تحليل: أي الفرق كانت الأكثر موثوقية والأسرع بعد تجارب البحرين الأولى ما قبل الموسم؟
مع انتهاء الأسبوع الثاني من التحضيرات للموسم الجديد من الفورمولا 1 لعام 2026، لم تعد الصورة تقتصر على التوقعات فقط، بل باتت لدينا أرقام واضحة، وأزمنة لفات، وبيانات أداء حقيقية.
شارل لوكلير، فيراري
الصورة من قبل: زاك ماوجر
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
بدأ توازن القوة يتضح تدريجياً في أول اختبار حقيقي لمحركات الجيل الجديد. فكيف يبدو وضع كل فريق قبل الجولة الافتتاحية في أستراليا؟
اعتمدت هذه التجارب على معيارين أساسيين: التحمل (عدد اللفات) والسرعة (الأزمنة).
عدد اللفات: من الأكثر تحملاً؟
كانت مكلارين، فيراري، وويليامز أكثر الفرق نشاطاً على حلبة البحرين خلال الأيام الثلاثة الأولى. حققت هذه الفرق الثلاثة رقماً لافتاً بإكمالها ما بين 421 و422 لفة.
بمتوسط يقارب 140 لفة يومياً (أي ما يعادل نحو ثلاث مسافات سباق)، نجحت هذه الفرق في العمل دون فترات توقف طويلة في المرآب أو أعطال مزمنة.
حلّ فريق هاس رابعاً، متأخراً بحوالي 30 لفة فقط عن المتصدرين، بعد ظهور قوي للغاية. تلته مباشرة فرق ريد بُل، ريسينغ بولز، آودي، ألبين، وكاديلاك.
لكن الحظ لم يحالف الجميع. خسرت مرسيدس وقتاً كبيراً بعد غيابها عن فترة بعد الظهر في اليوم الأول وصباح اليوم الثاني.
أما الخيبة الأكبر فكانت من نصيب أستون مارتن، الذي يعاني من مشاكله المعروفة ولم يتمكن سوى من قطع عدد محدود جداً من اللفات هذا الأسبوع.
وبالنظر إلى إجمالي عدد اللفات المقطوعة حتى الآن، فإن فيراري هي الأكثر تغطية للمسافة على الحلبة بأكثر من 800 لفة، تليها مرسيدس، هاس، ومكلارين بفارق بسيط.
وهذا يعني أن الفرق الأربعة الأولى من حيث عدد اللفات تضم سيارتين بمحركات مرسيدس وسيارتين بمحركات فيراري.
كما وصلت ألبين إلى حاجز 600 لفة، مظهرة قدرة جيدة على التحمل إلى جانب ريد بُل. في المقابل، جاء فرق ريسينغ بولز وآودي في ذيل الترتيب، بينما تراجعت كاديلاك، ويليامز، وأستون مارتن بسبب الأعطال.
ويُعدّ العدد المحدود جداً من اللفات التي قطعتها أستون مارتن السبب الرئيسي والمباشر لتراجع معيار تأديتها هذا الأسبوع.
محاكاة السباقات: كيف يبدو ميزان السرعة؟
لانس سترول، أستون مارتن
الصورة من قبل: Joe Portlock / LAT Images via Getty Images
نظراً لحداثة السيارات، لم يكن من المتوقع إجراء محاكاة سباقات، لكن الموثوقية المفاجئة سمحت للعديد من الفرق بتنفيذ هذه البرامج.
فيراري (الأفضل): في محاكاة السباق التي أجرتها بعد ظهر اليوم الثالث، تُعد فيراري حالياً الأسرع على الإطلاق. تتفوق بنحو 0.2 ثانية على مرسيدس، وبفضل تفوقها في إدارة الطاقة، تحقق سرعات لا تُضاهى على المقاطع المستقيمة.
مرسيدس: في المركز الثاني وبفارق ضئيل جداً خلف فيراري. خاصة في تجارب اليوم الثاني، حيث بدا الفارق بينهما محدوداً للغاية.
مكلارين: تبدو كثالث أفضل فريق. سرعتها في المنعطفات عالية جداً، لكنها لا تضاهي فيراري على المقاطع المستقيمة، ما يشير إلى أن سيارتها تعاني من مقاومة هوائية أعلى، وربما يكون ذلك مرتبطاً أيضاً بوضعيات المحرك.
ريد بُل: تحتل المركز الرابع. رغم سرعتها الكبيرة على المقاطع المستقيمة، إلا أنها تعاني من مشاكل واضحة في المنعطفات. شخصية سيارتها معاكسة تماماً لـ مكلارين. وقد صرّح بيير واشيه (المدير التقني لدى ريد بُل) نفسه بأن الفريق ليس جيداً في المنعطفات ذات السرعات المنخفضة والمتوسطة.
في وسط الترتيب، ظهرت صورتان مختلفتان كما في العام الماضي: فريق هاس، بفضل قوة محرك فيراري على المقاطع المستقيمة، يتصدر حالياً فرق الوسط، يليه فريق ألبين الذي يستفيد جيداً من قوة محرك مرسيدس.
بينما يبدو أن ويليامز وريسينغ بولز متأخرتها بخطوة خلفهما. أما فريق كاديلاك فيتذيل المجموعة حالياً.
أستون مارتن، من جهته، ما زالت لغزاً كاملاً. سرعاتها على المقاطع المستقيمة منخفضة جداً، وتوزيع الطاقة ضعيف للغاية، لدرجة يصعب معها الجزم إن كان هذا الأداء حقيقياً.
والحقيقة أن أطول سلسلة لفات قامت بها السيارة لم تتجاوز 11 لفة، كما أن الفريق بالكاد أجرى تعديلات على إعدادات السيارة. وهذه معايير تشير بوضوح إلى أن الفريق لا يزال بعيداً جداً عن حدود الأداء القصوى.
خلاصة الصورة:
بناءً على بيانات أولية وغير تمثيلية بالكامل، ينقسم الترتيب إلى مجموعتين:
في المقدمة، صراع مباشر بين فريقي فيراري ومرسيدس، تليهما مكلارين وريد بُل. وفي وسط الترتيب، معركة محتدمة بين هاس، ألبين، وريسينغ بولز.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: Guido De Bortoli / LAT Images via Getty Images
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات