فورمولا 1
آر
جائزة روسيا الكبرى
25 سبتمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
6 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة إيفل الكبرى
09 أكتوبر
الحدث التالي خلال
20 يوماً
آر
جائزة البرتغال الكبرى
23 أكتوبر
الحدث التالي خلال
34 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
30 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة البرازيل الكبرى
13 نوفمبر
Canceled
11 ديسمبر
الحدث التالي خلال
83 يوماً
موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل السباق: كيف بسط هاميلتون سيطرته على سباق بلجيكا

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف بسط هاميلتون سيطرته على سباق بلجيكا

بسط لويس هاميلتون سيطرته الكاملة على مجريات جائزة بلجيكا الكبرى في نسخة 2020. لكنّ قطب الانطلاق الأوّل القياسيّ الذي حقّقه حدّد معالم عطلة نهاية الأسبوع وصحّح نقطة ضعفٍ غير متوقّعة لديه من نسخة 2019.

من الصعب التفكير في أنّ جائزة بلجيكا الكبرى قدّمت ثاني ثنائيّة فقط لمرسيدس في موسم 2020 حتّى الآن، وذلك بالنظر إلى مدى سرعة سيارة "دبليو11" وسيطرة الفريق في بعض السباقات هذا الموسم.

إذ بالعودة إلى السباقات الماضية فقد خسرت مرسيدس أفضل النتائج بسبب انطلاقات ضعيفة (من جانب فالتيري بوتاس) أو عقوبات (لهاميلتون) وبالطبع مشاكل الإطارات في سباق سيلفرستون الأوّل.

لكنّ شيئًا لم يقف في طريق السهام الفضيّة هذه المرّة، وبالنسبة للمعركة الداخليّة في صفوفها، فإنّ هاميلتون خرج منتصرًا بأريحيّة. لكن كان هناك عاملٌ مألوفٌ في نهاية هذا الأسبوع، وهو ربّما ما يشرح سبب شعور البريطاني بالإحباط لخسارته قطب الانطلاق الأوّل لصالح بوتاس في جائزة الذكرى الـ 70 الكبرى.

كانت لفّة قطب الانطلاق الأوّل مدهشة من قبل هاميلتون في سبا. مهما كان ما طلبه من سيارته "دبليو11" فقد كانت جاهزة للاستجابة. وكانت نتيجة ذلك قطب الانطلاق الأوّل الخامس له هذا الموسم، وهو ما يعني مُعادلته لرصيده من 21 سباقًا في 2019 خلال الجولات السبع الأولى فقط من موسم 2020. وهو رقمٌ مهمٌ بالنسبة لهاميلتون.

إذ منذ أن أصبحت مرسيدس القوة العظمى في البطولة في 2014، كان رصيد أقطاب الانطلاق الأولى لهاميلتون حتّى 2019 كالتالي: 7 (نيكو روزبرغ تفوّق عليه برصيد 11 في 2014)، 11، 12، 11 و11. لكنّ رصيده انخفض بخمسة في العام الماضي، ليتعادل مع بوتاس حينها ويكون متأخّرًا بقطبين عن شارل لوكلير.

"كان أدائي أقلّ من اللازم في التصفيات بكلّ تأكيد، بالرغم من أنّ تلك كانت نقطة قوّتي عادة" قال هاميلتون بعد السباق، وأضاف: "تمحور الأمر حول فهم هذه الإطارات وكيفيّة استغلالها مع أسلوب قيادتي".

وأردف: "بالنسبة لهذا العام فقد أجريت بعض التعديلات، فضلًا عن ذلك فإنّها تعمل بشكلٍ جيّد مع هذه السيارة. لذا عدت لأن أكون قادرًا على تقديم لفّات تصفيات قويّة مثلما كان عليه الحال قبل العام الماضي، وكذلك بشكلٍ متواترٍ".

وأكمل: "أعني أنّ العام الماضي كان من بين أفضل أعوامي، إن لم يكن الأفضل. لكنّ التصفيات شهدت تراجعًا مفاجئًا".

لذا حاول بطل العالم ستّ مرّات منذ العام الماضي تغطية نقطة الضعف تلك غير المتوقّعة. لم تعد فيراري وطاقتها القويّة من العام الماضي مصدر قلق هذه المرّة، بينما لم تُحقّق ريد بُل أكثر من قُطبين في عامٍ واحدٍ منذ 2013، لذا فإنّ التغلّب على بوتاس في التصفيات يُعدّ الهدف الأساسيّ بالنسبة لهاميلتون للوصول إلى عطلة نهاية الأسبوع المثاليّة.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

بعد أن تفوّق عليه زميله في تصفيات الجولة الافتتاحيّة، عاد هاميلتون ليُحقّق قطب الانطلاق الأوّل في خمسة من المناسبات الستّ التالية. يشعر بأنّ العمل الذي يقوم به بعيدًا عن الأضواء على صعيد الإعدادات وجهاز المحاكاة أحدث الفارق.

كان من الواضح منذ الانطلاقة المتأخّرة للموسم أنّ هاميلتون عازمٌ على جعل هذه البطولة ذات قيمة أكبر بالنظر إلى ضغطه على صعيد مجابهة العنصريّة وتحرّك حياة السود مهمّة. لكنّه حصل على دافعٍ إضافي يوم السبت الماضي على إثر وفاة شادويك بوزمان في طريقه لتحقيق قطب الانطلاق الأوّل الـ 93 في مسيرته في الفورمولا واحد.

إذ قال: "إحراز قطب الانطلاق الأوّل اليوم يعد مهمًا للغاية بالنسبة لي، كوني استيقظت على خبر حزين للغاية بوفاة تشادويك. كان هذا العام صعبًا وثقيلًا جدًا، علينا جميعًا، وذلك الخبر الأخير فطر قلبي بالفعل".

وأضاف: "لم يكن من السهل على الإطلاق استعادة تركيزي قُبيل مجريات اليوم مع ذلك الألم في قلبي. ظننت أنه يتعيّن عليّ الخروج إلى الحلبة والقيادة بشكل مثالي كون ما فعله تشادويك ضمن أدواره وتحديدًا البطل الخارق يُظهر لكل هؤلاء الفتيان ما هو ممكن في هذه الحياة . لقد كان ضوءًا مشعًا للجميع. «واكاندا إلى الأبد»".

أحرز هاميلتون قطب الانطلاق الأوّل بفارق 0.511 ثانية مُحقّقًا زمنًا قياسيًا جديدًا على حلبة سبا. حقّق هدفه بلا شكّ. كان بوتاس، الذي لاحظ إصرار وعزيمة زميله في التصفيات، متأخّرًا.

إذ قال متحسّرًا بعد التصفيات: "بالنظر إلى الأرقام، فقد تمتّع بالأفضليّة هذا العام في التصفيات، وهو ما يُزعجني بصدق. لكن بالطبع أحاول وأستمتع بهذا التحدّي في ذات الوقت".

ربّما قد يكون من الغريب التركيز في تحليل السباق بهذا الشكل على التصفيات، لكنّ ترتيب شبكة الانطلاق يُعدّ مهمًا للغاية بالنسبة لهذا الحدث على وجه الخصوص. شهدنا في الأعوام الماضية وفي عدّة مناسبات كيف استغلّت سيارة – كانت فيراري مرارًا – عامل السحب خلف المتصدّر على خطّ "كيميل" المستقيم من أجل كسب أفضليّة حاسمة.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

يُمكن القول بأنّ التواجد في الصدارة عند الانطلاقة وبعد عبور المنعطف الأوّل ومن ثمّ منعطف "أو روج" يترك المتصدّر مكشوفًا بعد تجاوز منعطف "راديون" أعلى التلّة والدخول إلى الخطّ المستقيم الطويل الذي يليه. وكان ذلك ما يجول في خاطر هاميلتون في ظلّ وصفه للانطلاقة في سبا بـ "المُجهدة للغاية".

جاءت انطلاقته أسوأ قليلًا من منافسه عند انطفاء الأضواء. لكنّ الانطلاقة الأفضل كانت تعني حتميّة اتّجاه بوتاس للخطّ الخارجيّ، كونه ليس بوسعه الانغماس في الجهة الداخليّة. كانت الأمتار التالية حاسمة بالنسبة لنتيجة السباق.

واجه هاميلتون بعض الانزلاق عند الخروج من المنعطف الأوّل وكان فالتيري ملتصقًا به. بالنزول من تلك التلّة نحو منعطف "أو روج". لكنّ ذلك الفارق الضئيل الذي اعتبره هاميلتون "خطأً" انقلب إلى نعمة.

إذ عندما دخلت سيارتا مرسيدس إلى خطّ كيميل المستقيم، تراجع بوتاس خلف هاميلتون وأصبح يرزح أكثر تحت ضغط ماكس فيرشتابن سائق ريد بُل. يعود ذلك إلى غياب المساحة بين سيارتَي مرسيدس ما كان يعني أوّلًا ضرورة خفض بوتاس سرعته قليلًا لتفادي الاصطدام به عند الخروج من المنعطف الأوّل، إلى جانب عدم تمتّعه بفارق سرعة كبير من عامل السحب عندما يكون ملتصقًا به بذلك الشكل.

"تعيّن عليّ رفع قدمي عن دوّاسة الوقود في الحقيقة كي لا أصطدم به" قال بوتاس، وأضاف: "حاولت ترك بعض المساحة بيننا من أجل الحصول على زخمٍ جيّد من عامل السحب. لكنّني كنت متفاجئًا من مدى ضعف تأثير عامل السحب".

يعود ذلك على الأرجح إلى غياب الرياح. إذ على عكس الأعوام الماضية، فإنّ وجهة الرياح كانت خلفيّة بالتوجّه إلى منعطف "لي كومب" عند نهاية الخطّ المستقيم، وهو ما منح هاميلتون أفضليّة وقلّل من تأثير عامل السحب.

بحلول نهاية اللفّة الافتتاحيّة فقد رفع هاميلتون الفارق مع بوتاس إلى 1.416 ثانية، وحافظ على تلك الأفضليّة طوال الفترة الافتتاحيّة. لكن بشكلٍ مماثل لجائزة بريطانيا الكبرى، فإنّ حادثًا قويًا غيّر طول الفترة الأولى ومدّد طول الفترة الثانية على مجموعة إطارات وحيدة، وكان ذلك السبب وراء قيادة سائقي الصدارة ببطء نسبيًا في المراحل الأخيرة في سبا من أجل تفادي تكرار ثقوب الإطارات.

إذ في اللفّة الـ 10 من السباق، فقد أنطونيو جيوفينازي السيطرة على القسم الخلفيّ من سيارته ألفا روميو بالخروج من المنعطف الـ 13. نتيجة لذلك فقد توجّه نحو الحاجز الجانبيّ الأيمن واصطدم به بقوّة ما أدّى إلى ارتداد سيارته إلى المسار.

لويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس وفالتيري بوتاس، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

لكن ما زاد الطين بلّة كان انفصال أحد إطاراته عن سيارته وتواجده في طريق جورج راسل الذي لم يحصل على أيّ وقتٍ للاستجابة. أدّى اصطدامه بذلك الإطار إلى كسر نظام تعليقه الأماميّ الأيمن وتوجّهه إلى الحاجز الأيسر من الحلبة. أدّت كلّ تلك الأحداث إلى دخول سيارة الأمان من أجل إبعاد السيارتَين وتنظيف المسار من الأشلاء.

كان الفارق بينه وبين بوتاس قد بلغ 1.848 ثانية في بداية اللفّة العاشرة، و5.716 ثانية مع فيرشتابن الذي كان يشعر بالإحباط حيال ضعف التماسك الذي كان يحصل عليه من إطارات "ميديوم" التي تأهّل عليها رفقة ثنائيّ مرسيدس. بدا بوتاس قبل ذلك منزعجًا قليلًا من عدم قدرته على استخدام وضع الهجوم في محرّكه في مواجهة زميله، لكنّ توتو وولف مدير الفريق قال لاحقًا أنّ ذلك كان مجرّد "سوء تواصل بينه وبين بعض الشباب".

منحت سيارة الأمان فرصة لريد بُل كون مرسيدس أجريت توقّفَي سائقَيها في ذات الوقت، وهو ما كان يعني اقتراب فيرشتابن من التغلّب على بوتاس حالما انتقل ثلاثيّ الصدارة إلى إطارات "هارد".

استؤنف السباق قبيل اللفّة الـ 15، وهو ما وضع تهديدًا جديدًا أمام هاميلتون. لكنّه كان قادرًا على مباغتة بوتاس عندما ضغط على دوّاسة الوقود بالتوجّه إلى المنعطف المزدوج الأخير ومن ثمّ ابتعاده على الخطوط المستقيمة التالية مستفيدًا من الرياح الخلفيّة.

"عليك التحكّم في المقدّمة ومحاولة بناء فارق عند إعادة الانطلاقة كون تلك فرصة أخرى لهم للحصول على عامل السحب خلفك، وتلك ليست بالمهمّة السهلة" قال هاميلتون.

بحلول نهاية تلك اللفّة فقد أعاد هاميلتون أفضليّته إلى 1.189 ثانية وهدأ السباق. اتّجهت الأنظار حينها إلى الاستراتيجيّة وإمكانيّة الاقتصار على ذلك التوقّف الوحيد، أو أنّ الإطارات ستنهار وسيُجبر المتصدّرون على التوقّف مجدّدًا. لكن بالرغم من أنّ الرياح لم تجلب الأمطار المرجوّة، فإنّها دفعت بعض السحب إلى سماء سبا وهو ما أدّى إلى خفض حرارة المسار في النصف الثاني من السباق.

بدا كما لو أنّ فيرشتابن سيفرض تحديًا حينها على بوتاس. إذ خلال اللفّات الـ 11 التالية فإنّه كان قادرًا على البقاء ضمن فلك 1.5 إلى 1.9 ثانية مع سيارة مرسيدس الثانية. لكنّ مرسيدس طلبت من سائقَيها تسريع وتيرتهما بحلول اللفّتين الـ 26 والـ 27، ولم يكن فيرشتابن قادرًا على مجاراة ذلك. كانت أزمنته في فلك 1:48 دقيقة، بينما كان سائقا مرسيدس في فلك 1:47 دقيقة لبرهة وخاصة هاميلتون.

كان ذلك يعني رفع بوتاس لأفضليّته إلى 6.539 ثانية بحلول نهاية اللفّة الـ 40، قبل أن يخفّض ثلاثيّ الصدارة السرعة مع اقتراب نهاية السباق، حيث لم يُخفِ فيرشتابن انزعاجه حيال اضطراره لإدارة عمر إطاراته لفترة طويلة.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

كان الفارق بينه وبين دانيال ريكاردو صاحب المركز الرابع في مستوى لو توقّف فيه فيرشتابن لعاد خلف الأسترالي وهذا ما حرمه من فرصة التوقّف والضغط لتسجيل أسرع لفّة (وهو ما نجح ريكاردو في فعله في اللفّة الأخيرة من السباق).

"ذلك مؤسف، كونها حلبة مدهشة، لكن لا يُمكننا الضغط عليها. كان سباقًا مملًا بكلّ صراحة. ذلك مؤسف كوني أستمتع بالقيادة هنا" قال فيرشتابن، وأضاف: " أكملنا 44 لفّة صحيح؟ أمضيت ربّما 38 منها وأنا أعمل على الحفاظ على الإطارات. لم يكن سباق اليوم الأكثر حماسًا".

كان تراجع درجات الحرارة يعني حاجة المتصدّرين للعمل قليلًا من أجل الإبقاء على إطارات "هارد" ضمن مجال العمل المثالي. تسبّب ذلك في تراجع وتيرتهم وأدّى ذلك إلى خطأين متطابقين من قبل سائقَي مرسيدس عند المنعطف المزدوج الأخير في اللفّات الأخيرة.

عبر هاميلتون خطّ النهاية بفارق 8.448 ثانية أمام بوتاس، بينما كان فيرشتابن خلف الفنلندي بـ 7.007 ثانية. وبعد ضغطه طوال اللفّات الأخيرة فقد عبر ريكاردو خطّ النهاية بفارق 3.422 ثانية خلف آخر مراكز منصّة التتويج.

"نتيجة سيارة الأمان المبكّرة، فقد دفعنا الإطارات بشكلٍ كبير" قال وولف، وأضاف: "لم تكن هناك أيّة علامات على إمكانيّة مواجهة ثقب أو خسارة الضغط، لكنّ تراجع درجات حرارة الإطارات تواصل بشكلٍ بطيء، وتلك علامة على تفتّت المطاط".

وأكمل: "من الواضح أنّنا لا نزال نذكر ما حدث في سيلفرستون، ولهذا السبب خففنا وتيرتنا في النهاية، مثلما فعل ماكس، وذلك من أجل التأكّد من وصولنا إلى خطّ النهاية من دون مشاكل".

غادر هاميلتون سباق سبا بأفضليّة 47 نقطة أمام فيرشتابن، بينما لا يزال بوتاس في المركز الثالث.

يُظهر ذلك الكثير بشأن حافظ بطلٍ للعالم أدرك "تراجعه" في 2019. بالرغم من أنّ ذلك لم يُكلّفه اللقب، فإنّه عازمٌ على تصحيح ذلك هذا العام. ومتسلّحًا بأفضليّة 5-2 في مواجهة بوتاس في التصفيات، يبدو هاميلتون متمتّعًا بالأفضليّة ضمن هذا الموسم غير المعتاد والمهمّ بالنسبة إليه.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

بينوتو: فيراري تصارع في قلب "العاصفة" لكنها ليست في "أزمة"

المقال السابق

بينوتو: فيراري تصارع في قلب "العاصفة" لكنها ليست في "أزمة"

المقال التالي

مكلارين تنتظر تحليل وحدة طاقة ساينز لمعرفة سبب عدم انطلاقه في سبا

مكلارين تنتظر تحليل وحدة طاقة ساينز لمعرفة سبب عدم انطلاقه في سبا
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة بلجيكا الكبرى