فورمولا 1
30 أبريل
-
03 مايو
الحدث التالي خلال
41 يوماً
آر
جائزة إسبانيا الكبرى
07 مايو
-
10 مايو
الحدث التالي خلال
48 يوماً
21 مايو
-
24 مايو
الحدث التالي خلال
62 يوماً
آر
جائزة أذربيجان الكبرى
04 يونيو
-
07 يونيو
الحدث التالي خلال
76 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
11 يونيو
-
14 يونيو
الحدث التالي خلال
83 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
25 يونيو
-
28 يونيو
الحدث التالي خلال
97 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
02 يوليو
-
05 يوليو
الحدث التالي خلال
104 يوماً
آر
جائزة بريطانيا الكبرى
16 يوليو
-
19 يوليو
الحدث التالي خلال
118 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
30 يوليو
-
02 أغسطس
الحدث التالي خلال
132 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
الحدث التالي خلال
160 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
03 سبتمبر
-
06 سبتمبر
الحدث التالي خلال
167 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
17 سبتمبر
-
20 سبتمبر
الحدث التالي خلال
181 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
24 سبتمبر
-
27 سبتمبر
الحدث التالي خلال
188 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
08 أكتوبر
-
11 أكتوبر
الحدث التالي خلال
202 يوماً
22 أكتوبر
-
25 أكتوبر
الحدث التالي خلال
216 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
الحدث التالي خلال
223 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
12 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
237 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
26 نوفمبر
-
29 نوفمبر
الحدث التالي خلال
251 يوماً

تحليل: أين يمكن للفورمولا واحد وضع السباقات المؤجلة ضمن الروزنامة؟

المشاركات
التعليقات
تحليل: أين يمكن للفورمولا واحد وضع السباقات المؤجلة ضمن الروزنامة؟
13-03-2020

فكرة إطلاق موسم 2020 للفورمولا واحد من جولة باكو شهر يونيو/حزيران المقبل ظهرت في ملبورن وذلك نتيجة التداعيات التي تلت إلغاء جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية.

تواجه الفورمولا واحد والاتحاد الدولي للسيارات "فيا" تحدياً هائلاً في الوقت الراهن ضمن محاولة حشر بعضٍ من الجولات المؤجلة ضمن ما تبقى من روزنامتها المليئة أساساً.

بالنسبة إلى تشايس كاري المدير التنفيذي للفورمولا واحد، فإن حافز إنقاذ السباقات يبدو واضحاً. يدفع المروجون بشكل وسطي ما بين 25 إلى 30 مليون دولار لقاء موقع كل جولة في الروزنامة - البعض يدفع أكثر من ذلك بكثير - وكل حدث لا يُقام في موعده يعني تفاقم مضاعفات مالية هائلة.

احتمال انطلاق الموسم من باكو بدأ كفكرة مساء يوم الخميس، عندما اجتمع مدراء الفرق مع روس برون لمناقشة الأزمة المتصاعدة.

إلغاء السباق في أستراليا كان الأولوية، لكن كان من الواضح كذلك أن جولتي البحرين وفيتنام ستنضمان إلى الصين ضمن لائحة "ضحايا كورونا"، حتى وإن لم تكن هناك ضرورة ملحة لإعلان ذلك بسرعة رسمياً.

ما يثير القلق، أنه على المتابعين الآن نسيان شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار بشكل كامل، وربما انتظار شهر يونيو/حزيران مع جولتين متتاليتين في باكو ومونتريال، في حال كان الوضع الصحي العالمي يسمح بذلك. ذلك يعني أن هولندا، إسبانيا وموناكو ستنضم إلى لائحة "الضحايا" آنفة الذكر.

اقرأ أيضاً:

الاهتمام الحالي يتجه إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه. أحد الحلول يتمحور حول حشر جولة على الأقل في شهر أغسطس/آب الذي عادة ما يضم ثلاثة أسابيع استراحة، وإغلاقاً للمصانع لأسبوعين كما تنصّ عليه القوانين.

خسارة أحد الأسابيع تلك ستكون له تبعات بالتأكيد. مئات العاملين في الرياضة حجزوا بالفعل أيام العطلة تلك لقضائها مع عائلاتهم خلال تلك الفترة. الفرق، الفورمولا واحد، "فيا"، قنوات البث ووسائل الإعلام الأخرى، كل أولئك سيتعين عليهم التعامل مع تحدي عمل إضافي غير متوقع.

تفكيك منصات البيع

تفكيك منصات البيع

تصوير: صور موتورسبورت

عطلةٌ صيفية أقصر الآن قد تكون أمراً مقبولاً نوعاً ما أكثر بالمقارنة مع موسم اعتيادي، لأن الموظفين لن يكونوا مرهقين جراء السفر المتكرر طوال العام كما تجري العادة. وسيكون لديهم كذلك وقت إضافي من دون عمل شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار بديلاً عن أغسطس/آب.

ومن الواضح أن الجولات الأوروبية ستكون أسهل لناحية إعادة جدولتها، وإيجاد مكان جديد لها.

قد تمثل موناكو السباق الأكثر تألقاً في روزنامة الموسم، لكنها لا تدفع للفورمولا واحد نظير تواجدها، وعلى تشايس كاري الاستفادة من أي موقع ثمين ضمن الروزنامة بحيث يضمن عوائد مالية تعوض جزءاً من الخسارة.

لذا، في حال لم يقم سباق موناكو في مايو/أيار فإنه لن يقام على الإطلاق هذا الموسم.

برشلونة بدورها، من غير المحتمل أن تحصل على فرصة ثانية. خاصة وأنها على عقد لموسم واحد مع البطولة، إضافة إلى المشاكل المالية المتصاعدة مع هذا السباق. المروج، الذي لن يكون مسروراً أغلب الظن بفرصة ثانية في أغسطس/آب، سيرتاح على الأغلب لعدم طلب ذلك منه.

وذلك يترك زاندفورت، ولأسباب واضحة فإن جائزة هولندا الكبرى ستكون السباق الذي سيبذل كاري كل جهده لإيجاد موقع له. التاريخ المنطقي المتوقع هو 9 أغسطس/آب، مباشرة بعد المجر. تاريخ بديل آخر هو 23 أغسطس/آب، لكن ذلك سيتسبب بثلاث جولات متتالية مع سبا ومونزا، وسباقان متتاليان يركزان على ماكس فيرشتابن سيقدمان جرعة كبيرة لمعجبيه المخلصين.

شهر أغسطس/آب يمثل فرصة مثالية لزاندفورت لأسباب عديدة. إذ كان الموعد التقليدي للسباق في الماضي، كما أن الظروف الجوية ستكون أفضل بكثير من شهر مايو/أيار. إضافة إلى أن ذلك الموعد سيمنح الحلبة ثلاثة أشهر إضافية لتجهيز كل شيء بالشكل الأمثل.

أحد التعقيدات يتمثل في الناحية اللوجستية. زاندفورت تقع قرب البحر ومن الغالب أن أغلب أماكن الإقامة هناك محجوزة من الآن، لذا فإن نقل كامل الفورمولا واحد بأشخاصها ومعداتها ضمن فترة قصيرة ومن دون ميعاد مسبق سيشكل كابوساً حقيقياً. إضافة إلى أن العديد من المتابعين الذي كانوا يخططون للقدوم شهر مايو/أيار قد يخططون لشيء آخر مختلف عن الفورمولا واحد في أغسطس/آب.

موعد آخر محتمل لجولة زاندفورت سيكون 26 يوليو/تموز، وذلك في الفترة ما بين جولتي سيلفرستون والمجر، لكن ذلك يعني مجدداً ثلاث جولات متتالية. لكن ذلك بالمقابل، سيترك العطلة الصيفية من دون تغيير في أغسطس/آب، مع ثلاثة أسابيع كاستراحة.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل

ماكس فيرشتابن، ريد بُل

تصوير: ريد بُل

هل سيعمل كاري على حشر جولة غير أوروبية في أغسطس/آب؟ ذلك ممكن لكنه مستبعد. منطقياً، عليه إيجاد موقع في القسم الأخير للموسم حيث لا يتواجد متسع فعليّ كما رأينا مع جولة الصين التي تأجلت إلى أجل غير مسمى.

لديه الآن: أستراليا، البحرين وفيتنام للتفكير فيها. من الواضح أن جولة ملبورن قد قُضي أمرها لهذا الموسم. ولا إمكانية على الإطلاق لأن تتمكن المدينة من تجهيز الحلبة مرتين في نفس العام، حتى من دون أخذ العوامل التجارية بعين الاعتبار.

من ناحية الجولات الثلاث الأخرى، سيسعى كاري لإنقاذ فيتنام بكل ما يستطيع، إذ تعتبر صفقة كبيرة بالنسبة إلى ليبرتي ميديا تماماً مثل زاندفورت.

لكنّ إيجاد موعد جديد لحلبة شوارع أصعب بكثير مقارنة بحلبة تقليدية. شنغهاي والبحرين أكثر مرونة بكثير من هذه الناحية، لكن جولة الصين تتأثر كثيراً بالعوامل الجوية مع الاقتراب من شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

الخيار الواضح هو نهاية الموسم - الذي ينتهي بجولة أبوظبي يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني. ومع أخذ الظروف الجوية بعين الاعتبار، البحرين أو الصين أو فيتنام، قد تنال موقعاً بعد أسبوع يوم 6 ديسمبر/كانون الأول كجولة ختامية. لكن كما هو معلوم، فإن أبوظبي تدفع مالاً لقاء موقعها كختام للموسم، في هذه الحالة قد يتم تأجيلها لموعد أبعد، مقابل وضع أحد السباقات المؤجلة مكانها.

في حال كانت البحرين هي التي ستنال ذلك الموقع، فإن هذا يعني جولتين شرق أوسطيتين متتاليتين. لأسباب واضحة، فإن الجولتين لن ترغبا بمواعيد متقاربة لكل منهما ضمن الروزنامة، لكن لم لا تتم الاستفادة من ذلك؟ فهذا سيجلب نظرياً المزيد من المتابعين من المنطقة وحتى من مناطق أبعد.

هناك فرصة مستبعدة لأن يتم دفع جولة أبوظبي إلى 13 ديسمبر/كانون الأول، ما يعني مزيداً من الوقت ربما يما يكفي لثلاث جولات متتالية، أي ما يسمح بتعويض جولتين اثنتين. لكن مجدداً، ثلاثة سباقات متتالية نهاية الموسم، بينما تعمل الفرق بكل ما بوسعها على سيارات 2021؟ ذلك لن يكون خياراً مرحباً به.

خيار آخر بعيدٌ يتمحور حول ترك موعد جولة أبوظبي على حالها، وإضافة سباق يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني، ما يمنح المتابعين ثلاث جولات متتالية تبدأ في البرازيل. لكن على الأقل سينتهي الموسم ضمن موعده المعتاد، مع جولتين قريبتين جغرافياً من بعضهما البعض.

إن لم يتم تغيير أي شيء، سيكون يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول من دون مواعيد، استعماله يعني أربع جولات، والأمر نفسه ينطبق على يوم 18 من نفس الشهر. لكن لا يوجد ما يكفي من المساحة الزمنية.

بداية الموسم من باكو وإضافة جولة زاندفورت "المؤجلة" في الصيف، وجولة أخرى خارج أوروبا نهاية الموسم، يتركنا مع روزنامة جيدة للغاية من 17 سباقاً، وذلك ليس بالأمر السيء نظراً لأن بعض الرياضات الأخرى خسرت موسم 2020 بكامله.

أحد مدراء الفرق قال يوم الجمعة أن 18 سباقاً هو الهدف، لكن تحقيق ذلك يتطلب تضحيات إضافية، وربما بعض التغييرات غير المتوقعة من قبل المسؤولين عن روزنامة البطولة. على أية حال لن تكون تلك مهمة سهلة على الإطلاق!

مرآب ريد بُل

مرآب ريد بُل

تصوير: صور موتورسبورت

المقال التالي
تأكيد تأجيل سباقَي البحرين وفيتنام إلى وقتٍ لاحق من الموسم

المقال السابق

تأكيد تأجيل سباقَي البحرين وفيتنام إلى وقتٍ لاحق من الموسم

المقال التالي

كاري يُدافع عن عمليّة اتّخاذ قرار إلغاء جائزة أستراليا الكبرى

كاري يُدافع عن عمليّة اتّخاذ قرار إلغاء جائزة أستراليا الكبرى
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1