بيريللي تعرب عن قلقها إزاء اختبارات 2017 عقب نقص الارتكازية بنسبة 20 بالمئة

عبّرت بيريللي عن قلقها من أنّ برنامج اختبارات الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" للإطارات الجديدة في 2017 لا يقدّم بيانات كافية، حيث فشلت السيارات المعدلة في تأمين الارتكازية الكافية مع نقص بمقدار 20 بالمئة.

وضع مزوّد الإطارات في البطولة جدولاً تفصيلياً للاختبارات يتضمن مشاركة مرسيدس، فيراري وريد بُل للمساعدة في تجهيز الإطارات الجديدة الأعرض والتي ستعمل على سيارات أسرع للفورمولا واحد الموسم المقبل.

لكن، ومع الدخول ضمن المرحلة الحاسمة من هذه الاختبارات بدأت المخاوف من عدم إمكانية إكمال العمل كما هو مقرّر نظراً لأن سيارات الاختبار المعدّلة فشلت في تأمين الارتكازية المتوقعة خلال 2017.

تمتلك السيارات الاختبارية مستويات ارتكازية أكبر بـ 10 في المئة من نظيرتها الحالية، لكنّ البيانات الحالية أوضحت أنها ما تزال أقلّ بـ 20 في المئة من المستويات المتوقعة في 2017 – وربما أقل بـ 40 في المئة من الارتكازية المتوقعة مع الاقتراب من نهاية الموسم المقبل.

وقد علم موقعنا "موتورسبورت.كوم" أنّ مسؤولي بيريللي قد التقوا مع ممثلي "فيا" لمناقشة هذا الأمر بحثاً عن كيفية إيجاد الحلّ الملائم لتأمين المزيد من الارتكازية بشكل طارئ ضمن سيارات الاختبار المعدّلة قبيل انطلاق الجولة المقبلة من الاختبارات.

تعديل السيارات

قال ماريو إيسولا مدير السباقات لدى بيريللي: "ما ينقصنا هو المزيد من الارتكازية للسيارات المعدّلة. تعمل الفرق على رفع مستوياتها استعداداً للجولة المقبلة من الاختبارات".

وأكمل: "إنّ عدم تأمين الارتكازية المطلوبة يعني أنّ الإطارات لن تتلقى ضغوطاً مماثلة لتلك المتوقعة في 2017 – لذا فإننا نقيّم مستويات من التآكل غير صحيحة".

وأضاف: "عندما يرتفع الأداء مع زيادة الارتكازية فإنّ معدلات التآكل تزداد كذلك، لذا فإننا قد حصلنا على أرقام معينة لكنها ستتغير في حال كانت مستويات الارتكازية أعلى".

وحين سئل حول مدى النقص في الارتكازية الذي تعاني منه سيارات الاختبارات، أجاب: "من الصعب البتّ في الأمر. فالمسألة تختلف ما بين بداية موسم 2017 ونهايته. إذ ستحظى سيارات البطولة بمزيد من التطوير منتصف الموسم المقبل وهذا يعني أننا نبتعد أكثر فأكثر عن التقييمات الصحيحة. لكن قد يدور مستوى النقص الحالي حول 20 في المئة".

وستكون الجولة المقبلة من الاختبارات – مع مرسيدس في برشلونة يومي 12 و13 من شهر أكتوبر/تشرين الأول ومع ريد بُل في أبوظبي أيام 14 – 15 و16 من نفس الشهر – آخر الجولات المقررة ضمن جدول الاختبار لدى بيريللي.

وقد اعترف إيسولا أنّ الوقت بدأ بالنفاد لإيجاد حلّ يساهم في رفع مستوى الارتكازية.

حيث قال: "إننا لا نملك الكثير من الوقت. نعلم أنّ الفرق تعمل لتأمين المزيد من الارتكازية، كما أنهم يعرفون أهمية التصرف السريع لحلّ هذا الأمر وهم يبذلون جهدهم".

وتابع: "لا أقول أنهم لا يبذلون كامل جهدهم – ليس من السهل دفع تلك السيارات التي تختلف عن نظيراتها من 2017 لتوليد المزيد من الارتكازية".

واستطرد: "نحن نعمل معهم لتأمين سيارات تحاكي ما سنجده الموسم المقبل، حيث يمكن للجميع إجراء الاختبارات ونحن نؤمن لهم إطارات الموسم المقبل وفقاً للبيانات التي نجمعها".

اختبارات البحرين

بالمقابل، وبعد المخاوف حيال الوضع الحالي، بدأت بيريللي الدفع بشكل أكبر تجاه إقامة اختبارات ما قبل الموسم المقبل خارج أوروبا.

إذ أنّ الحرارة المنخفضة المتوقعة في حلبات مثل برشلونة وخيريز لن تسمح لبيريللي بتعريض الإطارات إلى المزيد من الضغط، لهذا السبب فإنها ترغب بإجراء تلك الاختبارات في البحرين.

ومن المتوقع أن تكون الفرق الكبيرة مسرورة من مثل ذاك القرار، على عكس الفرق الصغيرة التي تسعى إلى خفض التكلفة.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 1
نوع المقالة أخبار عاجلة
وسوم بيريللي