من تولمان إلى ألبين: كيف أصبح فريق إنستون أحد أكثر فرق الفورمولا واحد تقلبًا؟
أغلبنا يتابع بطولة العالم لسباقات الفئة الأولى - فورمولا واحد منذ وقت طويل، وبعضنا منذ أكثر من 20 عامًا، وفي هذه السنوات حصلت تغييرات كبيرة في الفرق، في ملكيتها وأسمائها، جاء صانعون وذهبوا ثم عادوا، وفي بعض اللحظات تحضر في بالنا أسماء لفرق سابقة وإنجازاتها ومقارنتها بالفرق الجديدة.
تيو فابي تولمان تي.جي185
الصورة من قبل: صور ساتون
موتورسبورت.كوم "برايم"
أفضل المقالات التقنية والتحليلات المميّزة من عالم المحركات على موقع "موتورسبورت.كوم" باللّغة العربية.
خالد عبدالرحمن الناصير
يبدو أن الوقت مناسبٌ الآن لكي نقدم لكم استعراضًا من عدة أجزاء لتاريخ بعض فرق الفورمولا واحد. يعتمد الترتيب في هذه السلسلة على المركز الذي أحرزه الفريق في بطولة 2025.
نبدأ بفريق "ألبين"، هذا الفريق يعرف في أدبيات الفورمولا واحد بـ "فريق إنستون Enstone Team" إيجازًا، فقد استخدم سجلا تجاريًا واحدًا، لكنه اسمه تغير خمس مرات في تاريخه، وتغير موقعه مرتين، أولًا في بلدة ويتني Witney منذ 1981 ثم انتقل إلى بلدة إنستون في 1992، وكلتاهما في مقاطعة أوكسفوردشير، وبات ينسب للبلدة الأخيرة.
إيرتون سينا، تولمان
الصورة من قبل: Motorsport Images
تولمان (1981 - 1985)
تأسس الفريق في 1981 باسم فريق "تولمان Toleman"، على يد نورمان إدوارد "تيد" تولمان وأليكس هاوكريدج، عمل آل تولمان منذ العام 1926 منذ عهد جدهم إدوارد في مجال توريد السيارات، وكان للعائلة حضورٌ مستمرٌ في رياضة السيارات سائقين هواة ورعاة، مثل الراليات وسباقات السرعة وفورمولا 2 وسباق "24 ساعة في لومان" ورالي داكار. لذا دخل الفريق لبطولة الفورمولا واحد مع تاريخٍ في رياضة السيارات يعود للخمسنيات. أصبح الفريق شركةً مسجلة في العام 1984، ومنذ ذلك الوقت فإن كل الفرق اللاحقة استخدمت القيد التجاري نفسه.
خاض الفريق 57 سباقًا لم يحقق أية نجاحات كبيرة فيها أو بطولات، لكن صعد لمنصة التتويج ثلاث مرات في موسم 1984 جميعها مع السائق البرازيلي أيرتون سينا. وفي ذلك الموسم أنهى الفريق أفضل موسمٍ له في المركز السابع. كان عام 1985 سيئًا للغاية، فقد كان يعتمد على إطارات "ميشلان"، لكنها انسحبت في 1985، وكان علاقة فريق "تولمان" سيئةً مع شركتي الإطارات "بيريللي" و "غووديير" لذا اضطر للغياب عن أول ثلاث سباقات والتخلي عن مدير الفريق أليكس هاوكريدج وعن السائقين البريطاني جون واتسون John Watson والسويدي ستيفان جوهانسون Stefan Johansson. جاء حبل النجاة من شركة الأزياء الإيطالية "بينيتون Benetton" التي استحوذت على الفريق في منتصف الموسم.
فضلًا عن ذلك، كان الفريق الشريك الأول لشركة المحركات البريطانية "هارت Hart"، وذلك مع صعود نجم المحركات بشاحن هواء توربيني "توربو"، لكن الشركة كانت مستجدة في عالم الفورمولا واحد ولم يحقق محركها نجاحًا كبيرًا. يحسب للفريق أنه كان منصة انطلاق لعددٍ من السائقين مثل الإيطالي تيو فابي Teo Fabi، وديريك وارويك Derek Warwick وأيرتون سينا Ayrton Senna، وأيضاً لعددٍ من أبرز كوادر الفورمولا واحد منهم المهندسان البريطاني بات سيموندز Pat Symonds، والجنوب إفريقي روربي بيرن Pat Symonds. يعتقد بات أن الفريق كان سيحقق نتائج أفضل لو استخدم محرك "فورد - كوزوورث"، الذي يعمل بالسحب الطبيعي، لكن له تاريخٌ طويل بالموثوقية والأداء الجيد ومن إنتاج شركة خبيرة بالفورمولا واحد مقارنةً بمحركات "هارت" الجديدة وطرية العود وقليلة الخبرة.
مايكل شوماخر، بينيتون فورد
الصورة من قبل: Sutton Images
بينيتون (1986 - 2001)
تشتهر شركة بينيتون الإيطالية بأنها متخصصة بالأزياء والملابس، بدأت علاقتها بالفورمولا واحد راعيًا لعددٍ من الفرق منذ 1983، بدأت رعايتها لفريق "تولمان" في موسم 1985، وسرعان ما استحوذت عليه على وقع معاناته، حيث استحوذت عليه الشركة الإيطالية وغيرت اسمه إلى "بينيتون". تخلى الفريق في موسم 1986 عن محركات "هارت" الضعيفة واتجه لمحركات "بي إم دبليو" الأقوى ومن إنتاج شركة كبيرة، ما أعطى دفعة قوية للفريق الذي سجل أول منصة تتويج للفريق في جائزة سان مارينو الكبرى على حلبة إيمولا مع السائق تيو فابي، تبعها الفوز بسباق جائزة المكسيك الكبرى مع السائق النمساوي غيرهارد بيرغر Gerhard Berger، وأنهى الفريق الموسم في المركز السادس في بطولة الصانعين. مع ذلك، عانى الفريق من مشاكلقلة الموثوقية وانسحب سائقا الفريق من السباقات 19 مرة. أما في موسم 1987 انتقل الفريق لمحركات "فورد - كوزوورث"، وبالرغم من أنه لم يسجل أية انتصارات إلا أنه أنهى البطولة في المركز الخامس، وأنهى موسم 1987 في المركز الثالث - لكن دون انتصارات، وهكذا بدأ فريق "بينيتون" بفرض نفسه حيث أنهى المواسم التالية ضمن المراكز الأربعة الأولى مع نجاحه بخطف بعض الانتصارات.
حصل الفريق في 1991 على موهبة جديدة باسم مايكل شوماخر Michael Schumacher، وهكذا اكتملت قطع الأحجية وحقق في موسم 1994 ثمان انتصارات مع مايكل، منها أربع انتصارات متتالية في أول أربع جولات وتوج بطلًا للعام للمرة الأولى في مسيرته، لكن الفريق خسر لقب بطولة الصانعين أمام فريق "ويليامز - رينو". أدرك مدير الفريق الإيطالي فلافيو بيرياتوري Flavio Briatore أنه بحاجة لمحركات رينو الأقوى، وقد نجح بالحصول عليها عبر شراء عقد محركات رينو من فريق "ليجييه Ligier"، حافظ مايكل في موسم 1995 على لقبه، وساعد الفريق في الحصول على أول لقب له في بطولة الصانعين. بعدها، تقهقر الفريق على إثر مغادرة مايكل إلى فيراري ولحقه في موسم 1997 عددٌ من أبرز كوادر فريق بينيتون، وتحديدًا روري بيرن وروس براون Ross Brawn، وأنهى موسمي 1996 و 1997 في المركز الثالث. أعلنت رينو إنهاء برنامجها لمحركات فورمولا واحد في بنهاية موسم 1997، واستحوذ فلافيو على حقوق المحرك عبر شركته "سوبرتيك Supertec"، التي زودت فريق "بينيتون" تحت اسم "بلاي لايف Playlife" - علامة أزياء أخرى ضمن مجموعة "بينيتون"، استحوذت رينو على الفريق في موسم 2000 لكن هذا لم يحسن حظوظ الفريق حيث أنهى موسمه الأخير باسم "بينيتون" في 2001 في المركز العاشر.
نقل فريق "بينيتون" مقره الرئيس من بلدة ويتني إلى إنستون ضمن مقاطعة أوكسفوردشير في المدة الفاصلة بين موسمي 1991 و 1992، كما غير رخصته التسابقية من البريطانية إلى الإيطالية في 1996، وفي المجمل، خاض فريق "بينيتون" 260 سباقًا أثمرت 27 انتصارًا - منها 19 مع مايكل، وبطولتين للسائقين وبطولة للصانعين، و 102 منصتي تتويج، وانطلق من المركز الأول 15 مرة - منها عشرة مع مايكل.
فرناندو ألونسو، رينو، جائزة البرازيل الكبرى 2005
رينو (2002 - 2011)
غيرت رينو اسم الفريق إلى اسمها بدءًا من موسم 2002، وضخت أموالًا طائلة في الفريق، وأنهى الفريق الموسم في المركز الرابع مع السائقين الإيطالي يارنو ترولي Jarno Trulli والبريطاني جينسون باتون Jenson Button. أصبح السائق الإسباني فرناندو ألونسو Fernando Alonso سائقًا أساسيًا في موسم 2003، وحقق فوزه الأول في سباق جائزة المجر الكبرى. بات فريق رينو منافسًا على منصات التتويج في موسم 2004، ودخل في منافسةٍ مع فريق "بار - هوندا BAR-Honda" على مركز الوصافة في بطولة الصانعين على اعتبار أن هيمنة فيراري كانت مطلقةً وغير قابلةٍ للنقاش في ذلك الموسم.
تغيرت حظوظ الفريق في 2005، حيث كان أبرز المستفيدين من تعديل قوانين الانسيابية والإطارات، وأحرز فرناندو لقبه العالمي الأول بعد خوضه منافسةً قوية مع السائق الفنلدي كيمي رايكونن سائق فريق "مكلارين - مرسيدس"، فاز الفريق الفرنسي بثمان سباقات - منها سبعة مع فرناندو، وأحرز الفريق لقبه العالمي الأول، وحافظ الفريق على لقبي السائقين والصانعين في موسم 2006 بعد منافسةٍ قوية مع فريق فيراري، فقد الفريق زخمه في المواسم التالية، غادر فرناندو الفريق إلى "مكلارين"، ثم عاد إليه في 2007 بعد موسمٍ خائب، وتلطخ موسم 2008 بفضيحة "كراشغيت Crashgate" عندما حاول فلافيو إرضاء فرناندو بتدبير حادث تصادم متعمد في جائزة سنغافورة الكبرى من تنفيذ زميله البرازيلي نيلسون بيكيه الابن Nelson Piquet Jr سمح لفرناندو بالفوز بالسباق؛ يتذكر كثيرون - وأنا منهم - هذا السباق تحديدًا بكونه من أبرز اللحظات التي أدت لخسارة السائق البرازيلي فيليبي ماسا Felipe Massa من فريق فيراري لقب بطولة العالم، فقد كان متصدرًا للسباق وقت الحادثة، ومن ثم تراجع في خضم اللحظات التي تبعت الحادثة والدخول لمنصات الصيانة لينهي السباق في المركز الـ 13 خارج مراكز النقاط.
كانت تلك الفضيحة التي تكشفت أسرارها في 2009 ضربةً لفريق رينو، حيث باعت شركة رينو 75 في المئة من أسهم الفريق لشركة "جيني كابيتال Genii Capital" قبل بداية موسم 2010، وأكملت الاستحواذ عليه في نهاية الموسم، لكنه استمر بالمشاركة باسم رينو في موسمي 2010 و 2011، وأنهاهما في المركز الخامس في الترتيب العام لبطولة الصانعين.
جديرٌ بالذكر أن رينو شاركت في البطولة مع فريقها الخاص بين موسمي 1977 و 1985، لكنها أغلقته وتحولت لمزودٍ للمحركات لفرق "ليجييه Ligier" و "تايريل Tyrrell" و "لوتس Lotus" الأصلي.
لوتس (2012 - 2015)
حصلت "جيني كابيتال" على عقد رعاية من شركة "لوتس للسيارات Lotus Cars"، ونجحت بتسمية الفريق بـ "لوتس"، ذلك الفريق البريطاني العريق في البطولة، كما قرر الفريق استخدام حرف E الإنجليزي في تسمية هيكل الفريق تكريمًا لبلدة إنستون Enstone، حيث مقر الفريق. وحمل أول هيكل رمز "إي 20" احتفاءً بمرور 20 عامًا على انتقال مقر الفريق إلى هذه البلدة.
أثبتت سيارة موسم 2012 تنافسيتها بين يدي بطل العالم الفنلندي كيمي رايكونن Kimi Räikkönen، حيث سجل الفوز في سباق جائزة أبوظبي الكبرى، الذي يتذكره الجميع عندما كان في الصدارة وطلب من الفريق عدم إزعاجه بالحديث عبر اللاسلكي فقال لهم "فقط دعوني وشأني، أعرف ما الذي أفعله". وبذلك أنهى الفريق الموسم في المركز الرابع في بطولة الصانعين، وأنهى كيمي الموسم في المركز الثالث في بطولة السائقين.
افتتح كيمي موسم 2013 بتسجيل فوز فريق "لوتس - رينو" الثاني، وأضاف سبع منصات تتويج أخرى، كما سجل زميله الفرنسي رومان غروجان Romain Grosjean ست منصات تتويج، لينهي الفريق الموسم في المركز الرابع. يقال بأن نجاحات كيمي قتلت الفريق، فقد تجاوزت تأدية السيارة توقعات إدارة الفريق، الذين أبرموا مع كيمي عقدًا بشروط مغرية له: 50 ألف يورو عن كل نقطة يسجلها - بما مجموعه 19.5 مليون يورو في موسمين، فضلًا عن تسجيله خسائر تشغيلية وصلت لـ 184 مليون جنيه إسترليني، وأنهى خدمات 93 موظفًا من الفريق.
ترك ذلك أثره على الفريق في موسمي 2014 و 2015، مع تغييرات في كوادر الفريق وإدارته وتمويله، زاد الطين بلة معاناة محركات رينو في 2014 مع حقبة "في 6 توربو"، ولم يفلح الانتقال لمحركات مرسيدس في موسم 2015 في تقدم الفريق، وبات على شفير الإفلاس إلى أن استعادت رينو ملكيته بنهاية موسم 2015.
شارك فريق "لوتس" في 77 سباقًا، وسجل الفوز مرتين - مع كيمي، وصعد لمنصة التتويج 25 مرة.
دانيال ريكاردو، رينو ولاندو نوريس، مكلارين
الصورة من قبل: Andy Hone / Motorsport Images
رينو (2016 - 2020)
بعد أن استعادت رينو ملكية الفريق من "جيني كابيتال" أعادت اسمه إلى رينو، وأنهت الموسم في المركز الثامن دون أي نتائج لافتة، تحسن الوضع قليلًا في الموسم التالي مع إنهائه في المركز السادس لكن دون نتائج لافتة، تحسنت الأمور قليلًا في موسم 2018 مع إنهائه في المركز الرابع، سمح تحسن تأدية السيارة لسائقي الفريق الألماني نيكو هالكنبيرغ Nico Hülkenberg والإسباني كارلوس ساينز الابن Carlos Sainz Jr بإنهاء رينو السباقات ضمن مراكز النقاط في 17 سباقًا من أصل 21 سباقًا في ذلك الموسم. تراجع فريق رينو للمركز الخامس في موسم 2019، مع نتائج أقل بروزًا.
أنهى فريق رينو موسم 2020 في المركز الخامس، لكنه شهد تحسنًا في نتائجه مع تسجيل السائق الأسترالي دانيال ريكيادو Daniel Ricciardo المركز الثالث مرتين، والفرنسي إستيبان أوكون Esteban Ocon المركز الثاني مرةً واحدة.
اتسمت هذه الحقبة بأن رينو لم تكن جديةً في تعاملها مع الفورمولا واحد، خصوصًا في عهد رجل الإداري ورجل الأعمال الناجح البرازيلي - اللبناني كارلوس غصن Carlos Ghosn، إذ لم يكن مهتمًا بدعم الفريق ما لم يحقق نتائج ممتازة، وكان اعتماد الفريق قائمٌ على حماسة موظفيه ودعم المساهمين الآخرين والرعاة، ونتائج الفرق الزبونة أكثر من دعم الشركة الفرنسية.
شارك الفريق بين 2016 و 2020 بمئة سباق، سجل ثلاث منصات تتويج - المذكورة أعلاه.
فرانكو كولابينتو، ألبين
الصورة من قبل: Paul Crock / AFP via Getty Images
ألبين (2021 - حتى الآن)
ما زال الفريق ملكيةً لشركة رينو، لكن قررت تغيير اسمه بدءًا من موسم 2021 ليصبح "ألبين Alpine"، وهي علامة السيارات الرياضية ضمن المجموعة الفرنسية، وذلك لأسباب تسويقية ولزيادة انتشارها، وتعاقد مع فرناندو، حيث أنهى الفريق الموسم في المركز الخامس في بطولة الصانعين، وسجل فرناندو المركز الثالث في سباق جائزة قطر الكبرى إضافةً إلى تسجيل زميله إستيبان الفوز بسباق جائزة المجر الكبرى. كانت هذه دفعة قوية للفريق في عامه الأول. وفي موسم 2022 أنهى الفريق الموسم في المركز الرابع مع نفس التشكيلة، إنما دون أية نتائج بارزة. بقي فريق "ألبين" يتأرجح في مراكز الوسط في موسمي 2023 و 2024، تخللها نتائج لافتة - الصعود لمنصات التتويج أربع مرات، ولحظات نارية من المنافسة الداخلية بين سائقي الفريق إستيبان وبيير غاسلي Pierre Gasly.
كان موسم 2025 من أسوأ مواسم فريق "ألبين" مع سيارة ضعيفة، حيث أنهى الموسم في المركز العاشر (الأخير) مع 22 نقطة فقط سجلها بيير. شعرت شركة رينو بأن محركاتها لا تقدم النتائج المرجوة مع فريقها المصنعي "ألبين" وقررت وقف عمل قسم المحركات بانتهاء دورة قوانين المحركات في نهاية موسم 2025، والتحول لتصبح فريق زبون لمحركات مرسيدس، واستعانت في موسم 2024 بخدمات فلافيو في منصب استشاري، وأصبح مدير الفريق في منتصف 2025 حيث سرح 25 في المئة من القوة العاملة، والذي يقال بأن من شروطه لقبول هذا العرض الوظيفي كانت التخلي عن محرك رينو والتعاقد مع محركات مرسيدس.
تدور في أروقة فورمولا واحد الآن شائعات جديدة حول نية البريطاني كريستيان هورنر Christian Horner الاستحواذ على أسهم في الفريق. وحتى الآن - نهاية موسم 2025، خاض فريق "ألبين" 114 سباقًا، وسجل فوزًا واحدًا، وصعد لمنصة التتويج في خمسة سباقات أخرى.
وهناك تكهنات أخرى بأن توتو وولف مدير فريق مرسيدس الحالي، يفكّر بشراء حصة كذلك في هذا الفريق!
أخيرًا...
من وجهة نظر متابع من الخارج يمكن القول أن "فريق إنستون" وقع ضحية ارتباطه بشركة رينو التي كانت علاقتها بالفورمولا واحد تمر بمراحل مد وجزر، وضحية قرارات الحكومة الفرنسية المزاجية - إذ إنها تملك حصةً في مجموعة رينو تجعلها في نهاية المطاف خاضعةً لمزاج الحكومة والمساهمين والرأي العام، وأيضاً ارتباطها بشخص فلافيو برياتوي المثير للجدل والـ "بلاي بوي" الذي يراه البعض بأنه لا يتورع عن الغشّ للوصول لأهدافه!
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات