فورمولا 1
آر
جائزة روسيا الكبرى
25 سبتمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
6 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة إيفل الكبرى
09 أكتوبر
الحدث التالي خلال
20 يوماً
آر
جائزة البرتغال الكبرى
23 أكتوبر
الحدث التالي خلال
34 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
30 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة البرازيل الكبرى
13 نوفمبر
Canceled
11 ديسمبر
الحدث التالي خلال
83 يوماً
موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

تحليل السباق: العوامل الرئيسيّة خلف فوز غاسلي المفاجئ في مونزا

المشاركات
التعليقات
تحليل السباق: العوامل الرئيسيّة خلف فوز غاسلي المفاجئ في مونزا

بعد انطلاقة تقليديّة لسباق جائزة إيطاليا الكبرى، عرفت فترة ما بعد ظهر الأحد في مونزا تقلّبات مفاجأة عبر دخول سيارة الأمام وأخطاء في وقفات الصيانة إلى جانب أحداث أخرى غير متوقّعة. وبالرغم من كلّ ذلك، حافظ بيير غاسلي على هدوئه ليُقدّم مفاجأة الموسم.

على إثر عطلة نهاية أسبوع هادئة في بلجيكا، شهد سباق إيطاليا الكثير من المشاعر المحتدمة والتقلّبات المتتالية. إذ في حين أنّ مرسيدس لم تقترف أيّ خطأ في سبا، فإنّها ارتكبت ثلاثة أخطاء مكلفة جدًا في مونزا. وفي حين أنّ غاسلي استفاد من ظروف السباق التي صبّت لصالحه، فإنّه قدّم قيادة بارعة لا يجب الانتقاص منها في طريقه لتحقيق انتصارٍ تاريخي.

حملت اللفّات الـ 18 الأولى من سباق مونزا علامات تشابه لما حدث قبل ذلك بسبعة أيّام في سبا، إذ سيطر لويس هاميلتون صاحب قطب الانطلاق الأوّل في الأمام، لكنّ ما تلا ذلك كان مليئًا بالأحداث. لم تكن هناك لحظة هدوء منذ أن أدركت مرسيدس أنّها أخطأت باستدعاء هاميلتون لإجراء وقفة صيانة وخطّ الحظائر مغلق، ما خلق فوضى غير متوقّعة وعرضًا ممتعًا للفورمولا واحد.

لكن كانت هناك عدّة أسباب جوهريّة أخرى وراء منح غاسلي لفريقه ألفا تاوري فوزه الثاني في تاريخه ومجدّدًا على حلبة مونزا بعد 12 عامًا من انتصار سيباستيان فيتيل خلف مقود سيارة تورو روسو آنذاك.

بوتاس يُضيّع فرصته الأساسيّة

فالتيري بوتاس، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

فالتيري بوتاس، مرسيدس وماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

عندما ارتكب فالتيري بوتاس الخطأ المكلف الأوّل، لم يعلم الفنلندي حينها كم سيكون ذلك مؤلمًا لاحقًا بالنسبة لنتيجة فريقه، كما أنّ ذلك عزّز في النهاية من فرص غاسلي.

تأهّل الفنلندي ثانيًا على مقربة من زميله بعد حجز مرسيدس للصفّ الأوّل مجدّدًا مُسجلةً اللفّة الأسرع في تاريخ الفورمولا واحد. لكنّ انطلاقته كانت كارثيّة.

"شعرت بأنّ هناك بعض الاضطرابات في بعض الأحيان خلال الانطلاقات الفعليّة" قال بوتاس، وأضاف: "لا يُمكنني الدخول كثيرًا في التفاصيل من جانبي، لكنّ مجدّدًا كدت أن أتحرّك قبل انطفاء الأضواء، لكن لحسن الحظّ ليس بذات القدر الذي فعلته في السباق الآخر (المجر). وعندما جاءت الانطلاقة الفعليّة فقد كنت متأخّرًا بعض الشيء".

كان ذلك يعني مواجهة بوتاس لخطر سيارتَي مكلارين بحلول منعطف "ريتيفيليو" المزدوج، إذ تجاوزه كارلوس ساينز الإبن بسهولة، بينما بدأ لاندو نوريس بالضغط عليه بقوّة. انتظر نوريس حتّى المنعطف المزدوج الثاني كي يتجاوزه ببراعة عند الكبح. تلامسا قليلًا هناك، لكنّ نوريس تجاوز الفنلندي، قبل أن يتراجع الأخير إلى المركز السادس نتيجة خروجه السيّئ في منعطف ليزمو الثاني وفقد الزخم بالتوجّه إلى منعطف أسكاري واشتبه في معاناته من ثقبٍ في إطاره.

كان ذلك عاملًا أساسيًا وراء فوز غاسلي، كون بوتاس خرج من معادلة الصدارة منذ ذلك الحين، كونه عانى من توضيب مرسيدس الضيّق ومشاكل التبريد المنجرّة عنه ما كان يعني ضرورة تخفيفه من سرعته قليلًا في يومٍ أصبح فيه التجاوز أكثر صعوبة أصلًا.

تدخّل ماغنوسن والمارشلز

لويس هاميلتون، مرسيدس ولانس سترول، ريسينغ بوينت

لويس هاميلتون، مرسيدس ولانس سترول، ريسينغ بوينت

تصوير: صور موتورسبورت

ابتعد هاميلتون في الأمام تاركًا ساينز وراءه، وبحلول اللفّة الافتتاحيّة فقد بلغ الفارق بينهما 1.378 ثانية. وعلى مدار اللفّات الـ 17 التالية فقد قدّم البريطاني وتيرةً لم يكن سائق مكلارين على مجاراتها وكان أسرع منه بمُعدّل 0.656 ثانية في اللفّة.

لكنّ الوضع تغيّر في اللفّة الـ 18 من أصل 53. توقّفت سيارة كيفن ماغنوسن أثناء خروجه من منعطف "بارابوليكا". أوقفها إلى جانب المسار على مسافة لم تكن بالبعيدة من مدخل خطّ الحظائر، لكنّ مساحة الحواجز لم تكن واسعة بما فيه الكفاية للسماح للمارشلز بسحب السيارة سريعًا، لذا تعيّن عليهم دفعها نحو خطّ الحظائر.

لم ينتبه هاميلتون – الذي كانت أمامه بضع ثوانٍ للملاحظة - أوّلًا إلى العلامة التي تفيد بأنّ خطّ الحظائر مغلق كون عمليّة إبعاد سيارة ماغنوسن لم تبدأ بعد. ومباشرة قبل تجاوز تلك العلامة فقد كان يُطالب فريقه بمنحه إطارات "هارد" في وقفة الصيانة (جهّزت مرسيدس إطارات ميديوم وقامت بتركيبها على السيارة بالفعل). كان اللوحان اللذان يعرضان خطوطًا صفراء متقاطعة متواجدَين على الجانب الأيسر من مخرج منعطف بارابوليكا، ما دفع هاميلتون للقول لاحقًا "إن كنت تنعطف إلى اليمين فإنّك لا تنظر إلى الجهة اليسرى". قرّر المراقبون إدخال سيارة الأمان في الوقت الذي كان فيه هاميلتون على بُعد 200 متر من دخول منعطف بارابوليكا. قرّرت مرسيدس مباشرة استدعاء هاميلتون لتغيير إطارات، ووقع الخطأ الثاني حينها من قبل أبطال العالم.

لم تنتبه مرسيدس لعلامة إغلاق خطّ الحظائر، ولم ينتبه الفريق لذلك إلّا عندما تدخّل مهندسٌ في مصنع الفريق في براكلي للتنبيه. كان الأوان قد فات حينها، فقد دخل هاميلتون بالفعل ليحصل على إطارات "ميديوم".

"كانت هناك حالة ارتباك، كونك تتجهّز لإجراء وقفة صيانة" قال توتو وولف مدير الفريق، وأضاف: "الجميع في خط الحظائر – بمن فيهم أنا – تابع الوضع، ولم ينظر أحد إلى الصفحة الرابعة من نظام توقيت ’فيا’ ليُلاحظ أنّ خطّ الحظائر مغلق. ليس بوسعنا رؤية العلامات، وهذه سلسلة من الأحداث التي أفسدت سباق لويس".

بقي الجميع على الحلبة ما عدا هاميلتون وأنطونيو جيوفينازي سائق ألفا روميو، ما دفع إدارة السباق سريعًا للشروع في التحقيق في ما حدث قبل أن تُوجّه لكلٍ منهما عقوبة التوقّف 10 ثوانٍ في خطّ الحظائر.

لكن في حين أنّ أخطاء طاقم مرسيدس عزّزت فرص غاسلي في تحقيق الفوز، فإنّ موعد دخول سيارة الأمان بدا كما لو أنّه كان مكلفًا في الحقيقة بالنسبة له. بدأ الفرنسيّ سباقه من المركز العاشر بعد أداء قوي آخر في التصفيات وكان بالفعل قد خاض سباقًا مليئًا بالأحداث حتّى تلك المرحلة.

إذ أنّه احتكّ بأليكسندر ألبون في المنعطف الأوّل، ما دفع سائق ريد بُل خارج المسار واعتُبرت تلك حادثة تسابق عاديّة. شرع غاسلي منذ ذلك الحين في اللحاق بإستيبان أوكون المُنطلق على إطارات "هارد" نحو المركز التاسع قبل أن تبدأ إطاراته "سوفت" بالاهتراء. تركه ذلك تحت ضغط زميله دانييل كفيات المُنطلق على تركيبة "هارد"، وكانت وتيرتهما متكافئة إلى حين دخول غاسلي لإجراء توقّفه في اللفّة الـ 19 قبل لحظات من دخول سيارة الأمان.

تراجع الفرنسيّ إلى المركز الـ 15، وانتقل إلى إطارات "هارد" في ظروف تسابق طبيعيّ. لذا عندما استُدعيت سيارة الأمان فقد شعر في البداية بأنّه "توقّف في أسوأ توقيت ممكن". لكنّ إغلاق خطّ الحظائر كان يعني اقترابه من بقيّة الركب. تقدّم إلى المركز الثالث عندما توقّف الجميع ما عدا لانس سترول، وسيارتَي ألفا روميو وشارل لوكلير ونيكولاس لاتيفي عندما فُتح خطّ الحظائر بعد لفّتين من توقّف هاميلتون الكارثي.

"تبيّن في النهاية أنّ ذلك التوقّف جاء في موعدٍ محظوظٍ جدًا" قال غاسلي حيال توقّفه المبكّر.

استؤنف السباق في اللفّة الـ 14، قبل تأكيد عقوبة هاميلتون، لكنّ مرسيدس كانت تشتبه في تلقّيه للعقوبة في جميع الأحوال على الأرجح. لكنّ التسابق لم يدم طويلًا حينها وجاءت اللحظة الفارقة التالية من عمر السباق في نهاية تلك اللفّة عندما تعرّض لوكلير – الذي تجاوز سيارتَي ألفا روميو عند إعادة الانطلاقة – لحادث قويّ عند منعطف "بارابوليكا".

سيباستيان فيتيل، فيراري

سيباستيان فيتيل، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

لم يُدمّر الاصطدام سيارة "اس.اف1000" فحسب، بل ألحق ضررًا بحواجز الأمان على الحلبة، ما تطلّب وفق مايكل ماسي مدير سباقات الفورمولا واحد "إعاد إصلاحها من أجل إعادة المسار إلى ظروفه الآمنة الطبيعيّة"، لهذا السبب تقرّر إيقاف السباق وإدخال السيارات إلى خطّ الحظائر. كان هاميلتون في مقدّمة صفّ السيارات وتأكّدت عقوبته بعد ذلك بوقتٍ قصير، وكان أمام سترول، وغاسلي وكيمي رايكونن الذي توقّف لتوّه قبل فترة سيارة الأمان هو الآخر، ومن ثمّ جيوفينازي.

خرج هاميلتون من سيارته وبدأ تحقيقًا مع أعضاء فريقه مرسيدس ومن ثمّ توجّه إلى منطقة الفريق للتباحث أكثر مع فريق الاستراتيجية ومدير الفريق وولف حول ذلك. في الأثناء تواجد ساينز ونوريس في المركزين السادس والسابع فجأة وكان الإسباني "غاضبًا" حيال هذا التغيّر المفاجئ في حظوظه.

استخدم جميع أولئك السائقين إطارات "ميديوم" (غاسلي وسترول فقط حصلا على مجموعتَين جديدتين)، ما عدا ثنائي ألفا روميو الذي آثر استخدام إطارات "سوفت". منحتهما إطارات "سوفت" تماسكًا أفضل عند إعادة الانطلاقة، لكنّهما تراجعا إثر ذلك ليُنهي رايكونن السباق في المركز الـ 13 أمام جيوفينازي الـ 16.

بالعودة إلى هاميلتون فقد توجّه خلال تلك الفترة إلى لجنة الحُكّام "الذين عرضوا عليه سريعًا لقطات فيديو من سيارته تُظهر تجاوزه لعلامتَي تقاطع".

وعندما عاد السائقون إلى سياراتهم، فقد حصلوا على فرصة اختبار شيء تاريخيّ. غادروا خطّ الحظائر في بداية اللفّة الـ 27، وأكملوا لفّة تحمية أخرى قبل أن يصطفّوا على شبكة الانطلاق لإجراء انطلاقة ثابتة جديدة.

سترول يُضيّع فرصته

جاءت قيادة غاسلي البارعة مجدّدًا في هذه اللحظة، حيث تجاوز سترول المنطلق من المركز الثاني عند الانطلاقة. مثلما حدث مع بوتاس قبل ذلك بساعة، فقد عانى سترول "من التفاف مفرط للإطارات حول نفسها".

لانس سترول، ريسينغ بوينت ولاندو نوريس، مكلارين وفالتيري بوتاس، مرسيدس

لانس سترول، ريسينغ بوينت ولاندو نوريس، مكلارين وفالتيري بوتاس، مرسيدس

تصوير: صور موتورسبورت

بنهاية تلك اللفّة فقد توجّه هاميلتون لتطبيق عقوبته. عاد البريطاني في المركز الـ 17 الأخير بفارق نصف دقيقة عن الصدارة.

في الأثناء ازدادت انطلاقة سترول سوءًا بعد أن أغلق مكابحه بقوّة واضطرّ للعبور على منطقة الخروج الآمن واضطرّ للبقاء خلف ثنائيّ ألفا روميو. وعمّق ساينز جراحه في بداية اللفّة التالية وتبدّدت بذلك فرصه.

كان من الواضح حينها أنّ المعركة ستنحصر بين وجهين جديدين على قائمة الفائزين في الفورمولا واحد، وبدأت الملاحقة حينها مع بقاء 19 لفّة على النهاية.

غاسلي يمتصّ الضغط

ورث غاسلي الصدارة ولم يخسرها مطلقًا. لكنّ المسألة لم تكن بتلك البساطة.

بحلول اللفّة الـ 34، عندما أصبح ساينز ثانيًا أخيرًا الذي كان من المرجّح أن يُحقّقه باستحقاق حتّى لو حقّق هاميلتون الفوز في وضع طبيعيّ بالنظر إلى وتيرة الإسبانيّ القويّة في الفترة الأولى، فإنّ غاسلي كان مرتاحًا في الصدارة.

تطلّب الأمر أربع لفّات كي يتجاوز ساينز منافسه رايكونن عند المنعطف الأوّل، وجد نفسه حينها على بُعد 4.344 ثانية عن غاسلي المتصدّر.

بدأ بتقليص ذلك الفارق بشكلٍ تدريجيّ، وكانت أزمنتهما في فلك 1:24 دقيقة بأعشارٍ منخفضة، ونزل ساينز أحيانًا إلى فلك 1:23 دقيقة. كان ساينز أسرع بمُعدّل 0.178 ثانية في اللفّة على مدار تلك الفترة.

بيير غاسلي، ألفا تاوري وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين

بيير غاسلي، ألفا تاوري وكارلوس ساينز الإبن، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

"علمت أنّه كلّما اقترب كارلوس، كلّما تمتّع بعامل سحب أفضل" قال غاسلي الذي حاول التموّج على الخطوط المستقيمة في اللفّات الأخيرة لكسر عامل السحب، وأضاف: "حاولت الضغط بأقصى ما في وسعي على الإطارات في المنعطفات، وهو ما كان يعني تآكلها أكثر، لكن كانت تلك الطريقة الوحيدة لتسجيل أزمنة سريعة".

وأردف: "واجهت بعض الانزلاقات في اللفّات الأخيرة، وذلك أثناء محاولتي للضغط بأقصى قدرٍ ممكن كوني شاهدت سيارته تصبح أكبر وأكبر في مرآتي".

الهواء المتّسخ يؤثّر على ساينز

يُعدّ تأثير عامل السحب في مونزا جزءًا من سحرها، ودائمًا ما كان كذلك على مرّ تاريخها في الفورمولا واحد. كان السائقون يتواجدون في طريق بعضهم في محاولة لكسب ثلاثة أو أربعة أعشارٍ من الثانية من خلال عامل السحب طوال عطلة نهاية الأسبوع. كان القسم الأوّل من التصفيات فوضويًا، لكن لحسن الحظّ لم يكن القسم الثالث كذلك.

"كنّا أقوياء للغاية على الخطوط المستقيمة نهاية هذا الأسبوع" قال ساينز، وأضاف: "الأمر الوحيد الذي لم أفعله نهاية هذا الأسبوع هو الحصول على عامل سحب – كوني أعلم أنّ سيارتها لا تعمل بشكلٍ جيّد حينها وتتأثّر بالهواء المتّسخ".

عندما اقترب ساينز من سيارة ألفا تاوري، فقد أصبح الهواء المتّسخ مشكلة في النهاية.

"حالما تواجدت على بُعد 1.5 ثانية فقد بدأت أشعر بتأثير الهواء المتّسخ" قال ساينز، وأضاف: "بدأت أشعر بالسيارة تنزلق بسهولة أكبر، وبات تحقيق أزمنة سريعة أصعب بكثير والتماسك تراجع في المنعطفات. كنت أحاول استغلال عامل السحب، لكنّ السيارة بدأت تعاني خلف بيير".

لم يكن ساينز قادرًا على الدخول ضمن مجال "دي آر اس" إلّا في اللفّة الأخيرة، ولم يكن بوسعه جني ثمار ذلك، حيث تحسّر لاحقًا وتمنّى لو كان السباق أطول بلفّة واحدة. عبر غاسلي خطّ النهاية بفارق 0.415 ثانية أمام ساينز، بينما حلّ سترول ثالثًا.

في هذه الأثناء تعافى هاميلتون ليعبر خطّ النهاية سابعًا بعد أن سجّل سلسلة من أسرع اللفّات إثر تطبيق عقوبته. أكمل السباق على بُعد 17 ثانية عن الفائز غاسلي.

"كان قانون حضر تغيير ضبط المحرّك هو سبب عدم قدرتي على إتمام الكثير من التجاوزات، أو تقديم وتيرة سريعة" قال هاميلتون، وأضاف: "عندما عدت إلى المسار فقد كان أمامي فارقٌ ضخم، ولم أكن أقترب بالقدر الذي وددته. كما أنّ عدد اللفّات المتبقية لم يكن كبيرًا".

ثمّ تابع: "كنت متأكّدًا من أنّني سألحق بهم في مرحلة ما، لكنّني علقت ولم يكن بوسعي التجاوز – لم يكن ذلك شعورًا رائعًا بالتأكيد. تعيّن عليّ استهلاك إطاراتي كثيرًا للحاق بآخر القطار. لكنّني بذلك أفضل ما في وسعي".

عودة غاسلي لتذوّق طعم السعادة

شريط التمرير
القائمة

بيير غاسلي، ألفا تاوري

بيير غاسلي، ألفا تاوري
1/1

الصورة من قبل: أندي هون/ صور لات

جاء هذا الفوز بعد 13 شهرًا منذ أن علم غاسلي بإرجاعه من ريد بُل إلى صفوف تورو روسو، إلى جانب مرور عامٍ واحد منذ وفاة صديقه المقرّب أنطوان هوبير سائق الفورمولا 2 في حادثه المروّع في سبا.

أثار الفرنسيّ الشاب الإعجاب على مرّ السباقات التسعة في فريق ريد بُل الثاني في بقيّة موسم 2019، وتوّج ذلك بمركزٍ ثانٍ مثير في البرازيل حينها. قال على إثر فوزه في مونزا أنّه حاول التركيز على تحسين نفسه والاستمتاع بالأجواء في ألفا تاوري بكلّ بساطة. كان أداءه في السباقات في موسم 2020 مثيرًا حتّى الآن.

"لا أجد الكلمات" قال غاسلي بعد أن صعد من سيارته وقفز فرحًا، واضاف: "قدّم لي هذا الفريق الكثير. قدّم لي فرصتي الأولى في الفورمولا واحد وقدّم لي منصّة تتويجي الأولى في الفورمولا واحد، وها هو يُقدّم لي انتصاري الأوّل".

وأكمل: "هذا جنوني، جنوني بكلّ صدق. أنا سعيدٌ جدًا".

الفورمولا واحد تتّجه لمراجعة فكرة السباقات القصيرة ذات شبكات الانطلاقة المعكوسة

المقال السابق

الفورمولا واحد تتّجه لمراجعة فكرة السباقات القصيرة ذات شبكات الانطلاقة المعكوسة

المقال التالي

ريكاردو "متفاجئ" من مدى افتقار بوتاس للوتيرة في مونزا

ريكاردو "متفاجئ" من مدى افتقار بوتاس للوتيرة في مونزا
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1
الحدث جائزة إيطاليا الكبرى