تحليل السباق: كيف فاز هاميلتون بالسباق "صفر" لموسم 2019

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف فاز هاميلتون بالسباق
26-11-2018

إن كان منافسو لويس هاميلتون قد تطلّعوا لتحقيق فوزٍ يمنحهم بعض الأمل بالتوجّه إلى العطلة الشتويّة لشحن البطاريات لموسم 2019، فإنّهم لم يجدوا بالتأكيد أيًا من ذلك بعد أداء البريطاني الساحق لختام أفضل مواسمه في البطولة.

رُبّما كان البعض يتوقّع أن يستغلّ هاميلتون آخر سباقين من موسم 2018 من بطولة العالم للفورمولا واحد من أجل تخفيف الضغط والحصول على بعض الراحة والاستمتاع بمجده الأخير. لكنّ البريطاني سائقٌ في أوج عطائه، وبعد أن أمضى معظم موسمه في دحض منافسيه، فإنّ انتصاره بجائزة أبوظبي الكبرى لم يكن مختلفًا، ورُبّما قد يُعتبر بداية موسمه الجديد.

إذ لا توجد الكثير من الآمال التي يُمكن التحلّي بها بالنسبة لسيباستيان فيتيل الذي حاول لحاقه من دون فائدة، وماكس فيرشتابن الذي أكمل سباقه في المركز الثالث ببعض بقع الزيت على خوذته صادرة عن محرّك هوندا الذي يُعلّق عليه آماله للموسم المقبل، فضلًا عن فالتيري بوتاس الذي أكمل سباقه متأخّرًا بأكثر من 45 ثانية عن زميله. مثّل ذلك تأكيدًا من هاميلتون على أنّه لن يكون عرضة للهجمات في الموسم المقبل عبر التركيز على أمجاده السابقة والدخول في حالة تشتيت.

"أردت إنهاء الموسم بقوّة، وكنت قادرًا على القيام بذلك على الصعيد الشخصي" قال هاميلتون، وأضاف: "أردت إنهاءه بالطريقة التي أخطط لبدء العام المقبل بها، كانت تلك ذهنيّتي الجديدة. كانت عطلة نهاية أسبوع قويّة، وأنا سعيدٌ للغاية حيال ذلك".

هاميلتون بعقليّة جديدة أفضل؟ لن يكون أيٌ من منافسيه الذين سمعوا ذلك قادرين على عدم أخذ ذلك بالحسبان بالتوجّه إلى العطلة الشتويّة. وربّما لم تكن تلك النقطة الوحيدة وراء عزم هاميلتون على إنهاء الموسم بنتيجة قويّة، إذ قد يكون أشار إلى ذلك من أجل تأجيج المعركة النفسيّة التي عادة ما برع فيها. وهو يعلم بأنّه لا يُمكنه تخفيف الضغط ولو للحظة واحدة كون المعركة التالية تنطلق حتّى قبل نهاية سابقتها.

لويس هاميلتون، مرسيدس أمام فالتيري بوتاس، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس أمام فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور لات

حقّق سائق مرسيدس اللقب في المكسيك مع بقاء سباقين على النهاية. لكن بعد أن أحرز الفوز بمساعدة إستيبان أوكون في البرازيل قبل أسبوعين، أكمل البريطاني موسمه بفوزٍ سهل في أبوظبي ليرفع رصيده إلى 11 انتصارًا. كان سباقًا بدا فيه كلّ شيء أكثر سلاسة ممّا يراه البعض.

لكنّ عددًا من الخصائص الأساسيّة التي جعلت موسم هاميلتون يبدو الأفضل في مسيرته ظهرت على منعطفات حلبة مرسى ياس. إذ قدّم البريطاني لفّة تصفيات مذهلة ليُحسّن زمنه بنصف ثانية خلال محاولته الأخيرة في القسم الثالث الحاسم ويتقدّم على بوتاس زميله في مرسيدس وفيتيل في المركز الثالث. بالانتقال إلى يوم الأحد فقد قدّم انطلاقة مثاليّة وحافظ على صدارته، قبل أن يُكرّر ذلك عند استئناف السباق بعد فترة سيارة الأمان الضروريّة إثر حادث انقلاب سيارة نيكو هلكنبرغ في اللفّة الافتتاحيّة.

كما أطلق توقّف سيارة كيمي رايكونن نظام سيارة الأمان الافتراضيّة ما دفع مرسيدس لاستدعاء سائقها لإجراء توقّفه خلال تلك الفترة وتراجعه إلى المركز الخامس وابتعاده عن معركة الصدارة بشكلٍ مؤقّت.

ومثلما سمعنا عدّة مرّات هذا الموسم، فقد شكّك في ذلك القرار وتساءل إن كان الفريق قد أدرك حجم الزحام الذي وضعه ذلك فيه. لكنّه لم يسمح لتركيزه بالتشتّت وأمضى اللفّات الـ 26 التالية بصدد الصبر والانتظار خلف سيارة ريد بُل، أوّلًا ماكس فيرشتابن، ومن ثمّ دانيال ريكاردو. حصل على جائزته بعد ذلك عندما توقّف بقيّة منافسيه.

وفي وسط تكرار الأسئلة حيال قدرة مجموعة إطاراته "سوبر سوفت" على بلوغ خطّ النهاية والاحتجاجات بخصوص عدم تمتّعه بذات وتيرة فيتيل – المنافس السابق على لقب 2018 الذي تجاوز بوتاس ليعبر خطّ النهاية ثانيًا بفارق 2.6 ثانية فقط  - فقد نجح هاميلتون في تجاوز كلّ تلك المخاوف ببراعة.

ولتوضيح جودة هاميلتون في هذا السباق، فقد حلّ زميله بوتاس خامسًا بعيدًا – كما حُرم من أسرع لفّة في السباق من قبل فيتيل في المراحل الأخيرة – وهو ما يُثبت بأنّ سائقًا يُوصف بأنّه "جيّدٌ جدًا" قد ينتهي به المطاف بنتيجة أسوأ بكثير. يُظهر ذلك مدى صعوبة الفوز بالسباقات، لكنّ هاميلتون ينجح في القيام بذلك بشكلٍ روتيني.

جاءت اللحظة الفارقة في عمر السباق عندما توقّفت سيارة رايكونن بسبب مشكلة كهربائيّة ليُوقفها الفنلندي على خطّ البداية والنهاية في ختام اللفّة السادسة. تمّ اعتماد نظام سيارة الأمان الافتراضيّة وقرّرت مرسيدس استدعاء المتصدّر هاميلتون الذي كان يتقدّم بأريحيّة على بوتاس.

كيمي رايكونن، فيراري

كيمي رايكونن، فيراري

تصوير: إريك جونيوس

كان السائق الوحيد غير المنطلق على إطارات "هايبر سوفت" الذي يجري توقّفه (كما أجرى شارل لوكلير ورومان غروجان توقّفيهما)، لذلك اعتُبرت تلك استراتيجيّة بديلة. لكنّ ذلك كان منطقيًا بالنسبة لهاميلتون، ولو لم يتوقّف لكانت هناك كلّ فرصة لفيتيل أو ريد بُل للقيام بذلك.

"علمنا أنّ إطارات سوبر سوفت بوسعها إكمال الموسم" قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس، وأضاف: "بوسعها إكمال مسافة السباق، لذلك أردنا تغطية خطر التوقّف المبكّر أو عدم وجود سيارة أمان أو سيارة أمان افتراضيّة لاحقًا. وفي ظلّ معرفتنا بقدرة الإطار على الوصول إلى النهاية بالقليل من الإدارة، فقد كانت تلك الاستراتيجيّة الأكثر أمنًا".

أرجع ذلك هاميلتون إلى المركز الخامس خلف فيرشتابن وقدّم وتيرة محافظة حينها. كان الطلب الوحيد الذي قدّمه له الفريق متمثّلًا في ضمان عدم تراجعه بفارق أكثر من 10 ثوانٍ خلف المتصدّر الجديد بوتاس كون ذلك كان ليسمح لسائق مرسيدس الآخر بالتوقّف والعودة في الأمام في حال دخول سيارة أمان أخرى. لم تكن مهمّة صعبة وتعيّن على هاميلتون التحلّي بالصبر والانتظار حتى تتوقّف السيارات الأخرى أمامه.

كان فيتيل أوّل من يتوقّف في نهاية اللفّة الـ 15 من المركز الثالث، ما يعني اضطرار مرسيدس للاستجابة عبر إجراء توقّف بوتاس في اللفّة التالية. وحالما أجرى فيرشتابن – الذي كان يتذمّر بشدّة من إطاره الأمامي الأيمن – توقّفه أثناء تواجده خلف زميله دانيال ريكاردو في اللفّة الـ 17، فقد بات هاميلتون ثانيًا حينها خلف الأسترالي.

وبشكلٍ حتمي فقد اقترب البريطاني من ريكاردو، لكنّه ترك الفارق بينهما عند فلك 2.5 ثانية لتفادي تدمير إطاراته عبر الاقتراب أكثر. كان البريطاني ينتظر فقط توقّف ريكاردو كي يستعيد الصدارة. لكنّ وصول الأمطار الخفيفة خلط الأوراق قليلًا، لكنّها لم تكن غزيرة بما فيه الكفاية لإجبار السائقين على تغيير إطاراتهم إلى "انترميديت".

قرّرت ريد بُل تمديد بقاء ريكاردو على الحلبة في ظلّ ثبات أزمنته على أمل أن تدخل سيارة أمان وتساعده - حيث كان ذلك ليمنحه المركز الثاني في مرحلة ما - إلى جانب تقصير الفترة الثانية للتمتّع بأفضليّة عمر الإطارات. لكنّ الفريق قرّر استدعاءه أخيرًا في نهاية اللفّة الـ 33، في الوقت الذي دخل فيه بوتاس وفيتيل ضمن مجال توقّفه.

بدت ثنائيّة مرسيدس النتيجة المرجّحة عند تلك المرحلة. لكنّ بوتاس كان يُواجه المتاعب، إذ بعدما عاد إلى الحلبة إثر توقّفه فقد تمتّع بأفضليّة 3.6 ثوانٍ أمام فيتيل. كان قادرًا على إبقاء سيارة فيراري خلفه إلى أن أغلق مكابحه عند المنعطف المزدوج قبل الخطّ المستقيم الطويل الخلفي وخسر بعض الوقت. سمح ذلك لفيتيل بتجاوزه بمساعدة نظام "دي آر اس".

فالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري

فالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور ساتون

حالما انتزع فيتيل المركز الثاني من بوتاس، فقد وجد نفسه متأخّرًا بـ 6.9 ثانية عن هاميلتون وأمضى اللفّات التالية بصدد التعافي قليلًا كونه أفرغ بطاريته للحاق بسيارة بوتاس وتجاوزها. لكنّه تمتّع بأفضليّة الوتيرة، وبعد أن اتّسع الفارق إلى 7.680 ثانية في نهاية اللفّة الـ 36، فقد كانت أمامه 19 لفّة حتّى النهاية على إطارات أجدد بثماني لفّات.

"حاولت كلّ شيء حتّى اللفّة الأخيرة. استمتعت بذلك" قال فيتيل، وأضاف: "كنت أقترب قليلًا، لكنّه تحكّم بالوتيرة في الأمام".

وبالفعل كان فيتيل أسرع بمعدّل 0.206 ثانية من هاميلتون خلال 18 لفّة من تلك اللفّات. لكنّ ذلك لم يكن كافيًا، حيث بدأ البريطاني اللفّة الأخيرة متقدّمًا عليه بـ 3.981 ثانية وفرّط في 1.4 ثانية أثناء قيادته ببطء عند العلم الشطرنجي، ما كان يعني تقلّص الفارق إلى 2.6 ثانية عند خطّ النهاية.

"تمتّع لويس بالوتيرة، كان بوسعكم رؤية ذلك في النهاية عندما شاهد فيتيل يقترب" قال وولف، وأضاف: "كان قادرًا على تحسين وتيرته بالطريقة المطلوبة".

أمّا في الخلف، فإنّ أيّة فرص لتواجد سائق مرسيدس آخر على منصّة التتويج سرعان ما تبخّرت عندما وجد بوتاس نفسه عرضة لهجوم من فيرشتابن عند نهاية الخطّ المستقيم الخلفي الثاني. حافظ بوتاس على الخطّ الداخلي ودخل المنعطف أوّلًا، معتقدًا بأنّه قام بتغطية محاولة فيرشتابن، لكنّ الهولندي دخل المنعطف بسرعة عالية وتوجّه إلى الجهة الخارجيّة ليتمتّع بالخطّ الداخلي عند المنعطف الـ 13 وتتلامس إطاراتهما قليلًا، لكنّ سائق ريد بُل تمتّع بالأفضليّة.

وعندما عمّق ريكاردو جراحه وتجاوزه سالبًا إيّاه المركز الرابع فقد كان من المنطقي إجراء توقّفٍ ثانٍ لبوتاس – خاصة في ظلّ المخاوف المتعلّقة بإطاره الخلفي الأيمن. نتيجة لذلك وجد الفنلندي نفسه في الخلاء بين الأربعة الأوائل ومتصدّر "الفئة الثانية" كارلوس ساينز الإبن.

"هذا السباق يُلخّص موسمي بشكلٍ جيّد عمومًا" قال بوتاس، وأضاف: "بدأ بشكلٍ جيّد وانقلب كلّ شيء على نحوٍ سيّئ. أغلقت مكابحي عند المنعطف الخامس في البداية عندما اقترب منّي سيباستيان، ومن ثمّ استغلّ نظام «دي آر اس» وتجاوزني. اعتقدت في البداية أنّ ذلك كان خطئي، وهو بالفعل ما حدث في النهاية، لكنّ الرياح انقلبت فجأة، لذلك لو علمت بالرياح لكبحت في وقتٍ أبكر قليلًا".

ثمّ تابع: "لكن في الوقت ذاته وجد الفريق بعض الاهتزازات في المكابح الخلفيّة اليمنى وكانت هناك مشكلة ما، لذلك تعيّن على المكابح الأماميّة العمل بشكلٍ أكبر من الخلفيّة في بعض الأحيان لتعويض الخلل وذلك كان يعني انغلاق المكابح بشكلٍ مفاجئ. الأمر ذاته عندما اختصرت المنعطف واقترب منّي فيرشتابن. لذلك نحتاج للتحقيق في المشكلة التي طرأت على المكابح. وعندما تلامست مع ماكس فقد ألحق ذلك ضررًا كبيرًا بعض الشيء بالأرضيّة".

لويس هاميلتون، مرسيدس أمام سيباستيان فيتيل، فيراري

لويس هاميلتون، مرسيدس أمام سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور ساتون

إن كان منافسك الأوّل على اللقب هو زميلك، فإنّ لهاميلتون أسبابًا تدفعه للشعور بالسعادة بعد أن تغلّب عليه ضمن ما يُمكن اعتباره "السباق صفر" لموسم 2019. أمّا بالنسبة لأكبر منافسيه على اللقب هذا الموسم – سيباسيان فيتيل، فإنّ سائق فيراري يُفكّر بالفعل في مدى التقدّم الذي يحتاج لتحقيقه من أجل الوصول إلى ذات مستوى مرسيدس في العام المقبل.

"إنّها عمليّة كبيرة، أي أنّ هناك الكثير من الأشياء الصغيرة التي يجب جمعها، لكنّني أعتقد أنّ الجميع في الجانب الصحيح" قال فيتيل، وأضاف: "ضللنا طريقنا قليلًا في منتصف الموسم. لم تسر الأمور على نحوٍ جيّد وتراجعنا خطوة إلى الخلف قرب نهاية العام، وهو ما سمح لنا بأن نكون أكثر تنافسيّة مجدّدًا، لكنّني أعتقد أنّنا فهمنا ما سار على نحوٍ خاطئ. من الواضح أنّنا سنحاول القيام بعملٍ أفضل في المستقبل".

ثمّ تابع: "على الجانب الآخر فقد حصلنا على الكثير من الدروس، كان عامًا صعبًا بشكلٍ عام وأعتقد أنّ الفريق قوي ويملك الكثير من الإمكانيّات، لكن بالتأكيد حدثت الكثير من الأشياء داخل الفريق. وفاة رئيسنا السيّد سيرجيو ماركيوني كان لها تأثير، لذلك يعود الأمر إلينا للنظر في كلّ تفصيل والتأكّد من أنّنا نعود كمجموعة أكثر قوّة، وهو ما يسمح لنا ببناء حزمة أكثر قوّة للعام المقبل والمستقبل".

وتتضمّن تلك الحزمة الأقوى أن يُحسّن فيتيل من أدائه. إذ بعد أن تفوّق عليه هاميلتون على مدار الموسم بأكمله، سيحتاج الألماني لشحن بطاريته خلال الشتاء والعودة ليس فقط بأفضل مستوياته، بل أفضل ممّا كان عليه في أيّ وقتٍ مضى من أجل التمتّع بفرصة للتغلّب على هاميلتون. أمّا بالنسبة لفيرشتابن، الذي احتفل بمنصّة تتويجٍ خامسة على التوالي، فقد أمضى المراحل الأخيرة من السباق بصدد محاولة الرؤية عبر الزيت المتناثر على حاجب خوذته بعد أن صدر من سيارة تورو روسو هوندا التي يقودها بيير غاسلي إثر تعطّل محرّك الصانع الياباني، ومثّل ذلك تذكيرًا بحاجة هوندا لتحقيق قفزة كبيرة.

"أجد ذلك سؤالًا صعبًا للغاية، كونك تعتمد كثيرًا على الحزمة التي لديك في الفورمولا واحد" قال فيرشتابن عندما سُئل حيال فرصته للمنافسة على اللقب في 2019. وفي ظلّ تمتّع ريد بُل بأفضل هياكل السيارات على الأرجح هذا الموسم، فربّما يعني ذلك بأنّ الكرة في ملعب هوندا. في الوقت ذاته فقد مثّلت منصّة التتويج نتيجة قويّة لإنهاء الموسم بها بعد متاعبه في التصفيات وانطلاقته الضعيفة الناتجة عن ارتفاع حرارة محرّكه خلال فترة التوقّف الطويلة على شبكة الانطلاق ما أطاح به إلى المركز العاشر.

من بين السائقين الستّة الذين حلّوا خلف هاميلتون، حتّى لوكلير السابع الذي منحنا مذاقًا مبكّرًا لما سيُقدّمه في 2019 عبر الدخول في معارك مع المتصدّرين والوصول إلى المركز الرابع في المراحل الأولى من السباق، فإنّ جميعهم – ما عدا ساينز وريكاردو على الأرجح – يملكون فرصة واقعيّة لمحاولة الإطاحة بسائق مرسيدس في العام المقبل.

لكنّ ما قام به هاميلتون عبر السيطرة على السباق الذي اعتبره الأوّل من الموسم المقبل سيُساعده على تفادي منح منافسيه أيّة آمال إضافيّة عمّا لديهم بالفعل.

"في العام المقبل، سنردّ الهجوم" قال فيتيل خلال لفّة عودته إلى خطّ الحظائر بخصوص الهزيمة على يد هاميلتون ومرسيدس في 2018.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: إريك جونيوس

المقال التالي
نيسان تؤكّد رسميًا فكّ ارتباط إي.دامس بألبون

المقال السابق

نيسان تؤكّد رسميًا فكّ ارتباط إي.دامس بألبون

المقال التالي

ألبون ينضمّ رسميًا إلى فريق تورو روسو لموسم 2019

ألبون ينضمّ رسميًا إلى فريق تورو روسو لموسم 2019
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة أبوظبي الكبرى