فورمولا 1
19 سبتمبر
-
22 سبتمبر
الحدث انتهى
26 سبتمبر
-
29 سبتمبر
الحدث انتهى
10 أكتوبر
-
13 أكتوبر
الحدث انتهى
24 أكتوبر
-
27 أكتوبر
الحدث انتهى
14 نوفمبر
-
17 نوفمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
05 ساعات
:
19 دقيقة
:
48 ثانية
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
28 نوفمبر
-
01 ديسمبر
الحدث التالي خلال
12 يوماً
موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل السباق: كيف أضاعت فيراري فرصة الفوز في اليابان

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: كيف أضاعت فيراري فرصة الفوز في اليابان
14-10-2019

قلبت فيراري أفضليّة مرسيدس المبكّرة في سوزوكا وكان من المفترض أن تستغلّ حجزها للصفّ الأوّل على شبكة الانطلاق للتحكّم في سباق جائزة اليابان الكبرى، حتّى بالرغم من ضعف وتيرتها، لكنّ الوضع أفلت من براثنها مجدّدًا.

كان المزاج محبطًا بعض الشيء في معسكر فيراري بعد تجارب الجمعة في سوزوكا. إذ تأخّرت الحظيرة الإيطاليّة بفارق 0.356 ثانية ضمن حصّت عملت كحصّة احتياطيّة للتصفيات بسبب إجبار الإعصار "هاغيبيس" المنظّمين على إلغاء مجريات السبت. وقال شارل لوكلير – أسرع سائقَي فيراري – بأنّ الحظيرة الإيطاليّة تفتقر للتماسك، وأنّ الفارق مع الحظيرة الألمانيّة "يعكس الصورة الحقيقيّة تقريبًا".

لكنّ تلك النتيجة لم تكن الصورة الحقيقيّة في النهاية. صحيحٌ أنّ مرسيدس فازت بالسباق، وحقّقت انتصارها الـ 12 من أصل 17 جولة هذا الموسم – من خلال انطلاقة فالتيري بوتاس القويّة وخطأ سيباستيان فيتيل من جهة أخرى، فإنّ النتائج لا تعكس الصورة الحقيقيّة ليوم الأحد في اليابان.

قلبت فيراري تأخّرها من يوم الجمعة لتحجز الصفّ الأوّل على شبكة الانطلاق في التصفيات صباح الأحد. حقّق فيتيل قطب الانطلاق الأوّل للمرّة الأولى منذ جائزة كندا الكبرى، وكان من المفترض أن تُحوّل فيراري تلك النتيجة إلى ثنائيّة في السباق، لكنّها أضاعت الفوز للسباق الثاني على التوالي.

لكنّ ذلك جاء هذه المرّة من أخطاء فرديّة بالأساس. جاء الخطأ الأوّل من قبل فيتيل، الذي أضاع أفضليّة قطب الانطلاق الأوّل بشكلٍ فوري بعد حركته قبل انطفاء الأضواء. تمكّن الألماني من التوقّف قبل انطفاء الأضواء، لكنّه كان بطيئًا إثر ذلك وسرعان ما تجاوزه بوتاس.

فالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري وشارل لوكلير، فيراري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين ولاندو نوريس، مكلارين

فالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري وشارل لوكلير، فيراري وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ ولويس هاميلتون، مرسيدس وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين ولاندو نوريس، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

"كنت أقوم بما أقوم به عادة" قال فيتيل، الذي نفى ما أشار إليه البعض من أنّ قدمه انزلقت عن دوّاسة المكابح واعترافه بارتكابه لخطأ لم يرد الإفصاح عنه، وأضاف: "حظيت بانطلاقة ضعيفة كوني تحرّكت قليلًا، وتوقّفت، وخسرت كلّ الزخم إثر ذلك. لذا خسرت بشكلٍ عام بالمقارنة مع انطلاقة طبيعيّة. كان ذلك خطأ. كان هناك سبب، لكن ليس سببًا رائعًا".

وأدّت حقيقة إفلات فيتيل بما حدث من دون عقوبات من قبل "فيا" إلى طرح أسئلة مهمّة حول كيفيّة تأويل القوانين وتطبيقها، وهو ما تسبّب في مزاح لويس هاميلتون مع فيتيل بالقول بأنّه "يكذب" ضمن المؤتمر الصحفي عندما حاول فيتيل الإصرار على عدم وجود أيّ خطأ في الطريقة التي سارت وفقها الأمور.

قالت "فيا" أنّ حركة فيتيل "كانت ضمن حدود التسامح المقبولة في نظام الانطلاقة المبكّرة"، وبالرغم من أنّه تحرّك قبل انطفاء الأضواء وهو ما يتسبّب عادة في عقوبة (مثلما حدث مع كيمي رايكونن في روسيا) فإنّ نظام القياس على سيارة فيتيل الذي اعتُمد لمنع تكرار انطلاقة بوتاس في سباق النمسا 2017 كان ما أنقذ فيتيل في النهاية.

سمح ذلك للألماني بإنقاذ سباقه والحلول ثانيًا ومنع معاناة فيراري من نتيجة أسوأ من ذلك.

ذلك لأنّ سيارة فيراري الأخرى حظيت بسباقٍ كارثي. فبعد أن كان الأسرع بين سائقَي فيراري بالتوجّه إلى سوزوكا، أضاع لوكلير سبيله بعض الشيء. انتهت سلسلة تأهّله أمام فيتيل الممتدّة لتسع جولات، حيث عانى في إتقان عبور المنعطف المزدوج، قبل أن يتبخّر سباقه بمجرّد عبور أوّل منعطفين من السباق.

أوّلًا الانطلاقة: "تشتّت تركيزي قليلًا" اعترف لوكلير، وأضاف: "رأيت سيباستيان يتحرّك قليلًا ومن ثمّ كان توقيت ردّ فعلي ضعيفًا جدًا. لم تكن انطلاقتي سيّئة جدًا لوحدها، لكنّ ردّة فعلي كانت ضعيفة جدًا".

نتيجة لذلك كان ماكس فيرشتابن سائق ريد بُل يضغط على لوكلير وحاول تجاوزه من الجهة الخارجيّة من المنعطف الثاني. كانت محاولة محفوفة بالمخاطر، لكنّ سائق ريد بُل كان أمام سائق فيراري عند الانعطاف، وكان من الواضح أنّ هناك مساحة كافية لكليهما لعبور المنعطف، إلّا أنّ لوكلير عانى من ضعف استجابة للانعطاف واندفع نحو سيارة فيرشتابن واصطدم به بشكلٍ جانبي، ضمن حركة وصفها فيرشتابن بـ "غير المسؤولة".

شارل لوكلير، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس

شارل لوكلير، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

"من الواضح أنّني ارتكبت خطأً مع ماكس" قال لوكلير، وأضاف: "كنت على الخطّ الداخلي، وكنت خلف سيباستيان ولويس وفقدت السيطرة على المقدّمة قليلًا. عادة ما تحتاج لتوقّع تلك الأشياء ولم أفعل ذلك. اللوم يقع عليّ".

لم تكن تلك أروع لحظات لوكلير، لكن من الجيّد أنّه اعترف بأخطائه بشكلٍ منفتح. هكذا تواضعٌ يثير الإعجاب بالنسبة لسائقٍ يافعٍ يعمل على تحسين مهاراته في هكذا بيئة عالية الضغط.

اختار المراقبون في البداية اعتبار الواقعة حادثة تسابق اعتياديّة، وهو ما دفع فيرشتابن للتذمّر قائلًا: "لقد توجّه نحو سيارتي!". وعلى إثر مراجعة عدّة زوايا مختلفة فقد قرّر المراقبون إعادة فتح المسألة وقرّروا تأجيل التحقيق فيها إلى ما بعد السباق.

امتدّ سباق فيرشتابن حتّى اللفّة الـ 14 فقط قبل أن يطلب منه فريقه الانسحاب بعد أن كلّفه الضرر الذي لحق بسيارته ما بين "20 و25 بالمئة" من ارتكازيّة السيارة وفق ما قاله كريستيان هورنر مدير الفريق.

واصل لوكلير سباقه في المركز الثالث، لكنّ الجانب الأيسر من جناحه الأمامي انفصل بالتوجّه إلى المنعطف الأخير من اللفّة الثانية. وألحق ذلك ضررًا بالمرآة اليسرى لسيارته، قبل أن تنفصل الأخيرة وتصطدم بالمرآة اليمنى لسيارة هاميلتون خلفه.

وصف البريطاني ذلك بـ "الخطير" وتبيّن لاحقًا أنّ "فيا" اتّفقت مع ذلك. تجاهلت فيراري في البداية ضرورة استدعاء لوكلير لتغيير جناحه إلى أن انفصلت الصفيحة الجانبيّة وانتظر لوكلير حتّى نهاية اللفّة الثالثة ليدخل إلى خطّ الحظائر من أجل تغيير جناحه والانتقال إلى إطارات "ميديوم".

كما ألحق ذلك ضررًا بسباق لاندو نوريس سائق مكلارين، وهو ما تسبّب في ردّة فعلٍ غاضبة من أندرياس سيدل مدير الفريق.

إذ قال الألماني: "من الواضح أنّني لا أتفّق مع ترك منافسينا سياراتهم على الحلبة بصفيحة جانبيّة معلّقة ووضع الجميع في موقع خطر. من الواضح أنّها انفجرت عندما انفصلت، واصطدمنا ببعض الأشلاء في قناة تهوية المكابح الأماميّة. ارتفعت حرارة المكابح بشكلٍ جنوني لذا اضطررنا لإجراء توقّفٍ لنوريس لتنظيف القناة. وانتهى سباقنا حينها".

وأكمل: "سنتحدّث بالتأكيد إلى مدير السباق بعد هذه الجولة، فقط لنفهم النظرة العامة للمسألة. نظرتنا واضحة: إن كان جزء بذلك الحجم وتلك المواد معلّقًا على السيارة، فلا يجب أن يكون هناك أيّ تسامحٌ حيال مواصلة القيادة بأقصى سرعة".

تراجع لوكلير إلى المركز الأخير بعد توقّفه المبكّر، وبالرغم من أنّه تعافى ليحلّ سادسًا على المسار، إلّا أنّ عقوبتَي 5 ثوانٍ لاحتكاكه بفيرشتابن و10 ثوانٍ لقيادته سيارته في ظروفٍ غير آمنة، كانت تعني تراجعه إلى المركز السابع خلف دانيال ريكاردو سائق رينو.

فالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري

فالتيري بوتاس، مرسيدس وسيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

نتيجة لتلك الأحداث، لم يكن لوكلير قادرًا على لعب دور السيارة المساندة ضمن معركة فيراري مع مرسيدس في الأمام. بصرف النظر عن ذلك فإنّ عدم قدرة فيتيل على إرجاع وتيرة التصفيات وترجمتها في السباق كانت تعني معاناته لفرض أيّ تهديد على بوتاس.

خسر فيتيل معدّل 0.4 ثانية في كلّ لفّة لصالح سيارة مرسيدس المتصدّرة في اللفّات الـ 15 الأولى، قبل أن يتوجّه إلى خطّ الحظائر للحصول على مجموعة "سوفت" جديدة في نهاية اللفّة الـ 16، ويلتزم بذلك باستراتيجيّة التوقّفين.

استجابت مرسيدس عبر استدعاء بوتاس في نهاية اللفّة التالية ومنحه إطارات "ميديوم". سمح ذلك لبوتاس بحماية صدارته والإبقاء على خياراته مفتوحة على صعيد الاستراتيجيّة بناءً على مستويات تآكل الإطارات.

وكما تبيّن لاحقًا فإنّ فيراري كانت تستهلك إطاراتها بشكلٍ عدائي جدًا، لذا حافظ بوتاس على أفضليّة 10-12 ثانية أمام فيتيل طوال الفترة الثانية.

"كان بوسعكم رؤية أنّ وتيرتي تتراجع لذا باتت استراتيجيّة التوقّفين مغرية أكثر" قال فيتيل، وأضاف: "لم أتمتّع بالوتيرة في نهاية كلّ فترة بالمقارنة مع مرسيدس".

وهناك في الحقيقة عدّة نظريّات بشأن سبب تقلّب وتيرة فيراري حتّى في ذات اليوم. هناك شعورٌ بأنّ أفضليّة فيراري على الخطوط المستقيمة ازدادت منذ تقديم الخصائص 3 من محرّكها في مونزا مطلع الشهر الماضي، بينما ساعدتها تحديثاتها الانسيابيّة في سنغافورة على تقليص الفجوة مع مرسيدس من ناحية الارتكازيّة، لكن لا يزال هناك عملٌ يجب القيام به. كشف ماتيا بينوتو مدير الفريق أنّ الحظيرة الإيطاليّة أدخلت تعديلات على الجناح الخلفي صباح الأحد قبل التصفيات وهو ما أعاد السيارة للحياة على مدار اللفّة الواحدة، لكنّ ذلك ربّما أضرّ بقدرتها على استهلاك الإطارات على مسافة السباق، وهو ما عانت فيه فيراري أيضاً في محاكاة الجمعة.

"واجهنا بعض المشاكل في السيارة يوم الجمعة: تآكل عالٍ للإطارات" قال بينوتو، وأضاف: "عملنا طوال الوقت على الإعدادات للتصفيات والسباق. خفّفنا زاوية الجناح الخلفي للتصفيات والسباق وهو ما ساعد على موازنة المقدّمة وكانت السيارة أفضل اليوم".

وأكمل: "حصلنا على الوتيرة المناسبة للتصفيات، لكن ليس للسباق. عانينا من تآكل الإطارات، أعلى من مناسفينا. من الصعب تقييم ذلك بالمقارنة مع يوم الجمعة. حاولنا ببساطة معالجة المشاكل التي واجهناها يوم الجمعة لتحسين السيارة".

ثمّ تابع: "تمتّعت مرسيدس بوتيرة أفضل منّا في السباق. كان سيباستيان أمام هاميلتون في نهاية الفترة الأولى وبقي أمامه حتّى نهاية السباق. حتّى لو لم تكن لديك وتيرة جيّدة فمن الصعب دائمًا التجاوز".

سيباستيان فيتيل، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس

سيباستيان فيتيل، فيراري ولويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

وأكمل: "لو بقيت في المركزين الأوّل والثاني عند الانطلاقة لكان من الصعب تجاوز سيارتَين عوض واحدة. لكنّني لا أعتقد بأنّ ذلك أمرٌ بغاية الأهميّة بكلّ صدق".

وواصل شرحه بالقول: "نحتاج لمراجعة ما حدث وسبب ارتكابنا لتلك الأخطاء، وسبب ضعف وتيرتنا. نحتاج ببساطة لأن نكون الأفضل على صعيد الوتيرة".

لكنّ الأفضل من ناحية الوتيرة كان هاميلتون الذي كانت فترته الوُسطى الممتدّة لـ 19 لفّة على إطارات "ميديوم" أسرع بنصف ثانية في كلّ لفّة بالمقارنة مع فترة بوتاس الممتدّة لـ 17 لفّة على ذات التركيبة. وكانت اللفّة الأسرع في السباق من نصيبه بفارق أكثر من ستّة أعشارٍ من الثانية من ثاني أسرع اللفّات، وأسرع بثانية من أسرع لفّات بوتاس.

كان هاميلتون سريعًا جدًا لدرجة أنّ بوتاس أصبح قلقًا إزاءه حالما حصل البريطاني على متنفّسٍ بعد توقّف فيتيل وإمكانيّة بقاء البريطاني على استراتيجيّة توقّف وحيد وانتزاع الفوز منه. شعر هاميلتون بأنّ على مرسيدس منحه "توجيهًا أفضل" حول كيفيّة إدارة وتيرته على مدار الفترة الثانية. أدّى التوقّف الثاني إلى إرجاعه إلى المركز الثالث خلف فيتيل، وأشار لويس إلى أنّ مرسيدس كان بوسعها تحقيق ثنائيّة بسهولة لو أدارت السباق بشكلٍ مختلف.

"ما حدث قد حدث، بالطبع سنجلب ونتحدّث مع المهندسين والاستراتيجيين" قال هاميلتون، وأضاف: "كان اليوم ليكون أفضل بكثير".

وأردف: "هناك سيناريوهات مختلفة تواجدنا فيها في حالات مشابهة على مدار العام، لكنّ فالتيري أنجز المهمّة بصرف النظر. تعيّن عليّ القيادة بشكلٍ مختلف في الفترة الثانية وإطالتها لأقصى قدرٍ ممكن، وفكّرت بشكلٍ طبيعي في البقاء على الحلبة عندما كنت في الصدارة، لكن بحلول ذلك الوقت فقد كنت قد ضغطت كثيرًا من أجل تقليص الفارق مع سيباستيان".

وأكمل: "كان علينا على الأقلّ تحقيق الثنائيّة اليوم، لكنّني أعتقد بأنّ الاستراتيجيّة لم تكن مثاليّة بالنسبة لي. كان بوسعنا القيام بعملٍ أفضل كفريق من أجل التأكّد من تحقيقنا للثنائيّة".

لويس هاميلتون، مرسيدس

لويس هاميلتون، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس أنّ هاميلتون كان "عالقًا بعض الشيء بين "صخرة وموقعٍ صعب" بالنظر إلى أنّ تعديل استراتيجيّته لدفعه أمام فيتيل كان ليضرّ ببوتاس. وبالرغم من أنّ مرسيدس فكّرت في السماح لهاميلتون بالاقتصار على توقّفٍ وحيد وتطلب منه بعد ذلك إفساح المجال لبوتاس، فإنّ الفريق قرّر اتّباع الخيار الآمن عبر إجرائه لتوقّفٍ ثانٍ.

"كانت هناك الكثير من القرارات المعقّدة في هذا السباق" قال وولف، وأضاف: "حمينا الصدارة مع فالتيري وخفّفنا وتيرته حالما توقّف سيباستيان للمرّة الثانية. كان من الواضح أنّ السباق سيسير لصالح فالتيري، ولم نكن نُحاول تأجيج الزميلين في مواجهة بعضهما من خلال الاستراتيجيّة. لكن يُمكنكم القول أنّه كان بوسعنا ضمان المركز الثاني بطريقة مختلفة".

وأكمل: "كان قرار إجراء توقّفٍ ثانٍ للويس في النهاية 50-50. كان بوسعنا تركه على الحلبة والطلب منهما مبادلة مركزيهما لإعادة الصدارة لبوتاس، وربّما الحماية في مواجهة سيباستيان. لكن على الجانب الآخر ربّما لم نكن لنتمكّن من الدفاع في مواجهة سيباستيان. لذا فإنّ منحه إطارات جديدة كان القرار الصائب".

شعر هاميلتون – وربّما أثبت – أنّه تمتّع بالوتيرة لتحقيق الفوز، لكنّه احتاج لبعض المساعدة للقيام بذلك، ولم يكن هذا ممكنًا ضمن قوانين الاشتباك الحاليّة الخاصة بمرسيدس.

لتحويل المركزين الأوّل والثالث إلى ثنائيّة، كانت مرسيدس لتطلب من هاميلتون إفساح المجال لبوتاس ليُحقّق الفوز، وربّما لم يكن الفريق جاهزًا لطلب ذلك من من يكاد أن يُصبح بطل عالم ستّ مرّات من دون الخوف من إمكانيّة تجاهله للتعليمات. إذ أنّ الأبطال هم من صنفٍ عديم الرحمة إن صحّ التعبير...

كانت هذه النتيجة كافية لتضمن مرسيدس لقبها السادس على التوالي، بينما سيتعيّن على هاميلتون الانتظار على الأقلّ لسباقٍ آخر لضمان لقبه السادس.

في المقابل من الواضح أنّ فيراري لا تزال ضمن دائرة المنافسة على صعيد السرعة، لكنّها لا تزال عرضة للأخطاء التي ستحتاج للقضاء عليها قبل أن تتمكّن من تهديد هيمنة السهام الفضيّة.

فالتيري بوتاس، مرسيدس

فالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

المقال التالي
نوريس سعيد بعدم تلقّي ألبون لعقوبة إثر احتكاكهما في اليابان

المقال السابق

نوريس سعيد بعدم تلقّي ألبون لعقوبة إثر احتكاكهما في اليابان

المقال التالي

فرق الفورمولا واحد تتحضّر لاجتماع "حاسم" بشأن قوانين 2021

فرق الفورمولا واحد تتحضّر لاجتماع "حاسم" بشأن قوانين 2021
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة اليابان الكبرى