فورمولا 1
18 أبريل
التجارب الحرّة الأولى خلال
3 يوماً
آر
جائزة البرتغال الكبرى
02 مايو
السباق خلال
19 يوماً
آر
جائزة كندا الكبرى
10 يونيو
الحدث التالي خلال
58 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
72 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
01 يوليو
الحدث التالي خلال
79 يوماً
آر
جائزة المجر الكبرى
29 يوليو
الحدث التالي خلال
107 يوماً
آر
جائزة بلجيكا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
135 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
02 سبتمبر
الحدث التالي خلال
142 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
149 يوماً
آر
جائزة روسيا الكبرى
23 سبتمبر
الحدث التالي خلال
163 يوماً
آر
جائزة سنغافورة الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
170 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
177 يوماً
آر
جائزة الولايات المتّحدة الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
191 يوماً
آر
جائزة المكسيك الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
198 يوماً
آر
جائزة البرازيل الكبرى
05 نوفمبر
الحدث التالي خلال
206 يوماً
آر
جائزة أبوظبي الكبرى
12 ديسمبر
الحدث التالي خلال
243 يوماً

تحليل: أداء سيارات الفورمولا واحد على المسار خلال تجارب البحرين 2021

واجهت فرق الفورمولا واحد وضعًا غير مألوف عبر حدّها بثلاثة أيّام تجارب شتويّة قبيل موسم 2021 من بطولة العالم للفورمولا واحد، وبصرف النظر عن الأزمنة عن المسجّلة فإنّ متابعة أداء السيارات على المسار يمنحنا صورة واضحة وفق كارون شاندهوك سائق الفورمولا واحد السابق.

تحليل: أداء سيارات الفورمولا واحد على المسار خلال تجارب البحرين 2021

تعوّدنا على التوجّه إلى حلبة برشلونة لمتابعة التجارب الشتويّة في الأعوام الأخيرة، فضلًا عن الأحاديث المشوّقة لتخمين من هو الأسرع.

عادة ما تكون الأجواء باردة في برشلونة، ما يفرض تأثيرات كبيرة على التجارب، لكنّ الوضع كان مختلفًا هذا العام عبر استمتاع الجميع بالأجواء المشمسة في البحرين. لكن للحلبتين خصائص مختلفة كون حلبة برشلونة تميل لفرض تحدٍ أكبر على الناحية الانسيابيّة. أمّا حلبة الصخير ذات التماسك المحدود وبعض مناطق الكبح الحاد تفرض تحديًا مختلفًا.

تخسر الفرق في إسبانيا الساعات الثلاث الأولى تقريبًا بسبب تدنّي درجات الحرارة ما يعني أنّ الطلعات الصباحيّة لا تعني الكثير في الحقيقة. أمّا في البحرين فإنّ درجات الحرارة الصباحيّة كانت تفوق ما تكون عليه في آخر اليوم بحوالي 20 درجة مئويّة، وهو ما يزيد من صعوبة المقارنة. لكن وفق البيانات الأوليّة فيبدو أنّ الوتيرة في الأجواء الحارة تكون أبطأ بـ 1.5 ثانية من الوتيرة قرب نهاية اليوم. كما أنّ الرياح القويّة والعاصفة الرمليّة في اليوم الأوّل عقّدا الأمور أكثر.

كارون شاندوك

كارون شاندوك

تصوير: صور موتورسبورت

تغيير في معركة المقدّمة

يبدو للمرّة الأولى طوال الحقبة الهجينة أنّ ريد بُل بدأت الموسم بشكلٍ جيّد وستكون منافسة حقيقيّة لمرسيدس منذ السباق الأوّل. تريد الرياضة بأكملها رؤية فريقَين يتقاتلان على الصدارة طوال الوقت، وسيحتاج فريق ريد بُل وسائقه ماكس فيرشتابن للبناء على أدائهما اللافت خلال المراحل الختاميّة من موسم 2021، ووفق المؤشّرات الأوليّة فإنّ ذلك مرجّح.

حظيت سيارة "آر.بي16بي" بتغيير راديكالي في نظام التعليق الخلفيّ لمساعدة التيارات الهوائيّة على العبور في القسم الخلفيّ بالتوازي مع حفاظ الفريق على المفهوم التصميمي عالي زاوية الانحناء الأمامي. بالنظر إلى أداء السيارة من جانب المسار فيبدو أنّ ماكس كان قادرًا على دخول المنعطفات المتوسّطة والبطيئة بثقة عالية عند الكبح والانعطاف بعدائيّة كبيرة. بدا القسم الخلفيّ من السيارة مستقرًا على عكس ما كان عليه العام الماضي.

كما سيكون ذلك مفيدًا بالنسبة لسيرجيو بيريز كذلك. إذ بالنظر إلى انضمامه الحديث للفريق، فإنّه سيرغب بالحصول على سيارة تمنحه ثقة عالية ولا تكون قريبة من حافة الانزلاق طوال الوقت، وهو ما لم يتمتّع به السائقان السابقان في مقعد سيارة ريد بُل تلك. كما قطع الفريق مسافات طويلة وأكمل برنامجه من دون مشاكل كبيرة.

بدورها تحدّثت هوندا عن حقيقة عدم تردّدها في عامها الأخير في الفورمولا واحد، ويبدو أنّها حقّقت خطوة جيّدة إلى الأمام. بالرغم من أنّ جميع مصنّعي المحرّكات الأربعة زعموا ذلك، أي ربّما لن تكون هناك فوارق كبيرة على ذلك الصعيد.

في المقابل وبشكلٍ غير معتاد فإنّ مرسيدس واجهت انطلاقة غير ثابتة لموسم 2021. تعوّدنا على رؤية السهام الفضيّة تقطع المسافات الطويلة دون هوادة طوال أيّام التجارب من دون صعوبة تذكر. لذا عندما افتتح الصانع الألمانيّ تجاربه بعلبة تروس بعد لفّة استطلاعيّة يتيمة، فإنّ ذلك فاجأ الجميع. وحتّى عندما تواجدت السيارة لاحقًا على المسار فلم تظهر بأداء جيّد.

مزح موظّفان من مرسيدس وريد بُل معي خلال فترة الغداء بأنّهما تبادلا السيارات! تمتّعت سيارة ريد بُل بالموثوقيّة والاستقرار، بينما افتقرت سيارة مرسيدس للثبات في قسمها الخلفيّ عند دخول المنعطفات. وبحلول فترة ما بعد ظهر اليوم الثاني فإنّ السيارة بدأت تُظهر بعض علامات السرعة والثبات اللذين تعوّدنا عليهما من مرسيدس. من الواضح أنّ الفريق يحتاج للعمل بشكلٍ جاد أكثر للتوصّل إلى مجال العمل المثاليّ للسيارة، ونعلم جميعًا جودة الفريق وقدرته على فعل ذلك.

وبالوصول إلى صباح اليوم الثالث فقد بدا فالتيري بوتاس كما لو أنّه يقود سيارة مرسيدس من الأعوام الأخيرة. عندما تابعت دخوله للمنعطف الـ 13، الذي انزلق فيه لويس هاميلتون قبل ذلك بيومٍ، فإنّ الفنلندي كان قادرًا على الدخول بسرعة أعلى، وكان القسم الخلفيّ من السيارة ثابتًا إلى حدٍ كبير. كان يُكمل طلعات بكميّات وقود كبيرة في تلك المرحلة. قاد لويس السيارة في حصّة ما بعد الظهر الأسرع، لكنّه أتمّ طلعات أقصر على إطارات ألين، لكنّ السيارة لم تبدُ بذات جودة ريد بُل، ولم تكن مرسيدس قادرة على استخلاص الأداء الأقصى الذي توقّعناه منها.

تسير مرسيدس في الوجهة الصحيحة ولا شكّ في أنّها ستُنافس على البطولة طوال الموسم. لكنّ عدم بدئها الموسم متفوّقة بأكثر من نصف ثانية عن أقرب ملاحقاتها مثل العام الماضي يعني دخولها في حرب تطوير مع ريد بُل، وهو ما يُقلّل من قدر الموارد والتركيز على التغييرات الكبيرة على القوانين لموسم 2022. وبالنظر إلى عمل الفرق تحت سقف نفقات هذا العام، فإنّ ذلك سيلعب دورًا كبيرًا بالنسبة للفريقَين.

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

ماكس فيرشتابن، ريد بُل ريسينغ

تصوير: صور موتورسبورت

ترتيب خطّ الوسط مُحيّر

تصعب قراءة ترتيب الوسط مثلما بات معتادًا في الأعوام الأخيرة، بدت ألفا تاوري ومكلارين متقدّمتين قليلًا على ألبين وأستون مارتن وفيراري في التجارب، لكنّني أعتقد بأنّ هذا الترتيب سيتقلّب وفق تناسب خصائص كلّ سيارة مع خصائص كلّ حلبة، وأيّ سائقٍ يقدر على استخراج المزيد من الأداء من السيارة في التصفيات.

بدت سيارة ألفا تاوري مستقرّة للغاية وسهلة القيادة طوال التجارب. كان بوسع سائقَي الفريق دفعها بسهولة في كلّ منعطف بالرغم من ضعف التماسك والرياح القويّة. تمتّعت ألفا تاوري لسيارة وسط جيّدة جدًا في العام الماضي، لكن تطلّب الأمر من دانييل كفيات ثلثَي الموسم لمجاراة وتيرة بيير غاسلي وهو ما كلّف الفريق نقاطًا ثمينة.

يعي الفريق جيّدًا أنّ لديه شابًا يافعًا يدخل أوّل مواسمه في البطولة، لذا يحتاج الفريق لسيارة تملك مجال عملٍ واسع عوضًا عن السعي وراء مجال ارتكازيّة عالٍ ضيّق يزيد من صعوبة قيادتها. يبدو أنّ الفريق نجح في فعل ذلك عند متابعة أداء السيارة على المسار.

لم يكن يوكي تسونودا قادرًا على اتّباع ذات خطّ التسابق في المنعطفين 6 و7 في بداية التجارب، لكنّ السيارة بدت متسامحة بما فيه الكفاية حتّى مع الرياح الجانبيّة. وبالوصول إلى اليوم الأخير فمن الواضح أنّ الفريق أراد إتمام طلعات متتابعة بإطارات جديدة للتحضير للتصفيات وقام بالفعل بعملٍ جيّد مُسجّلًا ثاني أسرع الأزمنة في التجارب برمّتها. أغلق مكابحه في بعض الأحيان وكانت هناك بعض الأخطاء الطفيفة مثلما هو طبيعيّ مع أيّ ناشئ، لكنّ الفريق سيكون سعيدًا مع هوندا بكيفيّة تأقلمه مع الفورمولا واحد حتّى الآن.

بالنسبة لمكلارين فقد بدت متمتّعة بأداء جيّد وستكون منافسًا جديًا على المركز الثالث في البطولة مرّة أخرى. بدت الأجواء إيجابيّة ومتفائلة في صفوف معسكر حظيرة ووكينغ، حيث كانت الموثوقيّة جيّدة مع إعادة إحياء الشراكة مع مرسيدس. بدت السيارة ثابتة للغاية على المطبّات ومتسامحة كذلك مع الرياح الجانبيّة في أوّل يومين من التجارب. بدا أنّ بوسع سائقَي الفريق الضغط عندما أرادا ذلك على الإطارات الألين، لكنّهما كانا يحصلان في ذات الوقت على توازنٍ ثابتٍ على مجال درجات حرارة واسع.

وفي ما يتعلّق بوتيرة اللفّة الواحدة وبناءً على أداء الجميع في 2020، فإنّني أعتقد بأنّ مكلارين تمتّعت بأفضل تشكيلة سائقين بين فرق الوسط. قد يكون ذلك العامل الحاسم في هذه المعركة التي قد تفصل فيها بضعة أعشارٍ بين المركز الخامس والـ 14. أن تمتلك سائقَين قادرين على تقديم لفّات تصفيات مميّزة سيكون أكثر قيمة من بعض تحديثات الأداء التي ستُقدّمها خلال الموسم وذلك بالنظر إلى مدى تقارب الفرق.

بدت ألبين جيّدة جدًا في بداية التجارب عند عبورها على الحفف الجانبيّة عند المنعطفَين 6 و7 وكذلك عند دخول المنعطفات البطيئة مثل 8 و10. لكن مع تقدّم أيّام التجارب وتحسّن مستويات التماسك على الحلبة فإنّ وتيرة الجميع تحسّنت، لكن بدا أنّ ألبين تراجعت خلف مكلارين وألفا تاوري. بدا أنّها تعاني قليلًا من ضعف استجابة للانعطاف في المنعطفات المتوسّطة إلى العالية السرعة بالمقارنة مع غريمتيها، وهو ما يُكلّف السائقَين بعض الوقت عند تسريح المقود والضغط على دوّاسة الوقود.

وعندما تابعت أداء السيارات مع الرياح الجانبيّة العاتية خلال اليوم الأوّل، فإنّ إستيبان أوكون واجه بعض الانزلاقات عند تغييره لوجهته في المقطع الأوسط من الحلبة بالمقارنة مع السيارات الأخرى، وهو ما يُشير إلى حساسيّتها للرياح أكثر من البقيّة، لكن ربّما قد يعود ذلك إلى أنّ إعدادات السيارة لم تكن مثاليّة بالنظر إلى أنّنا كنّا لا نزال في بداية التجارب حينها.

لاندو نوريس، مكلارين

لاندو نوريس، مكلارين

تصوير: صور موتورسبورت

بدا أنّ الجميع واجه صعوبة في تقييم أداء أستون مارتن. كنت متأكّدًا قبل دخول أيّ سيارة إلى الحلبة أنّه سيكون ثالث أفضل الفرق. وربّما قد يحدث ذلك بالفعل ضمن عطلة نهاية أسبوع السباق، لكنّ التجارب لم تسر على نحوٍ سلسٍ بالتأكيد.

بدا سترول مُواجهًا لضعف استجابة للانعطاف أكثر من مكلارين والفا تاوري عند تواجده على الحلبة في ذات الفترة وعلى ذات الإطارات. فعلى سبيل المثال كان وقت انتظاره إلى حين الحصول على تماسك المقدّمة للخروج من المنعطف والعودة للضغط على دوّاسة الوقود أطول من وقت لاندو نوريس بشكلٍ ملحوظ، وتواصل ذلك المنحى على المنعطفات الأخرى حتّى خلال صباح اليوم الأخير.

في الأثناء كان رصيد سيباستيان فيتيل من اللفّات هو الأضعف بين جميع السائقين وهو ما لا يحتاجه في الحقيقة كونه من جهة بحاجة لإعادة بناء ثقته، ومن جهة أخرى لمعرفة كلّ جوانب سيارته وفريقه الجديدَين. يقود آندي غرين وطوم ماكلاو فريق هندسة رائع في الفريق وسيعملون بجهدٍ لمساعدة سيباستيان على إتمام عمليّة التأقلم، لكنّ السباقات القليلة الأولى ستكون صعبة.

هناك مستوى تطلّعات عالٍ في الحقيقة من الحظيرة المتمركزة في سيلفرستون على إثر استحواذ أستون مارتن عليه وضخّ الأموال والرعاة. كما أنّ فرصة الحصول على القسم الخلفيّ من سيارة مرسيدس 2020 من دون الحاجة لإنفاق مفاتيح التطوير ستُوفّر مكاسب حقيقيّة ونتحمّس لرؤية ما سيكون عليه أداء الفريق في تصفيات الجولة الافتتاحيّة.

كان موقع فيراري ومدى تعافيها من بين أبرز المواضيع المطروحة لهذا الموسم. تحدّث الفريق عن أرقام جهاز الداينو التي حصل عليها من وحدة طاقته الجديدة منذ العام الماضي، لكنّ الدليل الأوّل على ذلك التعافي حصلنا عليه في التجارب. لا تُشير العلامات الأولى إلى أنّ فيراري ستعود لمنافسة مرسيدس وريد بُل، وهو الموقع الذي من المفترض أن يتواجد فيه فريقٌ بحجم فيراري.

بمتابعة أداء السيارة على المسار فلم يبدُ شارل لوكلير ولا كارلوس ساينز الإبن متمتّعين بتوازنٍ جيّد للسيارة. كما أنّ جودة العبور على المطبّات ليست بمستوى ألفا تاوري أو مكلارين. لكنّ السؤال الأكبر يتمحور حول الطاقة التي بوسع وحدة الطاقة توفيرها عند رفع إعداداتها إلى وضع التصفيات والسباق. في حال ستتواجد فيراري في مقدّمة ترتيب الوسط فإنّها ستحتاج للتفوّق على غريماتها على صعيد الطاقة. سيكون الوقت وحده كفيلًا بكشف ذلك.

كارلوس ساينز الإبن، فيراري

كارلوس ساينز الإبن، فيراري

تصوير: صور موتورسبورت

المعركة في الخلف

بدت ألفا تاوري متّزنة للغاية كلّما تابعت أداءها على المسار. من الواضح أنّها افتقرت للسرعة بالمقارنة مع ألفا تاوري أو مكلارين، لكنّ سائقَي الفريق تمتّعا بسيارة مستقرّة كانت قادرة على منحهما أداءً دقيقَا ثابتًا في كلّ لفّة على مدار اللفّات الطويلة. شعر الفريق أنّ وحدة طاقة فيراري منحته دفعة إلى الأمام، وهو ما سيسمح للفريق بالتقدّم على ويليامز على عكس العام الماضي.

وبالنسبة لحقبة ويليامز الجديدة فستنطلق حقًا هذا الموسم، لكنّه عامٌ انتقاليٌ إلى حدٍ كبير. استثمرت دوريلتون كابيتال في البنية التحتيّة في معقل الفريق، وهو ما سيتطلّب بعض الوقت لرؤية ثماره في الفورمولا واحد، وسيأتي ذلك على الأرجح في 2022. حصل كلٌ من سائقَي الفريق على يومٍ واحد فقط خلف مقود السيارة، لكنّهما يعرفان البيئة منذ العام الماضي على عكس فيتيل ودانيال ريكاردو على سبيل المثال.

وبالنسبة لفريق هاس فقد كان منفتحًا على الإفصاح على أنّه لن يركّز موارده مطلقًا على عام 2021، وذلك بالنظر إلى التغييرات الكبيرة التي تلوح في الأفق للعام المقبل.

سيكون أمام سائقَيه الناشئين الكثير لتعلّمه. لكن سيكون عليهما البقاء بعيدين عن المتاعب في اللفّات الافتتاحيّة من السباقات وجني الثمار في الأيّام التي نحظى فيها ببعض السباقات الجامحة مثلما حدث في مونزا أو تركيا العام الماضي.

المشاركات
التعليقات
مرسيدس: لا يوجد حل مباشر "لضعف" القسم الخلفي في سيارة 2021

المقال السابق

مرسيدس: لا يوجد حل مباشر "لضعف" القسم الخلفي في سيارة 2021

المقال التالي

بريفيو: ألونسو "المتطلّب" له تأثير إيجابي للغاية على فريق ألبين

بريفيو: ألونسو "المتطلّب" له تأثير إيجابي للغاية على فريق ألبين
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل فورمولا 1