بورتوليتو: آودي ستمتلك في النهاية أحد أفضل المحركات في الفورمولا 1
حصدت آودي نقاطًا في ظهورها الأول في بطولة العالم للفورمولا 1، لكن الشركة المصنّعة تعترف بأن محركها الهجين لا يزال قيد التطوير.
غابريل بورتوليتو، أودي
الصورة من قبل: كوين روني
قال غابرييل بورتوليتو إنه يملك "ثقة كاملة" في قدرة آودي على تجاوز العجز الحالي في القوة والتحول مستقبلًا إلى واحدة من أبرز الشركات المصنّعة للمحركات في الفورمولا 1.
وسجّلت العلامة الألمانية ظهورها الأول في الفورمولا 1 خلال جائزة أستراليا الكبرى نهاية الأسبوع الماضي، بعد استحواذها على فريق ساوبر، حيث قاد بورتوليتو السيارة "آر26" إلى المركز التاسع محققًا نتيجة جيدة.
ورغم أن النتيجة نفسها كانت مشجعة، فقد كشفت حلبة ألبرت بارك بعض نقاط الضعف في وحدة الطاقة، التي صممتها آودي داخليًا في منشأتها التي خضعت لتجديد كبير في نويبورغ.
وجاء هذا الظهور الأول بعد بعض المشكلات الأولية التي واجهتها العلامة خلال تجربة الإطلاق في برشلونة، والتي تمكنت من معالجتها إلى حد كبير قبل الاختبارين الكاملين في البحرين.
وقال بورتوليتو إن آودي تدرك أوجه القصور في وحدة طاقة موسم 2026، لكنه يعتقد أن الفريق سيتمكن في نهاية المطاف من اللحاق بالمنافسين الذين يعملون على المحركات الهجينة منذ دخول القوانين السابقة حيّز التنفيذ في عام 2014.
وقال: "ليس لدي أي شك. لا أستطيع أن أخبرك متى سنصل إلى هناك، لكنني أستطيع أن أقول إننا سنصل. سواء كان ذلك هذا العام أو العام المقبل، لا أعلم، لكن لدي ثقة كاملة بأننا سنصبح أحد أفضل مصنّعي المحركات في المستقبل".
وأضاف: "نحن نفهم أسباب افتقارنا إلى القوة، والأمر يتعلق فقط بالعمل وتعلّم الأشياء. هناك فرق تعمل على هذا النوع من المحركات منذ 15 عامًا، بينما نحن في السنة الأولى لبناء محرك، لذلك فالأمر ليس سهلًا".
وكان مدير فريق آودي جوناثان ويتلي قد شغل سابقًا منصب المدير الرياضي في فريق ريد بُل، الذي حقق شريكه في المحركات هوندا تقدمًا كبيرًا بعد بداية صعبة ليصبح لاحقًا المعيار المرجعي لوحدات الطاقة في الفورمولا 1 خلال عقد العشرينيات".
وشدد ويتلي على أن المحركات الهجينة الحالية لا تزال في مراحلها الأولى، وستواصل التطور خلال السنوات المقبلة.
وعندما سُئل عن موعد إمكانية تقديم آودي لتحديثات على محركها، قال: "إذا نظرت إلى جميع الفرق، فنحن في المراحل المبكرة جدًا من هذه المجموعة من القوانين التقنية، وهي أكبر تغيير في القوانين التقنية خلال الفترة التي قضيتها في هذه الرياضة – وربما في تاريخها."
وأضاف: "درجة تعقيد السيارات في السباق الأول من موسم 2026 ستكون مختلفة جدًا عن السباق الأول في عام 2030، أو حتى في 2027 أو 2028 أو 2029. ومع ازدياد تعقيد السيارات تصبح المحركات أكثر كفاءة وتصبح المنافسة أكثر تقاربًا."
وتابع: "أعتقد أننا لا نزال في بداية هذه القوانين، وتتعلق المسألة ببساطة بتطوير سياراتنا طوال هذه المرحلة، بما في ذلك وحدة الطاقة."
وقد صُممت قوانين محركات 2026 لمنح الشركات المصنّعة المتأخرة فرصة لتقليص الفجوة مع المتصدرين. ووفق نظام فرص التطوير والتحديث الإضافية، يتم تقييم أداء كل محرك كل ستة سباقات خلال الموسم.
ويُسمح للمصنّعين الذين تتراوح قوة محركات الاحتراق الداخلي لديهم بين 2% و4% أقل من المعيار المرجعي بالحصول على تحديث إضافي للمحرك، بينما يحصل أولئك الذين يتأخرون بأكثر من 4% على تحديثين إضافيين.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات