فورمولا 1
26 سبتمبر
-
29 سبتمبر
الحدث انتهى
10 أكتوبر
-
13 أكتوبر
الحدث انتهى
24 أكتوبر
-
27 أكتوبر
الحدث انتهى
14 نوفمبر
-
17 نوفمبر
الحدث انتهى
28 نوفمبر
-
01 ديسمبر
الحدث التالي خلال
5 يوماً

تحليل السباق: كيف قلب هاميلتون تشاؤمه إلى فوزٍ في المكسيك

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف قلب هاميلتون تشاؤمه إلى فوزٍ في المكسيك
28-10-2019

كانت هناك الكثير من الأسباب التي قد تُفسّر عدم تحقيق لويس هاميلتون للفوز بجائزة المكسيك الكبرى، إلا أنه جابهها وفعل ذلك. لكنّ السؤال المطروح كان إرجاع ذلك إلى ترك الآخرين للباب مفتوحًا أمامه، أم إلى قوّته وقوّة أداء مرسيدس؟

قال البريطاني قبل عطلة نهاية أسبوع جائزة المكسيك الكبرى أنّ مرسيدس "لا تملك أملًا" في مواجهة فيراري على المقطع المستقيم الرئيسي. لكن في الحقيقة كان سيباستيان فيتيل هو الذي لا يمتلك أيّة فرصة في السباق، لأنّ هاميلتون لم يسمح له ببساطة بالاقتراب بما فيه الكفاية خلال الثلث الأخير الحاسم من عمر السباق. فبالرغم من جميع المخاوف المتعلّقة بعمر الإطار وتضرر الأرضيّة الذي تعرّض له في اللفّة الافتتاحيّة، فإنّ هاميلتون كان مسيطرًا بالكامل على الوضع.

كانت هذه عطلة نهاية أسبوع تمحورت حول التفاصيل الدقيقة، سباقٌ كان فيه أيّ سائقٍ من فرق الصدارة متمتّعًا بفرصة واقعيّة لتحقيق الفوز. لكنّ هاميلتون ومرسيدس حصلا على مساعدة من خلال عدم إفلاح الآخرين، حيث فصلت فيراري استراتيجيّتَي شارل لوكلير وفيتيل إلى توقّفين وتوقّفٍ وحيد على التوالي، لكنّها لم تستطع الحفاظ على أفضليّة المركز على المسار، بينما خرج ماكس فيرشتابن سائق ريد بُل من دائرة المنافسة إثر عقوبة التراجع لثلاثة مراكز لتجاهله الأعلام الصفراء ما كلّفه قطب الانطلاق الأوّل، قبل أن يتعرّض لثقبٍ في الإطار الخلفي الأيمن نتيجة احتكاكٍ مع فالتيري بوتاس في السباق.

لكنّ هاميلتون كان المنتصر في النهاية بالرغم من فوضى اللفّة الأولى التي بدأت باضطراره للخروج على المنطقة العشبيّة بالتوجّه إلى المنعطف الأوّل ضمن تنافسه مع فيتيل. تعيّن عليه رفع قدمه عن دوّاسة الوقود نتيجة لذلك قبل أن يصف ما حدث لاحقًا عبر اللاسلكي بـ "الخطير للغاية". لكنّ فيتيل لم يره في البداية وتحرّك إلى اليمين حالما أدرك وجود سيارة مرسيدس.

"حظيت بانطلاقة جيّدة لذا كنت أقترب من شارل وكان سيباستيان قادمًا باتّجاهي، وقلت في نفسي: أنا على الخطّ الأبيض، ليس لديّ أيّ مكانٍ آخر للذهاب إليه" قال هاميلتون، وأضاف: "لكنّ واصل الميلان باتّجاهي. تعيّن عليّ تفادي الحادث معه وعبرت على العشب. وجدت نفسي محاطًا بعدّة سيارات بعد ذلك، كبحتُ عند المنعطف الأوّل وبات ماكس بجواري فجأة".

شارل لوكلير، فيراري وسيباستيان فيتيل، فيراري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

شارل لوكلير، فيراري وسيباستيان فيتيل، فيراري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

تشبّث هاميلتون بالخطّ الخارجي للمنعطف الأوّل الأيمن، لكنّ القسم الخلفي من سيارته انزلق قليلًا ما دفعه بشكلٍ جانبي. اعتقد البريطاني بأنّ أحدًا ما اصطدم به من الخلف.

لكنّه تمكّن من استعادة السيطرة وبالكاد تفادى الاصطدام بفيرشتابن ومن ثمّ فيتيل، لكنّه عبر المنعطف الثاني الأيسر بشكلٍ واسع. توجّه فيرشتابن إلى المنطقة العشبيّة لتفادي الاصطدام بهاميلتون الذي خرج عن المسار بدوره. سمح ذلك لأليكسندر ألبون بالتقدّم إلى المركز الثالث بينما خطف كارلوس ساينز الإبن المركز الرابع في المنعطفين 4 و5 بعد أن حصل على خروجٍ جيّد من المنعطف الثالث. في المقابل تراجع بوتاس إلى المركز السابع بعد أن خسر مرتبة عند الانطلاقة.

وبالنسبة لسائقَي فيراري فقد حافظا على مركزيهما بالرغم من دخولهما المنعطف الأوّل جنبًا إلى جنب. بل حصلا على وقتٍ كافٍ لخوض منافسة صغيرة عند المنعطف الخامس.

لم يتطلّب الأمر الكثير من الوقت ليتجاوز هاميلتون منافسه ساينز، لكنّه لم يكن قادرًا على تحقيق مكاسب كبيرة بالمقارنة مع ألبون إثر ذلك.

بالتزامن مع ذلك ازداد سباق فيرشتابن سوءًا. إذ بعد أن تراجع إلى المركز التاسع خلف دانييل كفيات إثر خروجه عن المسار، عاد الهولندي لتجاوز سائق تورو روسو بالخروج من المنعطف الخامس قبل أن يبدأ في الضغط على بوتاس. أقدم على دخول لافت ضمن الخطّ الداخليّ عند منطقة الملعب. فاجأت تلك الحركة الفنلندي، لكن أثناء انعطافهما فقد لمس جناحه الأمامي الإطار الخلفيّ الأيمن لسيارة ريد بُل.

تسبّب ذلك في ثقب الإطار، بالرغم من أنّ ذلك لم يظهر بالسرعة الكافية ليتوجّه سائق ريد بُل مباشرة إلى خطّ الحظائر. تمّ إعلامه بوجود الثقب عندما كان على الخطّ المستقيم، قبل أن يتدمّر المطاط بالكامل عند المنعطف الثاني. تسبّب ذلك في إبطائه لسرعته وخسارته لـ 35 ثانية في آخر الترتيب. كلّ ما كان بوسعه القيام به إثر ذلك هو تجاوز سيارات الوسط وإكمال السباق في المركز السادس.

وفي ظلّ خروج أحد مرشحي الفوز من دائرة المنافسة، بدأ الوضع بالهدوء في ظلّ انتظار الجميع لمعرفة من سيُقدم على التوقّف أوّلًا. استخدم جميع سائقي الفرق الثلاثة إطارات "ميديوم" في القسم الثاني من التصفيات لبدء السباق عليها، وكان السؤال حينها هل يجب اتّباع استراتيجيّة التوقّفين أم التوقّف الوحيد؟

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين ولاندو نوريس، مكلارين

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين ولاندو نوريس، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

كان ألبون من أقدم على تلك الخطوة، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنّها خطوة سيّئة للسباق. تخلّى عن إطاراته في نهاية اللفّة الـ 14 والتزم باستراتيجيّة التوقّفين عبر الانتقال إلى مجموعة أخرى من إطارات "ميديوم" على أمل تجاوز فيتيل من خلال التوقّف قبله. لكنّ التايلاندي عاد من توقّفه خلف ساينز سائق مكلارين.

حاول سائق ريد بُل شقّ طريقه أمام الإسباني، قبل أن تتلامس إطاراتهما بشكلٍ طفيف عند المنعطفين الخامس والسادس، وتساءل ألبون مباشرة: "لماذا يُدافع بكل هذه الشراسة؟". لكنّه أُنقذ من خلال توقّف ساينز في اللفّة التالية.

تسبّب ألبون في أثناء ذلك في دفع فيراري لاستدعاء المتصدّر لوكلير في اللفّة التالية. اختار هو الآخر استراتيجيّة التوقّفين عبر الانتقال إلى إطارات "ميديوم" والعودة بفارق 8.5 ثانية أمام ألبون المحبط. وفي ظلّ بقاء فيتيل على الحلبة فقد فصل ذلك خماسيّ الصدارة إلى مجموعتين، ألبون ولوكلير باستراتيجيّة التوقّفين من جهة، وفيتيل وهاميلتون وبوتاس باستراتيجية التوقّف الوحيد.

أمضى هاميلتون أغلب تلك الفترة ضمن مجال 1.5 إلى 2 ثوانٍ خلف فيتيل، واختارت مرسيدس محاولة التجاوز من خلال التوقّف الأبكر عبر استدعاء هاميلتون في نهاية اللفّة الـ 23. كانت هناك مجازفة ضمنيّة في ذلك بخصوص مدى طول عمر إطارات "هارد"، لكنّ الوتيرة الثابتة لأولئك الذين استخدموها تركت مرسيدس متفائلة، بالرغم من شكوك هاميلتون على اللاسلكي بطبيعة الحال.

قلّص هاميلتون الفارق مع فيتيل في لفّة خروجه بـ 1.5 ثانية، ما كان يعني أنّ سائق فيراري سيخسر مركزه لو توقّف مباشرة حينها. أعلمت فيراري فيتيل بـ "استخدام وضع وقفة الصيانة" وهو ما لا يعني بالضرورة أنّه سيجري توقّفه، قبل أن تُقرّر الإبقاء عليه كونها علمت أنّه خسر مركزه على المسار.

شارل لوكلير، فيراري

شارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

"كان في وضع الضغط لأنّ تلك الطريقة الأفضل لمنحنا فرصة لاتّخاذ قرارٍ في نهاية اللفّة بشأن أفضل ما يُمكن فعله" قال ماتيا بينوتو مدير فريق فيراري، وأضاف: "لو أجرى توقّفه لعاد خلفه كون هاميلتون كان سريعًا بما فيه الكفاية في المقطع الأوّل للبقاء في الأمام. لذا في ظلّ تواجده خلفه فإنّ أفضل ما يُمكنه هو البقاء على الحلبة. بقينا من أجل الحصول على بعض الأفضليّة في القسم الأخير من السباق على الإطارات الأجدد".

لكنّ هاميلتون تمتّع بأفضليّة الوتيرة بشكلٍ حتمي، كسب أكثر من نصف ثانية في اللفّة بالمقارنة مع فيتيل في اللفّات الـ 12 التالية إلى أن استدعت فيراري سائقها في نهاية اللفّة الـ 37 وعاد رابعًا، أو ثانيًا بشكلٍ منطقي في ظلّ حاجة لوكلير وألبون في المركزين الثاني والثالث للتوقّف مجدّدًا. كان الألماني متأخّرًا عن هاميلتون بـ 7.364 ثانية في نهاية اللفّة الـ 38 وكان أسرع منه بمُعدّل 0.552 ثانية في كلّ لفّة من اللفّات الثماني التالية، إلى أن بات الفارق بينهما أقلّ من 3 ثوانٍ في نهاية اللفّة الـ 46.

لكنّه لم يكن السائق الأسرع على الحلبة، إذ كان ذلك اللقب من نصيب بوتاس الذي كان أسرع منه بمعدّل 0.179 ثانية وقلّص الفارق معه من 3.5 ثانية (عند توقّف فيتيل) إلى ثانيتين.

استفاد فيتيل على الأقلّ من ابتعاد ألبون عن طريقه عندما توجّه الأخير لإجراء توقّفه الثاني منتقلًا إلى إطارات "هارد" في نهاية اللفّة الـ 44 متراجعًا إلى المركز الخامس. أجرى لوكلير توقّفه الثاني منتقلًا إلى التركيبة القاسية قبل ذلك بلفّة ما دفع هاميلتون، فيتيل وبوتاس إلى المراكز الثلاثة الأولى في ظلّ تغطيتها بـ 4.8 ثوانٍ فق.

كانت وتيرتا هاميلتون وفيتيل متطابقتين على مدار اللفّات الخمس التالية، بينما اقترب بوتاس منهما. باتت 3.980 ثانية تُغطّي الثلاثة الأوائل، وبدا فيتيل كما لو أنّه سيُواجه هجومًا من بوتاس عوضًا عن هجومه هو على هاميلتون.

لكن بشكلٍ حتمي فإنّ مرسيدس كانت لا تزال قلقة حيال إطارات هاميلتون وقدرتها على الصمود حتّى النهاية. لكنّ تلك المخاوف هدأت مع تقدّم السباق ورؤية من أكملوا عددًا كبيرًا من اللفّات على تلك التركيبة، مثل فيرشتابن ودانيال ريكاردو، من دون مواجهة قدرٍ كبير من التآكل.

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

لم تبدُ فيراري متمتّعة بالوتيرة، لكنّ الفارق تأرجح بعدّة أعشارٍ هنا وهناك. لكنّ شيئًا لم يتغيّر حتّى مع حصول فيتيل على الضوء الأخضر للضغط حتّى النهاية بعد أن اضطرّ للحفاظ على بعض الوقود، بقيت الصورة على حالها في ظلّ تغطية هاميلتون لكلّ ما يفعله فيتيل.

لم يتواجد فيتيل ضمن مجال ثانيتين مطلقًا ما عدا آخر لفّتين من عمر السباق، قبل أن يعبر خطّ النهاية بفارق 1.834 ثانية، بينما حلّ بوتاس ثالثًا بفارق 1.799 ثانية عن الألماني.

اعتقد فيتيل بأنّه عانى أكثر من سائقَي مرسيدس لتجاوز السيارات المتأخّرة بلفّة، لكنّه قبل أنّ أيّة أفضليّة وتيرة لفيراري لم تكن كافية على الإطلاق لفرض أيّ تحدٍ.

"تجاوزنا الكثير من الزحام، لذا لم أكن محظوظًا مثل لويس وفالتيري في تلك الفترة، حيث تمكّنا من كسب بعض الأعشار" قال فيتيل، وأضاف: "كان أمامي سائقون آخرون في المقطع الأخير ولم يتحرّكوا إلّا في مرحلة متأخّرة جدًا وخسرت الزخم. لذا كان من الصعب مواصلة الاقتراب من لويس".

وأضاف: "حالما تجاوزنا الزحام أعتقد بأنّ الوضع كان أفضل. كنت أسرع ربّما بعُشرٍ أو عُشرين من الثانية. كان ذلك منصفًا بالنظر إلى أنّني كنت على إطارات أجدد بـ 15 لفّة، لكنّني أعتقد بأنّه كانت لديه وتيرة كافية للردّ. حتّى لو كنت أسرع بعُشرٍ أو عُشرين من الثانية فإنّ ذلك لن يكفيك للتجاوز. تحتاج لفارقٍ أكبر من أجل تسليط الضغط على السائق الآخر أمامك".

وبالرغم من مخاوف الإطارات، كان كلّ شيء تحت سيطرة مرسيدس وهاميلتون. كسب هاميلتون أفضليّة الموقع على المسار من خلال التوقّف في مرحلة مبكّرة والمجازفة بإطارات "هارد".

"لم نكن مقتنعين" قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس حول قدرة الإطارات على الصمود، وأضاف: "كان هناك عاملان أساسيّان، أحدهما معرفتنا بضرورة المجازفة عندما تنطلق ثالثًا وسادسًا. من السهل اتّباع استراتيجيّة جريئة في حال كانت لديك سيارة جيّدة، وهو ما كان لدينا بالفعل، وسائقان رائعان".

لويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

"لذا علمنا أنّنا نحتاج للقيام بشيء ما مختلف ورأينا ريكاردو يُواصل القيادة على إطارات هارد لفترة طويلة، أعتقد بأنّه أكمل 30 لفّة تقريبًا وكان يُسجّل أفضل أزمنته الشخصيّة حينها، وخضنا إثر ذلك محادثة واختار جايمس فاولز وطاقمه في النهاية خوض فترة ثانية طويلة ونجح ذلك".

بقيت فيراري مترددة تجاه المجازفات التي أقدمت عليها مرسيدس، ليس فقط عبر منح هاميلتون التوقّف الأبكر لتجاوز فيتيل، بل أيضاً نتيجة الإفراط في تعجيل توقّف لوكلير الأوّل، حيث بدّدت صدارته إلى الاقتصار على مركزٍ رابع في النهاية.

"أدركنا ذلك في وقتٍ متأخّرٍ جدًا" قال بينوتو حول حقيقة سهولة الاقتصار على توقف وحيد، وأضاف: "كان الوقت لا يزال مبكّرًا للمجازفة بتوقّفٍ وحيد عندما أجرينا توقّفه، كانت تلك لتكون مجازفة كبيرة جدًا، خاصة في ظلّ تواجده في الأمام. لم نتخوّف فقط من تآكل الإطارات، بل من اهترائها أيضاً. يُمكنك تحليل البيانات من أجل معرفة ذلك".

وأكمل: "كانت المغامرة التي أقدموا عليها مناسبة بكلّ تأكيد. جازفوا قليلًا لتحقيق الفوز، وأعتقد بأنّ تلك المجازفة سارت لصالحهم. هكذا هي الأمور، ربّما كان علينا المجازفة أكثر. من الصعب الحكم على الأمر، من السهل قول ذلك بعد معرفة النتيجة".

وفي حين أنّ هاميلتون لم يكن واثقًا من أنّ تلك المجازفة ستؤتي ثمارها، فإنّه خرج في النهاية بانتصاره العاشر هذا الموسم. وفي حين أنّ ذلك لم يكن كافيًا لضمان حسمه لقبه السادس، إلّا أنّ ذلك من المرجّح أن يحدث في أوستن نهاية الأسبوع الجاري.

لم تكن تلك نتيجة سيّئة ضمن عطلة نهاية أسبوع توقّع منها القليل، خاصة في ظلّ غياب مهندس سباقه بيت بونينغتون عن سباقَي المكسيك وأمريكا، إلى جانب الضرر الذي لحق بسيارته.

"كان جزء كبير من جانب الأرضيّة مفقودًا" قال هاميلتون، وأضاف: "كان التوازن مختلفًا جدًا. كانت خلفيّة السيارة ضعيفة لذا كنت أنزلق كثيرًا على السرعات العالية، لذا تعيّن عليّ تغيير إعداداتي كثيرًا والقيادة بشكلٍ مختلف كونه لم يكن بوسعي الهجوم بذات الطريقة عند دخول المنعطفات لأنّ استقرار القسم الخلفي لم يكن هو ذاته".

توقّعات منخفضة، وعدم التواجد على الصفّ الأوّل، وعبور مرّتين على العشب في اللفّة الافتتاحيّة، ومخاوف بشأن تآكل الإطارات وضرر السيارة كانت تعني أنّ عطلة نهاية الأسبوع لم تكن سلسة بالنسبة لهاميلتون. لكنّه نجح في تسطير اسمه منتصرًا في النهاية ومُذكرًا الجميع بسبب اعتباره – في غضون أيّام قليلة على الأرجح – بطلًا للعالم ستّ مرّات.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

المقال التالي
ضبط قانون سقف الميزانيات بحاجة إلى "موارد كبيرة"

المقال السابق

ضبط قانون سقف الميزانيات بحاجة إلى "موارد كبيرة"

المقال التالي

فيتيل: المرايا على سيارات الفورمولا واحد تترك السائقين "للتكهّنات"

فيتيل: المرايا على سيارات الفورمولا واحد تترك السائقين "للتكهّنات"
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة المكسيك الكبرى