موتورسبورت.كوم
مقالات

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل السباق: كيف كاد لوكلير أن يتفوّق على هاميلتون بعد حادث سيلفرستون

سمحت انطلاقة فالتيري بوتاس الضعيفة وحادث اللفّة الأولى بين المتنافسين على لقب الفورمولا واحد هذا الموسم في السماح لشارل لوكلير بالظفر بصدارة مفاجئة لسباق جائزة بريطانيا الكبرى وتشبّث بها حتّى اقتراب نهاية السباق. وإليكم كيف اقترب سائق فيراري من الظفر بانتصارٍ باهر، قبل أن يحرمه لويس هاميلتون من ذلك مع بقاء لفّتين ونصف على النهاية.

تحليل السباق: كيف كاد لوكلير أن يتفوّق على هاميلتون بعد حادث سيلفرستون

يبدو أنّ هناك رابطًا مميّزًا بين شارل لوكلير وحلبة سيلفرستون. إذ حقّق الفوز على الحلبة البريطانيّة أثناء خوضه موسمه الأوّل في بطولة الفورمولا 3 الأوروبيّة في 2015، قبل أن يُسجّل أصيل موناكو مشاركته الأولى في حصّة تجارب فورمولا واحد على ذات الحلبة في العام التالي، ومن ثمّ نجح في الظفر بالفوز في السباق الرئيسيّ للفورمولا 2 في 2017 بالرغم من معاناته من حريق في مكابحه قبل السباق وسقوط مرآته.

أمّا في 2019 فقد شقّ طريقه نحو منصّة التتويج بعد معركة حامية مع ماكس فيرشتابن. ولا ينسى أحدٌ صعوده إلى منصّة التتويج العام الماضي بالرغم من الأداء الباهت لسيارة "اس.اف1000" في ظلّ عدم مواجهة أيٍ من المتصدّرين لأيّة حوادث.

وفي 2021 كان سائق فيراري قاب قوسين أو أدنى من الفوز بجائزة بريطانيا الكبرى. سمح له أداؤه الرائع طوال عطلة نهاية الأسبوع في منحه الصدارة عندما وقع الحادث المثير للجدل بين فيرشتابن وهاميلتون. كان ليُحقّق فوزًا مستحقًا حتّى من دون حاجته للتعامل مع مشكلة المحرّك التي أثّرت على سباقه.

لكنّ ذلك لم يكن كافيًا لصدّ العائد هاميلتون، وسنقصّ عليكم كيف كاد لوكلير أن يفوز، وكيف أطلق انتصار هاميلتون فرحة وطنيّة وغضبًا في أروقة ريد بُل.

لويس هاميلتون، مرسيدس وشارل لوكلير، فيراري

لويس هاميلتون، مرسيدس وشارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

أداء فيراري في التصفيات يعود من جديد

"لو نظرنا إلى النمسا فإنّ لاندو نوريس كان على منصّة التتويج وقدّم سباقًا مدهشًا" قال ماتيا بينوتو مدير فريق فيراري بعد سباق سيلفرستون، وأضاف: "لكنّ وتيرة سباقه في النمسا كانت مشابهة للغاية لوتيرتنا، كنّا عالقين في الزحام ببساطة. التواجد في الأمام منذ الانطلاقة عاملٌ حاسم".

وأوفى لوكلير بالفعل بتلك المتطلّبات بعد انطلاقه من مركز أفضل البقيّة في التجارب التأهيليّة "الطبيعيّة" وذلك بعد تحقيقه خامس أسرع الأزمنة وتعزّز بتقدّمه إلى المركز الرابع عند شطب أفضل أزمنة بيريز في القسم الثالث بعد خروجه عن المسار عند منعطف "ستو".

ومن ثمّ خاض لوكلير سباقًا وحيدًا في التصفيات القصيرة، وساعده في ذلك تعطيل فرناندو ألونسو لتقدّم ثنائيّ مكلارين وانزلاق بيريز.

نتيجة لهاتَين التأديتين اللافتتين فقد انطلق لوكلير رابعًا في سباق الأحد، وسرعان ما ترجم ذلك إلى المركز الثالث بعد معاناة بوتاس من التفاف مفرطٍ لإطاراته حول نفسها عند الانطلاقة. لذا تواجد لوكلير في مقعد بارز لمتابعة ما يحدث أمامه في المنعطفات التالية...

حادث المتنافسَين على اللقب

حافظ فيرشتابن على مركزه الأوّل عند الانطلاقة، لكنّ هاميلتون تواجد بجانبه عند منعطف "آبي" وتعيّن على صاحب قطب الانطلاق الأوّل العبور على الحفف الجانبيّة بالخروج من المنعطف. وقد بدا أنّ إطاراتهما احتكّتا قليلًا على خطّ "ويلينغتون" المستقيم، وأقدم هاميلتون على الهجوم مجدّدًا من الجهة الخارجيّة عند نهايته، لكنّ فيرشتابن حافظ على تقدّمه.

لكنّ ذلك القرار دفعه بشكلٍ واسع بالخروج من منعطف "بروكلاندز" نحو خطٍ ضيّق في منعطف "لافيلد"، وهو ما سمح لهاميلتون بالحصول على خروجٍ أسرع والتمتّع بعامل السحب خلف فيرشتابن.

بالاقتراب من منعطف "كوبس" فإنّ السباق عرف منعرجًا حينهًا، وجاءت اللحظة البارزة الأولى ضمن المعركة الحامية على لقب 2021.

إنطلاقة السباق

إنطلاقة السباق

تصوير: صور موتورسبورت

"ندم" هاميلتون لعدم توجّهه نحو الفجوة التي كانت على الجانب الأيمن لفيرشتابن في السباق القصير، لهذا السبب انغمس على الجهة الداخليّة هذه المرّة. تواجدا جنبًا إلى جنب تقريبًا بالوصول إلى نقطة الانعطاف.

تشبّث هاميلتون بخطّه، وكذلك فعل فيرشتابن. وكانت النتيجة بعض الدراما الحامية...

احتكّ الإطار الأماميّ الأيسر لسيارة مرسيدس بالإطار الخلفيّ الأيمن لسيارة ريد بُل ما تسبّب في انزلاقها وتعرّض فيرشتابن لاصطدام بقوّة 51G بشكلٍ جانبي بحاجز الإطارات المقابل. غادر الهولندي موقع الحادث من دون إصابات، وتمّ نقله لاحقًا بالمروحيّة إلى مستشفى "كوفنتري" للخضوع إلى المزيد من الفحوصات قبل أن يحصل على الضوء الأخضر.

أبطأ هاميلتون سرعته بقدرٍ كافٍ سمح للوكلير بالتقدّم إلى الصدارة بالاقتراب من منعطف "ماغتس". توقّف السباق حينها عبر سيارة الأمان في مرحلة أولى. ومع دخول السباق لفّته الثانية فقد تقرّر رفع العلم الأحمر لتتوقّف الحركة لقرابة 30 دقيقة.

"في ما يتعلّق بحادث سيارة ماكس، فقد خسرنا نظام القياس عن بعد بسبب حجم الحادث، لم يتمكّن الفريق ولا فيا من معرفة حالة نظام إيرز" قال مايكل ماسي مدير السباق، وأضاف: "لذا بالرغم من أنّ أضواء السيارة كانت خضراء، فإنّنا اتّبعنا مقاربة فائقة الحذر وأرسلنا عضوين من الفريق إلى موقع الحادث، وهو ما يندرج ضمن البروتوكولات التي لدينا لفحص السيارة لضمان أنّها آمنة لإبعادها. ومن ثمّ أجرينا عمليّة تصليح الحاجز".

وبشكلٍ حتمي فقد اختلف الطرفان حول من يقع عليه اللوم. إذ قال كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل: "بدت كما لو أنّها محاولة يائسة من قبل لويس. كان احتكاكًا بين الإطار الأماميّ الأيسر والآخر الخلفي الأيمن، لذا لم يكن بجانبه بالكامل".

في المقابل قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس: "عندما لا يكون أيٌ من الطرفين متجهّزًا للاستسلام، فإنّ هذا الوضع قد يحدث. لكن بالنسبة لي تتطلّب رقصة التانغو شخصين لأدائها".

سيارة ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ بعد الحادث

سيارة ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ بعد الحادث

تصوير: صور موتورسبورت

لوكلير يُتقن إعادة الانطلاقة أمام هاميلتون المحظوظ

تسبّب احتكاك هاميلتون مع فيرشتابن في "كسر الهيكل المعدني لإطاره الأماميّ الأيسر" وفق ما قاله أندرو شوفلين مدير الهندسة على المسار في صفوف مرسيدس، وهو ما كان "ليُطيح به خارج السباق لولا العلم الأحمر".

وبالفعل سمح العلم الأحمر لمرسيدس بتغيير إطار هاميلتون ومنحه مجموعة إطارات "ميديوم" جديدة في طريقه نحو إعادة الانطلاقة الثابتة وكان بين لوكلير وبوتاس. كان الضرر الوحيد الآخر على سيارته انكسار نظام استشعار حرارة الإطار الأمامي وتمّ تصليحه هو الآخر.

وعند انطفاء الأضواء فقد حافظ لوكلير على صدارته أمام هاميلتون بأريحيّة، وكان مسرورًا بـ "قيام مهندسيه بعملٍ رائع في السباقات الأخيرة كي يتمتّع الفريق بانطلاقات جيّدة جدًا".

بعد ابتعاده أمام البريطاني، اتّسعت أفضليّته إلى 1.2 ثانية بنهاية اللفّة الأولى بعد إعادة الانطلاقة – أي اللفّة الرابعة في المجمل. لكنّ هاميلتون سرعان ما تلقى عقوبة 10 ثوانٍ لتسبّبه في الحادث مع فيرشتابن. كانت درجات الحرارة عالية ويعلم الجميع السرعة العالية لحلبة سيلفرستون، لذا كانت هناك حالة توقّعٍ لمعاناة لوكلير من تحبّبٍ مفرطٍ للإطارات الأماميّة مثلما حدث في سباق فرنسا.

تمحورت المسألة حينها حول كيفيّة صدّه لخبير إدارة إطارات مثل هاميلتون. لكنّ ردّه الأوليّ كان مدهشًا.

فيراري تفاجئ نفسها بوتيرتها على إطارات "ميديوم".

بالنظر إلى حريّة اختيار الإطارات في بداية السباق نتيجة صيغة سباق التصفيات القصير، فقد انطلق جميع السائقين على إطارات "ميديوم" ما عدا بيريز الذي اختار إطارات "هارد" للانطلاق عليها من خطّ الحظائر.

"كنّا جيّدين بشكلٍ مفاجئ على إطارات ميديوم" قال لوكلير لاحقًا، وأضاف: "بدت السيارة مدهشة وكنّا سريعين للغاية".

شارل لوكلير، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس ولاندو نوريس، مكلارين

شارل لوكلير، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس ولاندو نوريس، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

أثبت تلك السرعة من خلال إبقائه على هاميلتون خلفه قبل أن يُوسّع الفارق إلى 2.3 ثانية بعد اللفّة الـ 26 من أصل 52. استدعت مرسيدس هاميلتون في اللفّة التالية بعد ظهور شرخٍ سيّئ في إطاره الأمامي الأيسر.

"دقّقنا في أنظمة المحاكاة وطلعات المحاكاة مع السائقين والفريق لمحاولة فهم مشاكلنا السابقة على صعيد إدارة الإطارات وكيفيّة معالجتها" قال بينوتو حول ما فعلته فيراري لتحسين حفاظها على الإطارات منذ سباق بول ريكار، بالرغم من أنّ لوكلير أشار إلى أنّ الحظيرة الإيطاليّة لا تزال غير متأكّدة من سبب قوّة عمر إطاراتها في سيلفرستون، وأضاف بينوتو: "ما أنا سعيدٌ برؤيته هو حجم التقدّم الذي حققناه".

لكن ما كان مثيرًا للإعجاب أكثر في تأدية لوكلير هو كيفيّة تعامله مع المزيد من متاعب الموثوقيّة.

إذ قال لوكلير في اللفّة الـ 15 أنّ محرّكه "يتوقّف"، وطالب سريعًا بمعرفة ما يحدث. يعود سبب ذلك إلى مشكلة في إدارة خرائط المحرّك، حيث سارعت فيراري في توجيه بعض التعليمات من أجل حلّها. نتيجة لذلك اقترب هاميلتون وقلّص الفارق من 1.8 ثانية في نهاية اللفّة الـ 14 إلى 0.8 ثانية في اللفّة الـ 17. لكن بالرغم من تكرار تلك المشكلة مرّة إضافيّة إثر ذلك، فإنّ لوكلير كان قادرًا على الابتعاد مجدّدًا.

"اعتقدت بأنّ سباقي انتهى" قال لوكلير، وأضاف: "كان عليّ فعل الكثير من الأشياء في مقودي، لكنّنا تعاملنا مع الوضع بشكلٍ جيّدٍ جدًا، وتمكّنا من التخلّص من انقطاعات الطاقة هذه لبقيّة السباق".

وبالنظر إلى حاجة هاميلتون لتطبيق عقوبته أثناء وقفة صيانته للانتقال إلى إطارات هارد، فقد عاد البريطاني في المركز الرابع خلف نوريس، وكان بوسع فيراري ترك لوكلير على الحلبة للفّتين إضافيّتين – لفّة إضافيّة بعد زميله كارلوس ساينز الإبن الذي بلغ توقّفه 12.3 ثانية بسبب مشكلة في نظام استشعار مسدّس الإطارات، وهي مشكلة لم تتكرّر لدى وصول المونغاسكي.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

الزحام و"انزلاقة" كلّفا لوكلير الفوز

عندما عاد لوكلير على إطارات "هارد" فقد تمتّع بأفضليّة 7.7 ثانية أمام بوتاس بنهاية اللفّة الـ 30، يأتي ذلك بعد استرجاع الفنلندي لمركزه الثالث الذي خسره لصالح نوريس عند الانطلاقة الثانية. وجاءت استعادة المركز سهلة بعد مشكلة في تثبيت صمولة الإطار الخلفيّ الأيمن لسيارة نوريس وهو ما دفع مرسيدس لاستدعاء بوتاس مباشرة في اللفّة التالية.

لكنّ الفارق الأكثر أهميّة هو الثواني الـ 12.9 التي فصلت بين لوكلير وهاميلتون بنهاية اللفّة الـ 30.

كان البريطاني أسرع منه بمعدّل 0.634 ثانية على مدار اللفّات الـ 19 التالية، وأسرع من بوتاس بمعدّل 0.878 ثانية بعد أن أُمر الفنلندي بإفساح المجال أمامه عند منعطف "ستو" من اللفّة الـ 40، وذلك بعد تجاوز هاميلتون لنوريس بسهولة قبل ذلك بتسع لفّات.

"لم يكن شارل يجول خاطري عندما عدت من وقفة الصيانة بكلّ صدق" قال هاميلتون بعد تحقيقه فوزه الرابع في موسم 2021، وأضاف: "كنت أحاول رؤية إن كان بوسعي اللحاق بالسيارات الأخرى أمامي، واحدة تلو الأخرى ومن ثمّ لاحظت أنّني أقترب منه لكنّني كنت أقول في نفسي: بحلول الوقت الذي أصل فيه إليه فإنّ إطاراتي ستكون قد انتهت وفق هذه الوتيرة".

لكن في الحقيقة كان لوكلير هو من يُواجه المتاعب على إطارات "هارد" التي كانت "هشّة أكثر" وفق تعبيره، خاصة عندما بدأ بمواجهة الزحام، وعندما أعلمه مهندسه بوتيرة هاميلتون على إطارات "هارد" فقد قال لوكلير: "ذلك سريعٌ جدًا، كنت أضغط بنسبة 200 بالمئة".

"بالرغم من أنّ الزحام كان بعيدًا قليلًا، إلّا أنّه كان بوسعي الشعور بسوء استقرار القسم الخلفي من سيارتي" قال لوكلير، وأضاف: "تسبّب ذلك في خسارتي لبعض الوتيرة بالمقارنة مع السابق".

وبحلول منتصف اللفّة الـ 49 فقد تواجد لويس ضمن مجال "دي آر اس"، واستغلّه للاقتراب أكثر بنهاية تلك اللفّة. تسابق لوكلير وهاميلتون على الخطّ المستقيم بالتوجّه لمنعطف "كوبس" التاسع عندما حدثت واقعة أخرى.

شارل لوكلير، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس

شارل لوكلير، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

"كاد قلبي أن يتوقّف عندما عبرت نحو الخطّ الداخليّ" قال هاميلتون، وأضاف: "ذلك لأنّني فكرت في أنّ الأمر ذاته سيتكرّر مثلما حدث بيني وبين ماكس".

لكنّ هاميلتون كان على خطّ رأس المنعطف بالضبط هذه المرّة، لذا في حين أنّ لوكلير تشبّث بخطّه الخارجي مثل فيرشتابن بالضبط، إلّا أنّهما لم يحتكّا ببعضهما. وبدا أنّ سائق فيراري سيصدّ هاميلتون مجدّدًا، لكنّ فكرة الفوز تبخّرة فجأة.

"علمت أنّ لويس كان على الخطّ الداخليّ" قال لوكلير، وأضاف: "تركت له مساحة وأعتقد بأنّني بقيت أمامه. لكن لسوء الحظّ واجهت انزلاقًا طفيفًا عند نهاية المنعطف".

انزلق سائق فيراري إلى خارج المسار وعاد خلف هاميلتون مباشرة، وشقّ سائق مرسيدس طريقه حينها لتحقيق الفوز بفارق 3.9 ثانية، في حين حلّ بوتاس ثالثًا.

"كان شارل محترمًا للغاية على صعيد ترك مساحة" قال هاميلتون بعد السباق، وأضاف: "بقي ملتزمًا واتّبع خطًا واسعًا. كاد أن يُحافظ على الصدارة وكان ذلك تسابقًا رائعًا. خففت سرعتي في نقطة ما في تلك اللحظة للتأكّد من عدم اصطدامنا ببعضنا. كان ذلك ليحدث في المحاولة الأولى في عالم مثالي... لكن كان وقتًا مختلفًا، ومكانًا مختلفًا وسائقًا مختلفًا".

أدرك وولف أنّ مرسيدس لا تزال "تفتقد لبعض الأداء" بالمقارنة مع ريد بُل حتّى مع تحديثاتها، وشعر بأنّه "من كان الذي يُغادر منعطف كوبس أوّلًا في نهاية اللفّة الأولى هو من كان ليفوز في النهاية على الأرجح".

بالرغم من أفضليّة هاميلتون في الفترة الثانية من عمر السباق، فإنّ الفائز الروحي بسباق سيلفرستون 2021 هو لوكلير بشكلٍ واضح.

"كنت أضغط في كلّ لفّة"، قال أصيل موناكو الذي لم يعتقد بأنّ انقطاع الطاقة المتكرّر كان السبب وراء هزيمته، وأضاف: "لا أعتقد بأنّه كانت هناك لفّة ارتكبت فيها خطأً كبيرًا. لكن حتّى بالرغم من أنّ كلّ شيء بدا جيّدًا في المجمل، فإنّ لويس كان أسرع منّا بكثير على إطارات هارد".

المشاركات
التعليقات
كيف علّق السائقون على الحادث بين فيرشتابن وهاميلتون؟ على من وضعوا اللّوم؟

المقال السابق

كيف علّق السائقون على الحادث بين فيرشتابن وهاميلتون؟ على من وضعوا اللّوم؟

المقال التالي

هاميلتون يودّ استعادة "الاحترام" مع فيرشتابن ضمن معركة لقب الفورمولا واحد

هاميلتون يودّ استعادة "الاحترام" مع فيرشتابن ضمن معركة لقب الفورمولا واحد
تحميل التعليقات