بيريللي: سيارات 2026 أسرع من المتوقع وبمستويات أداء مقاربة لـ 2025
يبدو أن المؤشرات الأولية حول أداء سيارات الفورمولا 1 لموسم 2026 إيجابية، إذ تُظهر المحاكاة التي قدمتها الفرق لتجارب البحرين أن أزمنة اللفات ستكون قريبة جدًا من سيارات 2025.
لويس هاميلتون، فيراري
الصورة من قبل: جلين دنبار
أعربت بيريللي مزوّد إطارات الفورمولا 1 عن تفاؤلها بأداء سيارات 2026 الجديدة كليًا، بعد مخاوف مبكرة من أن تكون مستويات الأداء قريبة من سيارات الفورمولا 2.
ويشهد هذا العام أكبر تغيير في القوانين بتاريخ الفورمولا 1، إذ أصبح الهيكل أخف بنحو 32 كلغ مع ارتكازية أقل بكثير، بينما أصبحت وحدات الطاقة أكثر اعتمادًا على الطاقة الكهربائية.
ويأتي ذلك بعد أربعة أعوام من سيارات التأثيرات الأرضية التي كانت من بين الأسرع في تاريخ الفورمولا 1، لكن الأزمنة السريعة لم تترجم دائمًا إلى سباقات مثيرة.
فعلى سبيل المثال، كان العديد من سباقات الجائزة الكبرى في 2025 ثابتًا نسبيًا، حيث حُسمت 16 من أصل 24 سباقًا من مركز الانطلاق الأول، ورغم أنه لا يزال من المبكر معرفة ما إذا كان عام 2026 سيحمل تحسنًا، فإن المحاكاة الأولية تبدو إيجابية بالنسبة لبيريللي.
إذ أن الشركة الإيطالية المصنعة للإطارات واثقة من أن السيارات لن تتراجع كثيرًا مقارنة بسابقاتها، رغم المخاوف التي ظهرت قبل عامين عند الإعلان عن القوانين، حين كان يُعتقد أن الفارق بين الفورمولا 1 والفورمولا 2 قد يتقلص بشكل كبير.
ويأتي ذلك بعد أول اختبار جماعي قصير لسيارات 2026 في برشلونة الشهر الماضي، مع وجود الفورمولا 1 هذا الأسبوع في البحرين لخوض أحد اختبارين رسميين قبل انطلاق الموسم في ملبورن خلال مارس.
وقد عقّب يان مونشو، المدير التقني لسيارات المقعد الأحادي في الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" على أداء السيارات الجديدة قائلًا: "لا يزال من المبكر الجزم، لكن الفرق تملك الكثير من أدوات جمع البيانات على السيارات خلال الفترة التحضيرية".
وأضاف: "هم لا يعملون عند الوزن الأدنى الممكن، ولا نعرف كمية الوقود المستخدمة، لكن الانطباع العام أن السيارات في المكان الذي توقعناه، وربما أفضل من توقعاتنا".
جورج راسل، مرسيدس
الصورة من قبل: صور غيتي
وهذا يعني أن أزمنة اللفات ستكون أقرب كثيرًا لما رأيناه في المواسم الأخيرة، لكن ذلك سيحدث بشكل ثابت لاحقًا في العام بعد أن تستوعب الفرق القوانين الجديدة بالكامل.
هذا ويرى ماريو إيزولا، مدير رياضة المحركات في بيريللي، أن البحرين قد تكون من الحلبات التي تُظهر أداءً قريبًا من 2025. ورغم أنه لا يتوقع ذلك في فترة تجارب هذا الأسبوع – حيث سجل ماكس فيرستابن أسرع زمن في صباح اليوم الأول بلفة بلغت 1:35.433 دقيقة، أي أبطأ بنحو ست ثوانٍ من أفضل زمن في تجارب العام الماضي – فإن ذلك قد يظهر في الفترة الثانية من التجارب بين 18 و20 فبراير، وكذلك في سباق البحرين خلال أبريل.
حيث قال: "قال البعض إن سيارات الفورمولا 1 لعام 2026 ستكون أبطأ بكثير، لكنني لا أعتقد أنها ستكون بطيئة. رأينا ذلك في برشلونة، كانت أبطأ بنحو ثانيتين ونصف من العام الماضي في وتيرة السباق، لذا الفارق ليس كبيرًا".
وتابع: "يجب الأخذ في الاعتبار أن أحدًا لم يضغط إلى الحد الأقصى في برشلونة، ولم يختبر أحد الأداء الحقيقي للسباق. إضافة إلى ذلك، عندما تدخل قوانين جديدة، يكون هناك منحنى تطوير أولي مهم".
وأردف: "لقد تلقينا محاكاة من البحرين تشير إلى أن السيارات لن تكون بعيدة، بل ستكون قريبة جدًا من الأزمنة التي رأيناها العام الماضي، وهذا مفاجئ إلى حد ما مع سيارة جديدة بالكامل. ربما في الاختبار الأول في البحرين لن يدفعوا إلى الحد الأقصى، وسنرى أزمنة غير مستقرة، لكن حقيقة أن المحاكاة تشير بالفعل إلى أداء قريب من العام الماضي تعني أننا لن نرى فورمولا 1 بطيئة".
واختتم: "لقد أجرينا اختبارًا في طقس بارد في إسبانيا، مع حلبة ليست في أفضل حالاتها، وكنا أبطأ بثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط مقارنة بالعام الماضي".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات