تحليل: أداء ريد بُل في 2026 هو الأضعف منذ موسم 2015
بداية ريد بُل لموسم 2026 جاءت أقل بكثير من التوقعات.
إسحاق حجار، ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: مارك تومسون / صور جيتي
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
إعداد وترجمة: خلدون يونس
نظرًا لأن ريد بُل تطور وحدة طاقة خاصة بها لأول مرة في تاريخها، كان من المتوقع بالفعل داخل الفريق أن يبدأ المشروع بشكل صعب. ومع ذلك، فإن حجم المشاكل جاء مفاجئًا للكثيرين.
بعد أن جمع الفريق 16 نقطة فقط في بداية الموسم، يحتل فريق ريد بُل حاليًا المركز السادس في بطولة الصانعين.
ومن حيث الأداء، تراجع الفريق بوضوح إلى وسط الترتيب. وبمتوسط تأخر يبلغ 0.97 ثانية في التجارب التأهيلية، تتأخر سيارة ريد بُل بمقدار 1.26 ثانية لكل لفة عن مرسيدس من حيث وتيرة السباق.
يُظهر هذا الجدول أن فريق ريد بُل يتنافس بشكل مباشر مع ألبين وهاس في مقدمة فرق وسط الترتيب.
أما مكلارين، التي تتمركز في آخر فرق المقدمة، فهي أسرع من ريد بُل بفارق 0.4 ثانية في متوسط وتيرتي السباق والتجارب التأهيلية.
متوسط ترتيب الموسم
وهذا يجعل سيارة RB22 أبطأ سيارة قدمتها ريد بُل خلال آخر 11 عامًا.
وعلى الرغم من هيمنة ريد بُل خلال المواسم بين 2022 و2025، فإنها كانت في الواقع إحدى أقوى الفرق على شبكة الانطلاق منذ عام 2009.
وكان آخر تراجع كبير للفريق مشابه لهذه الفترة في موسم 2015. في ذلك العام، أنهى فريق ريد بُل، مع دانيال ريكاردو ودانييل كفيات في تشكيلته، التجارب التأهيلية بمتوسط تأخر بلغ 1.18 ثانية عن المتصدر.
وكانت مرسيدس أيضًا في القمة في ذلك الموسم، وهو العام الثاني من حقبة المحركات الهجينة.
دانييل كفيات، سائق فريق ريد بُل ريسينغ RB11
الصورة من قبل: Red Bull Content Pool
ومن المثير للاهتمام أن ريد بُل كانت أقرب إلى مرسيدس في أول موسم من الحقبة الهجينة تلك في 2014. في ذلك الموسم، بلغ متوسط الفارق 0.83 ثانية، وهو أداء كان كافيًا لجعل الفريق ثاني أسرع المنافسين.
تعافي ريد بُل قد يستغرق وقتًا
بالنظر إلى الماضي، يبدو أن عودة ريد بُل إلى القمة قد تستغرق وقتًا طويلًا. بعد بداية حقبة الهجينة في 2014، احتاج الفريق إلى سبعة مواسم ليعود بقوة تنافسية مرة أخرى.
ومع ذلك، فإن الوضع الحالي ليس مطابقًا تمامًا لما كان عليه آنذاك، لأن قوانين وحدات الطاقة خلال الانتقال من 2013 إلى 2014 كانت أكثر جذرية بكثير مقارنة بموسم 2026.
فارق سرعة ريد بُل في التصفيات مع المتصدر
بالإضافة إلى ذلك، بينما كانت ريد بُل تعتمد على وحدة طاقة رينو في ذلك الوقت، فإنها اليوم، بفضل تطويرها الخاص، تمتلك سيطرة كاملة على وحدة الطاقة.
في الواقع، تُظهر البيانات أيضًا أن وحدة الطاقة ليست المصدر الرئيسي للمشكلة. ففي أستراليا والصين واليابان، كانت السرعات القصوى لريد بُل تنافسية، بل وأفضل من فيراري في بعض الحالات.
لكن الخسارة الحقيقية للوقت تحدث في المنعطفات. وقد كان هذا الأمر واضحًا بشكل خاص خلال المقطع الثاني في الصين وفي المنعطفات السريعة في اليابان.
كما أن المقارنة مع الفريق الشقيق ريسينغ بولز لافتة أيضًا.
فعلى الرغم من استخدام الفريقين لنفس وحدة الطاقة، إلا أنهما يتفوقان في مجالات مختلفة. يمتلك الفريق المصنعي أفضلية في السرعة على الخطوط المستقيمة، بينما يتأخر فريق ريسينغ بولز في هذا الجانب.
وهذا يُظهر أيضًا أن سيارة RB22 تعاني عمومًا من نقص في القوة الارتكازية، وأن تصميمها يميل بشكل كبير نحو تقليل مقاومة الهواء.
وقد اعتمدت ريد بُل نهجًا مشابهًا في بداية حقبة الهجينة لتعويض ضعف وحدة طاقة رينو.
باختصار، الصورة واضحة: سيستغرق الأمر وقتًا لعودة ريد بُل إلى القمة.
وربما لن تكون هذه العملية طويلة كما كانت في بداية الحقبة الهجينة، لكن الفريق بحاجة إلى حل مشاكله الأساسية حتى يتمكن من المنافسة على الانتصارات مجددًا.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات