فورمولا 1
آر
جائزة البحرين الكبرى
25 مارس
الحدث التالي خلال
24 يوماً
آر
جائزة إيميليا-رومانيا الكبرى
16 أبريل
الحدث التالي خلال
46 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
03 يونيو
الحدث التالي خلال
94 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
101 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
122 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
150 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
178 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
185 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
192 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
206 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
213 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
220 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
234 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
241 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
249 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
286 يوماً

تحليل السباق: كيف عاد هاميلتون إلى دائرة الانتصارات في كندا

تجاوز لويس هاميلتون خيبة أمل موناكو عبر تحقيقه لفوز مريح في مونتريال، بينما اضطرّ غريمه سيباستيان فيتيل للعمل على تقليل الأضرار بعد حادثة المنعطف الأوّل.

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف عاد هاميلتون إلى دائرة الانتصارات في كندا
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
الفائز بالسباق لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
إنطلاقة السباق
سيارة ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
لويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
لويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
لويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس
سيارة كارلوس ساينز الإبن، تورو روسو بعد الحادث مع فيليبي ماسا، ويليامز
سيارة كارلوس ساينز الإبن، تورو روسو بعد الحادث مع فيليبي ماسا، ويليامز
إنطلاقة السباق
لويس هاميلتون، مرسيدس
إستيبان أوكون، فورس إنديا
كيمي رايكونن، فيراري
دانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ وسيرجيو بيريز، فورس انديا
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس
لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
سيرجيو بيريز، فورس انديا وكيمي رايكونن، فيراري وإستيبان أوكون، فورس إنديا
لويس هاميلتون، مرسيدس
كيمي رايكونن، فيراري
سيارة ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ
سيباستيان فيتيل، فيراري ودانيال ريكاردو، ريد بُل ريسينغ وسيرجيو بيريز، فورس انديا
سيرجيو بيريز، فورس انديا وكيمي رايكونن، فيراري وإستيبان أوكون، فورس إنديا ونيكو هلكنبرغ، رينو

أعاد لنا سباق كندا بعض الذكريات من المواسم الماضية، حيث سيطر هاميلتون على السباق وتمكّنت مرسيدس من ضمان الثنائيّة الأولى هذا العام عبر تواجد فالتيري بوتاس في المركز الثاني.

ومثّلت فترة ما بعد ظهر الأحد تذكيرًا لنا بما تمتّعنا به خلال هذا الموسم حتّى الآن ضمن المعركة الرائعة بين فريقَين قويّين وسائقَين من الطراز الرفيع إلى جانب زميليهما اللذين يلعبان دورًا في هذه الملحمة.

وبعد سير الأمور على نحوٍ خاطئ بالنسبة لهاميلتون في موناكو، جاء الدور هذه المرّة على فيتيل الذي لم يكن قادرًا على الانضمام إلى المعركة على الفوز وحاول تخفيف الأضرار في السباق ليعبر خطّ النهاية رابعًا فاقدًا 13 نقطة لصالح غريمه البريطاني. لكنّ الوضع كان ليكون أسوأ بكثيرٍ بالنسبة لسائق فيراري.

يُمكن القول بأنّ ما يمكن استخلاصه من عطلة نهاية الأسبوع أنّ مرسيدس وتحديدًا هاميلتون قد تمكّنا من تجاوز مشاكل موناكو والعودة إلى التأدية القويّة. إذ لم يكن ذلك وليد الصدف، حيث شدّد هاميلتون وتوتو وولف مدير الفريق على الجهد الذي بذله طاقم الفريق في الأسبوعين الماضيين من أجل حلّ مشاكل سيارة "دبليو08" لتحسين فاعليّة الإطارات، خاصة خلال التجارب التأهيليّة.

وأظهرت تأدية هاميلتون اللامعة في القسم الثالث من التصفيات أنّ مرسيدس بلغت أهدافها وعليها الانتظار الآن للتأكّد ممّا إذا كان ذلك مرتبطًا بخصائص الحلبة وما إذا كان سيتواصل في جولة باكو وما بعدها.

لم يكن السباق ليسير على نحو أفضل من ذلك بالنسبة لهاميلتون. خسر البريطاني وزميله العام الماضي نيكو روزبرغ الصدارة لصالح فيتيل في سباق كندا 2016، لكنّ هاميلتون حافظ على مركزه الأوّل هذا العام وغادر المنعطف الأوّل سليمًا.

لكنّ الصورة انعكست بالنسبة لفيتيل، حيث وجد نفسه بين ماكس فيرشتابن من الجهة اليمنى وبوتاس من الجهة اليسرى، قبل أن يحتكّ به سائق ريد بُل ما تسبّب في ضررٍ على جناحه الأمامي.

لكنّ حادثة كارلوس ساينز وفيليبي ماسا بعد ذلك بلحظات تسبّبت في دخول سيارة الأمان، ما دفع هاميلتون للضغط عند استئناف السباق والبقاء بأمان أمام فيرشتابن.

كما انزاح الضغط أكثر عن كاهله عندما توجّه فيتيل إلى خطّ الحظائر بعد لفّتين فقط من أجل الحصول على جناحٍ أماميٍ جديد. بشكلٍ محبطٍ لفيراري، فقد اعتقدت أنّ سيارة الألماني لم تتضرّر كثيرًا من حادثته مع فيرشتابن، لكنّ سير السيارات ببطء خلف سيارة الأمان أخفى ذلك بالنسبة للسائق وأنظمة القياس عن بعد.

"عادة ما تكون اللفّة الأولى من السباق سيّئة لأنّ الإطارات تكون باردة، خاصة اليوم كون سرعة الرياح كانت عالية" قال فيتيل، وأضاف: "شعرت بخطبٍ ما عند المنعطفين السادس والسابع، ومن ثمّ دخلت سيارة الأمان".

وأضاف: "طلبت منهم التحقّق، لكنّ سيرنا ببطء خلف سيارة الأمان منعنا من الشعور بذلك".

لهذا السبب لم تطلب الحظيرة الإيطاليّة من سائقها إجراء توقّفه خلال فترة سيارة الأمان ما كان سيُخسره قدرًا أقلّ من الوقت. لكن حالما عاد الألماني للضغط وواجه الجناح بعض العبء الانسيابي، كان من الواضح أنّه يجب تغييره وذلك يعني إجراء توقّفه في ظروف التسابق الطبيعيّة.

أدّى توقّف فيتيل إلى تراجعه إلى المركز الأخير مع بقاء 64 لفّة، وكان من الواضح أنّ عليه إجراء توقّفٍ آخر في مرحلة ما.

تمحور السؤال حينها حول حجم التقدّم الذي سيتمكّن من إحرازه.

هاميلتون يُحكم سيطرته

مع انسحاب ملاحقه الأبرز فيرشتابن بشكلٍ مبكّر نتيجة مشكلة في بطاريّة سيارته – ما حرمنا من بعض الإثارة الإضافيّة في السباق – كان بوتاس بعيدًا في المركز الثاني ولم يشكّل تهديدًا بالنسبة للبريطاني.

وبالعودة إلى تجارب الجمعة، أظهرت محاكاة السباق أنّ التركيبتين بالغة الليونة "سوبر سوفت" والليّنة "سوفت" تُعتبران خيارين جيّدين بالنسبة للفترة الثانية من عمر السباق وذلك اعتمادًا على درجات الحرارة وإعدادات السيارة، حيث عادة ما تفصل مرسيدس خيارات سائقيها.

توقّف الفنلندي أبكر من زميله بكثير وتحديدًا في اللفّة الـ 23 منتقلًا إلى مجموعة إطارات "ليّنة" لإكمال السباق على متنها ضمن فترة طويلة نسبيًا.

وبما أنّه كان قادرًا على التحكّم في خياراته الاستراتيجيّة، بقي هاميلتون على الحلبة حتّى اللفّة الـ 32 مقتربًا من منتصف مسافة السباق لينتقل حينها إلى إطارات "سوبر سوفت".

وحافظ البريطاني على إطاراته بأريحيّة في الصدارة لدرجة أنّه سجّل أسرع لفّة في السباق خلال اللفّة الـ 64.

وعبر الفهد الأسمر خطّ النهاية بفارق 19.7 ثانية عن زميله، بدا سباقًا سهلًا بالنسبة لمرسيدس، لكنّه يُظهر في المقابل حجم العمل الذي بذله طاقمها من أجل العودة إلى الواجهة من جديد.

المعركة خلف المتصدّرين

في حين أنّنا لم نحصل على معركة حماسيّة على الصدارة، إلّا أنّ المنافسة كانت محتدمة على أشدّها خلف ثنائي السهام الفضيّة. إذ بعد انسحاب فيرشتابن المبكّر، استلم زميله في ريد بُل دانيال ريكاردو مشعل المركز الثالث.

أجرى الأسترالي توقّفًا مبكّرًا في اللفّة الـ 18 لينتقل إلى الإطارات الليّنة. لكن لم يكن سعيدًا بالتركيبة الصفراء وكان يعاني لتقديم وتيرة سريعة للغاية عليها ما أجبره على الدفاع عن مركزه أمام هجمات سائقي فورس إنديا – بالرغم من أنّه لم يكن بعيدًا عنهما عندما كان على إطارات "ألترا سوفت" في بداية السباق أيضاً.

قدّمت سيارتا الحظيرة الهنديّة أداءً رائعًا وبدت أنّهما تتّجهان لضمان نتيجة مشابهة لسباق برشلونة عبر تحقيق المركزين الرابع والخامس. لم تعد موهبة إستيبان أوكون تخفى على أحد هذا الموسم، لكنّه أثبت في كندا أنّه نجمٌ صاعدٌ بالفعل.

عبر البقاء على الحلبة لفترة أطول من الآخرين قبل إجراء توقّفه، احتلّ الفرنسي الشاب المركز الثاني لفترة لا بأس بها، كما أنّ توقّفه المتأخّر ضمن حصوله على إطارات أجدد بكثيرٍ عندما عاد خلف ريكاردو وزميله سيرجيو بيريز.

لكنّ ثلاثتهم كانوا يواجهون خطر اقتراب سيارتي فيراري من خلال كيمي رايكونن وفيتيل المتأخّر قليلًا على التوالي، وأخذت المنافسة بعدًا حماسيًا عندما أقدم رايكونن على إجراء توقّفٍ ثانٍ تلاه فيتيل بعد ذلك بلفّات قليلة منتقلين إلى إطارات "ألترا سوفت"، وذلك في محاولة من فيراري لمنحهما أفضليّة الوتيرة لتعويض الفارق سريعًا على أمل تجاوز ريكاردو وبيريز وأوكون.

"كانت لدينا السرعة لمنافستهم في النهاية" قال رايكونن، وأضاف: "حاولنا الحصول على فارقٍ في عمر الإطارات والسرعة، إذ كان بإمكاننا العودة بسهولة إلى الموقع الذي كنّا فيه قبل توقّفنا. علمنا أنّنا سنحصل على فرصة أكبر في حال توقّفنا وحصلنا على إطارات أفضل لمحاولة تجاوزهم مرّة أخرى".

كان تقدّم فيتيل مثيرًا للإعجاب بالنظر إلى معاناته طوال مسافة السباق من أرضيّة متضرّرة، وبانتقاله إلى إطارات "ألترا سوفت"، حصل الألماني على فرصة تحقيق المزيد من التقدّم.

كما أنّ حقيقة أنّ السيارة الأولى التي كان سيلحق بها كانت سيارة زميله رايكونن – الذي كان على إطارات أقدم منه قليلًا – قدّمت بعض الحماس الإضافي. إذ بعد الجدل الذي أُثير في موناكو، هل كان الفنلندي ليمنح مركزه لمتصدّر ترتيب البطولة؟ كان الجميع يترقّب...

لكنّ ذلك الترقّب سرعان ما تبدّد، إذ خلال اللفّة الـ 60 مع بقاء 10 لفّات على النهاية، خرج رايكونن عن المسار وتمكّن فيتيل من التقدّم عليه بأريحيّة. وكما كشفت المحادثات اللاسلكيّة بعد ذلك، فقد عانى الفنلندي من مشاكل في المكابح وتراجع بشكلٍ كبيرٍ لدرجة أنّ نيكو هلكنبرغ سائق رينو لحق به في اللفّات الأخيرة.

حرمتنا مشكلة المكابح تلك من معركة إضافيّة بكلّ تأكيد...

فيتيل يتقدّم وجدلٌ في فورس إنديا

توجّهت أنظار المتابعين خلال القسم الأخير من السباق صوب ما كان يحدث خلف ريكاردو. لم يكن بيريز قادرًا على تجاوز سائق ريد بُل، وكشفت المحادثات اللاسلكيّة لفريق فورس إنديا وجود جدلٍ حيال فرصة أوكون – الذي كان على إطارات أجدد من زميله – وإمكانيّة السماح له بتجاوز المكسيكي لمحاولة اقتناص منصّة التتويج من براثن ريكاردو.

بل وُعد بيريز بأنّه في حال لم يتمكّن أوكون من تجاوز ريكاردو فسيعيد له مركزه، لكنّ المكسيكي دافع بشراسة وبقي في المركز الرابع خلف الأسترالي.

لكنّ فيتيل كان لهما بالمرصاد وكان أسرع منهما بفارقٍ كبيرٍ ما سمح له بتجاوزهما. تمكّن سائق فيراري من تجاوز أوكون في مرحلة أولى وبالكاد ترك له مساحة، ما أدّى إلى خروج الفرنسي عن المسار عند المنعطف الأوّل وعبوره على منطقة الخروج الآمن.

وقال فيتيل: "أردت التجاوز، ذلك كلّ ما في الأمر. كنت متفاجئًا لأنّني كنت أسرع منه بكثير واعتقدت أنّ مهمّة تجاوزه ستكون أكثر سهولة، لكنّ الأمر لا يقتصر على عامل السحب من سيارتين أمامك، بل يتعلّق بقدر الارتكازيّة الكبير الذي تخسره، لذلك كانت سيارتي تنزلق كثيرًا، أكثر ممّا اعتقدت".

وبعد أن تمكّن خطأٌ بسيطٌ منه في إبطاء تقدّمه، عاد فيتيل ليتجاوز بيريز هذه المرّة.

لكنّ الوقت لم يسعفه لتجاوز ريكاردو ليعبر خطّ النهاية خلفه بـ 0.6 ثانية. مثّل المركز الرابع مجهودًا مدهشًا من الألماني بالنظر إلى أنّه تواجد في المركز الـ 18 في مرحلة ما من السباق. كما أنّه حقّق هذا الإنجاز عبر سيارة متضرّرة نسبيًا، إذ في حين أنّه قام بتغيير جناحه الأمامي، إلّا أنّ ضررًا على الزعانف الجانبيّة والأرضيّة كلّفاه بعض السرعة.

"حسنًا، واجهنا أوّلًا ضررًا على الجناح الأمامي، ومن ثمّ حدث خطبٌ ما على مقدّمة الأرضيّة، كما أنّها تضرّرت أيضاً" قال فيتيل، وأضاف: "تحاول التعوّد على المشكلة عند تلك المرحلة. كان أمامي عددٌ كبيرٌ من اللفّات، لكن كما تعلمون لم تكن السيارة في أفضل حالاتها".

وتابع: "كانت الوتيرة جيّدة، لكنّها لم تكن السيارة التي قدتها يوم السبت أو اليوم الذي قبله".

وأكمل: "لذلك أعتقد أنّه كان هناك ضررٌ، لكن عندما تتسابق مع هذا القدر من السيارات الأخرى يجتاحك الأدرينالين، وتعتاد على الأمر وتتأقلم. لكنّ الوضع لم يكن مثاليًا بكلّ تأكيد".

كان هذا المستوى من الأداء الذي يُكسب السائق الألقاب – قد تكون النقاط الـ 12 التي حقّقها ذات قيمة كبيرة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

لم تكن المنافسة على الصدارة رائعة في هذه الجولة بالنظر إلى ما حصلنا عليه في السباقات الأولى من الموسم، لكنّنا حصلنا على نتيجة جيّدة لما تتّجه أن تكون معركة خياليّة على اللقب. هل ستردّ فيراري الكيل في باكو؟

فيرشتابن يصف موسمه في 2017 بأنه بغاية السوء

المقال السابق

فيرشتابن يصف موسمه في 2017 بأنه بغاية السوء

المقال التالي

هوندا تعاني من ضعف الترابط بين اختبارات "الداينو" وأرض الواقع

هوندا تعاني من ضعف الترابط بين اختبارات "الداينو" وأرض الواقع
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة كندا الكبرى
الموقع حلبة جيل فيلنوف
قائمة السائقين لويس هاميلتون , سيباستيان فيتيل
قائمة الفرق مرسيدس
الكاتب آدم كوبر