تجارب ما قبل الموسم في البحرين: راسل أولاً أمام هاميلتون في الفترة الصباحية
في اليوم الأخير من تجارب ما قبل الموسم 2026 في البحرين، تصدّر جورج راسل سائق مرسيدس الفترة الصباحية.
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: جو بورتلوك
بدأ اليوم الأخير في البحرين بأجواء مشمسة ودافئة. حيث بلغت درجة حرارة الهواء 25 درجة مئوية، فيما سُجّلت درجة حرارة سطح الحلبة عند 29.5 درجة مئوية.
لكن، كانت سرعة الرياح أقل مقارنة بالأيام السابقة.
وفي الفترة الصباحية، قاد أوسكار بياستري سيارة مكلارين، وجورج راسل سيارة مرسيدس، وماكس فيرستابن سيارة ريد بُل، ولويس هاميلتون سيارة فيراري، وكارلوس ساينز سيارة ويليامز، وليام لاوسون سيارة ريسينغ بولز، ولانس سترول سيارة أستون مارتن، وأوليفر بيرمان سيارة هاس، وغابرييل بورتوليتو سيارة آودي، وفرانكو كولابينتو سيارة ألبين، وفالتيري بوتاس سيارة كاديلاك.
تم رفع أول علم أحمر في اليوم بسبب تعطل سيارة كاديلاك الخاصة بفالتيري بوتاس على الحلبة. بعد الحادثة، عاد بوتاس إلى منطقة الصيانة، قبل أن يعود إلى الحلبة بعد ساعتين.
وأكمل جورج راسل عدداً كبيراً من اللفات في الدقائق الأولى من الفترة، في محاولة لتعويض الوقت الذي خسرته مرسيدس يوم الخميس، لينهي الفترة كصاحب أكبر عدد من اللفات المكتملة حتى نهاية الحصة.
كما تصدّر راسل جدول الأزمنة بتوقيت قدره 1:33.918.
قدّمت فيراري أيضاً يوماً جيداً من ناحية الموثوقية، حيث أنهى لويس هاميلتون الفترة في المركز الثاني، بفارق 0.291 ثانية خلف راسل.
كما أنهى ماكس فيرستابن الفترة الصباحية في المركز الثالث بزمن 1:35.341، تلاه أوليفر بيرمان بزمن 1:35.972، ثم أوسكار بياستري بزمن 1:36.390.
وكان عدد اللفات المكتملة خلال الفترة الصباحية كالتالي:
جورج راسل: 78 لفة
ليام لاوسون: 74 لفة
أوسكار بياستري: 67 لفة
كارلوس ساينز: 65 لفة
فرانكو كولابينتو: 64 لفة
لويس هاميلتون: 63 لفة
ماكس فيرستابن: 61 لفة
أوليفر بيرمان: 60 لفة
غابرييل بورتوليتو: 58 لفة
لانس سترول: 52 لفة
فالتيري بوتاس: 30 لفة
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات