فورمولا 1
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث انتهى
آر
جائزة ستيريا الكبرى
09 يوليو
-
12 يوليو
الحدث التالي خلال
3 يوماً
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
10 يوماً
31 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
25 يوماً
آر
جائزة العيد الـ 70 الكبرى
06 أغسطس
-
09 أغسطس
الحدث التالي خلال
31 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
52 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
59 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
80 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
Canceled
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
108 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
115 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
129 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
143 يوماً

تحليل السباق: كيف دفعت ريد بُل غريمتها مرسيدس لارتكاب الأخطاء في البرازيل؟

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف دفعت ريد بُل غريمتها مرسيدس لارتكاب الأخطاء في البرازيل؟
18-11-2019

بعد خسارتهما في الوتيرة والمنافسة المباشرة، ارتكب لويس هاميلتون وفريقه مرسيدس الكثير من الأخطاء في سباق البرازيل في ظلّ سعيهما للردّ على براعة ماكس فيرشتابن وريد بُل-هوندا.

كان فيرشتابن وفريقه ريد بُل في مستوى لوحدهما في إنترلاغوس، وساعدتهما في ذلك حزمة محرّك هوندا التي أبدعت في الارتفاعات العالية لحلبة إنترلاغوس، إلى جانب امتلاك الفريق لسيارة قويّة في المقطع الأوسط المتعرّج. كان الهولندي يتّجه للسيطرة على السباق منذ بدايته وحتّى نهايته، لكنّ جائزة البرازيل الكبرى لم تكن بتلك السلاسة. عوضًا عن ذلك تعيّن على فيرشتابن إتمام تجاوزين نحو الصدارة والتعامل مع فترتَي سيارة أمان متأخّرتَين للخروج منتصرًا.

تمحورت الأحاديث يوم الجمعة حول عودة أفضليّة فيراري على الخطوط المستقيمة. لكن بالوصول إلى التصفيات فإنّ فيرشتابن لم يُضع سوى عُشرٍ ونصفٍ من الثانية لصالح الحصان الجامح على الخطوط المستقيمة وأحرز قطب الانطلاق الأوّل بفارق 0.123 ثانية على سيباستيان فيتيل، وساعده في ذلك تفوّق سيارته في المقطع الأوسط المتعرّج الطويل. وفي ظلّ تمتّع الشاحن التوربيني لهوندا بفاعليّة كبيرة لتعويض تأثير ارتفاع الحلبة عن سطح البحر بـ 800 متر وما ينجرّ عن ذلك من تقلّص كثافة الهواء، فإنّ مرسيدس في المقابل كانت تخسر أكثر، بينما كانت فيراري الأسرع على الخطوط المستقيمة لكن بأفضليّة أقلّ من السابق، كان كلّ شيء يصبّ في صالح ريد بُل.

إذ مثلما قال كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل فإنّ هذا الانتصار كان بمثابة ردّ اعتبارٍ لما حدث العام الماضي عندما اصطدم فيرشتابن بإستيبان أوكون المتأخّر بلفّة وحُرم من انتصارٍ مؤكّد. لكن تعيّن على الهولندي بذل جهدٍ لتحقيق ذلك، بالرغم من أنّه حافظ على صدارة مريحة عند الانطلاقة بالتزامن مع تقدّم هاميلتون على فيتيل في المنعطف الأوّل.

ففي ظلّ ارتفاع الحرارة بأكثر من 20 ثانية عمّا كانت عليه في تصفيات السبت فإنّ كلّ شيء تمحور حول عمر الإطارات في السباق. انطلق أغلب السائقين على إطارات "سوفت"، بما في ذلك سائقو الصدارة - ما عدا شارل لوكلير الذي انطلق على تركيبة "ميديوم" في المركز الـ 14 بعد عقوبة تغييره لمحرّكه - وذلك بعد أن بدت الإطارات الحمراء صامدة في الأجواء الأكثر برودة وبدت حينها استراتيجيّة التوقّف الوحيد ممكنة.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

خرج فيرشتابن سريعًا من مجال "دي آر اس" أمام هاميلتون، حيث ارتفع الفارق بينهما من 1.342 ثانية في نهاية اللفّة الأولى إلى 2.057 ثانية بنهاية اللفّة الثالثة. بقي الفارق يتأرجح في فلك 2 إلى 2.5 ثانية طوال الفترة الأولى، بينما كان بيير غاسلي سائق تورو روسو في المركز السابع حالما انضمّ لوكلير إلى ركب "الفئة أ"، حينها دخل السائقون في مجال التوقّف الأوّل.

قرّر هاميلتون وفريقه مرسيدس، بعد أن عبّر البريطاني في وقتٍ سابق على انفتاحه على اتّباع مقاربة أكثر عدائيّة بعد حسم البطولة، الإقدام على التوقّف الأبكر لمحاولة التجاوز. كانت فكرة تستحقّ المحاولة، خاصة أنّ فيتيل لم يكن قادرًا على مجاراتهما وكان متأخّرًا عن البريطاني بخمس ثوانٍ. توجّه هاميلتون إلى خطّ الحظائر في نهاية اللفّة الـ 20 بعد أن قلّص الفارق مع فيرشتابن في لفّة دخوله إلى 1.8 ثانية. وبتمتّعه بأفضليّة الإطارات الأجدد فقد عاد البريطاني إلى الحلبة ضاغطًا بأقصى طاقته.

قدّم سائق مرسيدس لفّة سريعة جدًا بالفعل، لكنّه حصل أيضاً على مساعدة من طرف خارجي. أجرى روبرت كوبتسا توقّفه في ذات الوقت مع فيرشتابن وعاد أمامه في مخرج خطّ الحظائر ما دفع سائق ريد بُل للتخفيف من سرعته والتحرّك لتفادي الاصطدام به. ساهمت كلّ تلك العوامل في عودة فيرشتابن خلف هاميلتون.

"عندما سمعت أنّ فيرشتابن كان هناك فإنّ الأوان كان قد فات حينها" قال كوبتسا، وأضاف: "ما حدث مؤسف كوني أعلم ما تعنيه المنافسة في المقدّمة ولا يجب أن يحدث ذلك".

أشار هورنر إلى أنّ الوقت الذي خسره فيرشتابن بسبب تلك الواقعة كلّفه مركزًا على المسار. كان الفارق بينهما 1.7 ثانية، لكنّ هاميلتون كان بصدد الاقتراب من لوكلير الذي لم يتوقّف بعد حينها، وكان يسعى لتجاوزه. تمكّن من فعل ذلك عند منعطف "بيكو دي باتو" البطيء.

لويس هاميلتون، مرسيدس وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

لكنّ فيرشتابن كان قادمًا. تجاوز لوكلير عند منعطف "جونكاو" الأيسر وبدأ بالضغط للاقتراب من هاميلتون بالتوجّه إلى المنعطف الأوّل. كان هاميلتون عاجزًا حرفيًا، وذلك لأنّ بطاريته كانت فارغة بعد أن استهلكها في لفّة خروجه وتجاوزه للوكلير، وهو ما سمح لفيرشتابن بتجاوزه بسهولة نحو الصدارة. حاول الردّ بالتوجّه إلى المنعطف الرابع، لكنّه فشل وسرعان ما تذمّر من عدم إخباره بمعلومات "حول حالة بطاريّته".

"بالرغم من أنّ لويس كان قادرًا على البقاء معه وحتّى الاقتراب منه قليلًا قرب نهاية الفترة، إلّا أنّ وتيرة سيارتنا لم تكن كافية للإقدام على هجمات مُسيطرة مثلما فعلنا في بعض الفترات هذا العام" قال جايمس أليسون المدير التقني لفريق مرسيدس، وأضاف: "لذا جازفنا أوّلًا بمحاولة التوقّف أبكر من أجل التجاوز في نهاية الفترة الأولى. قدّم لويس لفّة خروج سريعة من أجل إنجاح ذلك. كنّا محظوظين بتسريح سيارة ويليامز في طريق ماكس، وتقدّمنا عليه حينها لكنّنا كنّا نعتقد بأنّهم لا يمتلكون وتيرة كافية لتجاوزنا بسهولة مثلما لم نتمكّن نحن من فعل ذلك".

وأكمل: "لكنّنا استخدمنا في الحقيقة أغلب طاقة البطاريّة من أجل إنجاح التوقّف الأبكر للتجاوز، وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى التلّة فقد كنّا أبطأ كثيرًا بالمقارنة مع ماكس الذي كان يملك سرعة قويّة على الخطوط المستقيمة طوال عطلة نهاية الأسبوع وباستبعاد بطاريتنا فقد كان بوسعكم رؤية ما حدث".

ربّما كان بوسع مرسيدس محاولة التخفيف قليلًا حالما عاد فيرشتابن خلفه من أجل منح هاميلتون ولو نصف فرصة للدفاع، لكنّ حاجته لتجاوز لوكلير عقّدت المسألة. كانت مرسيدس تُحاول انتزاع الصدارة والإبقاء عليها بسيارة أبطأ قليلًا.

وفي ظلّ ازدياد سرعة الرياح التي صعّبت مهمّة الجميع بسبب عدم استقرار سرعتها، فإنّ هاميلتون عانى لتسليط أيّ ضغط على فيرشتابن في القسم الأوسط من السباق. كان الفارق مشابهًا للفترة الأولى في البداية، لكنّه ارتفع إلى 3.4 ثانية بنهاية اللفّة الـ 35. اقترب هاميلتون إثر ذلك مستفيدًا من معاناة فيرشتابن لتجاوز السيارات المتأخّرة بلفّة، لكنّه عاد لخسارة المزيد عندما تراجع أداء إطاراته وتوجّه لإجراء توقّفه الثاني في نهاية اللفّة الـ 43.

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري وفالتيري بوتاس، مرسيدس وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري وفالتيري بوتاس، مرسيدس وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

بشكلٍ متوقّع فإنّ فيرشتابن سارع لتغطيته من خلال الاستجابة والتوقّف في اللفّة التالية، وعاد أمامه بفارق قرابة 1.5 ثانية. وكان الترتيب ليبقى على ذلك الحال حتّى النهاية، خاصة في ظلّ عدم وجود أيّ تهديد من الخلف. كان فيتيل مسيطرًا على المركز الثالث بعد أن أجرى توقّفًا للانتقال إلى إطارات "ميديوم" في نهاية اللفّة الـ 25 قبل أن يُجري توقّفه الثاني في اللفّة الـ 49 عائدًا مرّة أخرى إلى تركيبة "سوفت".

أمّا خلفه فقد حاول بوتاس الاكتفاء بوقفة صيانة واحدة في نهاية اللفّة الـ 26 والانتقال إلى تركيبة "هارد" الأبطأ. دفعه ذلك إلى إجراء توقّفٍ آخر في نهاية اللفّة الـ 41 بالنظر إلى بطء وتيرته. وفي المركز الخامس تواجد أليكسندر ألبون – الذي انتقل إلى إطارات ميديوم في توقّفه الأوّل في اللفّة الـ 24 قبل أن يعود إلى "سوفت" في اللفّة الـ 50.

لكنّ معالم السباق انقلبت رأسًا على عقب في نهاية اللفّة الـ 52. صدرت أدخنة عن سيارة بوتاس في اللفّة السابقة واضطرّ الفنلندي لإيقاف سيارته إلى جانب المسار قرب المنعطف الرابع. كان من المفترض أن يتمّ دفع سيارة مرسيدس سريعًا إلى الداخل بعد أن أوقفها بوتاس في مكان مناسب، لكنّها لم تتحرّك كون أرضيّة السيارة علقت، لذا تعيّن على جرار سحبها إلى الخلف.

نتيجة لذلك دخلت سيارة الأمان إلى الحلبة عندما كان المتصدّرون في اللفّة الـ 54. خلق ذلك معركة استراتيجيّة. تلقّى هاميلتون تعليمات بالقيام بعكس ما يفعله فيرشتابن، الذي استدعته ريد بُل لمنحه إطارات سوفت في نهاية المطاف.

"الأمر أشبه بلعبة شطرنج عندما تكون المتصدّر" قال هورنر، وأضاف: "لن يكون بوسع السيارة التي في الخلف سوى القيام بعكس ما تفعله، لذا فإنّ التخلّي عن الموقع على المسار لهو خيارٌ شجاع. عليك أن تكون واثقًا من قدرتك على إتمام التجاوز وقد فعلنا ذلك مرّة بالفعل مع ماكس. شعرنا أنّه من خلال أفضليّة الإطار – إلى جانب خسارتنا لمركزٍ واحد – فإنّ بوسعه القيام بذلك مجدّدًا".

اختار لوكلير، الذي كان سادسًا، القيام بالأمر عينه، لذا عندما استؤنف السباق في نهاية اللفّة الـ 59 فقد كان هاميلتون في الصدارة أمام فيرشتابن وفيتيل، وألبون ولوكلير. حاول هاميلتون تأخير إعادة الانطلاقة قدر الإمكان من أجل محاولة منع فيرشتابن من الحصول على زخمٍ جيّد وتجاوزه. لكنّ محاولته باءت بالفشل كون فيرشتابن تجاوزه بسهولة عند المنعطف الأوّل بالرغم من دفاع البريطاني ومحاولته ردّ الهجوم في المنعطف الرابع.

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وسيباستيان فيتيل، فيراري وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ وشارل لوكلير، فيراري

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وسيباستيان فيتيل، فيراري وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ وشارل لوكلير، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

أمّا في الخلف فقد أقدم ألبون على خطوة مماثلة على فيتيل. لم تكن محاولة سهلة، بالرغم من خروجه على العشب الاصطناعي في المنعطف الأوّل، إلّا أنّه تشبّث بالمركز الثالث. وفي الخلف فقد حصل لوكلير على فرصة لتجاوز زميله، لكنّ الأخير تشبّث بالمركز الرابع. لكنّ لوكلير كان عازمًا على استغلال إطاراته الأجدد وأقدم على تجاوز فيتيل عبر كبحٍ متأخّرٍ عند المنعطف الأوّل وبدا أنّه باغت فيتيل.

حاول فيتيل الردّ مستخدمًا نظام "دي آر اس" على الخطّ المستقيم الخلفي وتقدّم عليه بالفعل وأتمّ التجاوز تقريبًا بالتوجّه إلى المنعطف الرابع، لكنّه تحرّك قليلًا إلى اليسار بالرغم من أنّه لم يكن بحاجة لذلك.

أدّى الاحتكاك بينهما إلى ثقب في إطاره الخلفيّ الأيسر وكسر في نظام تعليق لوكلير ما أدّى إلى انسحابهما معًا. تسبّب ذلك في دخول سيارة الأمان في اللفّة الـ 66.

بشكلٍ مفاجئ فإنّ هاميلتون أجرى توقّفًا حينها للانتقال إلى إطارات "سوفت" ضمن ما كانت لتكون فترة قصيرة حتّى نهاية السباق في اللفّة الـ 71. بعد أن أُعلم من قبل فريقه بأنّه سيخسر مركزًا واحد، شعر هاميلتون أنّ الأمر يستحقّ المغامرة وتوجّه إلى خطّ الحظائر بعد أن ترك له فريقه الخيار، لكنّ البريطاني تراجع إلى المركز الرابع خلف ألبون وغاسلي.

وقال أليسون بخصوص ذلك: " بلغنا حينها (بعد حادث فيراري) نقطة لم يسطع فيها نجمنا، قمنا بشيء غبيّ بالكامل، وهو اعتقادنا بأنّنا سنبادل مركزًا بإطارات أجدد مع بقاء قدرٍ كافٍ من اللفّات لاستعادة ذلك المركز والحصول على فرصة للهجوم على الصدارة".

وأضاف: "كان ذلك غير صحيح في الحقيقة كوننا كنّا بصدد مبادلة مركزين، ولم نأخذ بالحسبان غاسلي وقدر الأشلاء المتناثرة على الحلبة، أخذت سيارة الأمان الكثير من اللفّات بالمقارنة مع ما توقّعناه. كان ذلك من نوع أخطاء الهواة المتمثّل في عدم امتلاك سيارة سريعة بما فيه الكفاية ومحاولة الإفراط في السعي وراء الفوز. ارتكبنا خطأ ببساطة".

إذًا، من أين أتى غاسلي؟ انطلق الفرنسي الشاب سادسًا بعد أن كان أفضل سائقي الوسط. تجاوزه لوكلير بشكلٍ حتمي، لكنّه تصدّر معركة الصدارة بأريحيّة مذهلة. لم يكن له أيّ أملٍ للصعود إلى منصّة التتويج قبل تسبّب بوتاس في دخول سيارة الأمان، كونه كان متأخّرًا بـ 1:11 دقيقة عن الصدارة. لكن سيارة الأمان سمحت له بالعودة إلى لفّة الصدارة. وساهم انسحاب سيارتَي فيراري إلى جانب توقّف هاميلتون الخاطئ في ترقيته إلى المركز الثالث.

بيير غاسلي، تورو روسو ولويس هاميلتون، مرسيدس

بيير غاسلي، تورو روسو ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

تمّ تنظيف المسار من الأشلاء، لكن لم يكن لغاسلي أيّ أمل في التشبّث بمركزه أمام هاميلتون حتّى مع بقاء لفّتين على النهاية. تقدّم عليه سائق مرسيدس مثلما كان متوقّعًا عند المنعطف الأوّل، واتّجه للضغط على ألبون.

حاول هاميلتون تجاوزه عند المنعطف الثامن، لكنّهما احتكّا عند انعطاف ألبون ما تسبّب في التفاف سيارة الأخير، واصل هاميلتون القيادة وعبر خطّ النهاية ثالثًا، لكنّه تلقّى عقوبة 5 ثوانٍ لتسبّبه في الحادثة.

"هذه المرّة الأولى التي أحتكّ فيها بأحدٍ ما منذ فترة طويلة، لكنّني لاحظت وجود باب مفتوحٍ وأقدمت على المحاولة. توجّهت إليه بعد السباق واعتذرت منه" قال هاميلتون.

كما اعترف ألبون بعد السباق أنّه لم يرَ هاميلتون قادمًا، في الوقت الذي تسبّب فيه الاحتكاك في الإطاحة به إلى المركز الـ 14. وفي حين أنّ ألبون كان أكبر الخاسرين، كان غاسلي سعيدًا بتحقيقه المركز الثاني نتيجة لذلك بعد أن عبر خطّ النهاية أمام سائق مرسيدس بفارق 0.062 ثانية.

كما أنّ عقوبة هاميلتون أدّت إلى ترقية كارلوس ساينز الإبن سائق مكلارين إلى المركز الثالث ليحصد منصّة تتويجه الأولى في مسيرته.

لكن في الوقت الذي واجه فيه هاميلتون يومًا سيّئًا نادرًا إثر سيطرته هذا العام، ما حدث في الأمام هو أنّ فيرشتابن ذكّر الجميع بمهاراته من خلال تجاوزين مثيرين نحو الصدارة. يبدو أنّنا نحتاج لبعض المنافسات المباشرة بينهما!

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

المقال التالي
كوبتسا "لم يكن بمقدوره فعل شيء" في واقعته مع فيرشتابن في سباق البرازيل

المقال السابق

كوبتسا "لم يكن بمقدوره فعل شيء" في واقعته مع فيرشتابن في سباق البرازيل

المقال التالي

الفورمولا واحد تدرس تغيير القوانين لتكرار سحر إعادة الانطلاقة في البرازيل

الفورمولا واحد تدرس تغيير القوانين لتكرار سحر إعادة الانطلاقة في البرازيل
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة البرازيل الكبرى