فورمولا 1
10 أكتوبر
-
13 أكتوبر
الحدث انتهى
24 أكتوبر
-
27 أكتوبر
الحدث انتهى
14 نوفمبر
-
17 نوفمبر
الحدث انتهى
28 نوفمبر
-
01 ديسمبر
الحدث انتهى

تحليل السباق: كيف أظهرت أبوظبي صعوبة الإطاحة بمرسيدس؟

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف أظهرت أبوظبي صعوبة الإطاحة بمرسيدس؟
02-12-2019

أكملت مرسيدس موسم 2019 بأداء مذهل، وبالرغم من أنّ لويس هاميلتون لم يُواجه أيّة معركة في أبوظبي، فإنّ سيطرته المطلقة على الجولة الأخيرة من النصف الثاني المتقلّب من موسم 2019 ذكّرت الجميع بهيمنة تشكيلة أبطال العالم على الفورمولا واحد.

بعد نصفٍ ثانٍ من الموسم مليء بالمفاجآت والتقلّبات، كان من المناسب أن يُكمل هاميلتون ومرسيدس موسم 2019 بالعودة إلى سكّة الانتصارات المسيطرة في الجولة الختاميّة في أبوظبي.

وللتأكيد على أفضليّته، عاد هاميلتون لتكرار ذات إنجازه من جائزة فرنسا الكبرى من خلال تسجيله لأسرع لفّة في السباق مع بقاء لفّتين على النهاية وعلى إطارات مهترئة. كانت تلك نهاية حاسمة لموسمٍ أظهر فيه البريطاني وفريقه تفوّقهما، حتّى عندما كان الآخرون أسرع.

جاءت مسألة وقود فيراري لتطفو على السطح مع بدء التحضيرات لانطلاق السباق وكان من المفاجئ نقل جو باور المندوب التقنيّ للفورمولا واحد المسألة إلى المراقبين. جاء ذلك على إثر اكتشاف "فيا" لوجود "تباين كبير" بين قدر الوقود الذي صرّحت به فيراري وبين ما كان موجودًا بالفعل في سيارة شارل لوكلير. تمّ تغريم الفريق بمبلغ 50 ألف يورو لتصريحه بكتلة وقود أقلّ بـ 4.88 كلغ ممّا كان موجودًا فعليًا.

وفي الوقت الذي طمأن فيه هاميلتون فريقه عبر اللاسلكي بعد عبور خطّ النهاية، فإنّ قيادة البريطاني كانت سلسة وخالية من أيّ دراما بالنظر إلى عدم خوضه لأيّة معارك. ضمنت انطلاقته الجيّدة حفاظه على الصدارة وتمكّن من بناء فارقٍ سريع بلغ 1.7 ثانية مع نهاية اللفّة الأولى أمام لوكلير.

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وشارل لوكلير، فيراري وسيباستيان فيتيل، فيراري وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ ولاندو نوريس، مكلارين

لويس هاميلتون، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وشارل لوكلير، فيراري وسيباستيان فيتيل، فيراري وألكسندر ألبون، ريد بُل ريسينغ ولاندو نوريس، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

استخدم سائق فيراري، الذي انطلق ثالثًا خلف ماكس فيرشتابن، التماسك الأفضل على الخطّ المستقيم بالخروج من المنعطف السابع وتقدّم عليه سريعًا حتّى قبل الوصول إلى المنعطف الثامن. من ثمّ وجد فيرشتابن نفسه تحت ضغط سيباستيان فيتيل وتعيّن عليه الدفاع أمامه عند المنعطف الـ 11 للحفاظ على المركز الثالث.

ابتعد هاميلتون بمعدّلٍ قارب النصف ثانية في اللفّة ليرفع الفارق مع سائق فيراري إلى قرابة ستّ ثوانٍ بحلول اللفّة العاشرة. كان من الواضح حينها أن لا أحد يقدر على إيقاف زحف مرسيدس، بينما انصبّ تركيز فيراري على محاولة الحفاظ على المركز الثاني الذي قد يمنح لوكلير المركز الثالث في بطولة السائقين. في ظلّ خوفها من إمكانيّة توقّف فيرشتابن أبكر من لوكلير لتجاوزه، استدعت فيراري سائقها بعد 12 لفّة فقط بالرغم من انطلاقه على إطارات "ميديوم".

بتوجّهه إلى خطّ الحظائر فقد كان لوكلير متقدّمًا بأقلّ من ثانيتين على فيرشتابن. وبشكلٍ حكيم، اختارت ريد بُل الإبقاء على سائقها على الحلبة لإطالة عمر الإطارات أكثر والحصول على فرصة لاحقًا لتجاوز لوكلير. لكن ما عقّد المسألة هو أنّ فيراري قرّرت إجراء وقفتَي سائقَيها في ذات اللفّة وانتقل فيتيل من إطارات "سوفت" إلى "هارد".

كان فيتيل متأخّرًا بأكثر من سبع ثوانٍ عن فيرشتابن، لذا كان بوسع فيراري إجراء الوقفتَين في ذات اللفّة. لكنّ الطاقم واجه مشكلة في تثبيت الإطارات ما أخسر الألماني قرابة 5 ثوانٍ إضافيّة. لكن لحسن حظّه فإنّه وسّع الفارق مع أليكسندر ألبون سائق ريد بُل الآخر إلى قرابة 5 ثوانٍ لذا تمكّن من الحفاظ على مركزه عندما توقّف الأخير في اللفّة التالية.

تركت كلّ تلك الأحداث كلًا من هاميلتون وفيرشتابن في الصدارة، إلى أن أجرى سائق ريد بُل توقّفه في اللفّة الـ 25 لينتقل إلى تركيبة "هارد". استجاب هاميلتون في اللفّة التالية منتقلًا إلى ذات التركيبة وشقّ طريقه نحو النهاية مُحقّقًا الفوز. ضمن ذلك تحقيقه "للغراند سلام" من خلال قطب الانطلاق الأوّل وأسرع لفّة والفوز، كان هذا الإنجاز السادس من نوعه في مسيرته.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وسيباستيان فيتيل، فيراري

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ وسيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

بالرغم من توقّف لوكلير الأبكر بكثير فإنّ هاميلتون عاد أمامه بـ 6.3 ثوانٍ قبل أن يرفعه إلى 13 ثانية بنهاية اللفّة الـ 31. كان لوكلير متشبّثًا بالمركز الثاني حينها أمام فيرشتابن المتمتّع بإطارات أجدد بـ 13 لفّة. بعد عودته خلف سائق فيراري بخمس ثوانٍ إثر وقفة صيانته، لحق الهولندي سريعًا بلوكلير بالرغم من تذمّره من مشكلة "تأثير الكبح اليدويّ" الناتجة عن مشاكل في توفير الطاقة من المحرّك التي برزت إثر وقفة صيانته.

"ثغرات في عزم الدوران والصمام الخانق" قال فيرشتابن عندما سُئل عن المشكلة، وأضاف: "كان هناك بعض التأخير في توفير الطاقة ولم نتمكّن من حلّه لذا تحايلنا على المشكلة. عندما أضغط على دوّاسة الوقود فإنّها لا تقوم بما أطلبه. كلّفني ذلك بعض الوقت، لكنّ ذلك لم يكن ليمنحني الفوز".

لكنّ المعركة على المركز الثاني كانت مختلفة. اقترب لوكلير وفيرشتابن من جورج راسل المتأخّر بلفّة في اللفّة الـ 32 على الخطّ المستقيم الخلفيّ، حصل فيرشتابن على زخم قويّ بالتوازي مع استخدامه لنظام "دي آر اس" وانتزع المركز الثاني. استغلّ لوكلير قوّة محرّك فيراري ونظام "دي آر اس" مجدّدًا على الخطّ المستقيم التالي ليضغط على فيرشتابن عند المنعطف الـ 11، لكنّ الأخير تشبّث بالمنعطف وأغلق الباب أمامه ضامنًا المركز الثاني.

أمّا خلفهما فقد كانت هناك معركة مثيرة على المركز الرابع، تمتّع فيتيل بأفضليّة 3 ثوانٍ أمام ألبون، لكنّ سيارة مرسيدس الثانية الخاصة بفالتيري بوتاس كانت تشكّل تهديدًا متناميًا في ظلّ قدومها من آخر شبكة الانطلاق.

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

دخل بوتاس عطلة نهاية الأسبوع وهو يعلم بأنّه سينطلق من آخر الترتيب على إثر العطل الذي أصاب محرّكه في البرازيل، بالرغم من أنّه ضغط بشكلٍ طبيعي في التصفيات وحلّ ثانيًا. مُستخدمًا المحرّك الجديد – الثاني له في عطلة نهاية الأسبوع بعد أن عانى الأوّل من تسرّبٍ للزيت في الحصّة الثانية – فقد حصل على كلّ المقوّمات للضغط بأقصى قوّة.

تقدّم على سائقَي ويليامز عند المنعطف الأوّل قبل أن يتجاوز رومان غروجان سائق هاس نحو المركز الـ 17 ومن ثمّ بيير غاسلي. وصل سائق مرسيدس إلى المركز الـ 15 بنهاية اللفّة الأولى.

وتجاوز إثر ذلك مواطنه كيمي رايكونن، ومن ثمّ لانس سترول، وأنطونيو جيوفينازي، وكيفن ماغنوسن وأخيرًا سيرجيو بيريز في اللفّة الـ 12. كانت مهمّته أكثر صعوبة نتيجة إبطال نظام "دي آر اس" في اللفّات الأولى بسبب مشكلة في خادم البيانات ولم يتمّ تفعيله إلّا في اللفّة الـ 18. بحلول تلك المرحلة كان بوتاس قد وصل إلى المركز الخامس مستفيدًا من توقّفات الآخرين وسرعان ما تجاوز نيكو هلكنبرغ مستخدمًا نظام "دي آر اس".

بحلول ذلك الوقت فإنّ بوتاس كان متأخّرًا بـ 49 ثانية عن زميله المتصدّر وضمن مجال 20 ثانية من لوكلير. كان فيتيل وألبون قريبين من بعضهما على بُعد ثانيتين عن سائق مرسيدس. لكنّ وتيرة بوتاس كانت مذهلة على مدار اللفّات العشر التالية وكان قادرًا على الاقتراب بمُعدّل 0.2 ثانية في كلّ لفّة من لوكلير والابتعاد عن فيتيل بذات الفارق تقريبًا. رفع ذلك آماله في المنافسة على منصّة التتويج.

أجرى الفنلندي توقّفه أخيرًا في نهاية اللفّة الـ 29 للانتقال إلى إطارات "هارد"، وعاد في المركز السادس. كان فيتيل أمامه بـ 16.5 ثانية في المركز الرابع، بينما كان ألبون خلف سائق فيراري بـ 3.4 ثانية. انطلقت عمليّة المطاردة، وبحلول اللفّة الـ 38 فقد كان بوتاس يضغط على ألبون. أخذ السباق منعطفًا مفاجئًا حينها.

"إطارات هارد صامدة، يُمكنها البقاء لفترة طويلة جدًا" قال هاميلتون، وأضاف: "كنت أقول في نفسي قرب نهاية السباق: عليّ الضغط ورؤية إن كان بوسعي استخراج المزيد من الأداء من السيارة. تمنّيت لو خضنا بعض المعارك، شاهدت لوكلير وفيرشتابن يتقاتلان على التلفاز".

لويس هاميلتون، مرسيدس وشارل لوكلير، فيراري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

لويس هاميلتون، مرسيدس وشارل لوكلير، فيراري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

أقدمت فيراري على استدعاء لوكلير في تلك اللفّة ومنحته إطارات "سوفت" جديدة كون الفارق بينه وبين الثلاثيّ خلفه كان يسمح له بالتوقّف والحفاظ على مركزه.

جاءت تلك الخطوة كإجراء وقائيّ ودفاعي من قبل فيراري للحفاظ على مركز لوكلير الثالث أمام بوتاس القادم من الخلف والمتمتّع بأفضليّة عمر الإطارات.

لكن بشكلٍ مفاجئ فإنّ فيراري لم تقتصر على استدعاء لوكلير، بل أجرت وقفة صيانة أخرى لفيتيل في ذات اللفّة لكنّها منحته إطارات "ميديوم". نتيجة لذلك فإنّ الألماني خسر مركزين لصالح بوتاس وألبون، وربّما كانت تلك الخطوة منطقيّة إلى حدٍ ما كون تقدّم بوتاس عليه كان مسألة وقتٍ لا أكثر على الأرجح في ظلّ استهلاك فيراري لإطاراتها على نحوٍ أسرع من منافساتها.

وفي اللفّة الـ 39، استغلّ بوتاس نظام "دي آر اس" لينتزع المركز الرابع من ألبون عند نهاية الخطّ المستقيم الخلفي. وفي حين أنّ الجميع انتظر حينها أن يبدأ بالاقتراب من لوكلير، إلّا أنّ الإطارات الجديدة للأخير سمحت له بالابتعاد في الأمام في تلك المرحلة.

في ذات الوقت وجد فيتيل نفسه متأخّرًا بـ 20 ثانية عن ألبون، لكنّ التماسك الأفضل لإطاراته الجديدة سمحت له بأن يكون أسرع منه بقرابة ثانيتين في اللفّة الواحد في بعض الأحيان.

وبشكلٍ مفاجئ فإنّ وتيرة لوكلير بدأت بالتراجع قليلًا مع دخول السباق لفّاته الخمس الأخيرة، وسرعان ما قلّص بوتاس الفارق الذي وصل في مرحلة ما معه إلى قرابة 8 ثوانٍ إلى 4 ثوانٍ وواصل اقترابه السريع إلى أن بات الفارق بينهما ثانية واحدة في آخر لفّتين، وبالرغم من ضغط بوتاس في اللفّة الأخيرة إلّا أنّ لوكلير أغلق جميع المنافذ وتمكّن من حصد منصّة تتويجٍ أخيرة.

بالعودة إلى فيتيل فقد تعيّن على فيتيل الانتظار حتّى اللفّة الـ 54 ما قبل الأخيرة لينتزع المركز الخامس بالرغم من دفاعٍ شرسٍ من ألبون عند نهاية الخطّ المستقيم الطويل.

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت

سيرجيو بيريز، ريسينغ بوينت

تصوير: صور موتورسبورت

وفي خضمّ كلّ ذلك كانت هناك معركة حامية الوطيس في خطّ الوسط. انطلقت مكلارين أمام رينو وسيطر لاندو نوريس على المركز السادس أغلب فترات السباق. في الوقت ذاته تراجع كارلوس ساينز الإبن إثر غلقه لمكابحه ودفعه ذلك لإجراء توقّف مبكّر.

حاول ريكاردو شقّ طريقه لتجاوز ساينز من خلال التوقّف قبله في اللفّة الـ 11، وفي حين أنّ الأخير استجاب في اللفّة التالية لكنّه خسر مركزه لصالح الأسترالي. بالرغم من ذلك تمكّن سائق مكلارين من تجاوزه.

في المقابل أطال بيريز فترته الأولى بالنظر إلى انطلاقه على إطارات "ميديوم" ولم يتوقّف إلّا في اللفّة الـ 37 ما سمح له بالانتقال إلى إطارات "هارد" والتمتّع بفارق عمر إطارات كبير جدًا على منافسيه.

عاد بيريز إلى الحلبة بفارق 3.5 ثانية عن ريكاردو في المركز الـ 12، لكنّ مجموعة مكلارين ورينو كانت كلّها ضمن مجال 8.5 ثوانٍ. تجاوز المكسيكي ريكاردو، ومن ثمّ ساينز قبل أن يستفيد من توقّف كفيات ليصل إلى المركز التاسع.

تقدّم إثر ذلك على هلكنبرغ وبدأ باللحاق بنوريس. كان البريطاني على إطارات تجاوز عمرها الـ 40 لفّة وحصل على تعليمات بالضغط بأقصى قدراته كونه ليس لديه شيء لخسارته. لكنّ بيريز نجح في حرمان البريطاني الشاب من "انتصار" في معركة الوسط عبر محاولة أكثر من جريئة عند المنعطف الـ 11 في اللفّة الأخيرة، وهو ما أثار حسرته واصفًا نفسه بـ "المؤدّب كثيرًا" في دفاعه.

في المقابل قدّم ساينز واحدًا من أفضل التجاوزات في اللحظات الأخيرة عندما دفع سيارته إلى الجهة الداخليّة من ذات المنعطف ليسلب هلكنبرغ المركز العاشر. كانت تلك النتيجة كفيلة بمنح الإسباني المركز السادس في الترتيب العام للبطولة.

وبالرغم من رغبة هاميلتون بخوض معارك مماثلة في طريقه لتحقيق الفوز، فإنّ الحقيقة كانت واضحة: سيطرة مطلقة نحو فوزه الـ 84 في الفئة الملكة. وفي ظلّ اعتراف ماتيا بينوتو مدير فريق فيراري بعد السباق بأنّ أمام الحظيرة الإيطاليّة الكثير للقيام به واقتصار ريد بُل على اقتناص بعض الانتصارات هنا وهناك، فقد مثّل هذا تذكيرًا جديدًا بأنّ تشكيلة مرسيدس وهاميلتون مميّزة جدًا وستتطلّب الكثير لإيقافها.

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

المقال التالي
ريكاردو: خسارة المركز الخامس في البطولة كانت لتمثل "ضربة موجعة" لفريق رينو

المقال السابق

ريكاردو: خسارة المركز الخامس في البطولة كانت لتمثل "ضربة موجعة" لفريق رينو

المقال التالي

بيريللي: الضغط المنخفض سيُساعد على تحسين اختبار إطارات 2020

بيريللي: الضغط المنخفض سيُساعد على تحسين اختبار إطارات 2020
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة أبوظبي الكبرى