الصدارة من بوتاس عند الانطلاقة عندما استغلّ الخطّ الخارجي في المنعطف الأوّل ولم يخسرها منذ ذلك الحين.

أُكملت منذ ذلك الحين 34 لفّة من سباق "طبيعيّ" تميّز بمشكلة بوتاس التقليديّة بالمقارنة مع زميله: إدارة عمر الإطارات. بقي الفارق ثابتًا بينهما في فلك 1.5 إلى ثانيتين ما بين اللفّة الـ 9 واللفّة الـ 29. لكنّه ارتفع بنسقٍ سريع إلى 5.713 ثانية في اللفة الـ 30 وازداد أكثر في لفّة دخول بوتاس لتغيير إطارات "ميديوم" بأخرى "هارد".

تمتّع هاميلتون بأفضليّة بمعدّل 0.287 ثانية في اللفّة الواحدة خلال تلك الفترة، وقال توتو وولف مدير الفريق: "تقلّص مطاط فالتيري إلى الصفر، لهذا السبب كانت هناك الكثير من الاهتزازات، وهو ما دفعنا إلى إجراء توقّف للسلامة".

حصل بوتاس على إطارات "هارد" جديدة – بعد أن طلب من الفريق الحصول على عكس إطارات هاميلتون متوقّعًا أنّه سيتوقّف بعده. لكنّ هاميلتون بقي بعده للفّة إضافيّة مصرًا على أنّ إطاراته في حالة جيّدة وانتقل هو الآخر إلى تركيبة "هارد". طُلب منه لاحقًا البقاء بعيدًا عن الحفف الجانبيّة في ظلّ قلق مرسيدس إزاء المزيد من مشاكل الإطارات.

لويس هاميلتون، مرسيدس ودانيال ريكاردو، رينو وسيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس ودانيال ريكاردو، رينو وسيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

ضغط بوتاس في هذه الفترة وكان أسرع من هاميلتون بمُعدّل 0.135 ثانية حتى بداية اللفّة الـ 43 عندما تقلّص الفارق بينهما إلى 5.817 وجاء العلم الأحمر الثاني حينها. واجه لانس سترول ثقبًا في إطاره على سرعة عالية عند منعطف "أرابياتا الثاني" ما تسبّب في حادث قويّ.

كان من الواضح أنّ الحواجز الجانبيّة تتطلّب الكثير من التصليحات وهو ما أدّى إلى رفع العلم الأحمر. فاز هاميلتون بـ "السباق الثاني".

"السباق الثالث" – بوتاس يُضيّع فرصته الأخيرة في الانطلاقة

بعد تأخير مطوّل آخر، اصطفت السيارات الـ 12 المتبقية على شبكة الانطلق مجدّدًا للانطلاقة الثالثة. كانت ردّة فعل ثنائيّ مرسيدس جيّدة، لكنّ بوتاس واجه تراجعًا عند تسارعه وتقدّم عليه ريكاردو الذي اتّبع بحنكة الخطّ الخارجيّ لينتزع المركز الثاني بالخروج من المنعطف الأوّل.

بالرغم من ذلك عاد بوتاس لتجاوز الأسترالي في بداية اللفّة التالية عند ذات المنعطف وبشكلٍ مشابه.

كانت أمامه حينها 13 لفّة حتّى خطّ النهاية، وكان هاميلتون متحكّمًا في الصدارة. بقي الفنلندي خارج مجال "دي آر اس" في أغلب الأوقات، حتى ضغط هاميلتون لتسجيل أسرع لفّة في اللفّة ما قبل الأخيرة قبل أن يعبر خطّ النهاية أوّلًا محقّقًا الانتصار بفارق 4.880 ثانية.

جاءت الإثارة الحقيقيّة في الخلف من قبل ألبون، الذي قدّم بعض التجاوزات المثيرة، قبل أن يختتمها بتجاوز حاسمٍ من الخطّ الخارجيّ ليُبدّد آمال ريكاردو بالصعود إلى منصّة التتويج. تمّ حثّ التايلاندي حينها للضغط على بوتاس، لكنّ مرسيدس كانت تتلاعب بريد بُل في الحقيقة، كون بوتاس تراجع عمدًا من أجل الحصول على مساحة من الهواء النقيّ للضغط من أجل أسرع لفّة.

فالتيري بوتاس، مرسيدس ودانيال ريكاردو، رينو

فالتيري بوتاس، مرسيدس ودانيال ريكاردو، رينو

تصوير: صور موتورسبورت

هل كانت خسارة بوتاس حتميّة؟

لو تواصل السباق من دون انقطاعات ولم تحدث فوضى سيارة الأمان الأولى، فهل كان بوتاس ليفوز؟

بالنظر إلى عدم وجود تنوّع كبير في الاستراتيجيّة، فإنّ علينا أن نفترض بأنّ بوتاس كان ليخسر على الأرجح بالنظر إلى قدر الوقت الذي خسره قبل وقفة صيانته في ظلّ التسابق الطبيعيّ. كان هاميلتون يملك وتيرة إضافيّة في جعبته، إذ كسب 3.115 ثانية في اللفّتين 29 و30، كان التجاوز مرجّحًا حينها.

في ذات الوقت يجب منح بوتاس أفضليّة الشكّ مثلما أشار هو: "عندما تكون في الخلف، فإنّك تواجه انزلاقًا أكثر لسيارتك وتستهلك إطاراتك أكثر". بالرغم من ذلك تبقى نقطة الضعف هذه حاضرة منذ زمنٍ بعيد في تأدية بوتاس. يُمكن القول بأنّ هاميلتون تمتّع بأفضليّة وتيرة السباق.

مهما كان مآل ذلك السيناريو، فإنّ ما هو واضحٌ هو أنّ هاميلتون ارتكب خطأً للسباق الثاني على التوالي، ولم يتمكّن بوتاس من استغلال ذلك.

"لا أذكر جميع المراحل، لكن يبدو أنّه لم تكن هناك فرصٌ حالما خسرت الصدارة عند الانطلاقة الثانية، لكن هكذا تسير الأمور" قال بوتاس لاحقًا.

ذهب الفوز إلى هاميلتون الذي رفع غلّته إلى 90 انتصارًا في الفورمولا واحد وبات على بُعد انتصار واحد من الرقم القياسيّ الذي يحمله الأسطورة مايكل شوماخر: "كان فالتيري سريعًا جدًا طوال عطلة نهاية الأسبوع، لذا فإنّ الإبقاء عليه خلفي في الانطلاقات والتوقّفات التي أجريناها لم يكن بالأمر السهل".

وتابع: "لم يبدُ بلوغ 90 انتصارًا أمرًا حقيقيًا. لم أفكّر مطلقًا في حياتي أنّني سأصل إلى هذا الحد، ذلك مؤكّد".

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

وولف يقلل من تكهّنات انخراط "آينيوس" في فريق مرسيدس للفورمولا واحد

المقال السابق

وولف يقلل من تكهّنات انخراط "آينيوس" في فريق مرسيدس للفورمولا واحد

المقال التالي

ريد بُل: ثقة ألبون "اللطيف أكثر من اللازم" ستتعزز بعد منصة التتويج في موجيللو

ريد بُل: ثقة ألبون "اللطيف أكثر من اللازم" ستتعزز بعد منصة التتويج في موجيللو
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة توسكانا الكبرى
الحدث الفرعي السباق