فورمولا 1
27 نوفمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
2 يوماً
آر
جائزة الصخير الكبرى
04 ديسمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
9 يوماً
11 ديسمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
16 يوماً

تحليل السباق: كيف فاز هاميلتون بسباقٍ "لم يكن من نصيبه" في تركيا

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف فاز هاميلتون بسباقٍ "لم يكن من نصيبه" في تركيا

بعد جائزة كبرى أبقت الجميع يُخمّن هويّة الفائز، خرج لويس هاميلتون منتصرًا كبطلٍ للعالم سبع مرّات. وفي حين أنّ تلك النتيجة بدت مستبعدة في المراحل الأولى من السباق، إلّا أنّ الخبرة والحدس ساهما في إنجاح استراتيجيّته.

"لو كنّا صادقين، فلم يكُن هذا سباقه ليفوز به، إلّا أنّه نجح في فعل ذلك. تمكّن مجدّدًا من تقديم عرضٍ مميّز".

كانت تلك كلمات من بطل عالمٍ تجاه آخر. إذ بالعودة إلى موسم 2018، تنافس سيباستيان فيتيل وهاميلتون على من سيكون بطلًا للعالم خمس مرّات آنذاك. أمّا الآن فقد بات هاميلتون متقدّمًا بثلاث ألقاب على الألماني، وبات متعادلًا مع مايكل شوماخر برصيد سبعة لكلٍ منهما.

لكن مثلما قال فيتيل، فإنّ سباق تركيا لم يكن من نصيب هاميلتون للفوز به في الحقيقة.

لا شكّ في أنّ مرسيدس بُوغتت وتاهت بسبب الأسفلت الجديد ضعيف التماسك على الحلبة التركية. كان الفريق منفتحًا على الحديث عن معاناته لتوليد حرارة الإطارات الضروريّة من أجل تقديم أداء جيّد في حصص التجارب الحرّة الجافة يوم الجمعة. لكنّ الأمطار زادت الوضع سوءًا بالنسبة للفريق وغاب ثنائيّه عن الصفوف الأولى، لينطلق هاميلتون سادسًا، بينما اكتفى فالتيري بوتاس بالمركز التاسع.

كان لانس سترول سائق ريسينغ بوينت من خرج متفوّقًا في تلك التصفيات الجنونيّة، لتُثير تلك النتيجة غضب ماكس فيرشتابن بعد أن حرمه قطب الانطلاق الأوّل. بدا أنّ سترول وفيرشتابن وسيرجيو بيريز يتّجهون للظفر بالأداء الأفضل في السباق. تعزّز ذلك الشعور أكثر نتيجة تهاطل الأمطار قبل ساعة على انطلاق السباق، ما كان يعني بقاء درجات الحرارة منخفضة، وبالتالي مواجهة مرسيدس لتحدٍ حتمي لمحاولاتها لتوليد المزيد من الحرارة في إطاراتها.

لكن في حين أنّ سترول وبيريز كانا قادرين على الابتعاد في الأمام من المركزين الأوّل والثالث على التوالي، قدّم فيرشتابن انطلاقة أقلّ ما يُقال عنها أنّها ضعيفة – رفقة زميله أليكسندر ألبون من المركز الرابع.

إنطلاقة السباق

إنطلاقة السباق

تصوير: صور موتورسبورت

دخل هاميلتون عطلة نهاية الأسبوع متمتّعًا بأفضليّة 85 نقطة، ما كان يعني قدرته على المجازفة أكثر من بوتاس، لهذا السبب ضغط عند المنعطف الأوّل.

وضع سيارته إلى جانب دانيال ريكاردو، وهو ما دفع الأسترالي للابتعاد قليلًا إلى اليمين من أجل تفادي الاصطدام. لكنّ ذلك تسبّب في احتكاكٍ آخر مع زميله إستيبان أوكون الذي التفّت سيارته على الخطّ الخارجيّ. اضطرّ بوتاس خلفه لتفادي الاصطدام لينزلق بدوره وتلتفّ سيارته بالكامل ويتراجع إلى آخر الترتيب.

لكنّ هاميلتون كان بعيدًا عن ذلك بعد أن خرج من المنعطف الأوّل ثالثًا. لكنّه لم يكن قادرًا على مجاراة ثنائيّ ريسينغ بوينت الذي ابتعد سريعًا في الأمام. عانى هاميلتون لدرجة أنّه انزلق منذ العبور الأوّل للمنعطف التاسع الأيسر، كلّفه ذلك زخمًا وسمح لفيتيل، الذي قفز من المركز الـ 11 على شبكة الانطلاق إلى الرابع، بتجاوزه رفقة فيرشتابن وألبون، ما أطاح بهاميلتون إلى المركز السادس.

وبالرغم من صعوبة القيادة على المسار الزلق، هدأ السباق في الأمام خلال المراحل الأولى. كان من الواضح أنّ هاميلتون لا يستمتع بوقته على إطارات "فول ويت" بعد أن كان أبطأ بمعدّل 1.28 ثانية في اللفّة بين اللفّتين الأولى والثامنة.

انطلقت سلسلة التوقّفات الأولى من قبل شارل لوكلير في نهاية اللفّة السادسة عبر انتقاله إلى إطارات "انترميديت". تمتّع سترول بفارق 4.715 ثانية أمام بيريز قبل توقّفه في اللفّة العاشرة، وارتفع الفارق إلى 9.951 ثانية مع انتهاء سلسلة التوقّفات تقريبًا كون توقّف بيريز كان بطيئًا.

من الواضح أنّ الانتقال إلى الإطارات الخضراء أدخل السباق في مرحلة جديدة، إذ أنّ ذلك أعاد ريد بُل إلى دائرة المنافسة.

بقي فيرشتابن على الحلبة حتّى اللفّة الـ 11، وأطلق العنان لوتيرته حالما توقّف فيتيل في اللفّة الثامنة، وسجّل سلسلة من أسرع اللفّات. وبالرغم من أفضليّة إطارات "انترميديت" الخاصة بفيتيل، فإنّ فيرشتابن كان قادرًا على تجاوزه عبر البقاء لفترة أطول على الحلبة وانتزع منه المركز الثالث، بل كاد أن يتجاوز بيريز.

سيباستيان فيتيل، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

سيباستيان فيتيل، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

لعب فيرشتابن بالنار عند خروجه من خطّ الحظائر بعد أن اقترب كثيرًا من الخطّ الأبيض، لكنّه أفلت لاحقًا من العقوبة في ظلّ عدم قدرة المراقبين "على التوصّل إلى أدلّة قاطعة" بشأن ذلك.

أمّا في الأمام فقد تقلّب الفارق بين سترول وبيريز في البداية، لكنّه بدأ بالاتّساع ليصل إلى 10.425 ثانية بنهاية اللفّة الـ 18. لكن على مدار اللفّات العشر التالية فإنّ ذلك الفارق تقلّص بمُعدّل 0.734 ثانية، وذلك في ظلّ معاناة المتصدّر من الكثير من التحبّب على إطاراته مع بدء المسار بالجفاف أخيرًا. بدا سترول متشبّثًا لوهلة، إلّا أنّ الفارق نزل إلى 1.4 ثانية فقط في نهاية اللفّة الـ 34.

بالرغم من ذلك وبالرغم من أنّ الفترة الأولى تمحورت حول سرعة ريد بُل في المجمل، كان هاميلتون هو من يتواجد خلف المكسيكي في الحقيقة.

يعود ذلك إلى أنّ ريد بُل هي من بدّدت فرصها في الحقيقة.

إذ على مدار أوّل لفّتين بعد عودة فيرشتابن إلى المسار وفترة سيارة الأمان الافتراضيّة نتيجة إيقاف أنطونيو جيوفينازي لسيارته إلى جانب المسار قرب المنعطف التاسع، ابتعد الهولندي وبيريز سريعًا أمام فيتيل وهاميلتون، قبل أن يتجاوز ألبون الأخيرين بدوره لاحقًا.

أقدم هاميلتون على عدّة محاولات لتجاوز فيتيل، وجاءت أبرزها عند المنعطف الـ 12، لكنّه أغلق مكابحه وخرج عن المسار قليلًا، وهو ما سمح لألبون بتجاوزه، قبل أن يتجاوز فيتيل في المنعطف السابع في اللفّة التالية وينطلق في اللحاق بفيرشتابن.

لكنّ فرص فيرشتابن في تلك المرحلة تبخّرت نسبيًا.

أخطأ بيريز قليلًا عند المنعطف التاسع في اللفّة الـ 18 بالرغم من أنّه لم يخرج بالكامل عن المسار. سمح ذلك لفيرشتابن بالاقتراب منه كثيرًا عند الانعطاف الـ 11 الطفيف السريع، لكنّ ذلك دفع سائق ريد بُل إلى الخارج قليلًا والتفّت سيارته بعد أن فقد السيطرة عليها، ألحق ذلك ضرًا كبيرًا بإطاراته وأطاح به إلى المركز السادس ما دفعه إلى التوجّه إلى خطّ الحظائر مباشرة.

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

جاء دور ألبون حينها للاقتراب من بيريز، كان الفارق بينهما 0.459 ثانية في اللفّة الـ 23. وبحلول اللفّة الـ 34، فقد عاد الفارق للارتفاع إلى 4.485 ثانية وأشار التايلاندي إلى أنّ إطاراته "اهترأت"، وما زاد الطين بلّة هو التفاف سيارته عند المنعطف الرابع ما دفعه لإجراء توقّفٍ في نهاية تلك اللفّة.

سمح ذلك لهاميلتون بالتقدّم إلى المركز الثالث، في الوقت الذي أجرى فيه فيتيل توقّفًا ثانيًا بعد لوكلير الذي توقّف في اللفّة الـ 30 للانتقال إلى إطارات "انترميديت" جديدة.

"كنت أقول في نفسي: واجه فيتيل أصعب أعوامه، ربّما في مسيرته بأكملها، وكان يقود بشكلٍ جيّدٍ جدًا" قال هاميلتون حيال معركته مع فيتيل، وأضاف: "لكنّني كنت أقول في ذات الوقت: إنّه يقوم بعملٍ جيّدٍ جدًا، لكن تبًا إنّه يقف في طريقي، والآخرون في الأمام يبتعدون. لكنّه بدأ بالابتعاد أمامي بعد ذلك، واعتقدت حينها بأنّ الفوز بدأ ينزلق من بين يديّ".

لكنّ قصّة فوز هاميلتون في تركيا بدأت حينها، إذ كان البريطاني وفيتيل أسرع سائقَين ضمن الخمسة الأوائل في اللفّات القليلة التي سبقت توقّف الأخير، وكانت أزمنتهما في فلك 1:42 دقيقة، أي أسرع بثانيتين من ريسينغ بوينت وألبون أمامهما.

اتّبع هاميلتون أربع مقاربات حاسمة في أسلوب قيادته، ما ساعده في المحافظة على إطاراته حيّة، ليستفيد من ذلك عبر الإبقاء عليها ضمن مجال عملها الحراريّ.

"كان عليّ الحفاظ على الإطارات على المنعطفات عالية السرعة" قال هاميلتون، وأضاف: "كان الإبقاء على حرارتها عالية أمرًا حاسمًا. لذا عليك موازنة المكابح وكيفيّة استخدام الإطارات بالخروج من المنعطفات. وكذلك الخطوط التي عليك اتّباعها. كانت هناك الكثير من البقع المبلّلة، وحالما تلمسها فإنّك تنزلق".

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

أمّا العامل الآخر الخامس في انتصاره فقد جاء من خلال تغييره لاستراتيجيّته والبقاء على الحلبة. كانت صورة إطاراته "انترميديت" التي أصبحت ملساء في خطّ الحظائر المغلق بعد السباق شاهدة على ذلك.

كان استدعاء ريسينغ بوينت لسترول في اللفّة الـ 36 صحيحًا على الورق. كان لوكلير وفيتيل يُحلّقان على إطارات "انترميديت" جديدة، وكان هاميلتون يقترب من سيارتَي ريسينغ بوينت سريعًا. إذ بعد أن كان الفارق 24.063 ثانية في اللفّة الـ 18، أصبح هاميلتون على بُعد 1.334 ثانية فقط عن المركز الأوّل عندما توقّف سترول للمرّة الثانية. انتزع هاميلتون الصدارة من بيريز بالتوجّه إلى المنعطف الـ 12 من اللفّة الـ 37 ولم يخسرها منذ ذلك الحين.

لكنّ المتاعب بدأت سريعًا بالنسبة لسترول، حيث تذمّر من أنّ إطاراته الجديدة تحبّبت سريعًا وكانت وتيرته بطيئة. فقد الكثير من الوتيرة والثقة في النهاية لدرجة أنّه عبر خطّ النهاية تاسعًا، وحلّ خلف ثنائيّ فيراري، وألبون، وكارلوس ساينز الإبن، ولاندو نوريس.

قدّم توتو وولف مدير مرسيدس نظريّة حيال ذلك عندما قال: "مرّت الإطارات بمراحل مختلفة. كان بوسعكم رؤية من انتقلوا إلى إطارات انترميديت جديدة وضغطوا عليها كثيرًا وواجهوا تحبّبًا بعد بضع لفّات، ولم يتعافَ الإطار منذ ذلك الحين. كان لانس يتصدّر السباق ونقلوه إلى إطارات جديدة، وأعتقد بأنّ ذلك بدا الخيار الأفضل حينها، لكنّه تراجع ببساطة".

كما لا يجب نسيان جانبٍ آخر في قرار هاميلتون. إذ أثناء معاناته على إطارات "فول ويت" في اللفّات الأولى من السباق، قال البريطاني لمهندسه: "لا تقدموا لي إطارات جديد"، "ليست تلك بالفكرة المناسبة". وعندما انتقل إلى إطارات "انترميديت" فقد حصل على مجموعة أكمل عليها 3 لفّات يوم السبت، وأشار إلى أنّ ذلك قلّل من فرص مواجهته لظاهرة التحبّب التي عانى منها الآخرون بشدّة.

لكن كان على هاميلتون بذل بعض الجهد من أجل ضمان ديمومة الإطارات – التي أكمل عليها 50 لفّة. بقيت وتيرته جيّدة. كان هاميلتون أسرع بمعدّل 1.326 ثانية من بيريز على مدار اللفّات الـ 20 الأخيرة.

كانت لفّات بيريز الأخيرة ضعيفة جدًا وكان يُحاول التشبّث فحسب. أُعلم المكسيكي بمعاناة زميله على مجموعة الإطارات الأخيرة، الأمر الذي دفعه لاتّخاذ قرار السير على خطى هاميلتون والبقاء على الحلبة من دون توقّف إضافي.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

كان ثنائيّ فيراري بصدد اللحاق به في تلك المرحلة، لكنّ لوكلير كان في الأمام بعد أن تجاوز فيتيل مستفيدًا من نظام "دي آر اس". بدا لوهلة أنّه غير قادرٍ على الاقتراب من بيريز.

لكن على عكس هاميلتون، الذي فكّر في تغيير إطاراته في ظلّ وجود تهديد بعودة الأمطار في اللفّات الأخيرة بالنظر إلى تمتّع بفارقٍ كبير أمام بيريز، فإنّ الأخير كان أمام المتاعب في النهاية.

خسر 3 ثوانٍ في اللفّة الأخيرة بالمقارنة مع اللفّة السابقة، وذلك نتيجة خطأ في المنعطف التاسع ما منح لوكلير المركز الثاني. لكنّ بيريز عاد للحصول على زخمٍ جيّد خلف سيارة فيراري على الخطّ المستقيم، واستعاد المركز الثاني عندما أغلق لوكلير مكابحه بقوّة في المنعطف الـ 12 وعبره بشكلٍ واسع. استغلّ فيتيل ذلك واقتنص المركز الثالث ليضمن منصّة تتويجه الأولى في 2020.

"أعتقد بأنّني لو أكملت لفّة أخرى على تلك الإطارات لانفجرت" قال بيريز، وأضاف: "كانت الاهتزازات عالية جدًا وسيّئة قرب النهاية. لكنّني كنت أعتني بها في البداية وهو ما ساعدنا في النهاية".

في الأثناء كانت المشاعر والعواطف تغمر هاميلتون الذي انفجر باكيًا أثناء عبوره خطّ النهاية، وذلك بعد تحقيقه لإنجازٍ تاريخيّ جديد.

على الجانب الآخر تمامًا كان بوتاس منافسه الوحيد المتبقيّ على اللقب في سباقٍ صادم للنسيان، فبعد واقعة المنعطف الأوّل، احتكّ الفنلندي بسيارة أوكون مجدّدًا عند المنعطف التاسع والتفّت سيارته مرّة أخرى وألحق ذلك ضررًا بالجناح الأمامي لسيارته.

"لم تكن السيارة على ما يرام" قال بوتاس حيال التحكّم فيها بعد ذلك الاحتكاك، وأضاف: "كان بوسعي الشعور بأنّ المقود يميل إلى اليسار على الخطّ المستقيم، ومن ثمّ يسارًا ويمينًا في المنعطفات، كان سلوك السيارة مختلفًا وكانت تنزلق في كلّ مكان".

رُبّما يُعدّ ذلك عاملًا وراء التفاف سيارته في أربع مناسبات إضافيّة – أي بمجموع ستّ التفافات. حلّ الفنلندي في المركز الـ 14 وكانت تلك النتيجة الأسوأ له في الموسم من دون انسحاب.

عزّز هاميلتون موقعه أكثر فأكثر في تاريخ الفورمولا واحد، وبات أقرب للانفراد برصيد عدد الألقاب العالميّة في الأعوام المقبلة…

إصابة إيزولا رئيس قسم الفورمولا واحد لدى بيريللي بفيروس كورونا

المقال السابق

إصابة إيزولا رئيس قسم الفورمولا واحد لدى بيريللي بفيروس كورونا

المقال التالي

فيتيل إلى هاميلتون: "من المميز للغاية" أن نشهد كتابة التاريخ من جديد

فيتيل إلى هاميلتون: "من المميز للغاية" أن نشهد كتابة التاريخ من جديد
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة تركيا الكبرى