فورمولا 1
آر
جائزة إسبانيا الكبرى
14 أغسطس
الحدث التالي خلال
09 ساعات
:
07 دقيقة
:
20 ثانية
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
28 أغسطس
الحدث التالي خلال
14 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
04 سبتمبر
الحدث التالي خلال
21 يوماً
آر
جائزة توسكاني الكبرى
11 سبتمبر
الحدث التالي خلال
28 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
25 سبتمبر
الحدث التالي خلال
42 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة إيفل الكبرى
09 أكتوبر
الحدث التالي خلال
56 يوماً
آر
جائزة البرتغال الكبرى
23 أكتوبر
الحدث التالي خلال
70 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
30 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
31 أكتوبر
الحدث التالي خلال
78 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
13 نوفمبر
Canceled
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
27 نوفمبر
الحدث التالي خلال
105 يوماً

تحليل السباق: كيف فاز بوتاس بسباق النمسا الافتتاحيّ؟

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف فاز بوتاس بسباق النمسا الافتتاحيّ؟
06-07-2020

بعد 217 يومًا من الانتظار، عادت الفورمولا واحد أخيرًا بسباقٍ حماسي على حلبة ريد بُل رينغ قدّم متعة افتقدها جميع المتابعين خلال فترة وباء "كوفيد-19". صحيحٌ أنّ مرسيدس عبرت خطّ النهاية في المركزين الأوّل والثاني على المسار، إلّا أنّ قصة السباق كانت مختلفة.

بالرغم من جميع البروتوكولات المفروضة لتفادي تأثير الوباء على سير الجولة الافتتاحيّة لموسم 2020 من بطولة العالم للفورمولا واحد، إلّا أنّ بعض الجوانب المثيرة كانت حاضرة في جائزة النمسا المليئة بالأحداث.

حُرم المشجّعون من الحضور على حلبة ريد بُل رينغ بسبب الوباء، وحُرموا من 71 لفّة شهدت الكثير من الأحداث والتقلّبات والتوقّفات. لكنّ الأمر لم يقتصر على الأحداث على المسار، إذ تقدّمت ريد بُل باحتجاجٍ على نظام "داس" الخاص بمرسيدس، كما احتجّت على تبرئة لويس هاميلتون من العقوبة وتقدّمت بأدلّة جديدة أثبتت خرقه لقوانين الأعلام الصفراء قبل أقلّ من 90 دقيقة على انطلاق السباق.

يتشابه السباق مع مطلع موسم 2019، إذ خرج فالتيري بوتاس منتصرًا من الجولة الافتتاحيّة في الوقت الذي واجهت فيه مرسيدس مشاكل موثوقيّة غير متوقّعة على ذات الحلبة مثل العامين الماضيين. جازفت ريد بُل من جانبها على صعيد الاستراتيجيّة مع ماكس فيرشتابن عبر تأهّله على إطارات "ميديوم" في القسم الثاني من التصفيات مثل العام الماضي، وكان هناك احتكاكٌ متأخّرٌ في المراحل الختاميّة. قدّمت حلبة ريد بُل رينغ سباقًا حماسيًا آخر بكلّ بساطة.

يُمكن تقسيم السباق إلى ثلاثة أجزاء، حيث كان بمثابة منافسة حُرمت من لعبة استراتيجيّة ذكيّة وتطلّبت قرارات تكتيكيّة سريعة.

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

كان القسم الأوّل تقليديًا أكثر. تمتّع بوتاس بصدارة مريحة منطلقًا من المركز الأوّل على إطارات "سوفت". بلغ الفارق بينه وبين ماكس فيرشتابن 2.047 ثانية في اللفّة الأولى بعد أن أُجبر الأخير على الدفاع أمام هجوم لاندو نوريس سائق مكلارين الذي انطلق ثالثًا إثر عقوبة هاميلتون.

وحالما فرض سائق ريد بُل نفسه في المركز الثاني بشكلٍ مريح، بدأ الهولندي باللحاق ببوتاس متسلّحًا بإطارات "ميديوم" التي ستسمح له بالبقاء لفترة أولى أطول، وكان يأمل أن لا يُحاول أيّ أحدٍ خلفه الإقدام على التوقّف قبله وأن يُكلّفه المركز على المسار. لكنّ فيرشتابن لم يصل إلى تلك النقطة أصلًا...

اقرأ أيضاً:

عزّز بوتاس صدارته إلى 3.333 ثانية بنهاية اللفّة العاشرة عندما أبطأ فيرشتابن سرعته بالتوجّه إلى المنعطف الثالث. فقد سائق ريد بُل الدفع بالصعود إلى المنعطف الأوّل، وكان من الواضح أنّه يحثّ السيارة على الاستجابة عبر تغيير الإعدادات وطلب التعليمات من فريقه أثناء عودته ببطء إلى خطّ الحظائر، لكنّ كلّ تلك المحاولات باءت بالفشل. كان أوّل ضحايا هذا السباق.

لم تفصح ريد بُل عن الكثير، حيث اقتصر كريستيان هورنر مدير الفريق على القول بأنّ ما حدث على وحدة طاقة فيرشتابن "ليس بالأمر الذي لم يسبق للفريق مواجهته".

فجأة وجد بوتاس نفسه متمتّعًا بأفضليّة 7.9 ثانية، وكان التهديد الجديد متمثّلًا في زميله هذه المرّة. كان البريطاني قد حقّق تقدّمًا في اللفّات الأولى بعد انطلاقه من المركز الخامس. كان أليكسندر ألبون أمامه في اللفّة الافتتاحيّة واستغلّ موقعه على المسار لإغلاق الباب أمامه في المنعطف الرابع، وكان ذلك المنعطف ذاته شاهدًا على احتكاكهما إثر ذلك بـ 60 لفّة.

لاندو نوريس، مكلارين وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس

لاندو نوريس، مكلارين وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

اتّبع هاميلتون ألبون لبضع لفّات قبل أن يتمكّنا من تجاوز نوريس في اللفّة الرابعة، ومن ثمّ أقدم على تجاوز سائق ريد بُل بالتوجّه إلى المنعطف الرابع من اللفّة التاسعة. بدت مرسيدس في عالم آخرٍ حالما تواجدت سيارتاها في الصدارة. تغيّرت الظروف بشكلٍ كبير حينها، وتحوّلت إلى معركة تسابق وتلاحقٍ بين بوتاس وهاميلتون في الفترة الأولى.

اقترب هاميلتون بشكلٍ تدريجي من زميله، وقلّص الفارق إلى 3.242 ثانية بنهاية اللفّة الـ 26. لم يكن من الواضح إن كان بوتاس كان يُحافظ على إطاراته في تلك المرحلة أم أنّ هاميلتون أسرع ببساطة.

قال بوتاس أنّه كان بوسعه "التحكّم في وتيرته من أجل التأكّد من قدرته على بلوغ موعد وقفة الصيانة المستهدف"، فقال: "حاولت القيام بالأمور المناسبة مع الإطارات والحفاظ على السيارة".

لكنّ منظور هاميلتون كان مختلفًا حيث قال لاحقًا: "كنت أقترب من لويس خلال تلك الفترة. كان ذلك في المرحلة التي بدأ فيها أداء إطاراته بالتراجع. كان بوسعي ملاحظة تقليصي للفارق معه في كلّ لفّة، لذا أصبح الوضع حماسيًا، كوني احتجت للاقتراب قدر الإمكان. ومن ثمّ دخلت سيارة الأمان، ومن الواضح بأنّها حطّمت العمل الذي كنت أقوم به".

جاء ذلك نتيجة توقّف سيارة كيفن ماغنوسن في اللفّة الـ 26 بعد مشكلة في المكابح عند المنعطف الثالث. استُدعيت سيارة الأمان من أجل إبعاد سيارة هاس بأمان.

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

استدعت مرسيدس سائقَيها دفعة واحدة وبدا الإطار الأمامي الأيمن في حالة سيّئة نسبيًا على سيارة بوتاس بالرغم من توقّفه "قبل 10 لفّات من الموعد الأصليّ". لن نعلم مطلقًا ما كان ليحدث لو سارت الفترة الأولى وفق ما كان مخطّطًا له. عاد الفنلندي إلى الحلبة وخلفه زميله هاميلتون وكان كلاهما على إطارات "هارد" جديدة.

استؤنف السباق في اللفّة الـ 31، وابتعد سائقا مرسيدس سريعًا عن بقيّة منافسيهما، رفع بوتاس الفارق إلى 1.026 ثانية مباشرة عند إعادة الانطلاقة وتعيّن عليه تكرار ذلك مرّتين إضافيّتين لاحقًا. لكن في حين أنّ المرحلة الثانية تمثّلت في منافسة مباشرة بين سائقَي مرسيدس على ذات الإطارات، لكنّ الوضع عرف منحى مختلفًا عندما أصبح من الواضح أنّ كلتا سيارتَي مرسيدس أمام خطر الانسحاب بسبب مشاكل ميكانيكيّة.

تمّ تحذير بوتاس منذ اللفّة الثالثة عندما احتاج للقيادة بشكلٍ مختلف لحماية سيارته، لكن بدا ذلك مجرّد تذكيرٍ بسيط وغير مؤثّر بالنظر إلى أفضليّة سيارة "دبليو 11" أمام البقيّة.

اقرأ أيضاً:

لكنّ لانس سترول سائق ريسينغ بوينت انضمّ إلى فيرشتابن ودانيال ريكاردو ليُسجّل الانسحاب الثالث في اللفّات الـ 20 الأولى بعد تراجع طاقة محرّكه. أعلمت مرسيدس حينها هاميلتون في اللفّة الـ 23 أنّ مشكلة في نظام الاستشعار لعبت دورًا في انسحاب سترول، وتمّ إعلام بوتاس والبريطاني بتفادي العبور المفرط على الحفف من أجل التقليل من أيّة مخاطر.

تلقّى بوتاس رسالة مشفّرة تحذيريّة بعد ستّ لفّات بعد أن أخبر هاميلتون فريقه في اللفّة الـ 35 بأنّه يرغب في مواصلة التحكّم في إعدادات طاقة محرّكه بنفسه. لكنّ مهندسه أجابه بأنّ الفريق سيعمد إلى خفض طاقة السيارتَين قريبًا، بالرغم من أنّ توتو وولف مدير الفريق أصرّ لاحقًا على أنّ تلك لم تكن خطوة لتجميد المنافسة بين سائقَيه كون الفريق "لن يتدخّل مطلقًا في معركة بينهما في السباقات الأولى من الموسم".

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

تكرّرت رسائل مرسيدس لسائقيها طوال عدّة دقائق بعد اللفّة الـ 42 تشدّد على سائقَيها بضرورة عدم العبور على الحفف قدر الإمكان، وذلك نتيجة مخاوف من إسلام علبة التروس الروح، وتمّ إعلام هاميلتون بأنّ المشكلة لا تتعلّق بنظام التعليق. اضطرّ جايمس فاولز مسؤول الاستراتيجيّات في مرسيدس للتدخّل في النهاية وتحذير السائقَين بشكلٍ واضحٍ من أنّ "المشكلة حرجة" لكليهما وأنّ عليهما الابتعاد عن الحفف.

"كان الوضع صعبًا في البداية لأنّني كنت أنظر إلى المرايا وكان بوسعي رؤية لويس يضغط بقوّة ويستغلّ كامل مساحة الحلبة، لكن من الواضح أنّك تريد منح الأولويّة للموثوقيّة" قال بوتاس.

وأضاف: "تطلّب الأمر بضع لفّات للتعوّد على طريقة القيادة الجديدة وتفادي الحفف. كلّما عبرت على الحفف أكثر هنا كلّما تفاقمت الاهتزازات، لذا تشعر بما هو مقبول وما هو مفرط. هناك بعض الأماكن التي عليك أن تكون حذرًا فيها، لذا تعوّدنا على الوضع بعد لفّة أو اثنتين".

بدا أنّ بوتاس تأقلم مع الوضع بشكلٍ أفضل من هاميلتون بعد أن كان قادرًا على توسيع الفارق من 0.674 ثانية بنهاية اللفّة الـ 43 إلى 1.757 ثانية بنهاية اللفّة الـ 51 التي شهدت دخول المرحلة الثالثة الأخيرة من السباق.

بعد لحظات قليلة من خروج رومان غروجان عن المسار عند المنعطف الرابع نتيجة مشكلة مماثلة في المكابح لما حدث مع زميله ماغنوسن، أوقف جورج راسل سيارته ويليامز إلى جانب المسار على الجهة اليمنى من ذات المنطقة. استُدعيت سيارة الأمان مجدّدًا لإبعاد سيارة البريطاني.

حافظت مرسيدس على سيارتَيها على الحلبة على إطارات "هارد" مستهلكة، لكنّ ريد بُل قرّرت المغامرة باستدعاء ألبون والتضحية بالمركز الثالث على المسار لصالح سيرجيو بيريز، لكنّه سيكسب أفضليّة الإطارات الجديدة والتماسك الأفضل. أمّا خلفهم فقد توقّف نوريس وزميله كارلوس ساينز الإبن للحصول على إطارات "ميديوم" جديدة وكذلك شارل لوكلير سائق فيراري.

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

بالوصول إلى اللفّة الـ 55، تمتّع بوتاس بالأفضليّة مجدّدًا عند استئناف السباق، بينما تجاوز ألبون بيريز عند المنعطف الثالث، وذلك قبل ثانية من دخول سيارة الأمان مجدّدًا. جاء ذلك نتيجة انفصال الإطار الأماميّ عن سيارة كيمي رايكونن إثر وقفة صيانته في فترة سيارة الأمان الماضية، أوقف الفنلندي سيارته ألفا روميو على الخطّ المستقيم الرئيسيّ وتطلّب الأمر بعض الوقت لإبعادها.

بقيت 11 لفّة حتّى النهاية عند استئناف السباق هذه المرّة، وبدا انتصار مرسيدس مهدّدًا بشكلٍ مفاجئ. سمح بيريز لألبون بتجاوزه بعد بعض الخلط عند لحظة دخول سيارة الأمان للمرّة الثالثة، وكان سائق ريد بُل على متن إطارات "سوفت" في تلك المرحلة وبوسعه الضغط ليستغلّ أفضليّة التماسك.

كان ذلك ما فعله بالضبط، لكنّ الكارثة حلّت عندما تكرّر ذات مشهد جائزة البرازيل الكبرى 2019 واحتكّ السائقان ببعضهما ما كلّفه تلك الفرصة الذهبيّة هذه المرّة.

اقرأ أيضاً:

"أكبر أفضليّة لديه كانت عندما كان على الإطارات الحامية، كون مرسيدس تتطلّب بعض الوقت الإضافيّ لتشغيل الإطارات القاسية، وذلك بعد بضع لفّات خلف سيارة الأمان. كان بوسعنا رؤية مدى سرعة مرسيدس على الخطوط المستقيمة اليوم، لذا احتاج لإنجاح الخطّة" قال هورنر.

هاجم ألبون منافسه هاميلتون بشكلٍ فوري، وتوجّه إلى الجهة اليسرى عند المنعطف الثالث، قبل أن يضغط من الخطّ الخارجيّ للمنعطف الرابع. لكنّ النتيجة كانت مختلفة عن اللفّة الافتتاحيّة هذه المرّة، حيث احتكّ الإطار الأماميّ الأيسر لسيارة هاميلتون بالآخر الخلفيّ الأيمن على سيارة ألبون ما تسبّب في التفاف سيارة الأخير وتضييعه لبعض الوقت في المنطقة الحصويّة. انسحب ألبون لاحقًا بسبب مشكلة في وحدة الطاقة، لكنّه أصرّ لاحقًا على أنّه "كان بوسعه الفوز بالسباق".

لاندو نوريس، مكلارين وشارل لوكلير، فيراري

لاندو نوريس، مكلارين وشارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

اعتذر هاميلتون في البداية، لكنّه قال لاحقًا بأنّه شعر بأنّها "حادثة تسابق" في ظلّ اختلاف في وجهات النظر بينهما حيال المساحة المتروكة، لكنّ مراقبي السباق اعتبروا أنّ هاميلتون مخطئ ووجّهوا له عقوبة 5 ثوانٍ تُضاف إلى زمنه في السباق.

كان لتلك الواقعة تأثيرٌ على اللفّات الختاميّة بكلّ تأكيد. احتاج هاميلتون لبناء أفضليّة أمام ملاحقه لوكلير، الذي انتزع المركز الثالث من بيريز في اللفّة الـ 66 (بعد أن تجاوز نوريس قبل ذلك بلفّتين) – وجاء ذلك من خلال تجاوز مدهش في يومٍ كان فيه ضعف فيراري واضحًا للعيان. وعندما احتكّ نوريس بإطارات بيريز في طريقه لتجاوزه في اللفّة الـ 69 عند ذات المنطقة، فقد حصل البريطاني الشاب فجأة على فرصة غير متوقّعة للصعود إلى منصّة التتويج، لكن كان عليه الضغط.

قال وولف أنّ مرسيدس فكّرت لوهلة بأمر بوتاس بالسماح لهاميلتون بتجاوزه وبناء فارق في الأمام، لكنّه شعر بأنّ هناك "مجازفة كبيرة" وأنّ "هناك الكثير من التعقيد لإجراء مبادلة المركزين". كان لوكلير قريبًا بما فيه الكفاية ليعبر خطّ النهاية على مقربة من هاميلتون ويقلب عطلة نهاية أسبوع باهتة لفيراري إلى مركزٍ ثانٍ على منصّة التتويج.

لكنّ الأداء الساحر الأخير كان من نوريس. حقّق صاحب الـ 20 ربيعًا أسرع لفّة في السباق في اللفّة الأخيرة، وساعدته في ذلك تعليمات مكلارين باستخدام أقصى إعدادات المحرّك في عدّة مناسبات لاستخراج أقصى أداء ممكن من سيارته ليتغلّب على هاميلتون بفارق 0.198 ثانية فقط!

"أعجز عن التعبير" قال نوريس، وأضاف: "أعتقد بأنّ هناك بعض المراحل التي اعتقدت فيها بأنّني ضيّعت فرصي قليلًا. تراجعت إلى المركز الخامس مع بقاء بعض اللفّات على النهاية. كاد أن يتجاوزني كارلوس في مرحلة ما. لكنّني لم أستسلم، وتمكّنت من تجاوز بيريز وانتهى بي المطاف على منصّة التتويج".

ربّما تأخّرت انطلاقة موسم 2020 وكانت مهدّدة أصلًا، لكنّها جاءت أخيرًا وجلبت معها أحداثًا مذهلة على المسار. ونتيجة للوضع الحالي للروزنامة الجديدة، فإنّنا لن نضطرّ للانتظار كثيرًا، كون نهاية الأسبوع الجاري ستعيد لنا الإثارة مجدّدًا على ذات الحلبة.

الفائز بالسباق فالتيري بوتاس، مرسيدس

الفائز بالسباق فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي دفعت ريد بُل لطلب مراجعة عقوبة هاميلتون

المقال السابق

ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي دفعت ريد بُل لطلب مراجعة عقوبة هاميلتون

المقال التالي

فيراري ستسرّع تقديم تحديثاتها إلى نهاية الأسبوع الجاري

فيراري ستسرّع تقديم تحديثاتها إلى نهاية الأسبوع الجاري
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة النمسا الكبرى